أعلنت فعاليات حقوقية ومدنية وسياسية عن تأسيس “لجنة التضامن مع المهندس أحمد بن الصديق والمطالبة بكشف الحقيقة”، نهاية الأسبوع الماضي بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، وذلك لمتابعة ما بات يعرف بقضية بنصديق، والذي سبق وأن عمّم رسالة شهيرة عبر الأنترنت يوم الثلاثاء 26 يوليوز 2011 تتعلق بقضايا الفساد وتدبير المال العام والحكامة والمسؤولية بالمغرب.
وحسب البيان التأسيسي للجنة، توصلت هسبريس بنسخة منه، فإن هاته الخطوة تأتي في إطار المستجدات السياسة التي عرفها المغرب، والتي قابلها “نهج التماطل والتزام الصمت” من قبل الجهات المسؤولة في التعامل مع هذا الملف. كما أكد ذات البيان على أن قضية “المهندس بن صديق”، الذي سبق وتعرّض لمضايقات أمنية، حسب نص البيان، تتجاوز المظلمة الشخصية ليقدم “نموذجا لإشكالية الحكامة واستفحال الفساد ببلادنا نتج عنه إجهاض مبادرات ومشاريع وطنية”، واعتبرت الهيئات أن الملف تجاوز الصبغة القضائية والقانونية لتصبح سياسية وأخلاقية خاصة وأن الوثائق والمعطيات الدقيقة تتعلق بمسؤولين في مستويات متقدمة من القرار، مطالبة بإنصاف من يجب إنصافه ومعاقبة من يجب معاقبته.
وفي اتصال مع هسبريس، أكد عبد الإله بنعبد السلام، عضو سكرتارية اللجنة التضامنية مع بنصديق، أن هاته الأخيرة وفي إطار برنامج عملها وتحركها، ستقوم بالاتصال برئيس الحكومة عبد الله بنكيران من أجل إطلاعه على الملف قصد فتح ملفات الفساد وإحقاق الحق عوض مضايقة صاحب الرسالة. وأضاف بنعبد السلام أن اللجنة ستقوم أيضا بوضع مذكرة خاصة بالموضوع لدى الجهات المعنية من برلمان وباقي المؤسسات الحكومية.
وسبق لـ”الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان” بتاريخ 9 غشت 2011 أن عبّر عن تضامنه مع صاحب الرسالة الشهيرة، أحمد بن الصديق، ومطالبته بضرورة فتح تحقيق نزيه ومحايد حول مضمونها، لتعلن بعدها فعاليات وهيئات مدنية وحقوقية وسياسية عن تضامنها عبر توقيعها على بيان تضامني في أواخر أكتوبر 2011، مطالبة بالإسراع في الكشف عن الحقيقة وتفعـيل الإنصاف والمحاسبة في الملفات المطروحة.
وتجدر الإشارة إلى أن سكرتارية” لجنة التضامن مع المهندس أحمد بن الصديق والمطالبة بكشف الحقيقة”، تتكون من عبد القادر العلمي وخديجة رياضي ومحمد حقيقي وعبد الإله بنعبد السلام وأحمد المرزوقي وأحمد ويحمان.
بنكيران و رباعتو بلا متعولو عليهم حيت كون الخوخ يداوي كون داوى راسو
بصفتي من مغاربة العالم تعرضت للتضييق من جهات ديبلوماسية لإجهاض مؤسسة أسست بالمهجر لدعم العلاقة بين المغرب والبلد الذي اقيم فيه أضم صوتي دعما و تأييدا لل
كشف عن المفسدين والمستعملين لسطلتهم قصد إجهاض بعض المبادارت والمشاريع التي تخدم البلد , كما أني راسلت العديد من المسؤولين ولكن لاحياة لمن تنادي كاننا نعيش في العصور الوسطى بحيث لاوجود لقانون يحمي المواطنين الشرفاء.
tu vas gagner inchallah mon ami car t es un homme honete et respectueux que dieu te protege et que la victoire
لاتقحم السياسة في مشكل مهني محض. بن الصديق تعدى على احد مرؤوسيه الذي هو الطبيب صاحب le diplôme provisoire. و دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب. تعديت عليه و " جاب الله" من ينتقم له او يبعدك حتى لا تزيده اعتداء.
و لتتأكد بانك تعديت عليه ما عليك الا الرجوع الى ارشيف L'école centrale de paris و غيرها من المدارس العليا للمهندسين المشهورة و كليات الطب بفرنسا لتتأكد ان العديد من الاطباء و المهندسين عملوا طول حياتهم ب le diplôme provisoire الذي لايختلف في شئ عن الديبلوم الاصلي الا في شكل الورقة. و تبقى الديبلومات الاصلية في الارشيفات حتى بعد وفات اصحابها و لا يسألوا عنها و لا يسال عنها مديروا الشركات الكبرى و لا الدولة.
نتاسف لما حدث لك من مضايقات في عملك كما ناسف على من ضايقت عليهم بارتكابك لخطأ le diplôme provisoire
لجنة من خليط هجين فيها الملحدين وعملاء سابقين واسلاماويين مثل بن الصديق نفسه الذي يتحرش ويغازل جماعة ياسين الحيحي، ولا يمكن لملفه أن تكون له مصداقية حتى وان كان صادقا على اعتبار أن أعضاء اللجنة لهم سوابق في العمالة والإلحاد وهي "قيم" لا يجب أن تتوفر في من يريد الدفاع عن حقوق الإنسان
ثم أن هدف بن الصديق ليس هو محاربة الفساد كما يدعي وإنما الانتقام لنفسه بعدما تم طرد من عمله ولم يستطع ابتلاع الإهانة التي شعر بها جراء ذالك، وإلا فلماذا سكت عن الفساد طوال عشرات السنين التي قضاها في الوظيفة العمومية وكان يرضع من "بزولة" المخزن مثله و(كبر الوليدات وقراهم في الخارج على ظهر المخزن) وسمحت له ببناء فيلتة الفخمة وجمع ارصده مالية دسمة يعيش عليها اليوم في بحبوحة رغم انه غير (شومور) حاليا ؟
إن غالبية من ينصبون انفسهم للدفاع عن حقوق الإنسيان لا يفعلون ذالك إلا حينما يتقاعدون أو حينما يقطعون إلي بر الأمان ويتمترسون خلف المكتسبات المادية التي تشعرهم بالإفلات من الفقر والحاجة ولا غرابة أن نجد غالبيتهم من المتقاعدين أو من المغادرين بشكل طوعي بعدما حصلوا على عشرات الملايين من أموال الشعب بشكل مجاني.
Ça y est, tout bonhomme qui arrive a constituer autour de lui une association, (ce qui n'est pas difficile, car ça ne nécessite pas plus de sept personnes pour la constituer), se prend pour la Cour Internationale de justice et du coup l'association tempête et menace les institutions via une presse acquise ou intéressée. C'est là l'erreur de ces personnes à problèmes qui quand ils ont des budgets et du pouvoir sont dociles voire insignifiants et une fois qu'on le leur enlève pour une raison ou une autre ils deviennent enragés ou fous furieux…Après tout, à mon avis, logiquement le Sieur Bensdiq ne mérite même pas d'être justiciable dans notre pays, puisque les jugements sont rendus au nom de Sa Majesté le Roi, dont qu'il a commis l'erreur de renier, justement avec sa fameuse et fumeuse lettre, l'allégeance qu'il avait vis à vis du Souverain.
Qu'est ce qu'il veut. Il a rompu son allégeance vis-à-vis de la monarchie en la personne du monarque! En principe, il n'a plus rien à réclamer. Normalement, il a déjà brulé ses papiers lui reconnaissant son statut de sujet de Sa Majesté et n'utilise plus la monnaie nationale. S'il le regrette, il n'a qu'à adresser le pardon traditionnel au makhzen.
بعد نشر لائحة الجمعيات اللاوطنية العميلة التي يتدفق عليها الدعم من الخارج والذي يقدر بالملايير نلاحظ ان البعض سال لعابه الى حد لا يطاق واصبح الكثير من الشلاهبية المرتزقة يفرخون الجمعيات تحت مسمى الدفاع عن حقوق الانسان وعصبة كذا وتنسيقية كذا …. ورغم اننا (ما محاشينهاش لشي واحد باش يدافع علينا) واصبح كل من يريد الحصول على نصيبه من تلك الملايين التي تتدفق من الخارج يتضرع بحقوقنا و"يتطوع" للدفاع علنا ….
فلوس الجزائر والسويد والدانمارك موجودة غير كون خائن وعميل ….
ما يطلعكوم والو من هاد الوطن الشامخ ايها العملاء وكم من عميل قضى نحره على اسوار هذه الدولة العتيقة الخالدة …. المجد والخلود للوطن والموت للعملاء والخونة.