قال أكسيل بلعباسي، القيادي في حركة استقلال القبائل المعروفة اختصارًا بـ”ماك” ومستشار زعيم هذه الأخيرة، إن “من مصلحة الشعبين القبائلي والمغربي أن يكون هناك تقارب بينهما من أجل بناء مستقبل زاهر لمنطقة شمال إفريقيا وشعوبها”، مؤكدا أن “هذا التقارب باتت تفرضه السياسات التي ينتهجها النظام الجزائري، الذي أصبح عائقًا أمام النمو والازدهار في المنطقة”.
وأضاف القيادي القبائلي ذاته، في دردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التحولات التي تشهدها المنطقة تستلزم العمل بشكل مشترك لإيجاد حل لهذا العائق الموجود في منطقتنا والمسمى بالجزائر”، مؤكدًا أن “حركة استقلال القبائل والحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى تتمنى دائمًا مساندة ودعمًا واضحين من السلطات المغربية من أجل تحقيق مطالبها المشروعة”.
وشدد بلعباسي على أن “دولة الجزائر بنيت على كذبة، إذ أنشئت في بداية الأمر كمقاطعة فرنسية وأصبحت فيما بعد دولة؛ وبالتالي فهي ليس لديها أي أسس متينة لتكون دولة بالمفهوم الحديث”، مسجلًا أن “الجزائر هي نتاج أراضٍ مقتطعة من دول الجوار وشعوب أُرغمت على أن تعيش داخل رقعة جغرافية واحدة”.
وبيّن المتحدث ذاته أن “تحرير الشعب القبائلي من القمع والتضييق الذي يعاني منه ومصادرة حقوقه، سيكون مقدمة لتحرير باقي الشعوب المسجونة في الجزائر”، مؤكدًا أن “بقاء الوضع على حاله ينذر بعواقب وخيمة وكارثية على منطقة شمال إفريقيا؛ فإذا لم نتحرك بشكل استباقي لمواجهة سياسات المسؤولين الموجودين اليوم على رأس النظام الحاكم في الجزائر، فإن هؤلاء المسؤولين لن يجلبوا لنا سوى الويلات”.
جدير بالذكر أن حركة “ماك” وجهت، في شهر أبريل من السنة الجارية، مراسلات رسمية إلى خارجيات مجموعة من الدول، على رأسها المغرب، من أجل حشد الدعم والمساندة لخطوة إعلان ميلاد الدولة القبائلية. كما عبر زعماء هذه الحركة، في تصريحات سابقة لهسبريس، عن رغبتهم في الحصول على دعم الرباط من أجل إدراج ملف “القضية القبائلية” في لجنة الأمم المتحدة المعنية بتصفية الاستعمار. كما سبق لفرحات مهني، زعيم حركة استقلال القبائل ورئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى، أن اعتبر، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجزائر تشكل تهديدًا حيويًا للمملكة المغربية، مؤكدًا أن القبائليين يأملون في افتتاح تمثيل لحركتهم المطالبة بالاستقلال عن الجزائر في المغرب.
فعلا لم تكن هناك دولة اسمها الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي ، وما يعرف حاليا بالجزائر هي شبه دولة ذات تاريخ حديث وتراث وجغرافيا مسروقة من الجيران ..
لا يهمنا في شيء ما يقوله أبناء وأحفاد الحركة، كلهم حقد وكراهية تماما مثل جلاديهم الفرنسيس ..
الجزاءر تحتاج الى تقسيم إداري جديد يخرجهم من الضلمات الى النور ومن غطرست الكابرانات الدين اكلوا الا خضر واليا بس وضيعوا أموال الشعب على سراب تندوف وتبقى الصحراء مغربيه وسيتقلب السحر على الساحر وستستحود عصابة البوليزاريو على الجنوب الجزائري هده هي نهايه دراما الكابرانات
الجزائر ستبقى مهددة إلى الأبد لأن الأجيال القادمة ستستمر في المطالبة بأراضيها التي إستولت عليها فرنسا و تركتها لدولة الكراغلة التي ليس لها تاريخ أصلا
عبن العقل. ولذلك فإن هذه الدولة الهجينة ليست لديها ثقافة الحوار ولا ثقافة حسن الجوار. وكانت السبب في اقبار مشروع المغرب العربي.
غباء حكام الجزائر هو من أوصلنا إلى ضهور منضمات إنفصالية لو كان هناك إتحاد مغاربي لذابت كل مكونات المجتمع المغاربي في إتحاد واحد مع إعطاء كل منطقة أو جهة حكما ذاتيا كما في إسبانيا ألمانيا إلخ
مثل هذه الأقوال لا تزيد إلا نارا و تدفع بالعدوانيه أكثر…ما الفائده منها؟ هل ستقطع الجزائر أجزاء و تهبها لتونس و المغرب و مالي ؟ بالعكس فهي سلبيه و لا تزيد الا النار. لافقط
لو اكتفت الجزائر بما لديها الان لكان جيد و لكنها تريد اقتطاع المزيد من الاراضي و هي اصحراء المغربية باستعمال دميتها البوليساريو و لكن انقلب السحر على الساحر
رئيسة الهند تزور الجزائر المعزولة حسب البعض لتطالب الرئيس تبون الانظمام الى منظمة البريكس بعد ان قرر
لعدم الطلب للانظمام اليها ههههههه
على المغرب فتح مكتب اتصال للقبايليين بالعيون، تم استقبال ممثليهم
هذا الإنسان لا يمثل الا نفسه و حفنة من زوار الحانات بضواحي باريس ، و هو لا يمثل القبائل، فكفانا إعطاء اموال شعبنا الفقير إلى هؤلاء، فنحن بحاجة إليها، أليست معركة الفنيدق درسا لنا.
ويبقى السؤال لماذا المغرب فوت الصحراء الشرقية للجزائر وتم الأمر بدون علم المغاربة عبر اعلان إفران. كمغربي ضد ذلك القرار ولم تتم استشارتي و الصحراء الشرقية مغربية يجب ان تسترجع. يجب على المغاربة القيام بجمع توقيعات يعلنون فيها ابطال تلك الاتفاقية وإعادة الصحراء الشرقية للمغرب. اتفاقية باطلة لأنه لم يكن هناك استفتاء للمغاربة حول ارضهم
الماك صناعة صهيونية، مثلها مثل داعش. وهدف الصهاينة هو نشر الخراب والدمار من المحيط إلى الخليج. وبهذا يستطيع كيان الإجرام الصهيوني أن يسرح ويمرح على خرابنا، ونصبح عبيدا للكيان الهمجي الوحشي.
لا لتقسيم المقسم، ولا لخلق كيانات كرتونية هشة. إلى الجحيم لدولة الماك الوهمية في باريس ولدولة البوليساريو في تيندوف. الماك والبوليساريو وجهان لعملة التخريب والتفتيت في أوطاننا.
لقد حان وقت دعم “جمهورية القبايل” لينال شعبها الشجاع حقه في تقرير مصيره عبر استفتاء لتقرير المصير ، و ستكون نتيجته الحتمية إعلان قيام دولته الحرة المستقلة عن الاستعمار الجزائري النازي الغاشم.
الجزائر كانت و لازالت تطلق على المدينة.
الفرنسيون اشتروا مدينة الجزائر و ما جاورها من العثمانيين. بعدها قرر الفرنسيون توسيع مساحتها من أجل جعلها مقاطعة فرنسية على غرار مقاطعات وراء البحار الفرنسية. تمت توسعة مدينة الجزائر من طرف الفرنسيين باقتطاع أراض من المغرب غربا و من تونس و ليبيا شمالا و شرقا و من الطوارق و الأزواد جنوبا.
لا وجود لشعب جزائري و إنما خليط من سكان مناطق متعددة تم ضمها بالقوة.
ما كان موجودا هو شعب القبائل الحر الذي له أصل واحد. هذا الشعب يريد استقلاله.
سبحان الله.
انقطعت من دول الجوار ومساحتها تكبر تلك الدول مجتمعة.
حسب علمي يمكن اقتطاع اقليم أو منطقة او مدينة …
اما انوتقتطع دولا فهذا غير مقبول وغير معقول.
فعلا ،فالجزائر لم كن دولة قبل استعمارها ، فهي بلاد تم اختراعها على باقتطاع اراض من الدول المجاوة كالمغرب وتونس….في اطار رغبة فرنسا في ابقائها مستعمرة تابعة لها في اطار الجزائر الفرتسية او فرنسا المسلمة
اقول للأخ القبايلي وماذا تفعل بكم فرنسا التي تحتضنكم عندها. لسنين اضغطوا عليها لتقف معكم عن الاستقلال من نظام يحكم الجزائر كلهم لديهم جنسية فرنسية. لن تستقيلوا لا انتم ولا الجزائر.
انا شخصيا مع حقوق الشعب القبائلي والشعب الصحراوي الطوارقي وتقرير مصيرهم وارجاع الاراضي التي سرقتها فرنسا وضمتها الى إقليمها الفرنسي؟
لابد لكبرنات الخزي والعار وتبونها أن تدفع بالجزائر إلى التقسيم بسياستها المنحرفة التي كانت ولازالت عائقا أمام تقدم الجزائر بثرواته الطبيعية الهائلة التي تصرفها العصابة الكبرانية الفاشلة في شراء الأسلحة التي لاتستطيع صيانتها ودعم الجماعات الإرهابية المسلحة في المنطقة
دولة هجينة، لا اصل لها ولافصل ، كل الأراضي التي تحتلها هي اراضي الغير :
1- أرض جمهورية القبائل في شمال الجزائر يناهز عدد سكانها أكثر من 12 مليون نسمة
2- أرض الصحراء الشرقية المغربية التي اقتطعتها فرنسا من النغرب وضمتها للجزائر الفرنسية
3- أرض قبيلة الازواد
4-ارض قبيلة ااطوارق
5-ارض مقتطعة من ليبيا
6-ارض مقتطعة من تونس
لقد قلتها منذ زمان بان دولة الجزائر وخصوصا حكامها بجب وضعهم تحت الحجر لانهم سفهاء لا يحسنون التصرف ، ويضيعون ثروات وامكانيات البلاد في ما لا بعود بالنفع على الوطن والمواطنين ، ولماذا هم كذلك ؟ لانهم لا يتوفرون علة تاريخ عربق يساعدهم على ذاك ، فليست لهم اصالة و مرتكزات دولة عريقة ، فهي دولة محدثة أنشأها الإستعمار على ارض مقتطعة من دول الجوار بالقوة و بكيفية تعسفية ، لماذا ؟ لأن هذه الدولة المستعمرة كانت تعتقد انها ستدوم على تلك الأرض الى الابد ولذلك فقد عملت على توسبعها على حساب الدول المجاورة لكي تتوسع فيها ، فلما انسحبت تركت الامر على ماهو عليه ، وهذا فيه اعتداء على البلدان المجاورة التي تم الاستيلاء على اجزاء من أراضيها ظلما وعدوانا ، ما جعل هذه البلاد تتوسع على حسابهم وتستقوي علبهم وتطمع في مزبد من استيلاء على اراصبهم ، بل تطمح في الاستيلاء على كل أراضيهم ، وهذه البلاد يجب ان توضع عند حدها وتعود الى حجمها الحقيقي ، وعلى الدولة المستعمرة ان تساعد على ذلك باعادة الاراضي الى أهلها، وبجب ان توضع تحت الوصابة لسفاهتها ولعرقلتها للتنمبة في المنطقة .
لا أحد يمكن أن يعرفنا بتاريخ فرنسا في المنطقة و كيف رسمت حدود لمصلحتها الاستثمارية في الجزائر المغرب واعي بما كان قبل استقلال الجزائر و الان يطالب الجزائر بوقف المضايقات على المغرب في قضيته الصحراء المغربية و من أراد انشاء دولة في قلب دولة فهذا بعيد عن اهتمام و لا تفرقة الشعوب و وحدة الجزائر هي مثل وحدة المغرب مع صحراءه
وشهد شاهد من اهلها وبالدليل والبرهان
هناك اراضي ليبية ومغربية قريبا سترجع الى اصحابها والكابرانات وبن بطوش ومرتزقة البوليزاريو الى مزبلة التاريخ
أعداء الأمة
تجدهم دائما يخططون
وراء الستار لإضعافنا
تدكروا كيف تفاعل الأوروبيون مع كاتالونيا
لأنهم ضد التقسيم .
ونحن كذلك ضد التقسيم للدول العربية
سواء كانت فلسطين أو دولة عربية أخرى .
هذا المشروع لن ينجح أبدا
الماك البوليزاريو وجهان لعملة واحدة. لاتغالطوا الشعوب. لا لتشتيت وتقسيم الأوطان كيف ماكانت الأسباب. مصلحة شعوب المنطقة في الوحدة والاتحاد. أما من يبحث على التقسيم وخلق النزاعات فهو يخدم من حيث يدري أو لايدري أجندات تخريبية صهيونية و استعمارية. لاتستحمروا الناس دعوات انفصالية.