حول تجربة أديب الطفل العربي بنجلون، اجتمعت أقلام اثنين وعشرين باحثا من العالم العربي، في كتاب جماعي جديد معنون بـ”الأديب العربي بنجلون.. الواحد المتعدد”.
ومن المغرب والأردن ومصر وسوريا، يضم هذا المؤلف الجماعي المكون من مائتي صفحة دراسات في أجناس أدبية متعددة أسهم فيها قلم العربي بنجلون.
ويقول الكتاب، الذي نسق مواده الباحثون المصطفى سلام ومينة قسيري وزهور بن السيد، إن تجربة “الأديب العربي بنجلون تبدي تنويعا في الإنتاج والإبداع الذي طبعها وميزها، حيث هناك أعمال نقدية وفكرية وإبداعية، تناول فيها الكاتب خلال
مساره الإبداعي قضايا ومسائل تقترن بالنقد الأدبي عامة (…) وبالأجناس الأدبية مثل الرواية والقصة والمسرحية والسيرة الذاتية”.
ويتحدث الكتاب عن اهتمام العربي بنجلون بـ”قضايا فكرية؛ مثل قضية الكتابة والهوية والذاكرة والرحلة وصورة الآخر والشكل الفني”. ويقف، أيضا، عند “المجال الذي بزغ فيه نجمه عاليا، أي أدب الطفل، سواء داخل المغرب أو خارجه”.
ويقرأ الكتاب، في دراساته وشهادته، منجز الكاتب المحتفى به بعدما “راكم الأديب المغربي العربي بنجلون تجربة غنية، إبداعا وقراءة وتنشيطا في ملتقيات في ملتقيات مغربية وعربية مختلفة”.
شخصيا تعاملت مع بعض مؤلفات بنجلون الخاصة بالطفل بحيث انا للي رسمت الصور.
من ناحية اللغة وسلامة البناء اللغوي فالاعمال رائعة جدا..
ربما ملاحظة بسيطة من جهة الحبكة والفكرة فالقصص.. وربما لان حتى العامل ديال تعاقب الاجيال والامور تطورت بزاف.
ولكن يبقى بنجلون رائد كالبقالي والورضي.