توفي 13 شخصا في الكويت منذ السبت من جراء تسمّم كحولي ناجم عن تناول مشروبات ملوثة بمادة الميثانول، فيما يتلقى العشرات رعاية طبية عاجلة، وفق ما أعلنته الأربعاء وزارة الصحة في الإمارة الخليجية.
وجاء في بيان للوزراة أن “المستشفيات تعاملت منذ يوم السبت الماضي مع 63 حالة تسمم كحولي ناتج عن تناول مشروبات ملوثة بمادة الميثانول”.
وتحظر السلطات الكويتية استيراد الكحول منذ العام 1964، وقد تم تجريم استهلاكه في ثمانينيات القرن الماضي.
ولفتت الوزارة في بيانها إلى تفاوت خطورة الحالات، إذ “تطلبت 31 حالة استخدام أجهزة التنفس الصناعي، فيما استدعت 51 حالة جلسات غسيل كلوي عاجلة، كما سجلت 21 حالة إصابة بعمى دائم أو تأثر البصر”.
وقسم كبير من سكان الكويت هم عمال مهاجرون من جنوب آسيا يعمل غالبيتهم في قطاعات البناء والخدمات المنزلية وتجارة التجزئة.
يتعاطون الخمور والسجائر ومن بعد ذالك يقولون ان شهر رمضان خط أحمر. الله ابارك
نعم انه الخمر يا أصدقاء… أم الخبائث لا زال يحصد مزيدا من الأرواح وسط الشباب الغير ملتزم بدينه والمستهتر بصحته في جميع أنحاء العالم الإسلامي..وهذا من سيئات الحداثة التي غزتنا في بلداننا حيث يدافع أصحابها عن الحرية الشخصية في أن يشرب الناس ما يريدون ويدخنوا ما يريدون ويعاشروا في الحرام من يريدون، ويتحللوا من كل ما هو حرام في العرف أو الدين.
فلا أحسن ولا أسلم للإنسان من ان يبتعد عن كل ما هو محرم دينيا وعن كل ما يضر بصحته حتى وان كان خبزا يأكله فإذا فقد الإنسان صحته فقد بعدها حياته.
وتحظر السلطات الكويتية استيراد الكحول منذ العام 1964، وقد تم تجريم استهلاكه في ثمانينيات القرن الماضي.
فرق كبير بين دولة تطبق الاسلام و دولة تدعي الاسلام
الذين يموتون في هذه الحالة ورائحة الخمر تخرج في بطونهم سم اوغيرها هذه هي الخاتمة ،يارب اجعل خاتمتنا حسنة.
عندما تمنع الدولة الكحول فهي تقول لهم اشتروا ماء الحياة من عند اشخاص مجرمين لا تهمهم صحة الانسان. لو ان الكحول كانت تباع لما اشتروا مثل هذه السلع المغشوشة. شرب الكحول مسألة شخصية لا يجب ان تتدخل فيها الدولة.
لكي تعلمو جيدا الدول التي تمنع بيع الخمر ان أهلها يحبون شربه ويحبون اكثر من ذلك لأنهم ليسوا إلا بشرا مثل الآخرين فمنعهم من ذلك يقوي رغبتهم في البحث عنه ومن له إيمان قوي حتى ولو كان يباع بجانبه لا ينظر اليه
الحلال بين والحرام بين..لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة ..
الكحول يقتل 13 شخصًا في الكويت. الجزائر هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي لا تشهد مثل هذه المآسي.
ههه لا تسمع عن هذه المشاكل إلا في الدول المتخلفة التي تمنع شرب الكحول ولذلك تنتشر السوق السوداء أو الما حيا المسموم الذي يؤدي إلى الموت.
في البلدان التي يسمح فيها بشرب الكحول من النوعية الجيدة، يتناول الناس جميع أنواع الكحول مع الأكل وخارج أوقات الأكل بشكل طبيعي ولا تحدث أي مشاكل.
الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة ذات السيادة، وكل من يقترب من المحرمات كما حدث في الكويت فهو من الخاسرين.
ليكن في علمك أن الدول الأوربية تدق ناقوس الخطر كل عام لارتفاع عدد الوفيات بفعل تناول الكحول، كما أن الخسائر التي تتكبدها المنظومة الصحية و الاقتصادية و شركات التأمين الصحي بسبب الكحول تقدر بمليارات الاورو، أيضا المشاكل الاجتماعية سواء على مستوى الأسر أو العمل أو حوادث السير القاتلة ، لذلك فالعديد من الأصوات الأوربية تنادي بتجريم تناول الكحول أو على الاقل تقنينها.
الخمور تعد من المخدرات الصلبه اي على شاكله الكوكايين والهراوبين هكذا مصنفه عالميا . والبتالي انتهى الكلام.
وللاخرين للذين يهاجمون الخمور وطبعا هم على حق. لكن اغلبهم من المحتمل جدا تراهم يتعاطون السجائر. فاليعلمو ان تلك العاده الخبيثه ايضا تضر بالصحه بشكل خطير. صاحبه ومن هم من حوله . والبتالي فتعاطي السجائر يعبتر حرام ايضا باجماع اغلبيه العلماء والمذاهب الدينيه ..الإسلامية.
حنايا مسلمين غير بالفم .
الجزائر برئاسة عبد المجيد تبون تنصح الكويتيين بعدم تناول المشروبات الملوثة بالميثانول.
عقاب شارب الخمر في الحياة الميثافزيقية مسألة إيمانية فقط تتعلق بمعتقدات المسلمين فقط اما الأديان الأخرى التي يفوق عددها 4000 دين نادرا ما تجد ان الخمر جريمة في الحياة الخرافية الأخرى
الله ورسوله لا يحبان الضالين. وقد تعلم الجزائريون هذا مباشرة بعد طرد المستعمرين الفرنسيين من أراضيهم. من يقترب من المحرمات مصيره النار.
لقد كان للجزائر رؤية إجابية على الكويتيين، غافلة عن أنهم يشربون الخمر، وخاصة المغشوش، الذي حرمه الله ورسوله. وتدعو الجزائر الله العلي القدير أن يهديهم إلى سواء السبيل.