قررت وزارة التربية الكويتية إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد، وفق ما أفاد به مصدر في الوزارة وكالة فرانس برس اليوم الخميس، في خطوة تأتي عقب تعرّض البلاد لهجمات متكررة من طهران خلال الحرب في الشرق الأوسط.
ولم يحدد المصدر في وزارة التربية الكويتية سبب إغلاق المدرسة الإيرانية.
وجاء في نصّ القرار الذي اطلعت عليه فرانس برس أن “وزير التربية يصدر قرارا بإلغاء الترخيص التعليمي للمدرسة الإيرانية الخاصة وإغلاقها”، وذلك استنادا إلى “القوانين المنظمة وتقارير الإدارة العامة للتعليم الخاص”؛ كما نصّ على تعليق قبول “أي طلبة جدد اعتبارا من العام الدراسي 2026/2027″، مع دعوة أولياء الأمور إلى “نقل أبنائهم قبل بدء العام الدراسي”.
وقبل نحو أسبوعين بات سكان الكويت مضطرين لتقليص استخدام الأجهزة الكهربائية في ظل دعوات لترشيد الاستهلاك، عقب ضربات إيرانية متكررة ألحقت أضرارا بمحطات للكهرباء والمياه.
يقول المثل ماكادش على الحمار داز البردعة ديالو.المشكل بين الأنظمة والكويت تغلق مدرسة الثلاميذ عوض استئصال القواعد العسكرية الأمريكية التي زرعتها على أرضها التي هي أس المشكل هي اغلقت مدرسة للثلاميذ كأن هؤلاء الثلاميذ سبب مصيبتها وهي من زرعت تلك القواعد الملعونة على أراضها أو لم تستطع مواجهة إيران وكل ما استاعته هو حرمان ثلاميذ لا ناقة لهم في هذه الحرب من حقهم الأساسي ألا وهو التعليم.اين إذن حقوق الثلاميذ في التعليم أو بارعين فقط في أن تقولوا أن الغرب يضحك عليكم بالحقوق والديمقراطية وووووو وهو لا حقوق يطبقها ههههه
عوض إغلاق قواعد الشر العسكرية الأمريكية أغلقت المدارس
ايران لم تهاجم القواعد الامريكية بل هاجمت المنشات البترولية والكهربائية والتعليمية عوض مهاجمة اسراءيل التي مند عقود وهي تدعي انها ستمحيها من الارض ..اما امريكا بالعكس تساهم في تاطير الكويتيين وتساعدهم كما تعمل مع دول عديدة لها قواعد عسكرية امريكية كالمانيا ،،بولونيا النرويج وووو
و لماذا لا تقوم الكويت باغلاق القواعد العسكرية الامريكية الثلاثة المتواجدة فوق اراضيها من اجل توفير 130 مليون دولار شهريا التي تستفيد منها امريكا منذ 35 سنة….
إلى المعلق من هاجم الكويت.لا بأس اضحك على نفسك أكثر لعلى أكاذيبك تشفي غليلك شيئاً ما من عدم انصياع إيران لأمريكيتك التي لم تستطع حتى حماية قواعدها العسكرية في دول الخليج فمابلك أن تؤطرها.في بعض الأحيان الاكاذيب تنفع في الترفيه عن النفس والتغطية عن الحقائق التي لا يتقبلها العقل الباطن للانسان
لاسف لازال المنبطحون لايران يؤمنون بالانتصارات الوهمية للنظام الايراني الخبيث والمتهالك والواقع ان دويلة ايران على حافة الافلاس والانهيار
إلى المسمى لا زال المنبطحون لايران وكذلك لا زال المنبطحون لترامب يؤمنون أن ترامب قد انتصر رغم أن كل المؤشرات تؤكد العكس ومن خلال تصريحات ترامب نفسه