حذر مصدر مسؤول بمدينة أزرو المواطنين من خطورة تعرضهم لهجوم القردة بسبب التقرب منها أثناء إعطائها الطعام، مؤكدا أن هذه الحيوانات قادرة على البحث عن طعامها في الغابة، وأن إعطاءها الطعام يمكن أن يؤدي إلى تغيير سلوكها الطبيعي، ما يجعلها أكثر عدوانية ويزيد من خطر هجومها على البشر.
وأشار المصدر ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الطعام البشري يمكن أن يكون ضارا بالقردة ويؤدي إلى مشاكل صحية لها، لافتا إلى أنها حيوانات برية يجب احترامها والحفاظ على مسافة آمنة منها، ومشجعا في الوقت نفسه على الاستمتاع بمشاهدتها في بيئتها الطبيعية دون التدخل في حياتها أو إعطائها الطعام.
ومن أجل حماية القردة والمواطنين أيضا طالب المتحدث ذاته الجهات المختصة بخلق لجنة مختلطة من أجل تطبيق قوانين صارمة في غابة أزرو والغابات الأخرى بإقليم إفران، لمنع إطعام القردة في الأماكن العامة، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على التوازن البيئي، موضحا أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين والقردة على حد سواء.

وأوضح المصدر نفسه أن القردة التي تعتاد على الطعام البشري تصبح أكثر عدوانية وتفقد قدرتها على البحث عن طعامها في الغابة، ما يدفعها إلى الهجوم على البشر، وزاد أن الطعام البشري يمكن أن يؤدي إلى تغيير في النظام الغذائي للقردة، ما يؤثر على صحتها العامة.
وشدد المتحدث على أهمية احترام القردة والحفاظ على مسافة آمنة منها لتفادي الهجوم أو تعريض حياة الأطفال للخطر، موردا أن القردة حيوانات برية يجب التعامل معها بحذر واحترام، وتجنب أي اتصال مباشر معها، وأن خطورتها تكمن في كونها غير ملقحة طبيا ويمكن أن تسبب مشاكل خطيرة أثناء الهجوم على المواطنين، بحسبه.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعمل على توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على التوازن البيئي وحماية القردة، مبرزا أن عامل إقليم إفران الجديد الذي كان في وقت سابق مفتشا عاما للمياه والغابات سبق له التنبيه لهذا الموضوع، وأكد ضرورة حماية الغابة والحيوانات المتواجدة فيها، وضمنها القردة، وأنه سيتم العمل على تطبيق قوانين صارمة لمنع إطعام القردة في الأماكن العامة، وخاصة الغابات.

ودعا المصدر ذاته، في تصريحه لهسبريس، جميع المواطنين، سواء من الساكنة المحلية أو الزوار، إلى احترام القردة والحفاظ على مسافة آمنة منها، قائلا: “لا تعطوا القردة الطعام، واتركوها تعيش في بيئتها الطبيعية. ساعدونا في حماية القردة والبيئة، واحترموا التوازن البيئي”.
هادو لي بقاو لكم حرمهم تا هما من الماكلة… سنين و هو واكلين و شاربين مع الناس تجيو دابا تمنعوهم و تيببو ربما في انقراضهم بسبب هذا. أش عندهم ما ياكلو ف الغابة… مل بقا فيها غير القليل…
بحكم عيشي في مدينة افران نلاحظ ان القردة اصبحت تتجول بالمدينة و تقتات من حاويات النفايات المنزلية ، حتى انها اصبحت توجد وسط المدينة و داخل الادارات العمومية ، كما ان مراكز حفظ الصة الجماعية تعرف توافد مواطنين و اجانب من اجل التلقيح بسبب عظات و جروح من طرف القرود خاصة الشرسة منها .
كما اني لاحظت ان بعض القردة اصيبت باليدانة المفرطة و امراض كالسرطانات بسبب الاكل البشري خاصة المصنع ، بالإضافة الى الكسل في البحث عن الطعام و الاعتماد على ما يمنحها الزوار من طعام ، فبعد ان يغادر الزوار المدينة و يقل الطعام تصبح عدوانية كثيرا.
هذا ليس تحليل بل شيء نعيشه يوميا.
عبث الزوار وجهلهم يعبث بالنظام الغذائي لقردة الأطلس ويجعلها متواكلة….
الذي يجهل طبيعة القردة يقدّم لها أطعمة غير مناسبة، مثل الحلويات، أو الأطعمة المالحة والمصنّعة، معتقدًا أنه يُحسن إليها. غير أن هذه التصرفات تُلحق ضررًا مباشرًا بالقردة، إذ تؤدي إلى اضطرابات صحية، وتغيّر في سلوكها الطبيعي، وقد تجعلها عدوانية أو معتمدة كليًا على الإنسان بدل البحث عن غذائها في بيئتها الطبيعية.
مع الأسف هذا ما نلاحظ حتى مع القطط و الكلاب حيث أصبح الناس يقدمون لها طعاما مصنعا في علب لذلك أصبحت هذه الحيوانات تتعرض لأمراض لم تكن تصاب بها
دعو هذه الحيوانات تبحث عن غذائها أو قدموا لها أطعمة طبيعية
النصيحة الثانية لزوار المنطقة؛ هي حين يكونوا بمقربة هاته الحيوانات ان يتفادوا النضر الى أعينها.لأ نها تفسر ذلك بتهديد لها.نصيحة من صديق لي (مرشد جبلي )
في عدة دول اوروبية، اطعام الطيور في المدينة ممنوع و يعاقب عليها القانون، و اطعام الحيوانات البرية في مواطنيها ممنوع كذلك و يعد جنحة قانونية. و الأسباب مذكورة في المقال … و يشكر صاحبه على هذا الاهتمام.
سلام. كاين جوج انواع نتاع لقرود نوع محلي أصيلي ونوع جاءوا به من كندا في السبعينات وهو ضخم الحجم . راه كل دابة على وجه الارض الى أعطاها الله رزقها خليو الطبيعة طابعية كما هي راكم رجعتوا لقرود بحال اصحاب الجيليات الصوفر باردين لكتاف ولفتهوهم السعاية بالعونف
واحد النهار مشينا لغابة ارز ݣورو دايين معانا البطاطا باش نديرو شي ݣاميلا يالاه حطينا الميكا لي فيها البطاطا مشفناش واحد القرد كفاش سرقها وهرب وبقينا تابعينو كنجريو هههه
زرنا المكان، جمل جدا. و نصحنا احظ الرجال هناك رجال يشتغلون هناك قال من الأفضل شراء امل القردة كن عندهم، واشترينا الفول السوداني ، اما عن القردة فهي هادىة الا انها في بعض الأحيان تبدي غضبه دون سبب.
ولهدا يجب على الزائرين اخد الحذر من الطريق وعبورها والقردة ايضا خاصة هدعندما تتكثل وتشكل مجموعة من الصغار والأمهات والذكر.