كلّ شيء بدأ البارحة، في أوّل اللّيل، حينما غالبني النّعاس وقبل أن أغطّ في النّوم. كنت ملقى على سرير لشخصين. على الجانب الأيمن، كنت أنا. على الجانب الآخر، كان المكان عاجّاً بالقراطيس، ولم تكن هي. وكما اعتدت ذلك، قبيل الدّخول في موتي الجزئي، كان لابدّ من سماع أوبرا أورفيوس وأورديس، للمؤلف الموسيقي الألماني غلوك، في صيغتها الصّامتة. غَفَيْتُ حتى غطس الجفن في الجفن، وكان بياض الغطاء يملؤني كما لو كان كفناً. ثم رأيت، في ما رأيت، الشّيخ الأكبر يُهديني رسالة القشيري الشّهيرة، مُلحّفة بغلاف أخضر، وهو يُشير إلى صفحة كتب فيها: “هذا جزاء من نام عن حبيبه، لو لم تنم لما أمروا بذبحك”. حدث هذا ليلة أمس، أي قبل قليل، أي الآن، فما دمت لم أبرح مكاني الأحادي، وما دمت لم أمَلّ ذات المعزوفة التي أدمنت سماعها منذ أزيد من خمس سنوات، فإنّ البارحة قد يكون أزلاً قديماً يتكرّر كُلّ لحظة، أراه يُعاود نفسه بلا ضجر، وهو يُمرّغ روحي في الصّمت. لم اليقظة بعد التزين، والحبيب غائب؟ ما لزوم النّداء، بعد الدّم؟ أعرف موضع طهارتي، أعيه وأتحسّسه، فلماذا أذبح إذن؟
ليس العجيب أن يزورني ابن عربي في المنام بعدما هجرت نصّه، بل العجيب أن يحتجّ لديّ، من نصّ آخر، بخطاب المنذور لناذره: عاب الابن على الوالد غفوته والرب سألهما النّذر. لكن الزلة، إن كانت زلّتي، إنّما هي الإعراض عن النّداء لا النّوم في حضرة الحبيب. فقد سئمت، والزّلة ليست زلّتي، دعاءً خائباً يليه كلام من قبيل: “يا أيوب، إنّي أحبّ أن أسمع صوتك”. قد لا أكون جزءً من الـ”نحن” الإبراهيمية إسماً وأكونها رسماً، فأنا سابق لإسحاق وإسماعيل، قد أكون جدّ أبيهما، لكني أشاركهم جميعاً الطّهارة والنّذر، في القضيب والحنجرة، بالمقصّ والسّكين. في الحقيقة، وربّما في الوهم أيضاً، كلّ ما شاهدته لم يكن البارحة، هو حديث هذا المساء، يحدث حالاً، يخرج من بين الذكرى والوحدة، من الجلد الذي تسلخونه يوما عن يوم، ومن الملح الذي أكتحل به حتّى لا أنام. كنتُ، والرب ينادي في الآفاق، ويقول: “سِرُّكَ، سِرُّكَ”، أستجيب للنّداء مستغيثا: “أي نعم، سِرّي”، فيُغمى عليّ من فرط الإقبال.
اللّيلة قرّرت الإدبار، عزمت إنزال سحّاب السّروال قصد المكاشفة، حتّى تُعاينوا سيل القيح الهابط من جُرح الختان. في مثل هذه اللّيلة من العام الماضي، فكّرتُ في مناجاة إبراهيم الذي أعرفه، إبراهيم الذي تجهلون قدر غُبنه، وإن كنتم تعلمون حجم همّه وعلوّ شأنه مع الله. تلك اللّيلة، كنت سأدّعي بأنّي «أوّل الحنفاء وآخرهم»: الأوّل، قِدماً في العذاب.
والآخر، معرفة بالحنيفية الحقّة؛ القِدَمُ والمعرفة يعنيان أيضاً الحداثة والجهل، حداثة بالجهل لا جهل بالحداثة. سوف أباشر بأخذ مكان التلميذ الجالس في مؤخرة الصف، تلميذ كافكا، التلميذ في نص كافكا، الذي أجاب بالخطأ على نداء المُعلّم فسَخِر منه بقية التلاميذ. نداء المُعلّم كان مُوجّهاً إلى تلميذ آخر، الولد الوديع الجالس في مقدّمة الصف، والحائز على أحسن مُعدّل. ربّما، يقول دريدا في مطلع محادثة طويلة حول اليهوديات، كان غرض المُعلّم إحداث المغالطة بُغية التّأنيب. على كلّ حال، الجلوس في مقعد ذاك التلميذ، للتفكير في إبراهيم آخر، يعني بدءً التلبس في ثوب إبراهيم اليهودي، أبو إسحاق، ثم فهم نداء الإله التّوراتي القلق بطبعه. لقد سبق فعل الختان قضيّة الذّبح، وكلّ مرّة سَرَتْ فيها نداءات الله في الكون، كان “إبرام” يشعر أنّه الأجدر بالرد عليها: اختتن نفسه عن سنّ التاسعة والتسعين، خطّ فوق حَشَفَتِهِ صَكَّ التّسليم بالبُنُوّة، فسمّاه الإله “يَهوه” بـ”إبراهام”، زاد في اسمه هاء الهداية والهلاك؛ هيه (ה”א) إنّه حرف الوعد بالأرض، هاء أحقية نسل إبراهام بالميراث مقابل جرح الخصوبة لِرَيِّ هويّات الإله المُتغيّرة، الآنية والآتية، بالدّم والمنيّ. قضيب مجروح وعِجلة مشقوقة وعنزة وكبش ويمام وحمام، ومنيّ لشعبين: شعب اختارته السّماء للأرض فغرق في الأشلاء، وشعب ما يزال ينتفض على ضَجَرِ “يهوذا” المُستمر، ولا داعي للدّخول في أسباب ملله الاعتيادي وإن كانت دعابة السّرد ممتعة، لكي يستكمل رجولته.
لم يذبح إبراهيم ولده، لكنّه اختتنه، قطع من ذكره، أي أنّه كتب على جسده النص الذي نحمله، نحن أبناء الثقافة اليهودية والإسلامية. وإبراهيم الحنيف هذا، لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولكن مسلما، هو بقية التّرِكَةِ التي استردّها رسول «آخر الزّمان»، نبي الإسلام، للأسباط. تُخبرنا بعض الرّوايات أنّ محمّداً قد وُلِدَ مختوناً، فيما تنقل إلينا أخرى أنّ جبريل اختتنه في حادثة الطّهارة المعلومة: شقّ قلبه ووشم على ذَكَرِهِ علامة إبراهيم. بيد أنّ النّصوص القرآنية لا تقطع في الختان بشيء، وتجعل على عكس ذلك عملية الهدي، في الحجّ وخارجه، مُكمّلا استثنائياً لفريضة دينية ثابتة. أزعم، بتسرّع لا يخلو من الحذر، أنّ محمّداً كان انتقائيا في استجابته لإشارة الإله التّوراتي، فقد استهان بالكتابة على الجسد لأنّه آمن بقدرة نصّه المنثور على الامتداد الجغرافي، وفهم قدرته على بصمته الأرض به لا بغيره، فيما تمسّك بالذّبح باعتباره مصدرا للخلود بالنّسل: “اُنظر إلى السّماء وعُدَّ النُّجوم إن استطعت أنْ تعُدّها، هكذا يكونُ نسلُك” (سِفر التّكوين). لقد تحرّر محمّد من أبوية الإله، التي أرهقت إبراهيم، واكتفى بتعظيم نعمته السّماوية باستدارة حكيمة نحو عهد النّذر لا صفقة الختان.
كلّ نصّ/جسد حقيقي، في اكتماله أو نقصانه، هو أثر غائب وحاضر في الآن نفسه. يصحّ لنا أن نقول: “إلتهم القصيدة”، أي حفظها عن ظهر قلب فضاعت داخله. كما يجوز القول مجازاً: “أكَلَتْ جسد حبيبها”، بمعنى أحبّته بَدَناً واحتوته روحاً. إنّ الآثار تتحايل على الخيال والعقل، تجعلهما يؤمننا بالدّيمومة الشبحية والمادية، وتنتهي إلى تدمير تلك الكيانات لتأسيس أخرى. كذلك الأمر مع صُحف إبراهيم وحرقه وإنجيل عيسى وصلبه وقرآن محمّد ودفنه. يقول الجاحظ، في البيان والتبيين، على لسان أيّوب: “في أصحابي من أرجو دعوته ولا أقبل شهادته”. الآن، واللّيلة تسير إلى نهايتها المُتكرّرة، أتنكّر للأصحاب الدّاعين والشّاهدين. لا أتمسّك إلاّ بواحد، طبعا هو إبراهيم آخر، إبراهيم الأرغلُ والصّامت، ما يزال الجلد مُنطويا على قضيبه ولا يسمع من صراخ السّماء رعداً ولا قولاً، ولن ينفع ختانه ولا إخصاء ذُريته للتّكفير عن نكوصه بالعهد، عن سحره لإلهٍ كان سبّاقاً للحيلة: وَعَدَهُ بالخلود فعجّل بانحماءه.
خليط من الافكار. لم أقشع شيئا. اكتب مواضيع مفيدة او لا تكتب ليس المهم ان تكتب. المهم ان…
كثرثي من الدخول والخروج في الهضرت، قريت المقال من نيتي بغيت غي نفهمك في غادي لكن تلفتيني درتي لي شقيقة. اعلم ان المقالة المعاصرة اصبحت بسيطة ومعالمها واضحت ساهلة على المتخصص وغيره.
والشعراء يتبعهم الغاوون…
الا ترى انهم في كل واد يهيمون…
…
سلاما . .
نص جميل فيه الكثير من الابداع و الجراة و التوظيف الشعري للرموز مما يجعل القارئ ملزما بالتروي و التامل الجيد
تحية اسي ايوب و اتمنى لك كامل التوفيق رغم ما ستلاقيه من اعداء الابداع و حراس معابد الجهل المقدس
كتابة عميقة تتراءى جسدا توراتيا وقرآنيا وصوفيا,لكن بروح واحدة؛أي نعم مزيج يواصل البحث.
لكن عن ماذا؟
تحياتي
لفهم شي حجة يشرح لنا الله يرحم الولدين،ابن عربى كافكا محمد براهيم سماعيل مجيد أنا هي ،مفهمتش
داكشي كولو ساديبون عالعقلية ديال الحولي
الحولي ديال يام زمان ماشي هو الحولي ديال دابا
هادي سنة الحياة حاجة عادية
شيء مؤسف ان تكون مللت يا ايوب فالله تعالى لا يحب ذلك. وقديما قالوا: والله ما رجع من رجع الا من الطريق اما من وصل فلا يرجع. وجيد تركك ابن عربي فليس كل احد يمكنه فهمه. واظن ان هذا هو المغزى من اعطاءك رسالة القشيري. بساطة لقد ارتقيت مرتقى صعبا ثم انتهيت خاطئا(من الخطيئة) حيث غافلك ابليس المتربص ودس شيئا في قهوتك وبصق في محبرتك فاقترفت ما اقترفت.
وا باز إيلا كان هاد الشي اللي كتب هاد خاينا كيستاهل يتنشر في هسبريس فاجزم أنني سأفوز بجائزة غونكور للأدب بفرنسا
"فويل لهم مما كتبت أيديهم، و ويل لهم مما يكسبون" صدق الله العظيم .
فويل لك مما كتبتْ يدُك يوم القيامة.
أسي أيوب تبارك الله عليك. استمتعت في هذه المناسبة بقراءة مقالك وأحيي هذه الجرأة والشجاعة في خوض قصص الأنبياء بطريقة حداثوية وغير مألوفة عند المتأسلمين وأتباعهم الذين ربوهم على الطريقة التقليدية الممزوجة بالمدح والخشوع والسجدة( محمد أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم، سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام..الخ)
فعلا "تضحية وضحايا" تخلق اشكالية آخلاقية كبيرة وهي كيف يأمر الله إبراهيم بذبح ابنه البريء؟! وكيف يسعى ايراهيم لارتكاب جريمة ذبح طفل بحجة أن الله أمره في منامه؟!
ماهي عواقب هذه القصة؟ أن الإرهابيين يستغلون هذه القصة القرآنية ويقتلون أبرياء من منطلقات القناعة واليقين بأنّهم سائرون في خط الوحي والطاعة لتعاليم السماء كما اقتنع وأطاع وأقدم هذا النبي العظيم على قتل طفل بريء أو كما أمر الله الخضر بقتل الغلام البريء!!
بصراحة، عقلي لم يستوعب هذا الأمر الامتحاني الالهي باختياره قتل طفل بريء وكيف بنبي عظيم مؤمن ويصدق بأن الله يآمر بالظلم!
شكراسي أيوب
هنيئا لنا بكاتب مسفسط جديد يحمل موروث بورتاغوراس السفسطائي، فهكذا كان أهل السفسطة قديما دخول وخروج في الأفكار، وتسويد للصحف وجر للحروف، وتنميق للألفاظ ثم لا تخرج منهم بشيء .
{ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي ٱلأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }
(( لست من المثبطين للعزائم عليك بمزيد من المطالعة ،
فما كل من أمسك قلما دعى كاتب
وما كل من فك حروف الهجاء بأديب
فلست بكاتب ولو لطخت ثيابك بالمداد
وطرزت جبة من الاوراق
اما عن الختان فإن النبي إبراهيم أو ابرهام كان لايخلف فدفعت به زوجته سارة بالزواج من جاريتها هاجر وبقي على حاله بعد ذالك وأشرف على التمانينات من عمره وهو محروم من الخلفة وطبيعي أنه كان يناجي ربه فجائه الأمر بالختان وبعدها جائت الخلفة أما عن نحر الكبش فقد كان في عهد أبيه في معبد فأقبل أحد المشركين بدبح طفله تقربا للألهة فأنبه والده بذالك قٌائلا له أنظر إلى كيف هو الإمان فهل يستطيع أتباعك القدوم على مثل هذا الفعل فبعد ولادة إسماعيل وكان الوحيد عنده والأقرب إلى قلبه جاءه الإمتحان ووفى إبراهيم عليه السلام وأقبل على ولده فحدثه بالرأيى فستجاب الإبن لأمر ربه ففودي بالكبش
أما عن حيرتك وتوجسك يكفيك أن تفكر هل المطلوب منك أن تنام على سمفونية التي أدمنت سمعها ولن تنعم بنوم مريح بدونها أم ان تنام على ذكر خالك وقبلهما ركعتين شكرا لله على ما اوجدك فيه من النعم والصحة
تتطور القلفة عند الجنين من الأسبوع الثامن للحمل وتغطي رأس العضو التناسلي بالكامل في البداية ثم تظهر فتحة البول منها. وجلد القلفة يختلف عن بقية الجلد في الجسم إذ إنه مشابه للجلد الطبيعي من الخارج ولكن من القسم الداخلي أي الملامس لرأس العضو التناسلي فهو عبارة عن نسيج مشابه لبطانة الفم أي ما يسمى غشاء مخاطي
والظاهر والله أعلم أن القلفة تحمي رأس العضو التناسلي الحساس من التأثير المخرش للسائل الأمنيوسي في الرحم لأن الجلد مقاوم لذلك عكس الأغشية المخاطية
أما بعد الولادة فبقاء القلفة يزيد احتمال الإصابة بالإلتهابات البولية عند الذكور وكذلك إصابة أزواج الأشخاص غير المختونين بسرطان عنق الرحم وذلك نتيجة تراكم الجراثيم الضارة بين جلد القلفة ورأس العضو التناسلي والتي يصعب إزالتها ولو حاول الإنسان وكذلك هناك احتمال حدوث اختناق رأس العضو التناسلي بجلد القلفة في حال رجوع الجلد للوراء
والطهور يسن للمولود في اليوم السابع أو الرابع عشر أو الحادي والعشرين وهكذا من مضاعفات السبعة واختلاطاته قليلة وهو من حق الولد على والده
لسنة إبراهيم عليه السلام ..
اولا انا اوجه كامل اللوم لهسبرس كيف تسمحون لمثل هذا المقال ان يلوث جريدتكم انا لاافهم يا ايوب ارى انك تهرف بمالاتعرف والله قلة ادب مع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وابراهيم عليه السلام انا عجبت كل العجب لتعاطيك لقصة ابراهيم واسماعيل عليهما السلام بهذا الشكل الذي لااظن انك لو رويت لنا قصة عن امك وابيك لتادبت فيها معهما ولما تجرات على تنق منهما علما على ان امك وابيك وامي وابي لن يصلا حتى لتراب الذي مشى عليه ابراهيم
اما صاحب التعليق 1ٌ4 اقول لك ارحل من بين المتاسلمين يا سيدي واشي حد فرض عليك شيحاجا ارحل الى ارض اخوانك بروسيا او الصين او اي ارض ليس بها مسلمين شوف ماكاينش لي يصدعك لا بابراهيم ولاغير ذالك
اتركونا وديننا ورسلنا وعقائدنا وقصصنا وبعد منا اعطينا غير تساع
اعود واقول يامن ينتقي المقالات في هسبرس اعلم انك في بلد مسلم دستوره الاسلام نعم للحريه لاكن الا ديننا ورسلنا وعقائدنا
هسبرس انا ادعوكم لسحب هذا المقال والاعتذار للمتصفحين عن هذا الخطا الغير متعمد وارجو ان يكون كذالك
هسبرس راكم كاتزيدو لهاد القله القليله فيه نعم انهم لشرذمة قليلون وانا منهم حذرون
من المؤسف أن ترفض كل ما هو إجباري…..فكل القوانين إجبارية
أتقبل بقانون البشر و لا تقبل بقانون خالق البشر ..
و من المؤسف أن نقرأ لك ما قرأناه ….فكأنك تسبح في الظلمات …..
كانت لدي زميلة في الجامعة تقول أن الشعائر الدينية ترجعها قرونا إلى الخلف …وقد كانت و أهلها ممن يترددون على من يقرأ لهم المستقبل و إلمشعوذين و السحرة لقضاء حاجاتهم ….فمازحتها قائلة أليست المشعوذون و السحرة يعود عهدهم لما قبل التاريخ …..أليس فرعون هو من كان يستند على المشعوذين و السحرة في كل كبيرة و صغيرة حتى أنه طلب منهم أن يبنوا له بنيانا يصعد به إلى السماء ليطل به على رب موسى و هارون ….لكن الذي تجهله يا أخي أن الدكتور موريس الفرنسي الأصل أسلم بسبب قصة فرعون فقد أقر القرآن أنه مات غرقا و الدكتور بعلمه تحرك و أجرى بحوثا بالسر على جثته و تأكد مما جاء به القرآن الكريم …ومن هنا أوجه لك أخي الكريم دعوة البحث عن سبب إسلام الدكتور موريس الفرنسي و أدعوك إلى مصادر تعود له أو قابله إن تمكنت لعلك تبصر بقلبك و عينيك ما أنعم الله به عليه .
وفق الله لما فيه الخير فقط
ــ الناطق رقم 14 °°° بصراحة، عقلي لم يستوعب هذا الأمر الامتحاني الالهي باختياره قتل طفل بريء وكيف بنبي عظيم مؤمن ويصدق بأن الله يآمر بالظلم! °°
وهل لك عقل حتى يستوعب . . لقد أعمى الله بصرك وبصيرتك " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل " ما هذه الوقاحة ؟ كيف تجرؤ على الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الوقاحة القذرة . نعم هم النبي الذي نرجو شفاعته هو الذي كرمه الله عز وجل وطهره وفضله على العالمين " وإنك لعلى خلق عظيم "
غفر الله لك تب إلى الله فقد غرروا بك باسم الحداثة فنطقت كفرا وسببت نبيا كريما
ــــ وأناشد إدارة هسبريس المحترمة أن تراقب ما ينشر فهي تتحمل مسؤوليتها كاملة أمام الله وتجاه من يحترمها من قرائها , رجاء لا تتسببوا في خدش حيائنا ومس كرامة نبينا من بعض المخلوقات باسم الحرية والتعددية والحداثة ……..
لا تنسوا مسؤوليتكم ودمتم طيبين كما عهدناكم
في اي ايطار يدخل مثل هذا النص؟ ليس عملا صحفيا و لا عملا اكاديميا. هو اقرب الى مقامات من تحدثهم قلوبهم عن اربابهم. لا تستغرب ايها الكاتب اذا قال لك المعلقين انك فتحت في الاسلام ثغرة لا يسدها الا راسك…اذا لم يفهموك سيتهمونك بالزندقة.
يحس الانسان بالفخر عندما يكون استثناء في افكاره و سط بحر من الرؤوس المتشابهة خاصة في بلد متخلف
هنيئا ايوب بهذا التمييز
قرأت النّص ( لمن تساءلوا ما اسم هذا الشّكل الأدبي – هوَ نصّ قبل كل شيء!) وقرأت التعليقات واحداً واحداً، حرفاً حرفاُ، وأنهيت مهمّتي كـ "قارئة" وقمت بتحليل ما وراء الخطابات التي كَتبَها جمهور "هسبريس" المنفتح على نفسه فقط، – أقصد "المنغلق" عليها! – وها هي الدّقة رقم 600 لعقرب الثواني على ساعة يدي تنتهي للتّو وأنا أفكر " هل أعلّق أم لا أعلّق!" هل "أعلن انتمائي لثلة الكافرين بالأوهام أم أخرس" ..
الخطأ الوحيد الذي أراه هنا – رغم أنه خطأ كان يجب أن يقع ويجب أن يستمر – هو نشر نصّ "مختلف" في موقع اعتاد نوعاً متآكلاً من الكتابة الكلاسيكية التي لو كان "نيتشه" حيّاً لأخبرنا بانتشار رائحة العَفَن منها.
أكتب هذا وأنا على يقين من أن الكاتب كان يعلم تماماً – ويتوقع أسوء مما كُتب في التعليقات أعلاه – مدى حجم بشاعة الأحكام السّائدة من مجتمع لا يعرف الإختلاف.. وما الإختلاف؟ – هو جريمة من وُلدوا ليحملوا على أكتافهم قلق السؤال !
ذكّرني الجدل الذي حدث هنا بمحاكمة "غاليليو" التاريخية : والكاتب يقول لكم آخر ما قاله غاليليو عن الأرض: "ومعَ ذلكَ فَهي تدور!"
يا أستاذ أيوب: خاطبوا الناس على قد عقولهم..
سبق أن قرأت لك في جريدة المحجة، حيث كان قلمك واضحا ومن السهل الممتنع..أما نصك هذا، فمغرق في الفلسفة والرمزية والغموض لقارئ غير متخصص في الفلسفة..فاعلم يا ابني أن هسبريس جريدة لقراء تختلف تخصصاتهم ومستوياتهم العلمية,,وهي تنهج خطا صحافيا جماهيريا عريضاومنفتحا ومفتوحا..
نص أجوف يدق صاحبه بين ثناياه مسامير ذكر لأعلام من التاريخ يتوسل الإشارة إلى موسوعيته و سعة اطلاعه و الحاصل أنه لم يقل شيئا أو أنه استعرض ما لديه من الاطلاع السطحي و الجهل العميق لمواضيع أفنى غيره من الجهابذة ممن ذكر بعضهم عمره لكي يبلل أصابع قدمه ببعض الماء من ساحل المعرفة .
اطلع على كتاباتهم وتعلم و لا تكن متعالما .
اعترف بداية انني لم اتمكن من تصنيف هذه الكتابة …ماذا تريد ماذا تروم ..مقامة الراب السائد ربما تحليل انتحاري ربما استعراض عضلاتربما وربما وربماووو..ولكن على كل حال وفي كل الاحوال هذا لايمكن ولا يجدر ولايليق ان يكون موجها لمختلف شرائح القراء ..فاين قد يكون الخلل وعلى يرجع وزر هذه العصيدة ..انه بالتاكيد وكامل الوضوح ليس دنب القارئ…..
من منح الجهال علما اضاعه*ومن منع المستوجبين فقد ظلم. الحق يقال ان صاحب الابداع له اطلاع واسع في الميثولوجيا ومقاربة الاديان ومن لم يفهمه عليه العودة الى ملاحم الخليقة البابلية والثوراتيةو….وتاريخ مصر الفرعونية ليكتشف ان الختان عادة مصرية قديمة اخدها اليهودزمن الهكسوس وتحولت غرلة كل مولود ذكر الى ميثاق بين ابراهام وربه .ثم ان اليهود لايعترفون ببنوة اسماعيل ليجردوه حق البكورة فاليهودي من رحم يهودية.ثم اني اطرح سؤالا الم تقل الاية القرانية*وخلقنا الانسان في احسن تقويم*فالاضحية مرتبطة بفصول درامية بين قابيل وهابيل والا فما المنطق في تقبل هدية الراعي دون المزارع.لعل الجواب يكمن في كون الشعوب الرعوية كانت تحتقر حياة الاستقرار وبالتالي كانت الهجرات السامية نحو مناطق الخصب .
مما قرات من هذا المقال الرائع .لااشك انه من الادب التوراتي لان كثيرا من رموزه لايفكها الا من كان له باع في الثقافة التوراتية.
هلوسات بطعم الحروف العربية
فبعد قال قيل ودق الطبطبيل وإخلاط النهار بالليل
نص هزيل لايحتاج الى تأويل ليته سكت فكان جميل
بعد هذيان طويل قال :
(( مني لشعب أختارته السماء للأرض ))
فعلا "إن إبراهيم كان أمة " صدق الله العظيم
ملتزم بالموضوعية / شكرا ياهسبرس
من استعصى عليه الإبداع و لم يطله
و من تعذر عليه سماع ولوهمهمات قادمة من وادي عبقر تسعفه
و من اختلطت عليه حبال المعرفة و دوخته متاهتها و أضلته
و من شلت يده عن تدبيج نص رفيع تشدك وتكبلك كلماته
و من عجز أن تصطاد ريشته طيفا من وهج الألوان تكتسي بها لوحته
و من انعقد لسانه عن لحن جميل آسر تسافر بك في الآفاق روعته
و من …. و من … ومن …
كل هؤلاء و أولئك يدفنون خيبتهم في الفوضى المدمرة و الإبهام و يدعون أنه الإبداع و هو في حقيقته إبعاد لكل أحاسيس الجمال و الذوق .
سئل الخليل بن أحمد صاحب العروض عن سبب عدم كتابته أو نظه أو قرضه للشعر فقال " آبى إلا جيده و يأبى علي جيده"
الإيمان فالإسلام ثم الإحسان.
لقد بدأ المتربصون من الحاقدين على الاسلام بإفساد أخلاقنا (الاحسان)
وانتقلوا بعد ذلك إلى التشكيك في عباداتنا (أركان الاسلام)
وهاهم الآن يستهدفون الجانب العقائدي لدينا (الإيمان).
إن الدين الاسلامي منظومة متكاملة من ثلاث أقطاب رئيسية: العقيدة والعبادات والمعاملات. فعندما لم يقدروا على هدم البنيان من أساسه دفعة واحدة، انتهجوا سياسة تدرجية وانتقائية تخوض في بعض الجزئيات قصد زرع المزيد من التشكيك. وأعتقد ان كاتب هذه المقالة!!! من خدام هذا المسعى…