الهدف من تعليم الأهالي
جاء في كتاب: “La conquete morale des indigenes par achille delassus 1913” (ص:93): “في مدارسنا الابتدائية الفرنسية نكون مواطني المستقبل، وفي نفس الوقت عمال المستقبل الذين سيكونون أعضاء في المجتمع ذوي سيادة سواء ناخبين أو منتخبين، يمكننا استدعاؤهم لوضع القوانين والتعبير عن آرائهم، لذلك يجب أن يكونوا أكثر من متعلمين (..).
أما الهدف من تعليم الأهالي فهو خلق خدام وأصدقاء لفرنسا، وعمال جديرين بكسب عيشهم، لذلك يُعَلمون أولا لغتنا عبر برنامج مكون من ثلاث حلقات مشتركة المركز كل واحدة من سنتين يستطيعون فيها تطبيق ما يقال لهم (ص:94).
في هذا الإطار تم إنشاء أول مدرسة للترجمة بطنجة للعمل لدى الفرنسيين كتراجمة وذلك سنة 1893، كلف بها ترجمان جزائري لدى البعثة الفرنسية بالمدينة المذكورة هو بن غبريط الذي سيكون له دور كبير في إبرام الاتفاقيات الفرنسية المغربية المؤدية للحماية.
وفي سنة 1908 صادق البرلمان الفرنسي على تخصيص 7000 فرنك لمدرسة طنجة، وإنشاء مدرستين في كل من الرباط ومزكان عربية فرنسية مطلع سنة 1909، كما تم في نفس السنة توسيع المدرسة الفرنسية التي سبق أن افتتحتها السيدة “بترمان” بطنجة للأولاد سنة 1907.
وفي نفس السنة 1909 افتتحت مدرسة للبنات بإدارة الفرنسية “روبين” المقيمة بطنجة منذ عشرين سنة خلت، من طرف البعثة الدبلوماسية الفرنسية في 15 أكتوبر، وخارج طنجة أقامت البعثة السالف ذكرها مدرستين مختلطتين لليهود والفرنسيين بكل من الدار البيضاء والعرائش ضمت 70 تلميذا، وفي 15 يناير 1909 تم إقامة “كوليج” بطنجة.
وبمساعدة من وزارة الخارجية الفرنسية تم إنشاء مدرسة الضباط الفرنسية بالدار البيضاء، وصل عدد المنتسبين لها سنة 1911 مائتان وإحدى وثلاثين طالبا، وفي سنة 1913 بعث ليوطي 446 طالبا لمدرسة الضباط الفرنسية، دون الحديث عن مدارس “الرابطة الإسرائيلية” في كل من طنجة والدار البيضاء ومراكش التي كانت تستخدم الفرنسية لغة للتدريس.
مدارس الحماية لمن أنشئت وكيف؟
جاء في الجريدة الرسمية المغربية عدد:5، بتاريخ: 6 يونيو 1913، تقريرا حول: “عدد التلاميذ الذين دخلوا المدرسة العربية الفرنساوية الموجودة بزاوية الشناقطة بلغ 40 طالبا، والحاجة تدعو لقبول 500 تلميذ. ويبنون الآن محلا قرب المعسكر ليجعلوه مدرسة لأبناء الأجانب، وجمعوا أبناء السنيكاليين في موضع خاص يعلمونهم مبادئ اللغة الفرنسية تحت إدارة أحد خَدَمة الدين بالجيش، وستبتدئ امرأة من المدرسات بتدريس بنات السنيكاليين.
وكذلك نقول عن المدرسة العربية الفرنساوية بمكناس، التي يديرها أستاذ مسلم تونسي الأصل بلغ عدد طلابها 37. وإجابة لطلب آباء التلاميذ الوطنيين والأجانب بمكناس أرسلت إدارة المعارف أستاذا من الدار البيضاء للتدريس هناك أبناء السنيكاليين والأجانب بمساعدة راهبين من خدمة الدين في الجيش المقيم بمكناس.
وستكون عند ابتداء السنة الدراسية الجديدة بمكناس ثلاث معاهد للتعليم: مدرسة مخصصة للمسلمين، ومدرسة للأوربيين، وأخرى للسنيكاليين”.
وفي العدد السادس من الجريدة الرسمية الصادر في: 31 يونيو 1913، جاء به عن:
“التعليم العمومي بالمغرب
إن المدرسة الوطنية الزاهرة بالعلوم في حومة الأندلسيين بفاس، فيها عدد من التلاميذ يجب توزيعهم ما بين المباشر بإصلاحهما وهما مدرستي عدوة اللمطيين وفاس الجديد، وقد قدم لنظارة العارف أكثر من 700 طلب من أهالي فاس، يطلبون فيها تدريس اللغة الفرنسية لأولادهم مع اللغة العربية، وسوف يجاب طلبهم عند افتتاح السنة الدراسية الجديدة في شهر أكتوبر”.
وفي العدد الثامن من الجريدة الرسمية الصادر في: 29 يونيو 1913، جاء به:
“بيان عدد الطلبة الذين هم في مكاتب التعليم بتاريخ: فاتح يونيو 1913
مكاتب التعليم للوطنيين
أسماء المدن والقرى التي بها مكاتب:
ابن احمد 12 تلميذا، ابن رشيد 80 تلميذا، بروج 20 تلميذا، بوشرون 18 تلميذا، الدار البيضاء 300 تلميذ، دار الزراري 30 تلميذا، فضالة 55 تلميذا، فاس 708 تلميذا، فكيك-اوداغير 49 تلميذا، مراكش 340 تلميذا، مراكش السنيغاليين: الذكور22 تلميذا،- الإناث 18 تلميذة، الجديدة 65 تلميذا، مكناس 50 تلميذا، مكناس السنيغاليين 17 تلميذا، مديونة 50 تلميذا، الصويرة 51 تلميذا، وجدة 203 تلميذا، اولاد اسعيد 30 تلميذا، الرباط الذكور: 100 تلميذ، الرباط: بنات الصنايع 14 تلميذة، اسفي 61 تلميذا، سلا 20 تلميذا، سطات 57 تلميذا، سيدي علي 23 تلميذا، المجموع 2570 تلميذا وتلميذة، وكان عدد التلاميذ المقيدين لفاتح أكتوبر 1912، بلغ 210 مفرقة على ثمانية مكاتب.
أما مكاتب التعليم للفرانسويين فقد بلغ عدد طلابها 2278، منهم في المدرسة العليا للعربية والبربرية بالرباط 87 تلميذا، ومنهم للغة البربرية 12 تلميذا، والعربية الدارجة 55 تلميذا، والعربية الصحيحة 20 تلميذا، مكاتب التعليم للفرنساويين بالمدن والقرى
الرباط: المدرسة العليا للعربية والبربرية 87 تلميذا.
معسكر بالحوت 15 تلميذا، بركان 75 تلميذا، الدار البيضاء (الذكور التعليم الثانوي: 218 تلميذا، التعليم الابتدائي 364 تلميذا، البنات الثانوي 228 تلميذة، الابتدائي 472 تلميذة).
الدار البيضاء المكتب الأمي 71 تلميذا، المكتب الممتزج 52 تلميذا، مارتن بري 67 تلميذا، الجديدة: الذكور 106 تلميذا، البنات 76 تلميذة، مكناس 50 تلميذا، الصويرة: الذكور 100 تلميذ، البنات 44 تلميذة، الرباط السويقة: الذكور 52 تلميذا، البنات 49 تلميذة، الرباط البويبة: 63 تلميذا، آسفي 35 تلميذا، سلا 24 تلميذا، سطات 30 تلميذا، المجموع: 2278 تلميذا وتلميذة.
وقد كان عدد التلاميذ في فاتح أكتوبر 1912 لا يتعدى 280 تلميذا مفرقة على 9 مكاتب.
وفي العدد 18 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ: 5 شتنبر جاء تقرير من إدارة التعليم العام يقول: “انتهت السنة الدراسية 1912-1913 وبلغ عدد التلاميذ الذين تلقوا الدروس على مقاعد التلميذ فيها 3500 طالب أجنبي ووطني في ختام العام الدراسي 1913، مع أن ابتداء العام لم يكن في مقاعد التدريس غير 500 طالب فقط”.
بارك الله فيكم لتنويركم للراي العام المغربي. انه لاجحاف في حق المغاربة ان تبقى لليوم و بعد نصف قرن من الاستقلال الفرنسية مسيطرة على الحياة العامة و ان يكون التعليم العالي بلغة المحتل السابق و الاخطر من ذلك لغة لم يعد لها مكان على المستويات العلمية و الفكرية لعالم القرن الواحد و العشرين. اجحاف في حق المواطن المغربي ان لا تعرب جميع مستويات التعليم فيكون ذلك سببا لكبح الكثير من ابناء الشعب عن مواصلة الدراسة بعد الباكالوريا و نحن عاينا الكثير من هاته الحالات.
اما حان للمغاربة ان ينفلتو من بين مخالب الفرنكوفونية اللتي لا هدف لها الا ان يبقى المغاربة عبيدا لفرنسا و الفرنسي حتى في عقل دارهم و ارضهم؟
اما حان للمغربي ان يعرف داءه و انه مصاب بمتلازمة استوكهولم امام الفرنسي و ان فك القيود بيده؟
اما حان للمغربي ان يعرف ان ثوابته هي العربية و الامازيغية و اللغة الاجنبية الاولى متغيرة حسب المصالح و المصلحة اليوم في الانجليزية؟
الفرنسية اصبحت تفرق الشعب المغربي لان هناك المغربي الانجليزي, المغربي الالماني, الهولاندي, الامريكي, النرويجي, السويدي… ولا يمكن ان تجمع بيننا سوى عربيتنا و الانجليزية
كل لغات الأجانب بما فيها العربية لن تفيد الأمازيغ في شيء يجب النهوض بلغتنا الأم و الاعتزاز بأصولنا مع الانجليزية طبعا في لعلوم.
أحيي عنايتكم الكريمة و أضيف لِما جاء أن عند احتساب الفرق الزمني بين سنة 1893 م انطلاق التطبيقي لعملية إقحام الفرنسية إلى غاية 1912 سنة التوقيع الحماية تجد العدد 19 أي 20 سنة و هو بالضبط مدة معتمدة في التخطيطات عند اليهود.
ثم هذا يؤكد أن التخطيط للتدريس بالدارجة كان من الأهداف الأساسية للمُستعمر لتخريب شمل الأمة المغربية و لعل تلاميذ تلك الشُعبَة هُمْ مَنْ يتحركون الآن لتطبيق التعليمات التي جاءتهم من أسيادهم .
ألآ و التاريخ يكشف بعض الحقائق رغم دسها بل و دفنها …
اللُّغة العربية هي سر الأمن على بقاء الحكم القائم بالمغرب و هو دولة سياسية ؛ و اللغة العربية هي وحدها التي تحفض له تاريخه و تجدُرَهُ فإن تهاون في الحِفاظ على اللغة العربية فاعلم أنه يأفل معها بكل يقين و في أمد يقل عن عشرين سنة .
كل مُدرك يعي فضائل المطر لكن القليل من لا يضجر حين يُبلِّلُ كثيرا .
فذلك هو مثل الشريعة الإسلامية التي يحاربها المستعمر لآنها تحفظ للأقوام وجودهم و خصائصهم دون أن تدوس على مكارم أخلاقهم أو تنزع منهم مكتسباتهم بل هي تقوِّم حياة الفرد و الأسرة و المجتمع فتكون الأمة جسم واحدا يواجه الدخلاء.
La langue arabe, au nom de la réligion, a méchamment massacré de la même façon et avec les mêmes outils et mécanismes la langue amazighe. Pire, on a considéré la langue amzighe comme étant une langue arriérée voire sauvage alors que la langue arabe reste celle parlée au paradis des kawmagistes aveugles. Merci Hespress
على أية حال رأيي ليس مهم فأنا فقط شخص بسيط من العامة من أيها الناس،
لكن ما يسمى الربيع العربي حاول خلق أسلوب جديد في تعامل مع مشاكل المنطقة و فيما يخصني هو إشكاليات أرض لمروك موطني الأصلي، فكان تدخلي كنضرة من تحت لمروكي كيف نرى الأشياء من خلال داكرة و حكايا الأجداد و زنقة و الحي و مدينة الرباط، فقد كان عمل فابور للمساهمة في تبسيط الأشياء فإن كان إيجابيا فهدك حجة زوينة و إن كان سلبيا فهي تبقى محاولة لا أرجو منها لا جزاء و لا شكورا فقط أرض لمروك و شعب
لمروك زوين مشي خايب ينقصه تقت المجتمع العالمي في إمكانية إستغلال إمكانياته لو تم تغيير أسلوب التأطير و تغيير المحطمين لإمكانية تأطير أرض لمروك،
أما الهدف من تعليم الأهالي فهو خلق خدام وأصدقاء لفرنسا، وعمال جديرين بكسب عيشهم، لذلك يُعَلمون أولا لغتنا عبر برنامج مكون من ثلاث حلقات مشتركة المركز كل واحدة من سنتين يستطيعون فيها تطبيق ما يقال لهم (ص:94)
Today we can see them everywhere. ex : Ayyouch
ان هذا الخطاب العاطفي هو الذي اوصلنا الى هذا الموصول. أين الموضوعية وأين العلمية. مهما هرطقطم و سفسطتم لن تستطيعوا ان تتثبتوا ابدا أن تقهقر التعليم سببه الرئيسي هو هذا التعريب العشوائي الذي اتى على الاخضر و اليابس و اخرج أجيالا من اشباه الاميين لا يفهمون لغات العالم الحية تتلقفهم القنوات الوهابية بأفكارها الظلامية تماما كما تفعل العناكب بالذباب..أين ذهبت تلك الاذمغة خريجة المدرسة المفرنسة التي كانت تدهش العالم في المعاهد و المدارس العلمية العالمية قبل عقود من الزمن. هل عقمت ارحام نسائنا عن انجاب نظرائهم. ام أن هذا التعريب الاديولوجي السخيف هو الذي حال بيننا و
بين العلم..ماذا قدمتم للغة العربية غير هذه المقالات الغزلية اللاعلمية حتى تقولون انها تصلح ان تكون لغة للتدريس.لماذا ترسلون ابناءكم الى المدارس الخصوصية المفرنسة اذن … و الله انكم في قصيدة غزلية.
فرنسا خرجت ,لكن الخطر الكبير هم العرب!!!!!
دمرو الهوية الامازيغية باستعمال لدين لكن الله شاهد وقادر على كل شئ
يقول الحكيم:
البشنة ما هي طعام والشلحة ما هي كلام
أما اللئيم فيبكي تاريخا غير موجود وثرات منعدم ولهجة باتت لاتنفع في الدنيا والآخرة
التباكي والنبيح والعويل والحسرة والندم وباللغة العربية لأن لهجتهم لا تنفعهم حتى في ذلك
العربية كانت ولا زالت وستبقى لغة الشعب المغربي بامتياز
مصادرها لا تعد ولا تحصى
علماؤها بشهادة العالم غيروا مجرى التاريخ
بها بعث الله نبيا ورسولا للعالمين
لو كانت لهجتكم تنفعكم لكان لكم صحفا وجرائد، متاحف يزورها صغاركم ليستمتعوا بعطاء السلف وتدوينه ، مكتبات تزخر بمؤلفات عباقرتكم
باختصار لكانت لكم حضارة
أينكم من كل هذا
ولا شيئ يذكر
الحل الانسب هو الامازيغية ففي اروبا في عصر الظلام قبل الانوار كانت اللغة المستعملة هي اليونانية طبعا بمباركة من الكنيسة و كان من الممنوعات استعمال غير اليونانية لكن مع عصر الانوار دخل ذيكارت من بابه اواسع فكتب بالفرنسية فنجح الامر تم كتب الاخرون فاصبحت اروبا تنمو و تزدهر و كدلك الانجليزية تحررت من اليونانية و تطور شعبها فعدرا لا مستقبل لشعب يعيش في تقافة الاخر فمادام الامازيغ يملكون الاراده فسيحققون الهدف المنشود قد يقولون انة غير ممكن و لكن غير ممكن لا يعني انه المستحيل فالتاريخ يعيد نفسه فالعربية متلا لها مشاكل كتيرة متل الشكل اد يجب شكل كل لمة لضمان شرط من شروط العربية وهو غير ممكن في الاستعمال اليومي للانترنت