في البَحث عَن الجُذور المُورِيسكيَّة في شِبْه الجَزِيرَة الأيبيرية

في البَحث عَن الجُذور المُورِيسكيَّة في شِبْه الجَزِيرَة الأيبيرية
الخميس 26 أكتوبر 2017 - 19:45

حريّ بنا أن نشير في مستهلّ هذا المقال إلى أنّه بهدف ردّ الاعتبار لذاكرة اليهود الإسبان (السيفاراديم) الذين أُبْعِدُوا من إسبانيا ضمن عملية الطرد الجماعية النهائية التي كان قد تعرّض لها الموريسكيّون (من مسلمين، وبعض النصارى، واليهود). كان البرلمان الإسباني قد صادق بتاريخ 11 يونيو (حزيران) 2011 على مشروع القانون المعدِّل للفصلين 21 و23 من مدوّنة القانون المدني الإسباني (الحالة المدنية الإسبانية) لهذه الغاية. ومعروف أن عمليات طرد وإبعاد الموريسكيّين من شبه الجزيرة الأيبيرية تمّت تحت ذريعة خشية الحُكّام الكاثوليك الإسبان من تكاثرهم، واستعادة نفوذهم، وبحجة واهية أخرى تتمثّل في التخوّف الذي كان هؤلاء الحكّام يتوهّمونه؛ وهو أنّ الموريسكيين كانوا يشكّلون خطراً على العرش الإسباني في ذلك الإبّان. عندئذٍ قرّر الملك فيليبّي الثالث بعد أن أصدر ظهيراً أو مرسوماً بين 1609 -1614 طرد آخر الموريسكيّين من إسبانيا، والذين يُطلِق عليهم بعض الباحثين والمؤرّخين مُصطلح “المًنصّرين” أو “المُهجّرين” قسراً وقهراً.

المُوريسكيّون والتشريع الإسباني

لم يعر القانون الإسباني سالف الذكر – بالمقابل- أيَّ اهتمامٍ أو اعتبارٍ لذاكرة الموريسكيين المسلمين الأندلسيين الذين شملهم هذا الطرد كذلك، في نفس الظروف، والملابسات التاريخية، وتحت طائلة نفس القوانين الإسبانية التي كانت سائدة عند بداية القرن السابع عشر.

وتجدر الإشارة في هذا القبيل إلى أنه إثر المصادقة على هذا القانون في إسبانيا كانت وسائل الإعلام الدولية والإسبانية والعربية على وجه العموم، والمغربية بشكلٍ خاص قد تعرّضت لهذا الموضوع المُجحف، واستنكره غير قليل من المثقفين، والمفكرين، والفاعلين، الجمعويين، وكذا بعض الجمعيات والمؤسّسات التي تُعنى بتاريخ إسبانيا وبالأندلس، وفي طليعتها – في ما يتعلّق بالمغرب – “مؤسّسة ذاكرة الأندلسيين” التي يوجد مقرّها بالرباط، والتي يرأسها الباحث الصّديق الدكتور محمد نجيب لوباريس (الذي تنحدر جذورُ عائلته من أصول موريسكية أندلسيّة). وكانت هذه المؤسّسة قد نظمّت منذ سنة خلت بالعاصمة المغربية الرباط لقاءً دولياً تحت عنوان “القضيّة الموريسكية في ضوء التشريع الإسباني ومنظومة حقوق الإنسان”، بمشاركة نخبة من الباحثين، والخبراء المتخصّصين من المغرب، ومصر، وإسبانيا والبرتغال.

وبادرت المؤسّسة إلى البحث عن أنجع الوسائل للدفاع عن حقوق الموريسكيين المسلمين المطرودين الذين تجاهلهم القانون الإسباني الجديد، والبحث عن العناصر القانونية التي ينبغي أن تعتدّ بها لردّ الاعتبار لذاكرة هؤلاء وإنصافهم أسوةً بذاكرة السيفاراديم اليهود أمام المشرِّع الإسباني؛ ذلك أن كلاً من الموريسكيين المسلمين والسيفارديم كانوا – خلال عملية الطرد- رعايا الدولة الإسبانية في ذلك الأوان .

وكانت الغاية من وراء تنظيم هذه الملتقيات الحقوقية والعلمية الدولية تسليط الأضواء على هذا الموضوع، والانكباب على دراسة مختلف جوانبه التاريخية والقانونية، ورصد كلّ العناصر التي لها صلة بما أصبح يُعرف بـ”القضيّة الموريسكية”؛ وذلك على ضوء التعديل القانوني الإسباني الأخير، عبر مقتضيات الدستور، ومنظومة حقوق الإنسان، وتحفيز الجهات الإسبانية المعنية، والرّأي العام في سائر البلدان المغاربية وإسبانيا وعلى الصعيد الدّولي حيال الحقوق التاريخية لهؤلاء الموريسكيين مثلما حدث مع اليهود السيفاراديم.

وينبغي التذكير في هذا الصّدد بأنّ العاهل الإسباني السّابق خوان كارلوس الأوّل سبق له أن قدّم اعتذاراً علنيّاً أمام الملأ لليهود (السيفارديم) الذين أُبْعِدُوا من إسبانيا، ولم يقم هو ولا خلفُه العاهل الإسباني الحالي فليبي السادس بنفس البادرة التاريخية حتى الآن مع الموريسكيين المسلمين. يُضاف إلى ذلك أنّ القانون الإسباني الجديد المتعلّق بالحالة المدنية قد خوّل لما ينيف على 4500 من اليهود السيفاراديم الحصول على الجنسية الإسبانية بأقرب السّبل وفي ظروف جدّ ميسّرة .

ولم تصوّت الأحزاب السياسية الإسبانية المعارضة لصالح هذا القانون، بل عارضته وتوخّت إصلاحه، لإضافة العناصر التي تخوّل للموريسكييّن المسلمين التمتّع بنفس المزايا والحقوق والصلاحيات التي منحت لليهود، إلاّ أنّ “الحزب الشعبي” الإسباني الحاكم أمكنه أن يمرّر هذا القانون بحكم الأغلبية السّاحقة التي كان يتمتّع بها أو يتوفّر عليها في البرلمان الإسباني في ذلك الوقت.

إقصاء تعسّفي وإبعاد قسري

“مؤسّسة ذاكرة الأندلسيين” أزاحت في مختلف الملتقيات والندوات التي نظمتها الستار وأماطت اللثام عن غير قليل من مظاهر الظلم والإجحاف والتطاول التي طالت الموريسكيين في الأندلس، الذين تعرّضوا لعمليات طرد وإبعاد وتهجير قسري جماعي، وإقصاء تعسفي من مَواطنهم، وأراضيهم، ودورهم؛ وكلّ ما تلا ذلك من ظلم وحيف وتمييز حاق ولحق بهؤلاء المُهجّرين الذين كان لهم إسهام وافر ومميّز في نشر المعارف، والثقافة، والعلوم، في البلدان التي نزلوا فيها، أو نزحوا إليها، بما حملوه معهم من تراث زاخر، وثقافة مميّزة، وموروثات معمارية فريدة، وتأثيرات لغوية، وأدبية، وموسيقية، وشعرية، وفي مجال الفلاحة، والبستنة، وفنون الطبخ واللباس وسواها من العادات الأندلسية المُرهفة في مختلف مرافق الحياة؛ والذين استقرّوا في سائر المدن والحواضر والقرى والمداشر في المغرب، وفى الجزائر، وتونس، وليبيا، وفي أماكن أخرى في المشرق العربي كانت واقعة تحت النفوذ العثماني.

وأصبحت هذه المناطق والجهات مرتعاً وموطناً ومنزلاً ومعقلاً ومهبطاً ومقرّاً ومستقرّاً لأحفاد أحفاد هؤلاء الموريسكيين الذين أقصُوا من ديارهم في الأندلس في ظروف تاريخية صعبة، وملابسات عويصة لا تخفى على أحد، ومازالت العديد من المباني والقصور والدور ذات الطابع الأندلسي الأصيل تقف شامخة شاهدة على عطاءاتهم الثرّة في إضفاء طابعهم عليها، وهم ما انفكّوا بالنسبة للمغرب يعيشون بين ظهرانينا في العديد من المدن المغربية وأرباضها، ونواحيها، وكما في جنوب المغرب والتخوم الموريتانية حتى مُنحنى نهر البيجر. ففي سواحل الرّيف المتراميّة الأطراف توجد أيضاً مجموعات سكنية إثنية متعدّدة تنحدر من الأندلس، منها فرقة مشهورة تُسمّى: “إندروسن”، أيّ فرقة “الأندلسيين” الذين تمّ تهجيرهم من الأندلس كذلك، واستقروا في قبيلة بني ورياغل، بالقرب من مدينة أجدير( الحسيمة) شمالي المغرب .

عِقدٌ من جُمان

“الأندلس: عقدٌ من جُمان يُرصّع جيدَ الزّمان”، كان هذا من المواضيع التي عولجت في إحدى الندوات التي نُظّمت مؤخراً بمدينة الرباط، إذ قام صاحب المقال برحلة عبر ربوع، ومدن، وحواضر تلك الأصقاع الغالية علينا جميعا، النائية عنّا في الزّمان والمكان، والقريبة منّا في الذاكرة والعقل والوجدان، وهي أرض الأندلس الفيحاء. وسلّطت هذه الرّحلة الأضواء على بعض المظاهر الحضارية العربية والأمازيغية التي تألقت، وازدهرت، وأشعّت على العالم المعروف في ذلك الإبّان، وأنارت دياجير الظلام في أوربّا التي كانت لمّا تزلْ دهرئذٍ غارقة في سُبات التأخّر وسديم الظلام، بما قدّمته هذه الحضارة من عطاءات خصبة، وإبداعات مشرقة في مختلف حقول العلم والعرفان، ومناحي ومرافق الحياة بشكل عام؛ ناهيك عن التراث الأندلسي الزاخر بنصوصه، ووثائقه، وأمّات كتبه ومخطوطاته، وأشعاره، وآدابه، وفنونه وعلومه إلى جانب معالم الأندلس التاريخية، ومآثرها العمرانية، وقلاعها الحصينة، ودُورها، وقصورها، وجوامعها، وصوامعها، وبساتينها، وحدائقها الغنّاء؛ فضلاً عن التأثيرات اللغوية والثقافية، والعادات والتقاليد العربية الحميدة التي تأصّلت في الشعب الإسباني في مختلف مناحي الحياة؛ والتي نقلها الموريسكيّون معهم في رحلتهم القسرية بعد إبعادهم المُجحف وغير المًنصف عن دورهم، وانتشارهم، واستقرارهم في مختلف المدن والأصقاع. كلّ ذلك مازال شاهداً إلى اليوم على مدى الأوج البعيد الذي أدركه الإشعاع الحضاري الأندلسي في شبه الجزيرة الأيبيرية على امتداد الوجود الإسلامي بها.

ثمانية عقود من جُمان، تزيّن جيدَ الزمان وترصّع طوقَ التاريخ الإسباني في الأندلس، تجسّد لنا في بهاء ورونق وإبهار ماضي هؤلاء الموريسكيين الذين ولدوا، ونشؤوا، وترعرعوا، وأبدعوا في هذه الجزيرة المحروسة. هذا الإشعاع الذي خلّفه هؤلاء وأجدادهم أصبح اليوم الشغل الشاغل لغير قليل من الإسبان، وأمسى حديثَ الناس في كل منتدى، ومنبر، ومحفل، ودار، ومدرج. وطفق الاهتمام بالإرث الحضاري العربي والإسلامي يتزايد، ويتكاثر، وينمو في كلّ مكان من شبه الجزيرة الأيبيرية.

لقد شكّلت إسبانيا في الفترة الممتدة بين القرن الثامن والقرن الثالث عشر الميلادي جسراً حضارياً انتقل من خلاله هذا الثراء الهائل من المعارف والعلوم التي برع المسلمون في التبحّر فيها إلى شعوب أروبية أخرى ذات “ثقافة لاتينية مغلقة” كما وصفها مننديث بيدال، وأمريكو كاسترو، وبيلاسكو إيبانييس، وغارسيا لوركا، ولوبث بارالت، وخوان غويتيسولو، وأنطونيوغالا، ومانويل دي لا بارّا، وكارلوس فوينتتيس، وأدالبرتو ريّوس، وإكرام أنطاكي وسواهم، منوّهين بالأوج البعيد الذي أدركته الحضارة العربية في الأندلس، وبقيمة وأهمية ما ورثه الإسبان عن تلك القرون للوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية، وهم يجمعون في هذا الصّدد على أنه يستحيل فهم الثقافة الاسبانية وهضمها بشكل شامل ودقيق دون استيعاب التراث الإسلامي ومعرفة الثقافة الإسلامية، بما فيها اللغة العربية.

لقاء العالميْن والثقافة الثالثة

لقاء العالميْن الإسباني والسكان الأصليين في القارة البكر ينبغي أن يُضاف إليه عنصر ثالث هام، وهو مكوِّن الحضارة الإسلامية؛ أيّ إنّ هذا اللقاء لم يكن لقاءً بين ثقافتيْن اثنتيْن وحسب، وهما الإسبانية والهندية الأصلية للهنود، بل ينبغي أن يُضاف لهما عنصر آخر أسمته الباحثة المكسيكية الرّاحلة إكرام أنطاكي (السورية الأصل) الثقافة الثالثة؛ إذ بعد تاريخ 12 أكتوبر 1492 لم تكن الرقعة الجغرافية الإسبانية خالية من المسلمين من عرب وبربر، فمنهم من هاجر وفرّ بجلده، وهناك من آثر البقاء متظاهراً باعتناق الكاثوليكية، والذين نجوا سُمّوا الموريسكيين، وكان منهم أمهر الصنّاع والمهندسين، والعلماء والمعلمين، وخبراء الرّي، والفلاحة، والبستنة؛ بل لقد ظلت مسألة تسيير العديد من المرافق الحيوية في البلاد ليس في الأندلس وحسب (جنوب إسبانيا) بل وفي مناطق أخرى من شبه الجزيرة الأيبيرية، خاصة في شمالها الشرقي، بيد المسلمين. فكيف والحالة هذه ألاّ يحمل الإسبان الذين هاجروا إلى العالم الجديد معهم هذا “التأثير”..؟ بل إنّ هناك من المسلمين المغلوبين على أمرهم من الموريسكيين مَنْ هاجر مع أفواج المهاجرين الإسبان، وإلاّ من أين جاءت هذه الدُّور، والقصور ذات الباحات، والسّاحات، والنافورات، والشبابيك المشربية العربية التي بنيت في العديد من مدن أمريكا اللاتينية..؟ ومن أين هذه الأقبية والأقواس العربية؟ بل والأبعد من ذلك حتى الكنائس التي كانوا يبنونها غداة وصولهم كان يظهر فيها الأثر العربي والإسلامي بوضوح، واستعمل بعضهم الخطّ العربي المحتوي على أشعار، وحِكم، وآيات قرآنية اعتقاداً منهم أنّ كلّ ذلك كان من علامات الزّينة، والرّونق، والتنميق في البيوتات الكبرى في إسبانيا.

أدب المورسكييّن السرّي

الأدب السرّي أو ما كان يُطلق عليه “أدب المنفى داخل الوطن”، والذي كان عند هؤلاء الموريسكيين، وهو أدب مؤثّر وبليغ يُسمّى باللغة الإسبانية الخاميادة أوالخاميادو أو الخامية بمعنى (العجمية أو الأعجمية). وقد أطلِق عليه هذا النعت لأنه أدب مكتوب انطلاقاً من اللغة الإسبانية، ولكنه كان يستعمل حروفاً عربية. وكان الإسبان من ناحيتهم يطلقون هذا اللفظ على اللغة القشتالية المحرّفة بمزجها بكلمات عربية، وكان يتكلّم بها عرب إسبانيا في آخر عهدهم بالأندلس، ولمّا خشي الحكّام الكاثوليك من تكاثرهم واستعادتهم النفوذ قرّر الملك فيليبّي الثالث بعد أن أصدر ظهيراً أو مرسوماً بين1609-1614 – كما سبق القول- طرد آخر الموريسكيّين من إسبانيا. ويقول الباحث “لوبث بارالت”: “هذا القرار الدرامي المُجحف الذي اتّخذه العاهل الإسباني كان سبباً في إثارة جدل هائج مازال يُسمع صداه حتّى اليوم.”

وإذا كان هذا حدث في القرن السابع عشر (1614) أي 122 سنة من وصول الإسبان إلى “العالم الجديد” (1492) فإنّه يدلّ الدلالة القاطعة على أنّ إسبانيا عندما “اكتُشِفت” أمريكا كانت لمّا تزلْ واقعةً تحت التأثير العربي الإسلامي الموريسكي، وأنّ العادات والتقاليد وفنون المعمار، وأسماء الحرف، والمهن، والصناعات، والابتكارات والآلات البحرية، والعسكرية والفلاحية، وعشرات الآلاف من المُسمّيات كانت عربية أو على الأقل من جذر أو أصل أو أثل عربي؛ وهي التي استُعملت في مختلف بلدان أمريكا اللاتينية وظلّت مُستعملة بها ولازالت إلى يومنا هذا. جاءت هذه الحقيقة على لسان أحد جهابذة الاستشراق الإسباني، وهو “أمريكُو كاسترُو”.

الذاكرة المشتركة للموريسكييّن

جدير بنا أن نعيد إلى الأذهان أنه كان قد صدر عن الندوة الدولية الأخيرة التي نظّمت في هذا القبيل بالرباط تصريح قصبة الأندلس باللغتين العربية والإسبانية الذي تضمّن جملة توصيات منها: تأسيس مجمع للتوثيق والدراسات حول ذاكرة الأندلس، والشّتات الموريسكي، للإبراز المعنوي للتراث الثقافي، وللبصمة الموريسكية الأندلسية في الهوية الإسبانية- البرتغالية وفي بلدان البحر الأبيض المتوسّط . المساواة بين الموريسكيين والسيفاراديم في القانون المدني الإسباني احتراماً لمقتضيات الدستور الإسباني 1978. الدّفع إلى مزيد من الحوار الحضاري لتجنّب الإقصاء، والإقصاء المضاد الذي يتعارض والمبادئ الديمقراطية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. تنظيم ندوات للتعريف بالقضية الموريسكية ثقافياً، واجتماعياً، وحقوقيّاً على الصعيدين المحلّي والدولي. دعوة السلطات الإسبانية للاعتراف بالحقوق الموريسكية وإحداث مرصد لذاكرة الأندلسيّين في الأوساط التعليمية والثقافية الإسبانية. ترشيح “عقب الموريسكيين الأندلسيين” لجائزة أميرة أستورياس للاتفاق والانسجام والوفاق. وأخيراً قيام إسبانيا بواجب حفظ وصَوْن الذاكرة المشتركة للموريسكيين، وسنّ قانون لهذه الذاكرة من أجل تفعيل هذه التوصيات، واقتراح يوم 9 أبريل (نيسان) من كلّ سنة يوماً وطنياً لذاكرة المُوريسكيّين.

*عضو الأكاديمية الإسبانية- الأمريكية للآداب والعلوم – بوغوتا- كولومبيا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • حفيذك بذر
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:30

    شكرا موضوع قيم , بذر الذين اوراغ

  • مراكشي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:31

    معظم الموريسكيين المطرودين هم من الإييبيريين الأصليين والأمازيغ واليهود وقلة نادرة جدا من أصل عربي.فمثلا بعض الأمازيغ رجعوا إلى أماكن جذور أجدادهم في شمال المغرب خصوصا قبيلة غمارة المصمودية التي يشكل أفرادها أكثر أمازيغ الأندلس وشكلت أكبر كتلة غير إيبيرية استقرت بإسبانيا والبرتغال وتعرضوا لحملات قمع وحشية وعنصرية من طرف نظم الحكم الأموية سواء في خلافة دمشق الأموية الكبرى أو إمارة ثم خلافة قرطبة الأموية .واستعمل الدين أبشع استعمال في تحقير الأمازيغ.

  • مراكشي
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:56

    هجرة الأمازيغ الغماريين شملت أماكن كثيرة في العالم خصوصا شبه الجزيرة الإيبيرية وأمريكا اللاتنية فإسم غوميرو gomero نسبة إلى غمارة مشهور في هذه المناطق .

  • مور الاندلس
    الخميس 26 أكتوبر 2017 - 21:19

    التاريخ يقول قبل مجيء الاسلام الى المغرب كانت الضفة الاخرى من البحر الابيض المتوسط (اسبانيا و البرتغال ) تنتمي الى نفس الحضارة التي ينتمي اليها المغاربة فقد ذكر التاريخ ان اسبانيا حكمها الأفارقة في عهد القرطاجيين كلا المنطقتين خصعتا للرومان و حكم القوط الريف على الأقل ملك يليان الذي كانت عاصمته سبتة كان قوطيا او غماريا و دخل الوندال اخوان القوط الى شمال افريقيا بدعوة من حاكم و دوك افريقيا و يحكي المؤرخ ابن القوطية ان احد تجار و دوك القوط الاسبان الذي كان يتردد على المغرب هو الذي عرض على طارق ابن زياد الدخول الى الاندلس بمعنى انه كانت هناك علاقة جوار بين المور الامازيغ و الابيريين
    فالذي جعل الامازيغ المور يقطعون أواصر الجوار مع الاسبان هو انتمائهم للعالم الاسلامي و بقاء كثير من الاسبان على دينهم النصراني فالكنيسة هي السبب في هذا العداء الطارئ بين الشعب الموري الامازيغي و الابيري و يحكي كذلك التاريخ ان كثيراً من أمراء الاندلس في عهد الطوائف و حتى في عهد الموحدين كانوا ابيريين و تعايش هؤلاء مع المسلمين دون عداء
    اكبر مجرم هو السفاح توماس دي توريكمادا مهندس محاكم التفتيش

  • alpha11
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 15:52

    الى 2 – مراكشي
    ا لهجرة التي تكلم عليها المقال هي الهجرة الاخيرة التي تمت الى المغرب والتي وصل اهلها الى سلا ومن تم الى سلا الجديدة والمعروفة حاليا بالرباط . ذك ان اهل تطوان الاندلسيون لم يسمحوا لهم اثروصولهم بالمكوث عندهم لانهم كانوا لايلبسون البسة عربية ولايتحدثون بالعربية ولهم اسماء غير عربية بحكم بقائهم لمدة قرن ونصف تحت الحكم النصراني الايبيري ممما جعل السلطان يرسلهم الى سلا. فشرعوا في بناء السفن الكبيرة وتجهيزها بلمدافع استعدادا للجهاد البحري والقصة طويلة.
    اما اليوم فهناك عدة عائلات اندلسية في الرباط باسماء ايبيرية كعائلة الروندة وبرك(g)اش وبيريز ومارتيني ومولين ومورينو وسباطة ولوباريز وكديرة
    وغيرهم . اما قول ان الامازيغ منهم رجعوا الى موطن اجدادهم فهو هراء لان من غاب اجداده لعدة قرون لن يتعرف عليه احد كما انه يجهل حقيقة اصله. والصواب هو انهم كانوا يزاحمون اؤلئك السكان في الشمال ليبقوا قريبين من ايبريا الا اذا تمكن السكان من منعهم بالقوة كما ذكرنا في حالة اندلسيي تطوان والذين كانوا هم بدورهم في صراعات مستمرة مع القبائل الريفيبة

  • رياض الزيتون
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 18:44

    2 – مراكشي

    كفاك يا رجل من البهتان فالمريسكيون لم يكونوا ابدا امازيغ

    مدينة مراكش بشكلها الجميل البهيج كانت بطابع اندلسي و ليس بربري

    حي القنارية واحياء اخرى ورياضاتها البهيجة اندلسي المعمار فلا تكذب

    تحياتي

  • مراكشي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 20:36

    إلى 5 و6 أنا لم أقل أن كل الموريسكيين أمازيغ أنا قلت نسبة كبيرة منهم إيبيريين أصليين و ذوي أصول أمازيغية ويهود وقلة من نادرة جدا من ذوي أصل عربي.لكن بالنسبة لمراكش استقرت فيها أكثر الموجة الأولى مثلما استقرت في كثير من مناطق البلاد بعد تحرير غرناطة بعد سنة 1492 لكن في الموجة الثانية مابين 1609 و1614 استقروا في الشمال والمراكز الساحلية كانوا متأثرين بالثقافة القشتالية المسيحية مع إخفاء إسلامهم.أما ماقلته من أصول أمازيغية كثير من الأندلسيين فهذا معروف فقد حافظوا على جذورهم الأمازيغية لأنهم قريبون من موطنهم خصوصا غمارة إسأل عن تاريخ قبيلة غمارة المصمودية وصل تأثيرها إلى أمريكا اللاتنية كانت تشكل أكبر عنصر غير إيبيري في الأندلس.وعرفوا بجذورهم الغمارية حتى في أمريكا اللاتنية لأن كثير منهم هاجروا إليها بعد اكتشافها واشتهروا بالملاحة البحرية .لقب غوميرو gomero مشهور في هذه المناطق نسبة لقيلة غمارة المصمودية الأمازيغية.وهم من مصامدة الشمال استعرب معظم أفرادها حاليا.

  • مراكشي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 21:40

    ملاحظة أنا قلت تحرير وليس سقوط غرناطة لأنه يجب أن نضع النقط على الحروف فكما عانى المسلمون من الإحتلال الأوروبي وجرائمه سبق وعانت إسبانيا من الإحتلال العربي وتم فيه توريط الأمازيغ.دون إرادتهم. مع العلم أني أفصل هذا عن ماحدث بعد تحرير غرناطة من جرائم محاكم التفتيش الكاثوليكية التي عانى منها المسلمون.

  • مراكشي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 22:03

    ملاحظة أنا قلت تحرير وليس سقوط غرناطة لأنه يجب أن نضع النقط على الحروف فكما عانى المسلمون من الإحتلال الأوروبي وجرائمه سبق وعانت إسبانيا من الإحتلال العربي وتم فيه توريط الأمازيغ.دون إرادتهم. مع العلم أني أفصل هذا عن ماحدث بعد تحرير غرناطة من جرائم محاكم التفتيش الكاثوليكية التي عانى منها المسلمون.

  • مراكشي
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 22:52

    مدينة مراكش هي أمازيغية الطابع في المعمار فأسوارهها أمازيغية أما التأثيرات الأندلسية التي تحدث عنها فيجب أن تعلم أن المعمار في الأندلس تأثر بالأمازيغ .طبعا بعد التأثير الإيبيري القوطي التأثير الأمازيغي في الأندلس راجع لعوامل الهجرة الأمازيغية المكثفة للأندلس والقرب الجغرافي وحكم الأسر الأمازيغية.فمابالك بالمعمار المغربي فهو إبن بيئته.

  • رياض الزيتون
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 23:23

    8 – مراكشي

    كفاك من الكذب باسم مراكش قولك عن غمارة و غوميرو يشبه قول القذافي

    عن شكسبير والشيخ زبير نقص شوية تلفاخر

    تحياتي من مراكش

  • ASSOUKI LE MAURE
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 23:39

    الى – المركشي — الصراع الايبيري الموري/السود MAURES صراع جيوسياسي قديم على أرض Maurétania التاريخية قبل احتلال الإنسان الابيض ROMAINS لأرض افريقيا ومازال الصراع قائما لحد الساعة ولا دخل لمن تسميهم الامزبغ؟؟ لان الامزيغية حذيثة العهد ولم تكن موجودة في تلك الحقبة من التاريخ .على كل حال فكل المطاردين للرومان على ارض الجزيرة الايبيريا كانوا أغلبهم MAURES ملونين هدفهم الإنتقام من المستعمر ومن ضمنهم القائد tuargui .ومازالت هناك عائلات تحمل لون أفريقيا وأسماء مشرقية في مقاطعة مورسيا وفي بلد الوليد وفي قرطبة وفي بيجة ووو وهم لايشبهونك لا في اللون ولا يشاطرونك نفس الايديولوجية الحذيثة ويفتخرون بجذورهم الافريقية المورية . بالعكس لقد تاثر المغاربة أجمعين بالطرب الاندلسي والغرناطي وبرقصة القعدة /الجفنة ولم نجد أحدا من الطرف الاخر يتحذث عن ما تسميها الصفة الامزيغية . أنت على ارض Maures المغرب حاليا سكانه الاصليين سود .

  • مراكشي
    السبت 28 أكتوبر 2017 - 00:35

    إقرأ عن تاريخ قبيلة غمارة من مصادر محايدة لتعرف التاريخ الناصع لهذه القبيلة والأمازيغ عموما.

  • alpha11
    السبت 28 أكتوبر 2017 - 01:59

    الى المراكشي والاخرين
    لعل من الافيد عدم الخوض في النعرات العرقية لسبب واحد هو ان الدولة الاسلامية لم تكن منغلقة ولم يكن فيها نظام ابارتايد مما يجعل تمييز من هو عربي ممن هو اعجمي شيئا مستحيلا. صحيح ان اغلب من ذهبوا الى الاندلس كانوا من البربر بحكم القرب بين العدوتين ولكنهم انصهروا في حضارة كان فيها العرب والصفالبة والقشتاليين واليهود والسود والروم وغيرهم. واتفق معك كذلك في قولك بان مراكش امازيغية وهذا معروف من نسب المرابطين والموحدين والمرينيين (بفاس) والسعديين السوسيين , الا انهم استعربوا وعربوا الامصار ليس لاجل الجنس العربي بل لاجل القران
    خلاصة القول ان الحضارة الاندلسية كانت حضارة انسانية cosmopolite اختلط فيها الكثير من الاجناس مما بواها مقاما عاليا في كافة الميادين عكس اسبانيا التي انغلقت على نفسها بعد التطهير العرقي لفيليب الثالث وطرد كل من له صلة او شبه بالمورسكيين حتى اضحت اكثرالدول الاوروبية تخلفا في القرون الماضية. فلندع التاريخ لاهله ولنشيد المستقبل والحاضر وكلنا يد واحدة . فانا لايهمني ان كان اجدادي من القوط او من اليهود بل ما اصبو اليه هو العيش بسلام في الحاضر

  • مراكشي
    السبت 28 أكتوبر 2017 - 03:28

    شكل الأمازيغ أغلبية ساحقة بالنسبة للسكان الغير الإيبيريين في الأندس وتشكل قبيلتي غمارة المصمودية وزنانة الأمازيغيتين هذه الأغلبية فالغماريون يشكلون أغلبية ساحقة في شمال الأندلس حتى حدود فرنسا حتى مناطق غاليسيا وشمال البرتغال كما شكل الغماريون نسبة أغلبية كبيرة جدا هم والزناتيين في الجنوب الأندلسي.هذا دون نسيان الصنهاجيين أيضا.

  • رياض الزيتون
    السبت 28 أكتوبر 2017 - 20:42

    alpha11

    شكرا لك سيدي على تعليقك رددت على صاحبنا من منطلق لا عرقي و لست

    بمؤمن بنقاء عرق مغربي على الاطلاق الانتماء للمغربي ثقافي

    لساني لا غير

    المغاربة هم خليط من الاعراق اجدد لك الشكر و احييك من مدينة بناها قائد

    امازيغي عظيم بروح اندلسية ودارجة عربية على ارض افريقية

    تحياتي من مراكش

  • رياض الزيتون
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 01:07

    15 – مراكشي

    اذا لماذا لم يمزغ هؤلاء الاندلس ما داموا كاموا اغلبية ؟ وكيف انسل التعريب

    اليها في غفلة منهم ؟ لعلمك فقبائل صنهاجة من اصول يمنية بعيدة

    تحياتي

  • الامازيغ في الاندلس
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 09:08

    يتساءل الاخ رياض الزيتون كيف تم تعريب الاندلس و من اين جاءت اللهجة الاندلسية ؟
    المعروف تاريخيا ان الاندلس كان اهلها يتحدثون الامازيغية و العربية و لهجة أندلسية محلية للسكان الأصلية موزغاب
    و غالب الظن كانت اللهجة العربية lingua franca بين الكل
    لكن الدولة كانت تتبنى العربية كلغة إدارة و لغة تعليم الخ و لذلك هي أقوى من اللغات الاخرى
    لنترك قضية التعريب جانبا و ننظر الى التفرنيس Francisation مثلا هناك منطقة في شمال فرنسا اعرفها جيدا تسمى west vlanderen و هي المنطقة التي تقع فبها المدن Lille و Calais الخ هذه المنطقة الى عهد قريب (50 سنة) اهلها كانوا يتحدثون الفلامنية لهجة هولاندية لانهم في الأصل ليسوا فرنسيين بل فلامن جرمان لكن فرنسا منعت عنهم لغتهم و أجبرتهم تعلم الفرنسية و اصبح الكل الان يتحدث الفرنسية هناك بعض كبار السن في Lille مثلا لازالوا يتحدثون الفلامنية لكن الاجيال الجديدة كلها تتحدث الفرنسية و لا تعرف الفلامنية و اسألك كيف حدث هذا ؟

  • مراكشي
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 18:06

    الأندلس تنتمي إلى ماكان يسمى تاريخيا الغرب الإسلامي فهي قريبة من شمال إفريقيا حيث الأمازيغية.شيء طبيعي أن تكون الأغلبية الساحقة من الهجرات من شمال إفريقيا وهي أثرت في الثقافة الأندلسية أما الهجرات المشرقية فهي قليلة جدا وذابت في الوسط المحلي.مع العلم أنه بسبب سيطرة أنظمة حكم مشرقية فرضت العربية لغة إدارة دون نسيان ثقافة التي حاولت ربط الإسلام بالعروبة تم تزوير عدد من الأنساب الإيبيرية والأمازيغية ونسبها للعرب.فالثقافة الأندلسية هي ثقافة إيبيرية قوطية أمازيغية أساسا أما العربية فهي لغة إدارة فقط كما أن العامية الأندلسية التي تستعمل في الأندلس إلى جانب الأمازيغية بعد اللغات المحلية الأصلية طبعا وتستعمل حاليا في شمال المغرب هي لهجة محلية إقليمية أكثر ماهي عربية فهي مليئة بكلمات اللغات الإيبيرية القديمة بالأضافة إلى التإثير الأمازيغي الواضح.إلى درجة أن الرحالة المشارقة اعترفوا بعجمتها.فهم لم يفهموها.أما بخصوص جذور صنهاجة فهم أمازيغ أصليين في شمال إفريقيا مثلهم مثل باقي القبائل الأمازيغية.

  • التاريخ يحكي
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 21:26

    ادعاء ان سكان الاندلس المسلمين قبل إخراجهم منها عرب مسألة فيها مبالغة و من روج لهذه المسألة هم القوميون العرب
    اعتنق كثير من الامازيغ المذهب الخارجي الذي يجوز الخروج على الحاكم فوجدوا في هذا المذهب حكم شرعي لطرد الامويين العرب من ارضهم لكن بقي كثير من الامازيغ على مذهب اهل السنة الذي يجبر المسلم على الطاعة للخليفة و ان اخذ مالك و ظلمك و كذلك ثار الامازيغ على عرب الاندلس و هزموهم الا ان فلول الامويين المحاصرين في سبتة أغاثوا العرب و من طبيعة الحال بقي كثير من الامازيغ مع العرب اعتقادا منهم ان شق الطاعة للخليفة لا تجوز ثم حدثت بعد ذلك حروب و قتال بين القيسية و اليمنية و انظم كثير من الامازيغ الى اليمنية و قد حكى المؤرخون انه حدثت بينهم اكثر من 72 معركة أفنى فيها بعضهم بعضا
    و لم يثبت التاريخ ان هاجر عرب بعد سقوط الدولة الاموية الى الاندلس فعرب الاندلس هم عسكر الامويين الذين نجوا من الحرب الأهلية و الذين انظموا الى عبد الرحمان الداخل و هم كانوا اقلية صغيرة بينما الامازيغ هم الأغلبية و هم من حمى الاندلس من السقوط لقرون

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام