تتجه أنظار العالم إلى واحد من أبرز التطورات و”الامتحانات الصعبة” في مسار تطور العدالة الدولية، بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال في حق مسؤولين إسرائيليين بارزين، على خلفية اتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين. يتعلق الأمر بكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع المُقال يوآف غالانت، وهو القرار الذي لقي إشادة كبيرة من طرف العديد من الدول والمنظمات، على رأسها جامعة الدول العربية، بالرغم من اعتراض أطراف أخرى عليه.
من جهتها، عبرت قيادات إسلامية ويسارية مغربية مناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني عن دعمها وإشادتها بقرار القضاء الجنائي الدولي، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى العمل على تفعيل هذا القرار وتوسيع نطاقه ليشمل كل المتورطين في حرب “التطهير العرقي” التي تقودها إسرائيل ضد الفلسطينيين، تحقيقا لمبدأ العدالة والإنصاف، كما دعت الدول العربية المطبعة مع مع تل أبيب إلى قطع علاقاتها معها.
مسؤولية دولية
في هذا الصدد، قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في مقطع فيديو على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن “الحزب استقبل بارتياح كبير قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرتي اعتقال بحق كل من رئيس وزراء حكومة الكيان الصهيوني ووزير دفاعه السابق، بالنظر إلى ضلوعهما في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف بنعبد الله أن “حزب التقدم والاشتراكية يدعم هذا القرار بقوة، وينادي المنتظم الدولي وكل الضمائر الحية في العالم بالتعبير عن تأييدها لهذا القرار، وبالضرورة المستعجلة لتحمل المجتمع الدولي كافة مسؤولياته في التنفيذ الفعلي لهذا القرار وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإيقاف الجرائم الشنيعة والمجازر البشعة المرتكبة ضده من قبل الكيان الصهيوني”.
وتابع قائلاً: “كما ننادي المنتظم الدولي ودول العالم بتجميد عضوية هذا الكيان داخل هيئة الأمم المتحدة وفرض عقوبات مشددة عليه، مع إيقاف جميع أشكال الدعم العسكري واللوجستي والمالي والإعلامي عنه، وإقرار مقاطعته تجارياً واقتصادياً، مع إيقاف جميع أشكال التطبيع والعلاقات مع هذا الكيان، إلى أن تتحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الوجود وإقامة دولته المستقلة واحترام سيادة الشعب اللبناني على أراضيه”.
“قرار تاريخي”
من جهته، أكد حزب العدالة والتنمية، في بلاغ حمل توقيع أمينه العام عبد الإله بنكيران، أن “الأمانة العامة للحزب تلقت بارتياح كبير مذكرتي الاعتقال اللتين أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس 21 نونبر 2024 بحق مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، ويوآف غالانت، وزير دفاعه السابق، بسبب وجود ما اعتبرته المحكمة أسباباً منطقية للاعتقاد بأنهما ارتكبا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وأنهما أشرفا على هجمات على السكان المدنيين في القطاع، واستخدام التجويع كسلاح حرب، والقتل والاضطهاد، وغيرها من الأفعال غير الإنسانية”.
وبمناسبة صدور هذا القرار، الذي وصفه بـ”القرار التاريخي”، جدد حزب “المصباح” التأكيد على “مواقفه الثابتة الداعمة للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني، ودعوته إلى قطع كل العلاقات وإلغاء كل الاتفاقيات مع هذا الكيان الغاصب”.
وأشار الحزب ذو المرجعية الإسلامية إلى أن “انتصار العدالة الجنائية الدولية، بالرغم من كل الضغوطات التي واجهتها، يؤكد أن هذا الكيان محتل وغاصب وهمجي، وأن الشعب الفلسطيني يتعرض لعملية إبادة جماعية، وهو يقاوم من أجل تحرير أرضه من نير الاستعمار الصهيوني. كما أن مقاومته المشروعة وتضحياته الجسيمة كسرت كل الحصانات التي طالما تمتع بها الكيان الصهيوني بدعم من الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، التي سمحت له بمواصلة جرائمه تحت عناوين مضللة مثل الدفاع عن النفس ومواجهة معاداة السامية”.
واعتبر أن قرار المحكمة الجنائية الدولية يمثل “فرصة تاريخية للمغرب ولكل الدول العربية والإسلامية لتصحيح ما يجب تصحيحه، وقطع كل العلاقات مع هذا الكيان الغاصب ومسؤوليه مجرمي الحرب. كما أنها فرصة لكل دول العالم للاصطفاف في الجانب الصحيح من التاريخ، والوقوف في وجه هذا الكيان العنصري الاستيطاني الذي أصبح مسؤولوه مطلوبين كمجرمي حرب لدى المحاكم الدولية، والتعجيل بإيقاف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقه المشروع في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
“امتحان أخلاقي”
في السياق ذاته، أورد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “قرار المحكمة الجنائية الدولية لا يمكن إلا أن يُستقبل بكثير من الإشادة والدعم، لأنه يتماشى مع الرغبة العالمية في تحقيق العدالة لفلسطين والشعب الفلسطيني، ولأنه تأخر كثيراً في ظل الجرائم التي ارتكبت ضد الفلسطينيين، والتي أفرزت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والمهجرين من ديارهم غصباً بسبب السياسات الإجرامية والاستيطانية لحكومة الاحتلال”.
وأشار المسؤول الحزبي ذاته إلى أن “تأخر إصدار هذا القرار ناتج عن عدد من الضغوطات التي مورست وما زالت تمارس على هذه المحكمة، خاصة إذا ما قورن بالقرار الذي صدر بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا، والذي لم يستغرق استصداره سوى أسابيع قليلة”.
وطالب المحكمة الجنائية الدولية بـ”توسيع أبحاثها وتحقيقاتها لتوجيه مذكرات اعتقال بحق كافة ضباط وجنود جيش الكيان الصهيوني الذين ساهموا وشاركوا في حرب التطهير العرقي ضد فلسطين، حيث إن هناك جنوداً وثقوا بالصوت والصورة جرائمهم عبر مقاطع فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأضاف أن “القضاء الجنائي الدولي يجب ألا يكتفي فقط بمتابعة الضباط والجنود، بل أيضاً القادة السياسيين والدينيين الذين يحرضون على تقتيل الفلسطينيين، وعلى رأسهم إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، وبتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، وبعض الحاخامات الذين يبررون قتل الشعب الفلسطيني بمسوغات دينية”، مؤكداً أن “المحكمة الجنائية الدولية دخلت التاريخ بهذا القرار، خاصة أنه، قبل عقود، كانت بعض القيادات النازية تُحاكم بجرائم حرب ضد الإنسانية، والضحية كانوا هم اليهود، أما اليوم فقد أصبحوا هم المتهمون بارتكاب جرائم أبشع من المحرقة التي يقولون إنهم تعرضوا لها”.
وبيَّن أن “الولايات المتحدة الأمريكية، التي ما فتئت تطنب آذاننا بالمواثيق والمعاهدات الدولية وحقوق الإنسان واحترام المؤسسات الدولية، هي اليوم أمام امتحان سياسي وأخلاقي لمعرفة صدق هذه الشعارات، خاصة وأن بعض السياسيين الأمريكيين يهددون المحكمة ويتبرؤون من قرارها هذا، إلى جانب الدول الأوروبية الأخرى، كالمجر التي انتقدت هذا القرار وأعلنت استعدادها لاستقبال رئيس حكومة الاحتلال على أراضيها”.
وخلص الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد إلى أن “الدول العربية، خاصة المطبعة منها، يجب أن تسارع إلى قطع كل علاقاتها مع الكيان الصهيوني، لأنه لا يشرفها أن تكون في علاقة مع دولة رئيس حكومتها متهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة. إذ لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار علاقات هذه الدول مع إسرائيل، وعلى رأسها المغرب، الذي يشغل اليوم منصب نائب رئيس الإنتربول، إذ لا يستقيم له بهذه الصفة أن يواصل ربط أي علاقات مع هذا الكيان”.
هذا الموضوع يعكس تفاعلًا مهمًا من القيادات المغربية، الإسلامية واليسارية، مع الأحداث العالمية وتحديدًا القضية الفلسطينية. المطالبة بتفعيل مذكرة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت تعكس موقفًا مبدئيًا يندد بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو غزة.
الجدير بالذكر أن هذا الموقف يعكس تضامنًا عابرًا للإيديولوجيات بين القوى الإسلامية واليسارية في المغرب، مما يظهر وحدة في القضايا المتعلقة بالعدالة الدولية وحقوق الإنسان. كما أنه يعبر عن رفض شعبي واسع للتطبيع مع إسرائيل، الذي كان موضوع جدل في المغرب بعد استئناف العلاقات بين البلدين.
من جهة قانونية، فإن مثل هذه المذكرات قد تكون رمزية أكثر منها عملية، بسبب تعقيدات تطبيق القانون الدولي وتوازنات القوى. لكن المطالبات تبقى وسيلة ضغط مهمة لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية لقادة إسرائيل في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
على أساس انه سيقوم بزيارة للمغرب، و الله ماكيحشموا هاد الفعاليات، بان ليكم هاد المجرم كل شهر نازل للمغرب ، طالبوا بتفعيل المحاسبة في حق المسؤولين و البرلمانيين و ناهبي المال العام،
السياسة الخارجية والدبلوماسية ليست من اختصاص الأحزاب… هذه الخرجات مجرد ركوب إعلامي على الموضوع: إنها الشعبوية.
” أورد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد..”
” وأضاف بنعبد الله أن “حزب التقدم والاشتراكية يدعم هذا القرار بقوة..”
هؤلاء لم يجرؤو حتى على الخروج للشارع للتنديد بالمجازر الإسرائلية كما فعل الكثير من المغاربة، والأن يعبرون عن ارتياحهم بقرار المحكمة الدولية.
هؤلاء من يطالبون ياعتقال نتنياهوه ووزيره لملذا لا تطالبون المغرب بتفعيل عصويته في محكمة الحنايات الدولية لانه ليس عضو فيها
حتى و ان دخل نتنياهو التراب الوطني الوطني المغرب ليس معني باعتقاله
هل المغرب ضمن الدول الموقعة على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية أم لا؟
القرار رمزي ولن تقوم اي دولة لاعتقال المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم الانسانية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني خاصة النساء والاطفال. احكام المحكمة الدولية تطبق فقط ضد الضعيف خاصة قادة الدول الافريقية والعربية والإسلامية. اليهود فيحكمون العالم بأكمله بحيث ان الدول الغربية وحتى روسيا تقف مع اسرائي
و لا دولة تستطيع تفعيل هدا الحكم، السياسي أجنبي أو مغربي لا يستطيع سوى أن يكون مع الحكم لإنه لا أحد يقبل القتل الهمجي ضد مدنيين عزل.
موقف شهامةً
ان تلتقي إرادة اليسار العلماني مع ارادة الاسلام السياسي ببلدنا الحبيب وتنتج موقفا موحدا يرمي الي تأييد قرار محكمة العدل الدولية حول اعتقال المسؤولين عن إبادة الشعب الفلسطيني فمعني ذلك وجود اجماع شعبي مغربي نصرة للقضيةً الفلسطينية رغم اختلاف المرجعيات السياسية
عاش المغرب وعاشت فلسطين
الحمد لله ان الدبلوماسية و الشؤون الخارجية ليست بيد هؤلاء الاحزاب
من يتجرأ ويقوم بسجن نتا ن من الدول التي يزورها لااضن المحكمة تحكم على من يخالف تعليمات واشنطن فقط
المطلوب هو استصدار قرار باعتقال المجرمين ابراهيم غالي وسعيد شنقريحة بتهم إحتجاز وقتل الرهائن أو محتجزي مخيمات الذل والعار بتندوف الجزائرية. أما نتنياهو فلو كانت إسرائيل جارتنا لما فعل هائلاء الذين حشرنا الله معهم في الجوار
مثل هذه الملفات الساخنة الدولية لا تخص الأحزاب، هناك قنوات دبلوماسية هي المخول لها في إبداء رئيها في الأمر، طبعا بعد مراجعة كل العلاقات التي تربط دولة بدولة، خاصة القضائية منها، كتسليم مجرمين مسجلين على قائمة الأنتيربول مثلا. الأحزاب عندنا و لكثرة العطالة و الفراغ و السبات الذي هم فيه، تريد أن تعطي لنا إنطباع بأنها لازالت تتنفس و لو من تحت الماء بأنها موجودة، لكن وجودها كعدمه.
لمعلوماتكم فقط . القاضية التي وافقت على طلب النائب العام للمحكمة الدولية اسرائلية وكانت سفيرة لإسرائيل من قبل.
أظن هؤلاء الناس ذهبوا بعيدا إلى أبعد حد. يطلقون الكلام على عواهنه في نفس الوقت الذي تجتاز فيه قضية صحراءنا مرحلة مفصلية. يعرفون أن ترامب ناصرنا فقط من اجل إسرائيل. لكن هو تحالف الشيطان عادي زعيمة حزب يساري أصلها جزائري وإسلاميون مغاربة اجتثوا من الساحة السياسية.
Franchement je trouve certains parties politiques Marocaine ridicule. Nous les marocains à l’étranger. On fait le maximum pour avoir une belle image de notre pays le Maroc et sa majestés le Roi Mohammed 6 Il fait le maximum pour protéger le Maroc et le Marocain et certain partie politique. Ils essayent d’étouffer le Maroc pour faire plaisir à l’Algérie et l Iran et au groupe terroriste, Hamass. À mon avis y a quelque chose qui va pas au Maroc réveillez réveillez-vous les Marocain réveillez-vous Israël c’est pas votre ennemi j’arrive pas comprendre
هناك دول أعلنت أنها ستعتقله كسويسرا وكندا وإيطاليا وقبرص.
المغرب لايستطيع إعتقاله سواء قالها إسلاميون أو ملحدون او …… لهذا لاداعي للإختباء وراء الإسلاميين أو يساريين
اسرائيل حليفة المغرب وعليه استقبال نتنياهو
الذي يقف معنا ضد الكابرنات الذين هم من كان
عليهم الحكم بمذكرة اعتقال وليس العكس .
Les chefs et les responsables de ces parties politiques et des associations anti Israélienne au Maroc. On devra les signaler à l’union européenne comme ça ils auront plus les visas pour y aller en Europe et en Amérique et au Canada vous allez voir ils vont se calmer les visas à eux et leur famille. Ils leurs enfants Niette
ليس هناك يسار أو يمين أو إسلامي
المغرب بلد إسلامي محض ومن واجب المسلمين الوقوف إلى جانب القضية الإسلامية
يا ليتكم قمتم بمهامكم وواجباتكم اتجاه الوطن والشعب بدل الخوض في مواضيع بعيدة عنكم
جراءم الصهاينة في فلسطين ضذ الاطفال والنساء والمرضى والشيوخ باستعمال الحصار والجوع وتدمير المباني السكنية فوق رؤوس الابرياء بالقصف بالصواريخ والمسيرات وغيرها تجاوز حدود العقل والدين و قوانين الحرب، لا للظلم، لا للإبادة الجماعية، لا لجراءم الحرب. الحق منصور.
دائماً تعلقون على إسرائيل وتنسو المواطنون المغاربة منهم المدنيون ورجال ا لأمن والدرك والقوات المساعدة والجيش الذين لا يزالون في السجون بتندوف الجزائرية لأن من يريد الخير لغيره ولا يريده لبلده فهو منافق بلدنا هي الأولى اما فلسطين فلها من يرعاها ويفكر في مصالحها ( جلالة الملك نصره الله وايده)
سبحان الله وكأن القياديين الإسرائيليين يقيمان بالمغرب ويتجولان بشوارع مدنها،لماذا لا تخرجوا بمثل هكذا بيانات عندما تعرضت بعض مدننا بالصحراء المغربية لهجمات جبانة من طرف عصابات البوليساريو.
ههههه والله تكيجيبوا لي الضحك الهيستيري هادالقيادات الإسلامية المفربية هههه
وحلوا غير مشاكلكم بعدا أش لاحكم لشي نتنياهو والأتباع ديالوا، قضية فلسطين قضية أبدية إلا أن يرث الله الأرض وما عليها
كما نطالب بتطبيق قانون مكافحة الارهاب ضد كل من سافر الى الكيان الصهيوني و شارك في الحرب ضد الفلسطينيين و اللبنانيين و السوريين سواء في القتال او التخطيط او الدعم المادي و المعنوي و الالكتروني او قام بالاشادة او تمجيد الارهاب اليهودي ضد المسلمين و العرب كما نطالب بمحاكمتهم بتهم العمالة لكيان ارهابي و المس بسلامة و أمن الوطن و المواطنين و بصفة المغرب دولة عضو في الشرطة الدولية و محكمة العدل الدولية يجب عليها قانونيا و انسانيا المشاركة في اعتقال و محاكمة نتنياهو و من معه
وا هي بغيتونا نمشيوا فيها . عليا ليمين مايقدروش يديروها…. هادوك
إذا دخل نتنياهو المغرب سيعتقل لأن المغري عضو في الجنائية زائد المغرب سيعتقل نتنياهو إذا دخل المغرب لأنه بتر الخريطة ه
الأصح قيادات أحزاب إسلامية و يسارية في حركات تسخينية استعدادا للحملة الانتخابية القادمة و كالعادة بالركوب على موجة فلسطين و ما شابة . فأين كنتم في فاجعة الحوز و طاطا و اينكم في قضايا الاقتصادية و الإجتماعية للمواطن المغربي و لم يسبق لنا رؤيتكم في الشارع العام لأمر يهم المغاربة . فأفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو العمل ان تختفي هاته الوجوه من منضومتنا السياسية في الانتخابات القادمة
هذا واجب أخلاقي لكل أحرار العالم لأن الصهاينة المجرمون وأعوانهم أعداء البشرية بكل المقاييس والعلاقات مع بني صهيون حرام ويستحقون أكبر من الإعتقال يستحقون جهنم على الأرض لكن من يتجرأ على اعتقالهم وقوى الشر والطغيان الأمريكي ترعاهم
سوف لا يخرج من جحره حتى يموت حكم عليه بالإعدام ما دام على وجه الدنيا وعندما يرحل ذلك لا يعلمه إلا خالقه سيعذب كما عذبت اصوله أنا متاكد انه لا ينام “وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت “
إلى كل منتقد قرار محكمة العدل الدولية. راه الرئيس الصربي او الجنرلات ديالو تشدو او راهم ف الحبس او كاع الدول الاوروبية غادي تلتازم ب القرار اليوم كاع الدول الأوروبية علنات انه يلا جا لعندهم يتشد سبحان الله اي واحد كايدير العيب مع المغاربة كاتجي فيه او هداك نتانياهو راه استفزازي صاحب مصلاحتو السبب دار الخريطة ديالنا بلا صحراء او كررها شحال من مرى او نزيدكم نتاياهو بحال البغدادي الارهابيين كملو بيه داكشي لي باغو غادي يلوحوه ف المزبلة كاين ناس ما كايعرفو والو ف السياسة دبا نتانياهو غا بيدق فقط او دومينو
على الدولة ان ترى مصلحة البلاد وان لا تلتفث او تعير شئنا الى الاخوانيين ولا الى القومجيين وان تفكر في مصلحة البلد . هؤلاء لو اتبعتهم الدولة في سياساتهم وعقلياتهم لكنا حاليا مثل ليبيا او سوريا او اليمن او السودان او الدول التي كانت تسمى جبهة الرفض . علاقاتنا جيدة مع اسرائيل ويجب ان تستمر والمغرب يساعد الفلسطينيين ماديا ومعنويا وكفى وان لا نخلق اعداء بسبب مقالات او خرجات للاخوانيين او القومجيين
ليست القيادات الإسلامية واليسارية فقط بل كل من يحمل ذرة من الإنسانية وله ضمير حر يطالب باعتقال السفاحين الصهاينة ووقف الابادة الجماعية للشعب الفلسطينى البطل
وا ديرو مذكرة اعتقال غير فحق ناهبي المال العام عندنا بعدا عاد شوفو فلسطين من بعد
شي جمعيات واش كيديرو للركمجة !
بغض النظر عن الاخلاق وبالاقتصار فقط على المصلحة الاقتصاديةوالبعد الاستراتيجي فان المغرب لن يجني شيئا مهما من الخضوع لخطط اميريكا .
المحكمة الجنائية الدولية فكرة اسرائيلية لمحاكمة المعادين للسامية ….وبالتالي لن يكون لها اي تاثير لردع الجرائم الاسرائيلة…..حاميها حراميها….
الجهل. المركب
ناس باقة كتحلم
را امريكا هي اسرائيل
سمعناها من الشيخ عبد الحميد كشك
1979
بان اسرائيل ابنة امريكا المدللة
وهي عين امريكا في الشرق الاوسط
لي كيحلم احيد هاد الحلم من دماغو؟
وهل تعتقدون ان نطانيوا سيعتقل. ؟ اي نوع من الغباء هذا تتكلمون به. هل سبق في تاريخ الدولة العبرية ان أحدا من الاسرائليين اعتقل. شارون مثلا.
هذه القيادات الإسلامية واليسارية دائما يركبون على الموجة العاتية.يتكلمون على أساس أن نتنياهو وغلانت دائما في زيارة للمغرب.والله العظيم دائما تتكلمون في مواضيع أكبر منكم ولو كنتم في الحكومة لما قلتم هذا.أحسن لكم إلعبوا في المربع المغربي مثلا كالمطالبة بإعتقال الفاسدين والخونة في البلاد و من سبب الفقر للشعب ونهب كل ثرواته بكل أشكالها.
لن يكون هناك تفعيل او اي شيئ انما هي مصيدة لمن يدعمها لان المحكمة ماهي الا اداة الاستحمار فلن يعتق احد هناك حكم على بوتين هناك على الرئيس السوداني كلام فارغ وانثم تسبحون في الماء العاكر فقط
الحكم سيأتي من عند الله سبحانه وتعالى وهو حسبنا ونعم المولى ونعم النصير، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
المغرب غير معني بقرار محكمة الجنايات الدولية لأن أقدام نتنياهو لن تطأ أرض المغرب و لن تطأ أقدام أي صهيوني عنصري أو مجرم حرب، الشعب شبع حتى التخمة من هذه المزايدات و الشعارات.
التنظيمات الإسلامية واليسارية في المغرب وجدت فرصة انتهازية للتشكيك في صواب قرار استئناف العلاقات مع اسرائيل التي هي دولة أكبر من أن تتجسد في شخصين أو عدة أشخاص متهمون بجرائم الحرب الى جانب حركة حماس المتهمة أيضا بذلك .
المغرب لن يتراجع عن التطبيع مع الدولة الاسرائيلية وليس مع الأشخاص
أولا ليس لاي مخلوق الحق بالحديث باسم الشعب المغربي، نحن نعلم ان اليساريين و الاسلاميين ليست لهم قاعدة شعبية و دائما ينتظرون الفرص للركوب عليها و المتاجرة بها و لا تهمهم مصلحة البلاد. ما يهمهم هو كسب بعض الاصوات الانتخابية.
ثانيا نحن كمغاربة نحترم العلاقات المغربية الاسرائيلية، و عدونا رقم واحد هم حكام دولة العسكر الجزائر و دولة الشر ايران و عصابتها حزب الله، كلنا نعلن انهم يسلحون جماعة البوليساريو الارهابية من اجل مناوشة المغرب و اضعافه، و لكن الشعب المغربي يقض و لن يسقط في مناوراتهم.
قضيتنا الاولى هي وحدتنا الترابية و استقرار بلدنا، و ليذهب حزب الله الى الجحيم.