توافد على مدينة أصيلة الآلاف من مرحلي فيضانات القصر الكبير الذين لا تخطئهم العين في شوارع مدينة الفنون الهادئة، حيث يجري حديث كبير عن رفع السومة الكرائية في وجه النازحين المبعدين خوفا على أرواحهم من فيضانات لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمداها ومستوى الأضرار التي ستخلفها.
والتقت جريدة هسبريس الإلكترونية، أمس الخميس، العشرات من أبناء القصر الكبير مكسوري القلب حزنا على ترك منازلهم والتوجه مكرهين إلى أصيلة خوفا من الفيضانات، والذين عبروا عن آراء متباينة بشأن الوضع الخاص بالكراء وسومته التي لا يعرف جلهم كيف سيؤدونها في المستقبل.

قالت أمرأة مرحلة من القصر الكبير وهي تذرف الدموع: “لم نجد الرحمة ولا الشفقة المنتظرة في إخواننا بأصيلة، أدفع 250 درهما كل يوم مقابل شقة لا تتوفر فيها الأغطية ولا المعدات الضرورية”، بتعبيرها.
وطالبت الغاضبة السلطات والمسؤولين بالتدخل العاجل من أجل إلزام أصحاب الشقق والمنازل بخفض أسعار الكراء، مشددة على أن الوضع “اضطراري والظروف التي نعيشها صعبة”.

وشكرت المصرحة نفسها سكان مدينة أصيلة الذين تعاملوا مع نازحي القصر الكبير بإنسانية ووفروا لهم الدعم والأكل المجاني، داعية السلطات إلى التدخل وتوفير الإيواء للبسطاء والمحتاجين من أبناء القصر الكبير.
وعاينت هسبريس مطعما خاصا في مدينة أصيلة يقدم الوجبات بشكل مجاني لسكان القصر الكبير الموجودين بالمدينة جراء الظرف الصعب الذي أخرجهم من منازلهم.

وسجل مكلف بالمطعم أنه يجري توزيع أزيد من 250 وجبة غذاء في اليوم لفائدة هذه الفئة من أبناء القصر الكبير، مؤكدا أن المبادرة جاءت بشكل عفوي وتلقائي للتضامن مع المواطنين المتضررين.
في غضون ذلك، نفت مصادر مسؤولة الأرقام التي يجري الترويج لها بخصوص كراء المتضررين من فيضانات القصر الكبير، وشددت على أن ليس هناك منازل أو شقق يتم كراؤها مقابل 400 أو 500 درهم لليوم الواحد.

وأكدت المصادر، التي تواصلت معها الجريدة بهذا الخصوص، أن السلطات تتابع بحزم كبير هذا الموضوع وتتوعد المتورطين في هذا النوع من الممارسات بالعقاب والمحاسبة.
وشددت مصادر هسبريس على أن السلطات وجّهت تعليمات إلى ضرورة التعامل بشكل خاص وتضامني مع سكان القصر الكبير، محددة سعر الكراء في 100 درهم و150 درهما، وطالبت من يتعرضوا لهذا النوع من الممارسات التبليغ والتواصل مع السلطات في الموضوع.
مقلقين لان هادشي مكيكلوهش فديورهم بسبب الغلاء المعيشي ودمار القدرة الشرائية ومصعبين المعيشة على دراوش بالغلاء
علي اخواننا في مدينة العرائش ان يتحلو بالخصال الحميدة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها اخوانهم المضطرين النزوح الي مدينتهم .وعلا السلطات المحلية أن تتدخل لحل مشكلة الغلاء التي تعرفه سومة الكراء.وكما يقال ارحم من في الارض يرحمك من في السماء.
هذا من علامات ساعة اي طارء يقع كل يشتكي وينكر ان ليس له مايدمق به هل هو إنكار على نعمة الله وفي الحقيقة من يعلمها الا الله سبحانه جميع المدن لها مشاكل اين نعيش ومن المسؤول الاول والاخر وكلنا مسؤولون فهي دروس على كل من هو مغربي اصيل سياخد الطريق الصحيح والمستقبل افظل بالصحة والكرامة والعيش الكريم والصفحة جديدة في هذا الوطن الغال
سلام ,يلاحظ مع الأسف بعض التخبط في تدبير إشكالية الفيضان بالقصر الكبير وغيره من المناطق بالغرب،وبالاضافة الى معاناة المنكوبين يحاول البعض رمي فشله على مواطني المدن الأخرى ،ولوضع حد للمناقشات البيزنطية يستحسن انشاء وكالة وطنية تابعة لرىءيس الحكومة تتكون من خلية مركزية بالرباط تتكون من نواب المديرين المركزيين لمختلف الوزارات والمؤسسات العمومية لوضع خارطة طريق لتدبير اشكاليات المنكوبين الذين تركوا منازلهم واعمالهم،موازاتا مع ذلك يتم تكوين لجنة جهوية على صعيد كل جهة ثم لجان إقليمية على صعيد كل اقليم وباشوية،اما هذا الاسلوب الفج لتهديد بعض المواطنين لانهم اكتروا منازلهم فالعقد شريعة المتعاقدين ،ولوحظ بأن هنالك من استضاف بعض المنكوبين مجانا ،فلا تنظروا دائما الى نصف الكاس الفارغ ،وكان بالإمكان الزام مؤسسات الاعمال الاجتماعية بإستضافة الموظفين المنتمين اليها بثمن رمزي مع اسرهم ،وهنالك عدة أماكن اجتماعية تابعة للمدن غير مستغلة،مع إمكانية بناء خيام او منازل مركبة،واصدار قانون لفرض التأمين على المخاطر بثمن مناسب في متناول الجميع ،ويستحسن الاستعانة بمكتب دراسات عمومي.
لي بغى يكري فوقت الشدة للناس لي هربو من الفيضانات راه الثمن الحقيقي ماخاصوهش يفوت مئة درهم في اليوم و لي ماباغيش يكري من حقوه حيت هداك رزقوه أما باش تسرق الناس في الكراء فهذا منكر كبير و جريمة لأن احنا اليوم رانا فوقت عصيبة و نتمنى من الله إن شاء الله تدوز هاد المحنة و للتذكير راه أنا ماشي من القصر الكبير و كلنا قصراويين و كلنا قصراويات و أقول للشعب المغربي الله يجازيكم بخير لي يقدر يتطوع راه عارف الطريق يعني تيعرف المحتاجين و تحياتي لكم جميعا من منطقة الريف المتوسط.
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء..اللهم احفظ العباد والبلاد..اكتب هذه الكلمات والدموع تذرف من عيوني..احبكم في الله..اللهم فرج على بلدنا الغالي
هناك المءات من الشقق الحديثة التي بناها صاحب مشروع مارينا كولف في أصيلة والتي تنتظر البيع فلمادا لا يجعلها في تصرف المنكوبين
نديرو غير 150 درهم للنهار…1500 عشرة أيام..إذا بقاو هاكا شهر ب 4500….تخيل واحد خدام عمل فردي…نجار صباغ مول حانوت…دابا توقف العمل ديالو ما عندو حتى دخل و يكري ب 4500…تخصيص المرافق العمومية و عقارات البرلمانيبن و الوزراء و المنتخبين للسكن هو الحل
هؤلاء المواطنون منكوبون و على الدولة أن تتكفل بمبيتهم و أكلهم و بكل حاجياتهم حتى نهاية الكارثة.المنطقي هو أن ألا يدفع أي منكوب و لو درهما واحدا. و أقول لصاحب منزل 250 درهما لليلة… ربي يخلصك على هذا الجشع و الطمع الخبيث فالدنيا و الآخرة.
لنكن منطقيين، هذه كارثة طبيعية استثنائية. فلماذا لا تفتح بعض المساجد الكبيرة و يتم تغطية الزرابي بشكل جيد.بواسطة بلاستيك يضع فوقها أسرة لاستقبال على الأقل العائلات التي بها أطفال لحمايتهم.
بدون نفاق غالبية المساجد تكون فارغة ما عدا الجمعة و رمضان !!!
والله يكون في عون المتضررين
يجب وضع رقم أخضر يسهل على من غادر مسكنه كرها بسبب الفيضانات من قصر الكبير والمدن المجاورة إبلاغ السلطات بسرعة والحضور في عين المكان عن كل من وجد هذه فرصة لرفع سومة الكراء والرفع من الحاجيات اليومية.