يستمرّ الباحث أحمد عيدون في كشف جوانب الغنى الثقافي المغربي، في “كتاب جميل” عن “الموسيقى اليهودية بالمغرب”، صدر بثلاث لغات عن دار النشر “مرسم”، بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج ووزارة الثّقافة والاتصال (سابقا).
هذا الكتاب المنشور بالفرنسية والإنجليزية، الذي نقله إلى اللغة العربية نور الدين ضرار، لا يقدّم فقط ترجمات لأبرز فنّاني الموسيقى اليهودية بالمغرب في شِقَّيها الدّيني والدُّنيوي، بل يسترسل في الحديث عن تاريخ اليهود بالمغرب، وموسيقاهم.
وإلى جانب الجهد التّوثيقي والتّأريخي البارز في هذا “الكتاب الجميل”، يتميّز عمل أحمد عيدون بإيراد صور كتب حول اليهودية المغربية، وألبومات غنائية عبرية دينية وأخرى غير مرتبطة بالشّعائر الدينية، وصور حفلات مغربية عامّة ومغربيّة يهودية خاصّة، ما يضفي على القراءة متعة بصريّة خاصّة، وطابعا سمتاه البارزتان الإبحار في التاريخ والحسرة.
ومن الأسماء الواردة في هذا المنشور الجديد أعلام “البايتان”، أي المنشدين الدّينيّين، من قبيل دانيال بنلولو ابن الدار البيضاء، وبوهدانة ألبير المزداد بالجديدة، والعميد الأكبر للإنشاد اليهودي المغربي الحاخام دافيد بوزكلو، وعميد الطائفة في موكادور دافيد إفلاح، وابن البيضاء حاييم لوك، ومئير عطياس.
ويجرد هذا العمل التّوثيقي أيضا مجموعة من أعلام “الأغنية الدنيوية” من اليهود المغاربة، من قبيل البيضاوي ميشال أبيطان، وابن الصويرة أفرياط دانيال، والفاسي حاييم بوطبول، ابنِ شيخ الملحون وعازف الكمان يعقوب أبيطبول، وابن البيضاء كوكو ديامس، والمغنية إيستر الفاسي، وابن آسفي فيليكس المغربي.
ومن بين أعلام هذه الأغنية الدّنيوية أيضا، وفق المرجع نفسه، فرانسواز أطلان، وسوزان هاروش، والبيضاوي جوك المالح، مبدع “دقّة – جاز”، والسطاتي جو عمار، وماكسيم كروتشي، وكورال كينور دافيد، ومجموعة “سفاتاييم”، والمكناسي موشي عطياس “مويجو”.
كما أورد عمل “الموسيقى اليهودية بالمغرب” ترجمات أسماء فنية من قبيل: نيطع القايم، وبوتيه أرمان، وبينحاس كوهن، وريموند البيضاوية، والجزائري الذي اشتغل أساسا بين المغرب وفرنسا سليم لهلالي، وابن آسفي سامي المغربي أو سالومون أمزلاك، وسامي كوز، وسافو التي ترعرعت في مراكش، ودافيد سيريرو، وألبير سويسة، وسيمون الباز، وسليمان بن حمو “المغربي”، والمكناسي أفي توليدانو، وفانيسا بالوما، والزوهرة الفاسية، وإيميل زريحان.
ومن خصائص الموسيقى اليهودية المغربية وفق ما يذكره الباحث أحمد عيدون انفتاحها المبكّر على ألحان وإيقاعات وهياكل تكوينية أخرى، وهو ما ساعدت فيه البراعة المكتسبة لموسيقيّيها في عزف الآلات الموسيقية الجديدة، من كمان وبيانو وأكورديون، وساكسفون، وغيرها.
وينتقل الكتاب من فنّ “المطروز” ومقطعه الشّعري الذي يتعاقب مع نموذج عربي مماثل معدّ أساسا للموسيقى والغناء، إلى أنواع موسيقية تسمّى “الطريق القديم”، ومنها ما يعود إلى الأغاني الأندلسية القديمة التي طالَها النّسيان، إلا ما تردّد منها في المعابد وأحياء الملّاح، والأغاني ذات الأصول الفلسطينية القديمة، وأغان وافدة مع الحاخامات الغربيّين القادمين بحثا عن المال.
ويتحدّث الكتاب عن التغنّي المرتبط جوهريا بالصلاة والحياة الربانية، والشّعر الطّقوسي اليهودي، أي “البيوتيم”، وعن “الموسيقى الدّنيوية”، من أندلسيات مغربيّة، وملحون وطرب حوزي، وأغاني “دورة الحياة” وتقلّباتها والأغاني الاحتفالية الشّعبية، و”الشكوري”، الذي يعدّ أحد العلامات الفارقة في الغناء اليهودي بالمغرب، والذي يصعب تمييز ما يمتّ فيه بصلة للأصل اليهودي أو الأصل العربي، أو تمييز الصّيغة المستحدثة فيه عن الصّيغة الأصلية.
وفي تقديمه للكتاب يقول عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إنّ المغرب يتبوَّأ مكانة خاصّة في قلب كلّ الذين ينحدرون منه، ويضيف أنّ البلد الذي اعتبر دستوره العبرية من روافد هويّته يقدم دليلا بليغا على أنّ هذا الحوار و”العيش المشترَك” حقيقة ملموسة.
ويرى بوصوف، في تقديم تحيط به صور من سهرات موسيقية نظّمت نونبر من عام 2018 في إطار “لقاء مراكش: اليهود المغاربة، من أجل مَغرَبَة متقاسَمة”، أنّ المغاربة يهودا ومسلمين يحتاجون جميعا استعادة تاريخهم المشترك، ولاسيما تاريخهم الثّقافي الذي يُعتَبَر التّراث الموسيقيّ جزءا مهمّا منه، من أجل نقله إلى الأجيال النّاشئة، وجعله رافعة للعمل الجماعيّ، ومكافحة جميع أشكال الإقصاء وطمس الذّاكرة.
ويستشهد كِتاب “الموسيقى اليهودية بالمغرب” بباحثين وكتّاب يهود مغاربة بارزين، مثل إدمون عمران المالح، الذي كتب في “مذكّرات من المغرب” أنّ “الثّقافة اليهودية المغربية (…) إذا كان صحيحا أنّها تمثّل خصائص نوعيّة تؤسّس بها أصالتها، فهي في الوقت نفسه نشكّل بها مكوّنا مكمّلا لمكوّنات الثّقافة المغربية في شمولها”.
كما يستحضر العمل ما كتبه حاييم الزعفراني في مرجعه “ألف عام من الحياة اليهودية بالمغرب” حول الحياة اليهودية المغربية خلال ألفي سنة، بوصفها حياة “مجتمع يهودي أنتج ورسّخ ثقافة امتزجت وتجذّرت بقوّة أصالتها في أرض الإسلام، وساكنة يهودية لم تبد ممانعة تجاه المؤثّرات العربية – الأمازيغية، دون التخلّي بحكم ذلك عن الإفادة من ثراء تقليدها الدّيني الذي انتعش بتدفّق طائفة الميغوراشيم النّازحين من الأندلس”.
ويرى الكاتب أنّ “الانتماء إلى المغرب” يظهر بجلاء من خلال التّراث الموسيقي، الذي عدّه “مكانا للّقاء والحوار يتجدّد باستمرار”، وذكر أنّ إنتاجات اليهود المغاربة فيه تتوزّع بين مجالَين هما الموسيقى الروحية والشعائرية، وهي “البيوتيم”، و”البقاشوت”، والموسيقى الدّنيوية، أي الموسيقى المُنتَجَة خارج الشّعائر، من قبيل الموسيقى الأندلسية، و”الملحون”، والطّرب الشّعبي، والأغنية الأمازيغية، والأغاني المنوّعة.
ويتحدّث المنشور الجديد عن المساحة البارزة التي احتّلتها كوكبة من الفنّانين اليهود المغاربة في المشهد الموسيقي ببلادهم، وقدرتهم على إثراء الموسيقى الاحتفالية والتّأثير في أجيال من المطربات والمطربين، بحفاظهم على التّقاليد الموسيقيّة العريقة.
ويذكّر الكتاب بأنّ اليهود المغاربة حرصوا على صيانة مخطوطاتهم وساهموا بحلول القرن العشرين في وضع باقة من القصائد المغنّاة وتوثيقها، كما يستحضر دور “مطبعة موغادور العبرية” في “إحياء وتجميع المنتخبات القديمة والجديدة على حدّ سواء من الموسيقى الأندلسية لإتاحة نشرها وتداولها على نطاق أوسع”.
وفي قسمٍ أوّل أسماه “تاريخ اليهود في المغرب”، ينطلق الكاتب من النّظريات التي لا تدعمها دلائل أثرية وتقول إنّ اليهود قدموا للمغرب في عهد الملك سليمان، وما يسلَّم به من تاريخ قدومهم إلى شمال إفريقيا بعد تدمير أوّل معبد في القدس، ويمرّ بمراحل هذا الوجود في أوّل العهد المسيحي مع الغزو الروماني، والأمازيغ اليهود، وظروف العيش بعد الغزو العربي والعهود الإسلامية بمراحل تشدّدها وانفتاحها، والانتقال اليهودي بين إفريقيا الشمالية وإسبانيا عندما كانتا مجالا ثقافيا موحَّدا، والهجرة نحو الملّاحات بعد اضطرابات الثلاثين عاما التي تلت وفاة المولى إسماعيل، فبناء مدينة موغادور، وصولا إلى بداية تأسيس المدارس الإسرائيلية ومرحلة الاستعمار، والهجرات اليهودية.
وفي القسم الثاني المخصّص للموسيقى، يذكر الكاتب دور “الحزّان” المشرف على الطّقوس، وموسيقى الكنيس التي كانت منذ نهاية القرون الوسطى إلى القرن التّاسع مجالا موقوفا على المنشد البارع، والدّور المركزي للغناء الطّقوسي “الحزنوت” في إكساب موسيقى الكنيس خاصيّتها المميّزة.
ويتحدّث الباحث أحمد عيدون عن مساهمات الطائفة اليهودية في نقل الموسيقى التي لا تقتصر على الموسيقى العربية بل تمتدّ إلى الأنواع الموسيقية الأمازيغية أيضا، ويورد من بين “نماذج تداخل الأرصدة الفنية” إيقاعية تافيلالت وواحات درعة المستشفَّة من سماع أداء زوهرة الفاسية لأغنية “مولاي ابراهيم” المعروفة بـ”هاك أماما”، وهو المنبع اللحني – الإيقاعي الذي وجد صداه، حَسَبَه، لدى حسين السلاوي في أغنية “أيامنة غدرتي في الامان”، ولدى بوجميع من “ناس الغيوان” الذي أضفى على الأغنية أبياتا مستمدّة مباشرة من واحات طاطا، إضافة إلى حضور القصص التوراتية في شكلها الحكائي عند اليهود والمسلمين، مثل قصّة النبيّين أيوب ويوسف.
ومع حديث الكتاب عن “التلاقح الثّقافي والموسيقيّ بين اليهود والعرب الذي يعود للحقبة القروسطية في إسبانيا، حيث وجد الموسيقيون والشّعراء اليهود في البنية نفسها للثّقافة العربية وسيلة تعبير غير مألوفة، وتعلّم العرب الشيء الكثير من الموسيقيّين والمغنين المتحدّرين من أصول يهودية”، يؤكّد هذا المنشور أنّ هناك أنواعا من الموسيقى يبقى من الصّعب على الملاحِظ تحديد مصدرها اليهودي من مصدرها العربي من جهة، أو تمييز التّجديد في بصمة الاقتباس من جهة أخرى، دون أن ينفي امتلاك هذا التراث المشترك “خصوصيّة عبرية”، وهو ما تدلّ عليه، بشكل خاصّ الموسيقى، وفق الكاتب.
ويشدّد الكاتب أحمد عيدون في منشوره “الموسيقى اليهودية بالمغرب” على أنّ من الأجدر اليوم العمل على توثيق هذه الموسيقى بمراجعتها وإبراز قيمتها في صيغها الأصليّة، خاصّة في ظلّ تنامي “الظّواهر المقلقة المرتبطة بإعادة إنتاجها وتقديمها بصيغ مستحدثة منفتحة على الأساليب العالمية المتنوّعة…”.
انها تقافة اصيلة مغربية,ولا لتفريق اليهود اليدين هم مغاربة قبل ان يكونوا يهود.
ان اغاني اليهود المغاربة كنز من الكنوز الثمينة فكثير من المغاربة يبحونها حبا جما، شخصيا أحب أغاني وموزيقة اليهودية كثيرا
منذ أن أعلن عن صفقة القرن وأيدها المغرب كثر الحديث عن الصهاينة .دخول الحافلات الاسرائلية والمستثمرين الاسرائليين وإقتناء أسلحة إسرائلية والطرب الاسرائيلي .كفى مراوغات وأعلنوا بأن المغرب سيفتح سفارة في القدس (ونبينا عليه السلام).
تشهد الساحة العربية مظاهر تطبيع؛ معلنة أو شبه معلنة، من قبل بعض الأنظمة العربية التي لا تربطها علاقات معلنة سابقاً مع الكيان الإسرائيلي، في ظل حالة من الضعف والصراعات التي تمر بها بعض الدول العربية، واستمرار الرفض الشعبي العربي للتطبيع، حيث تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المتبنية لرؤية السلام في المنطقة، إلى دمج الكيان الإسرائيلي في أحلاف إقليمية قبل التوصل إلى حل القضية الفلسطينية. فما هي سياقات التطبيع ومظاهره ومخاطره؟ وما هو موقف الأطراف الفاعلة؟ وإلى أي مستوى يمكن أن يصل؟
كيفما كانت السياقات السياسية الدولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية المغرب دائما بلد المغاربة المسلمين والمغاربة اليهود
الحقيقة التي يريد ان يقفز عليها البعض هي ان اليهود رحلوا من المغرب الى ارض فلسطين المغتصبة واستعروها واستوطنوها بالقوة بمساعدة الغرب المسيحي وعلى راسه بريطانيا ثم امريكا وكل اوروبا…
كم بقي من يهودي بالمغرب؟ اقل من خمسة آلاف؟ وما هي مساهماتهم في الموسيقى وغيرها؟
من يعتبر يهود اسرائيل مغاربة فهو غبي ومنافق وحالم بالاساطير، لقد ذهبوا الى غير رجعة وانسله الجيل الجديد كلية عن المغرب ولم تبق سوى قلة ممن هاجروا يحملون معهم جزءا من تاريخ هذا البلد …
قوة ولوبي وموساد اسرائيل هو من يحرك مثل هذه المواضيع.
انشري هسبريس فضلا لا امرا.
* لا لخلط الأمور، نعم للمغاربة جميعاً ،أيا كان دينهم أو لونهم
أو عرقهم ، و لا للتطبيع مع إسرائيل .
أخشى أن يكون الاهتمام باخواننا اليهود في الأونة الأخيرة مصدره تصفية حسابات واستغلال من أجل ضرب جهة ما وحق يراد به باطل
لا مشكل لدى المغاربة مع اليهود سواء كانوا مغاربة أو روسا أو فرنسيين.. المشكل الذي لدى المغرب هو مع إسرائيل الدولة العنصرية الفاشية المجرمة. مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط يتعين أن يظل مغلقا إلى أبد الآبدين، فالصهاينة المجرمون لا يحترمون العهود والمواثيق والاتفاقات التي وقعوا عليها.
طبقا لاتفاق أوسلو الموقع سنة 1994 كان يفترض قيام الدولة الفلسطينية سنة 1999 على حدود الخامس من يونيو 1967، أي 5 سنوات بعد توقيع الاتفاق. مرَّ الآن ما يفوق الربع قرن، وقتل الصهاينة أبا عمار موقّع الاتفاق معهم، ولم تنشأ الدولة الفلسطينية، وأصبحنا أمام صفقة القرن التي يستحيل في ظلها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.. والخلاصة هي أن الذي يثق في الصهاينة، إما عميل مأجور، أو غبي وبليد إلى حدود العُته والتفاهة.
السيد عيدون ربما سيقع لك ما وقع للمغني الصويري الدي كان قد دهب لاسرائيل واراد ان يدافع على نفسه في برنامج تلفزيوني مغربي بكلام متضارب .ان اليهود او اليهودية ليست عندنا مشكل معاها كديانة ولكن موضوع اليهودية واليهود عندما ياتي في سياق معين يصبح له غرض في نفس يعقوب حداري الاستاد عيدون انك اكاديمي موسيقي واستاد انك سقطت في الفخ ربما اراد المغاربة ان لا يطبعوا من الباب وانما من النافدة . لمادا لا يتغنوا بابراهام السرفاتي او ماركس او نعوم شومسكي هؤلاء هم الرجال الدين كان اباؤهم من اصل يهودي واصبحوا رجالا حقيقيين وليست رموندا البيضاوية اة غيرها من اللوبي الدي يدهب لاسرائيل
كاين شي طروحا ديال گناوة يهوديين بحال مول السبت موشي،خايبورو،بنت التاجر،شي حاجة خاترة ديال الجدة ههه لا يعرفها الا الخاترون في فن تاگنويت بحال مرشان و عائلة باقبو.
تحية لابناء عمنا من اليهود والموت للصهاينة
لعل الكاتب نسي عمير بيريتز مغني القصف الوحشي على غزة! مغربي قح، لكنه بصهيونيته تنكر لمغربيته كما تنكر كل من هاجر أو هجر إلى فلسطين المحتلة بدوافع توراتية.
المغرب كان دائما أرض الصدق والكرم، لذا يكره الغدر.
ترى هل تحدث الكاتب عن مصير هؤلاء المغنين، وماذا فعل بالفلسطينيين من هاجر منهم إلى المستوطنات؟ وما أوضاعهم الآن؟
L'association basée à Bruxelles "Thaddath N Arif / La Maison du Rif" qui se dote le rôle de promouvoir la culture rifaine a annoncé la tenue d'une conférence le 29 mai 2020 pour aborder le thème de l’histoire juive dans le Rif.
sans oublier de mettre en lumière les causes qui ont motivé son départ du Rif.
أعلنت جمعية "حدث ن عارف / لا ميزون دو ريف" التي تتخذ من بروكسل مقراً لها والتي تتولى دور الترويج لثقافة الريف ، مؤتمراً في 29 مايو 2020 لمناقشة موضوع التاريخ اليهودي في الريف. .
دون أن ننسى تسليط الضوء على الأسباب التي دفعت رحيله من الريف.
c'est était une grande erreur de laisser partir les juifs marocains dans les années 60 on laissant leurs biens et le vide culturelle personnes ne peut pas dire qu'ils ne sont pas les marocains sauf les ignorants idéologistes qui resterons toujours ignorants malheureusement c'est une perte énorme pour le pays n'oublions pas que 1/5 des israéliens est des marocains
إذا كان مشكلتنا ليس مع اليهود فمع من إذا أليس اولئك الذين يحتلون فلسطين يهودا هل اجبرهم احد على مغادرة المغرب ام هي نشوة الفرحة بالسيطرة على أرض المسلمين ومقدساتهم لا تقل لي الصهاينة الصهيونية ما هي إلا حركة جمعت اليهود من كل اقطار الدنيا وجمعتهم في فلسطين لييستوطنو أرضا ليست لهم وشعبا ليس شعبهم اما اذا اعجبتك اغانيهم فلا حرج ان تعجب أيضا بإجرامهم
خاص هد التريخ تقريوه لولادنا في المدرسة راه مهيم يحفضوه. والله ينعل اللي ما يحشم.خاصكم ترسموه باش ما نساوهش .راهم دابا كيطالبو بالتعويضات على الأملاك ديالهم اللي باعوها وسمحو في المغرب باش يعيشو في أرض "الميعاد".اللي سمح في بلادو ما يستاهلش يبقا يتدكر.
لمادا الحديث كثيرا واهتمام الزايد عن يهود المغرب رغم أنهم اقلية قليلة في مغرب وليسا مضطهدون وليس لهم أثر ان في مجتمع رغم أنهم كلهم هاجروا الي فرنسا واسرايل او لانا أنهم شعب الله المختار من جنس آخر غير البشر او تريدون رضا إسرائيل لا فرق بين شعب مغربي
كثر الحديث عن اليهود هذه الأيام. حتى بدءت أشك في نفسي .وفي أصول جل المغاربة هل نحن مغتربون في وطننا .تفوح رائحة التطبيع التي لا اساس لها من الصحة.نحن أبناء هذا الوطن وسنظل. أحب من أحب وكره من كره .المسلم أخو المسلم .مهما كانت الأوضاع بإذن الله ستفرج إنشاء آلله.
لو بقي اليهود في المغرب، فأكيد كنا سنكون في أحسن حال.
نحن ليس لنا عداء مع اليهود كيهود نحن لنا عداء مع الصهاينة لان الصهيونية العالمية ستؤدي بالعالم الى الهاوية لانها تعتمد على سرقة شعب بالكامل و قهره و استعباده ولن يستك الشرفاء في هدا العالم على ما تفعله الصهيونية اليوم وبالمناسبة هم يستغلون اليوم الروابط التي تجمع المغرب باليهود الدين هاجروا لفلسطين لختراق المغرب اقتصاديا و سياسيا و تكبيله بتفاقيات في الخفاء.
حملة مستمرة من أجل تحبيب الشعب في اليهود ورسم صورة جميلة لهم من أجل التطبيع في المرحلة القادمة… حتى يصبح الأمر عادي بالنسبة للمغاربة ولا يعترضوو فيما بعد على الموافقة لبيع فلسطين. نقول لكل هؤلاء لن تستطيعوا تغيير وعد ادله فهناك عداء دائم بيننا مادامت إسرائيل والصهاينة يقتلون إخواننا المسلمين
اتفهم تخوف المعلقين من خطر التطبيع. ويمكنكم ان تتصوروا ان كتابا بهذا الحجم هو ثمرة سنوات من البحث ولا علاقة له بالتهافت الحالي اللاحق عن ما سمي بصفقة القرن ولا لما كان من قبلها من استقطابات، بل هو كتاب عن الموسيقى المغربية كما قام بها المغاربة اليهود من خلال مشترك ثقافي مع باقي المغاربة. والدليل انني اشرت الى الموضوع منذ نهاية الثمانينات. أرجو ان تحسنوا الظن بي وان لا تلحقوني بزمرة المتهافتين على التطبيع