قرر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة خوض وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الجامعة، اليوم الإثنين، احتجاجا على ما أسماه “سوء التسيير والوضعية المزرية التي آلت إليها المؤسسة الجامعية”.
وأضاف المكتب ذاته، ضمن بلاغ استنكاري توصلت به هسبريس، أن “سوء التسيير أفضى إلى حالة من الاحتقان غير المسبوق والتذمر الشديد لدى الأساتذة الباحثين بالكلية”.
كما استهجن البلاغ ما اعتبره “سوء تخطيط وغياب الحس البيداغوجي أثناء برمجة الامتحانات”، مشيرا إلى “إقحام الكلية بشكل استثنائي عن باقي مؤسسات الجامعة في دوامة النظام القديم والنظام الجديد، ما ساهم في هدر الزمن الجامعي وضعف التحصيل العلمي لدى الطلبة”.
وأشارت النقابة ذاتها إلى “إثقال كاهل الأساتذة الباحثين بكم هائل من ساعات الحراسة، بلغت سبعة أيام من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء في الدورة العادية فقط، منها خمسة أيام متواصلة، وكذا المدة غير المعقولة لعملية تصحيح الأوراق التي تتجاوز في حالات عدة 2000 ورقة امتحان”.
وحمل المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي عميد الكلية مسؤولية “الوضعية المزرية”، مناشدا رئيس الجامعة “التدخل العاجل لوضع حد لهذه المشاكل التي تتخبط فيها الكلية”، ومؤكدا التزامه بـ”النضال والدفاع عن حقوق وكرامة هيئة الأساتذة الباحثين”، وعزمه “تسطير برنامج نضالي تصعيدي غير مسبوق في حالة استمرار هذه الوضعية المزرية”.
مشكل التعليم في المغرب يتلخص في ضعف وتهاون الموارد البشريه في أداء الواجب المهني في جميع المهام من الابتدائي إلى الجامعي بنسبة تفوق 80 في المئة والطامة الكبرى هم المتعاقدون المتقاعسون لا مستوى لا مواظبة رصيدهم سناطح وتخراج العينين ونفخ النقط لذر الرماد في العيون.
مهام هيئة التدريس تزداد صعوبة مع مرور الوقت . وخاصة مهام الأساتذة الباحثين أصبحت مرهقة
هذا حال أغلب الكليات ، هم العميد ومن معه، إنهاء الامتحانات في أقرب وقت مهما كان الثمن والنتيجة ، لا يهم !!
حين تختزل الامور فقط في الامتحانات و اجراؤها و طبع الاسئلة و التصحيح و الحراسة و اعادة التصحيح و المداولات و تنظيم الدورات الاستدراكية و ما زاد الطين بلة هو اضافة مواد جانبية لا علاقة لها بالتخصصات من قبيل اللغات و المهارات و الفنون و التواصل و الرقمنة و الابداع و التنشيط الثقافي و هي كلها امور كان يجب الانتهاء منها في اسلاك التعليم ما قبل الجامعة..
لقد شعرت بالاستياء من تجربتي الجامعية بسبب العشوائية في التسيير وعدم الالتزام من قِبَل من يطلقون على أنفسهم أطرًا وأساتذة جامعيين، حيث كانت مصالحهم الشخصية هي الأولوية. أما فيما يتعلق بمرحلة الماستر، فالأمر كان أسوأ؛ فقد كانت تفتقر تمامًا إلى التنظيم والإدارة. أتحدث هنا عن المؤسسة الجامعية التي انتميت إليها.
كانت المرحلة الجامعية صعبة بالنسبة إلي بسبب الملل الذي يخيم على الدروس وطريقة تقديمها، وكذلك شحن الطالب الجامعي بمعلومات كثيرة، ومحاضرات مشحونة يغيب عنها عنصر التفاعل، وعدم اطلاعنا على اوراق الامتحانات، حتى نتحقق من أن أوراقنا وجهودنا لم تتعرض لأي اهمال او لا مبالاة أثناء التصحيح.
مشكل التعليم في المغرب هو بنيوي ولكن الملاحضات ان كليات الحقوق بمختلف مناطق البلاد تعاني من مشاكل خاصة في نظري سببها هو العاملون بها وخصوصا اساتذتها
لا حول و لا قوة الا بالله الجامعات بالمغرب اصبحت مرتع لفساد و سوء التسيير و الشواهد اصبحت توزع على طلبة لا يعرفون حتى اسماء المواد التي يدرسونها يجب ايفاد لجان تفتيش في الكليات فالعفن ينخر فيها