تمكنت عناصر الدرك الملكي بتارودانت من فك لغز جريمة القتل البشعة التي راحت ضحيتها شابة يبلغ عمرها 18 سنة وشاب عشريني عثر، الإثنين الماضي، على جثتيهما داخل منزل مهجور في دوار “عين المديور”، التابع لجماعة مشرع العين.
وأسفرت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي مباشرة بعد العثور على الجثتين عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي الذي تم توقيفه، قبل أن يتم توقيف شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بهذا الفعل الإجرامي.

وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فإنه يرجح أن يكون الهالك حاول التصدي لاعتداء بالسلاح الأبيض نفذه الموقوفون ضده من أجل إرغامه على التخلي عن الفتاة التي عرضوها لاعتداء جنسي، قبل أن ينهوا حياتها خنقا، فيما فارق رفيقها الحياة الحياة متأثرا بنزيف حاد نتيجة الطعنات التي تلقاها.
وبعد تنفيذ الجريمة، التي هزت الرأي العام، عمد الموقوفون إلى نقل الجثتين على متن دراجة ثلاثية العجلات صوب المنزل المهجور، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة وتمويه المحققين.

وتم وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل استكمال الأبحاث الجارية تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير، لكشف ظروف وملابسات هذا العمل الإجرامي.
السيبة والفوضى في البلاد. هادشي نتيجة تسامح وتساهل القضاء مع المجرمين. ..
في غياب تنفيذ حكم الإعدام سوف تتواصل هذه الجرائم البشعة و قد تظهر لنا جرائم أخطر بكثير.
يجب تطبيق عقوبة الإعدام كفانا من الإنصياع ل الغرب هم يطبقو الإعدام وحنا يبقاو يقتلوا في الناس بالإضافة البنات ديرو عقلكم فين خارجة من الدار هانتيجة شوهة مابعدها شوهة الله يستر
اللهم نسألك حسن الخاتمة أللهم اغفر وارحم وانت خير الراحمين
يستمر الاجرام وقتل الأشخاص دون سبب بالاعتداء على حياة الآخرين فلو طبق الإعدام في مثل هذه الجرائم لما تعرض الناس للإعتداءات الظالمة
إن لم يتم إعدام مثل هؤلاء المجرمين في ساحة عمومية و أمام الجمهور،فسنسمع بجرائم أخرى.
يجب بسرعه تطبيق حكم الاعدام . الاغتصاب والقتل اصبح شبه يومي وذلك لضعف الاحكام .. يجب اعدام هؤلاء. ولكم في القصاص حياه يااولى الالباب .
لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يصبر أولياء هاذ الشابين الضحايا… لن يشفي غليل الأبوين إلا الإعدام في حق هاذ المجرمين
الإعدام الإعدام الإعدام أعباد الله…حكما وتطبيقا.
كثرت الجرائم في بلدي العزيز والله كون كان طبق الاعدااااام غتنقص الجريمة هادشي بزاف الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين والمسلمات
المجرم له الحق في الحياه ولو حكم عليه بالإعدام من بعد ما نفد عقوبة الإعدام على ضحيتين بدون وجه حق
والله لو كانت تطبق أحكام الشريعة الإسلامية ما وصلنا إلى هذا الكم الهائل والمهول من الحرائم …نتمنى إعادة النظر في العقوبات المتخذة ضد الجناة ..
لماذا الحكومة لا تسمع لصوت الشعب بتطبيق الاعدام ، ولا هيا عجبها الحال المحاكم مروجة بالقضايا
إلى أين يا بلدي العزيز جريمة وراء جريمة اين هم المسؤولون الشرطة تقبض على المجرم لاكن ماذا يقع في القضاء لا نعلم نريد الإعدام في ساحات أمام الملأ
يجب تعديل القانون الجنائي بحيث يؤدي التهديد بالسلاح الأبيض إلى ما لا يقل عن خمس سنوات أما استعماله فلا يجب أن تقل العقوبة عن عشرين سنة مع حملة تحسيسية بالعقوبات قبل اعلان تطبيق القانون. هذا ان اردتم التخلص من الجرائم العبثية. التساهل مع السلاح الأبيض لا يؤدي إلا إلى كوارث.
سوف يدخلون السجن واكلين شاربين ناعسين عايمين وكل هذا بسبب أصحاب إلغاء عقوبة الإعدام. ارايتم إلى ما اوصلتمونا إليه.
حسبنا الله ونعم الوكيل..نسأل الله حسن الخاتمة….
مثل هده الجرائم لم نكن نسمع بها في الجماعات القروية و خصوصا ساكنة الدواوير و القرى يعرفون بعضهم بعضا
لا يوجد أحد على وجه الأرض يستحق الإعدام أكثر من هؤلاء المجرمين
نسال الله السلامة للجميع ماذا حدث مؤخرا للاسر المغربية اصبح قتل الروح
عند البعض كقتل ناموسة اعود بالله
اراجع لقلة التربية ؟ام لتساهل الاحكام الجنائية؟ هناك خلل في واقع الاسر المغربية لم نستوعبه بعد؟
ربما في نظري المتواضع هو البعد عن الدين ؟والانفتاح على الافكار الغربية
عن طريق وسائل التواصل المتفشية
موخرا..
ممكن مبقاتش في راكم شديتهم والقيتو القبض عليهم القبض
خاص تطبيق اسد العقوبة وتنفيدها. وتنفيذها باش يكونو عبرة للمجرمين الاخرين .واذا كان قتل متعمد خاص الاعدام يطبق في حقهم .
الله يجعل ذنوبهم الضحيتين في رقاب واعناق الناس المسؤولين .
اكيد القتلة يعرفون الضحيتان بما انه تمت تصفيتهما
لن احكم على اي أحد و لكن مرافقة الاشرار غالبا تنتهي بماساة
الإعدام في الساحة العامة اقل حكم يستحقون من يحكم بأقل من الإعدام على هؤلاء نسأل الله العلي القدير ان يوذيقه من نفس الكأس
عقوبة الإعدام هي الحل الوحيد لمحاربة الجريمة التي انتشرت بحدة في الايام الأخيرة اما الحكم بالتخفيف لن يجدي في وقف نزيف الدماء الذي يهدر يوميا ولا حسيب ولا رقيب حتى من ذوي الاصول
من أوصل المجتمع الى هذا الحد من الكبث ؟ لدرجة القتل من اجل غريزة حيوانية ؟! الأمر لا علاقة له بتطبيق حكم الإعدام من عدمه .
كثر الإجرام في بلدنا الحبيب وهذا أصبح يخوفنا ويرعبنا كمواطنين مغاربة. والله لا نأسف ونحزن مانراه يقع في بلدنا الحبيب !! هذا سببه المسؤولين يرفضون تطبيق قانون الإعدام ضد كل من سولت له نفسه أن يقتل روح بريئة بطريقة بشعة. كذلك سببه التخفيف في الأحكام !! الشعب المغربي يطالب الدولة المغربية المحترمة بتطبيق قانون الإعدام وإلا سوف سنرى الأسوأ ثم الأسوأ .
هاذ الشي كثر واصبح الردع مطلوبا و بسرعة
اذ تبث لدى القضاء على ان هولاء قاموا بهذا الفعل
يجب إعدامهم في أقرب إلا جال في ميدان عمومي وهذا هو الحل….القصاص.
اظن اصبح الكل يتفق على ضرورة تطبيق الاعدام
الاصوات المعاكسة بدات تقل
للاسف بسبب الاحكام الركيكه على القتله والمجرمين وعدم تنفيذ الحكم العادل والقصاص منهم أعتقد والله اعلم كم سنه سجن ويخرج هؤلاء الشخصين من السجن لعمل حلقه اخرى من الاجرام