أكدت وزارة العدل أنها اتخذت مجموعة التدابير للحد من انتشار ظاهرة شهادة الزور في المحاكم المغربية، بالرغم من الصعوبات التي تطرحها وانعكاساتها السلبية على السير العادي للملفات المعروضة على القضاء.
وأوضحت الوزارة، في جواب كتابي عن سؤال للبرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومربيط، أنه تم نصب كاميرات مراقبة على مستوى مختلف محاكم المملكة لتتبع ممتهني ومحترفي شهادة الزور في المحاكم ولرصد تحركات الأشخاص المعتادين على دخول المحكمة والذين يشتبه بسلوكهم.
كما جرى، وفق الجواب ذاته، تطوير وظيفة جديدة بنظام تدبير القضايا الزجرية “ساج 2″ لمساعدة المحكمة على ضبط شهادة الشهود بمختلف القضايا الزجرية؛ وذلك في إطار السعي إلى توفير آليات رقمية للمساعدة على الضبط والمراقبة واستثمار ما توفره تكنولوجيا المعلومات والاتصال من آليات رقمية ناجعة.
وأبرز الجواب الكتابي سالف الذكر أن هذه الوظيفة توفّر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الاسم العائلي والاسم الشخصي عن مختلف الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن أن يكون الشاهد الماثل أمامها قد سبق أن أدلى فيها بشهادته؛ وهو ما سيمكن من جهة من المساعدة على ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، وضمان الاستماع إلى الشهود في ظروف قانونية وعملية ملائمة من جهة ثانية، وبالتالي المساهمة في ردع هذه الجريمة.
وكان أومربيط نبّه إلى تناسل الملفات التي يتكرر في ثناياها ذِكر نفس أسماء الشهود، خصوصا في العقود ذات الصبغة العقارية التي تعتمد في توثيق الأراضي غير المحفظة على الاستماع للشهود، حيث يشهد هؤلاء بشأن الممتلكات العقارية في العقود ويقسمون اليمين الكاذبة أمام القضاة، لدعم حجية أحد الأطراف المتقاضين على حساب الطرف الآخر؛ وهو ما يؤدي إلى تزوير الحقائق وإلى ضياع حقوق الناس، وإلى أضرار مالية واجتماعية قاسية لذوي الحقوق المشروعة”.
وذكّرت وزارة العدل بأن المشرع المغربي نظم أحكام شهادة الزور من خلال الفصول من 368 إلى 379 من مجموعة القانون الجنائي، حيث أكد في الفصل 368 أن “شهادة الزور هي تغيير الحقيقة عمدا تغييرا من شأنه تضليل العدالة لصالح أحد الخصوم أو ضده إذا أدلى شاهد بعد حلف اليمين في قضية جنائية أو مدنية أو إدارية متى أصبحت أقواله نهائية”.
لقد ضاع حقي في المحكمة التجارية بمراكش بمثل هذه الأفعال الشيطانية واقول لهم من هذا المنبر حسبي الله ونعم الوكيل ولنا موعد امام الواحد الأحد حيث لن يكون هناك لاشهود زور ولاتخلويض موعدنا عند الله
شهادة الزور زجت بالكثير من الابرياء في السجن. وحرمت الكثير من المتقاضين من نيل حقوقهم وهي اكبر معصية يرتكبها من لا ضمير له. ظاهرة منتشرة – والعياذ بالله – على القضاء ان يجد لها حلا .
نظام معلوماتي بسييييط يكفي و افضل
يوجد مقاهي خاصة بشهداء الزور يذهب الزبون لتلك المقاهي ويقرأهم ما يقولون في المحكمة بثمن يطلبونه منه حسبنا الله ونعم الوكيل وفعلا المحكمة تقبل الشهود بدون ادلة
لاحول ولاقوة بالله..شهادة الزور من الكبائر..الواخد كيشري بلاصتو في جهنم وكيظلم معاه بنادم..نوع من البشر ….
لم أكن اتخيل ان هناك من ينتحل هذه الصفة…لاحول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل وماذا سيقولون لله غذا يوم يفر المرىء من أخيه وصاحبته وذويه
شهادة الزور من أكبر الكبائر ومن أعظم الذنوب يقول الله سبحانه: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج:30]، ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت
لايمكن لشخص سوي ان يشهد بما لم تراه عيناه.هاته العينة موجودة بيننا.لايهمها الا المال.قوم لاضمير ولا اخلاق عندهم.يشهدون شهادة عظيمة بعد تأديتهم للقسم.شهادة تغير الحقائق،وتغلب طرفا على الآخر مقابل دراهم معدودة.اي بشر هذا الذي تطاوعه نفسه الكذب على الله وعلى القضاء،وعلى المتقاضين.أستغفر الله.جريمة وقعها كبير ومخلفاتها أخطر.من لم يستحيي من الله العدل الرقيب،فليقل مايشاء.نسأل الله حسن الخاتمة.
هذا المشكل قديم و اكتوى به المغاربة لعقود و رغم ذلك نرى الحكومات المتعاقبة عاجزة عن محاربته رغم أن الحل بسيط جدا هو تتبع الاسم و رقم البطاقة الوطنية، فهل هو استسهال لمشكل جسيم لأنه لا يضر سوى بالمستضعفين أم أن هناك شيء آخر
، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت
ألم تلاحضوا تكرار نفس الأسم واللقب في أكتر من قضية؟؟؟
امام المحكمة و داخل مقاهي عدد منهم متواجد يوميا كانما الامر يتعلق بعمل قار ….لاننسى تشجيعهم من طرف بعض المحامين والسماسرة ……
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ألم يعلم هؤلاء بحديت رسول الله صلى الله عليه وسلم،” عن أبي بكرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم،ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاتا)قالوا بلى يارسول الله الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا وقال ألا وقول الزور أوشهادة الزور.نسأل الله السلامة والعافية.
كل من يشهد شهادة الزور فعليه أن يثوب إلى الله بإرجاع الحقوق إلى أهلها،ويستغفر الله ويندم على ما فعل عسى الله أن يتوب عليه،وهو التواب الرحيم.