اشتكت مصادر مقرّبة من إدارة الإنتاج السينمائي المشرفة على تصوير الجزء الخامس من فيلم مغامرات عالم الآثار الشهير إنديانا جونز بالمغرب مما أسمتها “مصاعب إدارية” على مستوى عملية التصوير بمدينة فاس؛ الأمر الذي تسبّب في “استياء” أعضاء شركة الإنتاج الأمريكية، بتعبيرها.
وأوضحت المصادر عينها أن “الطاقم التقني كان من المفترض أن يشرع في تصوير أحداث فيلم إنديانا جونز بالمغرب في أوائل الشهر الجاري، بعد الانتهاء من تصوير أجزاء منه بإنجلترا، لكن شركة الإنتاج المشترك بين المغرب وأمريكا واجهت مصاعب بخصوص تسلم رخص التصوير ببعض الأماكن في العاصمة العلمية”.
وحسب المعطيات التي وفّرتها المصادر المذكورة لجريدة هسبريس الإلكترونية فقد جرى “تأجيل تصوير مغامرات الجزء الخامس من الفيلم مرات متكررة، رغم الطمأنة التي تلقتها إدارة الفيلم الأمريكي من الجهات المغربية بخصوص تسهيل الإجراءات والمساطر الإدارية”.
وتجري العديد من الاستعدادات اللوجستيكية والتقنية “الضخمة” لاستقبال الجزء الخامس من الفيلم الأمريكي الشهير “إنديانا جونز”، الذي أُسند إخراجه إلى جيمس مانغولد (مخرج فيلم لوغان)؛ فيما سيتولى ستيفن سبيلبرغ الإنتاج إلى جانب المنتجين التقليديين؛ من قبيل كاثلين كنيدي وفرانك مارشال.
وأبرزت المصادر ذاتها أن “استوديوهات والت ديزني العالمية مستاءة من المماطلة الإدارية في التجاوب مع مراسلات شركة الإنتاج بالمغرب، خاصة أن الأمر يتعلق بإنتاج سينمائي ضخم سيُدرّ على البلد أرباحا طائلة، وسيسهم في إنعاش حركة الاقتصاد المتضررة بمدينة فاس”.
وتابعت مصادرنا بأن “شركة الإنتاج المشترك حجزت أغلب فنادق مدينة فاس من أجل تصوير المشاهد السينمائية المطلوبة”، لافتة إلى أن “العمل سيوفر قرابة 7 آلاف منصب شغل ما بين الممثلين والتقنيين والكومبارس والسائقين، وذلك طيلة أربعة أشهر من العمل المتتالي”.
وفيما تعذّر نيل رأي صارم الفاسي الفهري، مدير المركز السينمائي المغربي، بخصوص “تأخر” تسليم رخص التصوير من لدن المصالح المعنية، بسبب عدم ردّه على الاتصالات المتكررة لهسبريس منذ يوم الثلاثاء، اعتذر مصدر مسؤول داخل المركز عن تقديم إيضاحات حيال الموضوع نتيجة عدم اطلاعه على حيثياته.
وفي مقابل ذلك، أوردت مصالح محلية أن ولاية جهة فاس-مكناس شهدت اجتماعات متعددة بين ممثلي شركة الإنتاج والأطر الإدارية المعنية بالملف، طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء، إذ قدّم الكاتب العام للولاية الحجج الموضوعية وراء رفض طلبات استعمال أماكن بعينها لاعتبارات صحية وتقنية ولوجستيكية، ووعَد بإيجاد أماكن بديلة لتصوير بعض الأجزاء التقنية من الفيلم.
جدير بالذكر أن المركز السينمائي المغربي أبرز، في بيان سابق، أن “مغامرات إنديانا جونز تنضاف إلى سلسلة الإنتاجات الدولية الكبرى التي تم تصويرها في المغرب؛ من قبيل جيمس بوند وجايسون بورن ومهمة مستحيلة وصراع العروش”، مسجلا أن “نجاح المغرب وجاذبيته كفضاء كبير للتصوير راجع من جهة إلى المناظر المتنوعة التي يزخر بها وإضاءته الاستثنائية”.
مدينة فاس تحتضر والغباء الاداري يزيد الطين بلة. كيف لهؤلاء ان يفكروا في الرجوع مرة اخرى؟ يجب اقالة كل من يعرقل مثل هذه المشاريع.
لاسف في وقت نحتاج فيه الى تصوير هده الافلام بالمغرب من اجل المساهمة في عودة عجلة الاقتصاد نجد المسؤولون ينفرون شركات الانتاج العالمية !
واش اصلا ناس مخلطة في الاسواق وفي كل الامكان في حين تعطلون فرص مثل من اجل كورونا. راه اصلا شركة عندها ممثلين كبار وتخشى على سلامتهم، واش نتوما غادين تكونوا اكثر حرصا منهم.
انا كيبالي محيت دخلت فيه شركة مغربية داك شي علاش دارو ليهم كهدا.
أظن فاس ليس لهم تجربة في تصوير أفلام هوليوود الأمريكية مثل مراكش, الدار البيضاء, طنجة, الرباط, … و إلتقوا مع بعض حشرات الرشيوية التي تريد التدويرة. على الوزارة فتح تحقيق في القضية لأن هناك بعض الطفيليات ما زالت موجودة
ربما تعلق الأمر بالتصوير في القرويين أو إحدى المرافق التاريخية “الحساسة” ذات الحمولة الدينية، وهذا يكون مفهوما ويلزم أن يضرب له حساب وخصوصا إذا كان السيناريو فيه ما يمكن أن يمس بديننا الحنيف أو شيء من هذا، والغريب أن أن يقع هذا إذا ما اعتبرنا أن الترتيبات تكون مسبقة والمفروض أن تعطى الى الجهة المكلفة (CCM / المركز المغربي للسينما) نسخة من السيناريو او نسخة تشتمل على توصيف لما يود المخرج تصويره … !!!
المهم نريد ان يشتغل المغاربة، ونريد ان تدخل مصاريف التصوير خزينة الدولة، ونريد انعاش الاقتصاد الوطني عموما كما نريد زيادة الإشعاع للمملكة المغربية …، لكن ليس بأي ثمن، ليس على حساب ديننا، ليس على حساب العبث بهيبة تاريخنا ولا المرافق التاريخية الدينية … ولكل من يتحمل مسؤولية هذا الشأن واسع النظر طبعا، فيلم من هذا الحجم بكل مقاييسه، تمثيلا واخراجا واشعاعا …، حبذا لو تم تصويره في بلادنا فهذا لا يمكن الا ان يكون مفيدا حتى لتأريخ المناظر في مدننا فالصور تبقى، وفيلم لهيتشكوك في مراكش خير مثال وغيره كثير
الإدارة في المغرب مرادف المشاكل، المتاعب، التأخير …. يجب تأهيل، تربية و تدريب الاداريين على الابتسامة وخدمة المواطنين. ووجب على المواطنين الدراية بحقوقهم و احترام أنفسهم و بعضهم البعض حتى نرقى جميعا بهذا الوطن العزيز.
جيب هاد الورقة و دي هاد الورقة و الرئيس ماكاينش و خاص ضروري السينياتور ديالو ، سير حتا الإثنين جاي ، جا داك الإثنين عاوتاني جيب هاد الورقة و دي هاد الورقة و الرئيس ما…..
لا أتوقع أن المصاعب الادارية عندها علاقة بالدفاع عن مصالح الساكنة وسكينتهم ولا لحماية المآثر التاريخية العريقة بالمدينة!
هو ابتزاز من بعض المشرفين المحليين على الشركة الاجنبية لتحصيل أموال وأطاوات وممكن تأشيرات لامريكا … دائما وراء المسطرة الادارية الظاهرة مساطر موازية في الظلام للتسهيل العمل أو لا حسب مزاج المحليين …هذا حال مغربنا ….
Dommage pour la réputation du Maroc, il s’agit d’un domaine où le temps est très précieux nos responsables doivent comprendre cela sinon ce retard le Maroc le paiera de sa crédibilité et à Hollywood ne plaisante pas surtout dans le contexte actuel coronavirus crise…
لما نذهب إلى الإدارة المغربية اليوم لا نلاحظ أي تغيير في تحسن الخدمة منذ عشرات السنين. باستثناء الإدارات التي تهتم بمداخيل الدولة كإدارة الضرائب و إدارة الجمارك حيث الرقمنة متطورة و لا مجال للخطأ من أجل استخلاص أموال المواطنين.
الإدارة المغربية دائما مشوهانا حتى وصل صداها العالم عبر أعظم فيلم للمغامرات،
الا ان اهل الظلال الذين يبعثون بصور الحظارة وتغطية الواقع المر للمدينة واهلها وحقيقتها لا يريدون التصوير الا في اماكن راقية مظلة
فكيف يعقل ان يشاهد العالم مدينة اول جامعة في العالم لا زالت تعيش ايام العصر الحجري او ما قبل التاريخ
لا اتمنى ان تكون مقولة :دهن السير أسير هي السبب
فيما تعذّر نيل رأي صارم الفاسي الفهري، مدير المركز السينمائي المغربي
Encore un Fassi Fihri
????????
Je me demande pouquoi ces problemes administratifs
لا أفهم كيف يمكن أن تجد عذ الشركة السينمائي عراقيه إدارية عند بداية التصوير اذا كانت هذه شركة عالمية كما تقول فمن المفروض ان تكون كل الأمور الإدارية منتهية قبل حمل رحيلها إلى المغرب اما اذا كانت تريد فرض امر الواقع على السلطات المغربية كي تصور في مناطق أثرية محمية او أماكن عسكرية يمنع تصويرها او ما شابه ذلك فخير لهذه الشركة ولنا ان ترحل نعم للسينما لكن في احترام القانون.
ذهن السير يسير معنى حقيقي لما يحصل لأن بعض المسؤولين لا يمكن أن يمر العسل أمامهم دون يتذوقو منه أما الرفض بسبب مشاكل صحية ولوجيستكية فهذا مبرر غير منطقي أما خبراء التصوير هم الذين يعرفون المكان الذي يصلح لهم للتصوير
تبارك الله الكاتب العام د فاس و لا تايفهم فالسينما و غادي يختار اماكن التصوير للمخرج. قمة المهازل.
إنديانا شباط وإنديانا البيليكي لا يلتقيان مع إنديانا جونس
اوا بقاو ديري هاد تمكريه الخاوي حتى تهربو عباد الله.او من بعد تبداو تبكيو.راه تركيا خصها غير تسمع بحال هاد لخبار
طالبينلهم شهادة الازدياد و شهادة الحياة ديال انديانا جونز هههن
دائما نفس الشئ مع إدارة الدول الضعيفة و الهشة. أتساءل، لماذا هؤلاء يختارون هذا البلد وهم يدركون بأنه ليس بدولة متقدمة، منفتحة، ديموقراطية…هل يعلمون أن وزير الداخلية ليس منتخبا من طرف الشعب ؟
باينة شي واحد كايتسنى تدويرة و داير ليهم عصى فالرويضة. ملي منتجين اخرين يسمعو هاد العراقيل يبداو يفكرو فبلدان اخرى فين يصورو افلامهم.
واش هاد الناس عندهم شي عقل ولا مايكسابوهش، تيلعبو مع والت ديزني، هي راس المال ديالها اكثر من PIB ديال المغرب والعجيب في الامر السي الفاسي الفهري ماتايجاوبش الصحافم هادي سيمانة بحال خدام في الفيرمة ديال باه. الشريف فيق من النعاس و خدم راه فلوس الدولة و فلوسنا مناش تتخلص. لاحول ولا قوة الا بالله.
ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شركات انتاج افلام كبرى عالمية مشاكل وعراقيل في المغرب.
شوفي فقط إسم مدير المركز السينيمائي المغربي. واش بحال هذا الشخص يمكن مساؤلته؟
Je suis tout fait d accord avec le commentaire n4, le Maroc est souvrain dans srs decisions, les autorites locales egalement, le refus ne vient pas comme cela, il est certainement fondé.. N oubliant pas que c’est de la grosse production qui a des gros sous, pour autant, les autorites ont egalement un droit de regard sur ce qui va se passer sur leur territoire et au-delà c est l image de notre pays… Aux esprits qui sont restés encore aux bakchiches et consorts, le dans leur tête de se mettre un peu à la page,.. Le Maroc n est pas que ça, le Maroc avance me amis. .
هي ظاهرة تتفاقم في جهات أكثر من أخرى حسب التربية والتقاليد أيضا . في شمال المغرب هذه الظاهرة قليلة جدا.
المسؤولين على المدينة يريدون الكاميلة اي زعما دهن السير والله العظيم كون دخلات السفارة الأمريكية في الرباط كون سيفطاتكم الحبس كاملين وطردتوا من العمل هاد الفيلم لي غيتصور غيدخل الملايير من الدولارات على فاس والبلد
سمعت قديما عن قصة غريبة . قيل بان منظمة اوروبية تبرعت بمجموعة من سيارات الاسعاف المجهزة بالوسائل الطبية الحديثة وعند وصولها الى الميناء المغربي فرضت عليها رسوم عالية قبل السماح بدخولها..المحاولات باءت بالفشل وسيارات الاسعاف تم ارجاعها وارسالها لوجهة اخرى….انها عبقرية بعض المسؤولين .ولا غرابة فيما يقع مع شركة الانتاج السينيمائي. فالمصلحة الوطنية في بلادنا تاتي في الدرجة الثانية. ومع ذلك يبقى الشان لاصحاب القرار.
تصوير فيلم امريكي في المغرب هدا اشهار بلادنا للسياحة العالمية وهدا الفيلم سيراه العالم كله و هو اشهار بلادنا لسكان العالم وسيعود على بلادنا بالخير لان السياحة تطلب الاشهار ولكن للأسف عندنا حكام اميين لا ينضروا إلى المصلحة العامة ولكن هم ينضروا إلى مصالحهم الخاصة زيادة على هدا فالشعب هو المسؤول على ما نراه لان الأغلبية يعطون أصواتهم بالمال ولم نجد ولا واحد صالح لأنهم كلهم يسرقون أموال الشعب فالإنسان الصالح يكون خطر عليهم أما تصفيته أو يهجر اطلب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يسحب الحصانة والتقاعد لهؤلاء النواب والوزراء إلى اخره
الإخوة اللي كينتاقدو الإدارة على التريث في اصدار الرخص.لنفرض ان الفيلم فيه مهد فاضح امام مسجد او عري في الشارع العام .واش نعطوهم الرخصة اوولا. الاحتمال الاخر هو الروتين الاداري المريض
لقد شہد تصوير فيلم le diamont du nil الدي مثل فيہ مايكل دوكلاس ابن كيرك دوكلاس الشہير نفس المشكل بنواحي ايت بن حدو وتاہ لا في التمانينيات حيت ان المنتج جویل دوكلاس الا بن الثاني لكرك دوكلاس صرح ان المغرب بلد الرشاوي وانہ ندم علي اختيارہ المغرب بدل المكسيك القريب وبہ نفس المواصفات وكان في برامجہ استدعاء الا ب كيرك دوكلاس لزيارة المغرب لكنہ الغي ذلك۔
بسبب العراقيل الادارية تراجع العديد من المستثمرين عن مشاريعهم منهم مغاربة الخارج الذين اضطرو الى العودة الى الخارج، قال احدن فين ما مشيتي خاص يدك تبقى في الجيب الى بغيتي امورك تسربا ،
وشهد شاهد من غير أهلها. إنه الفساد ي الإدارة المغربية الذي يعطل مصالح المواطن والوطن. إنه متجدر ومتحكم ومحمي بالقانون. إنه سرطان ينخر جيوب المواطن وثرواتهم ولا احد من الدولة العميقة يريد التحرك . سأبقى اتكلم على الفساد في المقاهي والشوارع والأصدقاء وحتى عندما أنام لأنني اعرف جيدا مدى خطورته على الوطن وثرواته والمجتمع .
نريد أن يصور في المغرب لكن ليس بأي ثمن …………..يا أمة القال والقيل, يا أمة اللغو والترقيع والتبرير, يا أمة اول من دلها على مكان عباداتها بعير, يا امة حجر التطهير, يا امة بول البعير, يا امة ارضاع الكبير, يا امة تفخيذ الصغير, يا امة الجهل والتخلف والتأخير, يا امة اللطم والنياح ولعق اقدام معمم حقير, يا امة قضت ردحا بين مسح القبور وتقديس كتب الخرافات والاساطير, لا تَحَمّلوا الكتب الدينية اكثر مما تحتمل وترهقوا عقولنا بهرائكم, وتكلفوا انفسكم عبئ الأثبات ومصير دينكم الانهيار
Salam
Normal que le projet soit temporisé dans l’attente de la constitution du conseil préfecture et la présidence des collectivités locales
Sinon personne ne peut prendre la responsabilité de signer des autorisation en ce moment
Pour répondre au point de développement économique de la ville de Fes, les américains ont tourné des films dans les villes marocaines, avons-nous senti une augmentation du nombre de touristes américains au Maroc?
لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ليس فقط تصوير الأفلام يجد صعوبات إدارية بفاس، فحتى المستثمرين يعانون نفس الأمر من المسؤولين. ولهذا السبب أصبحت مدينة فاس غائبة حتى في الأفلام الوثائقية. فالعاصمة الروحية التي تزخر بالعديد من الآثار والموروث الثقافي عالمي ومؤسسات عريقة أصبحت خارج التاريخ بسبب المسؤولين. فجميع المجالات من صناعة تقليدية وصناعة حديثة ومندولية الثقافة والتعمير … أصبحنا لا نسمع عنهم في الأخبار سوى التطاحن والصراعات بينهم …فكيف لهم أن يلتفتوا لإحياء هذه المدينة؟
أظن انهم طالبو بمواقع للتصوير ليس بالسهل تركهم يصورون داخلها مآثر فاس ليست للعب و4 اشهر عمل ليس ماتحتاجه مدينة فاس من الملاحظ في السنما الامريكية انها دائما تصور البلاد العربية على انها متخلفة في الافلام رلا يولون الاهتمام لما هو حضاري عندنا.
قضيت 40 سنة بالادارة و اشد ما أكره هو ان اضطر للرجوع الى خدماتها. الموظف في ادارتنا كل موظف عالم لوحده لا هو ملزم بقانون و لا بتراتبية رآسية و لا بدليل للمعاملات و لا حتى بالاخلاق ….ناهيك عن بعض الادارات التي على بالك ممنوع حتى تعلق على قراراتها ….مشكل كبير يجب حله ….لماذا تعتقدون ان اساتذة الاكاديميات متشبثون حتى الرمق الاخير بالوظيفة العمومية …فكروا ….لا حسيب و لا رقيب ..
هي عادة مغربية قبيحة تمارسها الإدارة و لا يمكن التخلي عنها مطلقا ولكن هذه المرة ستكلف المدينة خسارة مادية مهمة و في جميع الأحوال الشعب هو الخاسر الأكبر
La ou il y a des complications bureaucratiques la raison est tjs la même : la volonté d’extorquer de l’argent au producteur . C’est du déjà-vu avec lf film tourné à Salé Black Hawk Down et qui a été émaillé de l’aveu même des producteurs du film d’épisodes de corruption et d’exigence de rémunérations pécuniaires de la part de responsables marocains. Le même scénario se répète dans le Matoc du troisième millénaire ça ne s’arrêtera jamais
هما فاش تمشي تطلب فيزا متقدرش مشاكل إدارية
وزيدون معروف هدا الفلم يحتقر العرب و المسلمين
و يصورهم في ابشع الصور
تضرب الأمريكي رصاصة واحدة تيطيحو 100 عربي
و يصورون سارق الاتار الاوروبي كأنه بطل
قالوا بان السبب هو كورونا
طاقم الفيلم لم يخف بينما السلطة ديالنا و المركز السينمائي خايفين على الكومبارس و لكن لا احكم حتى نعرف السبب الحقيقي ما دامت هناك مطالبة بتغيير أماكن التصوير
سيجدون مشكل مع الفوطوكوبي والگالزسيون ،أما الأماكن المحضورة او حتى التفكير الإقتراب منها مثل القصور الملكية أو الأماكن المقدسة مثل المساجد والأضرحة صراحة يجب أن تبقى بعيدا عن ديانا جونس هم يعرفون القداسة أو الثقافة السائدة في البلد،مثلا قد يصورون مقاطع خليعة ومنحطة،يجب على الجهات المتداخلة معرفة المقاطع وحتى الحوار اللذان ومقاصدها.فعندما يعطون المال بغزارة فٱعلم انهم سيربحون الكثير والكثير،وكذلك فرض على الشركة الآمريكية ضرائب وقسط من مداخيل الفيلم في العرض داخل دور السينما.
في استجوابات مع امريكيين زاروا المغرب فامريكية صرحت بان فاس هي من اعجبتها و السبب لأنها مدينة أصلية و لم تصنع من أجل السياحة و أمريكية أخرى قالت بان زيارة المدينة العتيقة لفاس ستجعلك تعرف تاريخ المغرب الحقيقي
مع الأسف لوبيات يروجون للسياحة في مدينتين فقط لأن فنادقهم بها بينما هناك مدن لم يتم الاهتمام بها مثل تافراوت و فاس و الحسيمة و حتى ورزازات و الراشدية و غيرها
نحن لا نقول بالرضوخ لكل طلباتهم كما يحاول البعض ان يركب عليه نحن نكالب بالوضوح و الفعالية في تعاملات الادارة مع المرتفق و الجواب السريع و النهائي في آجال معقولة و الكل مؤطر بمعاملة لائقة و بقانون واضح لا يترك الباب مفتوحا للتأويلات فقط فقط الامر بسيط جدا اكثر مما يتخيل البعض
يجب تدخل الوزارة المسؤولة لطمئنة طاقم فلم وتقديم كل تسهيلات
فلم بهذا الحجم سيوفر للمغرب حملة اشهارية كبيرة للسياحة مغربية وب 0 dh
تأتون لتصوروا لقطة او لقطتين و تغلقون مدينة بأكملها و تمنعون الناس من قضاء حوائجهم من أجل أن تربحوا أنتم ملايين الدولارات.
عوضوا اصحاب المحلات التجارية و السكان و ديك الساعة صوروا حتى مسلسل
We don’t need your stupid movies, or jobs for that matter if it means you will jumping around on Masjid qarawiyin, or showing your
stupid crazy scenes in our sacred spots like Al qarawiyin or Madrassa Bou3nanaiya etc… these places were built for islamic matters, learning praying not for your entertainment
هل يسمح لنا المنبر بوضع بعض السطور شكرا في البداية هد ا واجب فنحن لسنا من النقاد ولامن المخرجين ولامن الكتاب السينمائيين المتميزين عن غيرهم فقط من عشاق السينما لاصل هده لاخيرة التي ساهمت في حل قضايا مستعصية بفضل دكاء المتميزين في عالمها الواسع وكدالك الرفع من مستوى اقتصاد بعض البلدان الفقيرة أو هي على وشك الوقوع في شباكه بااختصار من باب التوضيح إنديانا جونز، شخصيةٌ خياليةٌ تلفزيونية هامة، رافقتنا ورسمت في مخيلتنا صورة عالم الآثار المغامر الذي لا يخشى الصعاب. شارك في الكثير من المغامرات وواجه الأعداء أيضًا، وفي كل مرة يُكتَب له النجاح بذكائه الكبير وحيلته الواسعة.وممكن ان نقول مغامرات أرسين لوبين
كم من فيلم أمريكي صور في ورزازات ومنهم من حصل على أوسكارات و حقق مئات ملايين الدولارات في السينما العالمية و المدينة و سكانها لا زالو على حالهم، %95 من سكان الكرة الأرضية لايعرفون أين تقع ورزازات، عن أي سياحة تتكلمون؟؟ فاس مدينة 12 قرن بها حوالي مليون نسمة تنتضر عائدات فيلم من أجل التقدم الإقتصادي؟ ماهذا العبث؟ يجب التدقيق من أجل معرفة مضمون الفيلم، كما أن مشتغلي هوليوود يظنون أنفسهم ملوك و كل شيء مسموح لهم. هل كانو سيشتكون لو وقع لهم نفس المشكل في نيويورك أو شيكاغو؟؟ تجارة السينما هي فقط ملح فوق طعام كيف كنقولو و ليسة ضرورة، كما أن دريهمات فقط من مداخيلها تذهب لبعض العامليين في القطاع، أغلب عائدات الأفلام تذهب إلى شركات الإنتاج..
ليس المال كل شيء ولكن هناك ايضا هيبة الدولة خصوصا الفيلم سيشاهده العالم العدو و الرفيق .
يجب على الحكومة تدخل لان وضع اصبح جد مزر ومثل هذه مشاريع تكون صالحة ماديا وجغرافيا ومعنويا حيت تعرف بمدينة فاس عالميا لتكون ملجأ لسياح ورجوع مدينة إلى سابق عهدها
للاسف هدا حال ادارتنا ،المماطلة في كل شيء،ولا من رقيب ولا من حسيب،من يراقب من،عندما تعبر إدارة انتاج أمريكية من تدمرها،وعدم تجاوب المسؤولين عن اتصالتها ،فاعلم ان الضمير المغربي قد دفن،والمسؤولية قد قبرت،ولم يبقى الا التافهون.
انها المجالس الجديدة التي بشرت المغاربة بالرقي والازدهار والانتقال بالغرب الى مصاف الدول الصناعية الكبرى .نعم انها الفترة التي لن تتكرر في تاريخ المغرب المعاصر .ولكن ليس مهما ان يكون بعض التعثر في البداية . هاذي البداية امزال امزال الخير الكثير جاي فالطريق.
هؤلاء المسؤولون في فاس وجب محاسبتهم لأنهم باختصار يعملون ضد سياسة المغرب القائمة على الانفتاح و تحسين صورة المغرب السياحية ليكون قطب جذب للراغبين في الاستمتاع بجمال المغرب خصوصا الأعمال السينمائية التي لعبت دورا مهما في التعريف به و بحضارته . ان مثل هذا التصرف سيجعل الشركات السينمائية العالمية تعيد النظر في اختيار وجهة المملكة للتصوير كما سيضر بسمعة المغرب في العالم
و طلقو للناس للخدمة و باراكا من العصا فالرويد. ياك قلتو المغرب انفتح و ولا ليبرالي. طلقو ناس تخدم راهم كيشاركو فاشهار المغرب و مؤهلات ديالو و كيخدمو معاهم بزاف ديال الناس
الاماكن المقدسة خط أحمر يجب عدم التسرع و الحكم المسبق على اي قرار
ماعرفوش الاميريكان بان المصاعب الادارية تحل بالرشوة كما هو معمول به بالادارات المغربية
هادشي راه بسأل و حماض بزاف هاد المسؤولين لي كيتسبب في المماطلة و استياء المستثمرين خص يزج بهم في السجن لانه يعتبر خيانة الوطن و مصالحه. خاص تعطى بهم المثل إلى كل من تسول له نفسه العبث بمصالح البلاد و العباد. دير خدمتك والى سير بحالك هادي مشي فيرمة ديال باك راك مخلص عليها
Si tu veux vivre au Maroc il faut eviter l’administration marocaine parce que elle pleine des corrompus et ils vont mettre le batton dans les roues jusqu’a ce que tu paies. On ne peut pas vivre au Maroc sans confronter l’administration c impossible et c pour cette raison parmis d’autres que j’ai quitte ce pays cher il y a maintenant 35 ans et je ne pense pas y vivre c wlad lhram ont rendu ce pays invivable.
واقيلة طلبو منهم عقود الازدياد وشهادة الحياة الفردية والجماعية واقرار بالشرف وترخيص من جميع وزارات العالم وووو
أظن أن منتج الفيلم لا يفهم لغة كحب و ميزي ودهن السير يسير ديال المغرب ههههه, ناري ناري تشوهنا مع الميريكان.
le maroc ne peut pas dire non aux usa dans tout les domaines.
le certificat de residence au maroc et plus difficile que la demande de la nationalite americaine.
المطلوب من المسؤولين التساهل مع منتجين من اجل جلب الاسننمارات الكبرى من اجل انقاد البطالة والرواج الاقتصادي (الساكنة الفاسية تتقصي من الاملاق الشديد)