أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكما بالسجن خمس سنوات في حق الرئيس السابق، يون سوك يول، بعد إدانته باتهامات تتعلق بمرسوم فرض الأحكام العرفية.
وأصدرت المحكمة حكما ضد يون في واحدة من ثماني قضايا جنائية يواجهها على خلفية مرسومه المثير للجدل أواخر عام 2024 واتهامات أخرى.
ويواجه يون في أخطر هذه القضايا تهمة قيادة تمرد مسلح ارتبط بفرض الأحكام العرفية، وهي جريمة قد تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام بموجب القانون.
وفي جلسة عقدت اليوم الجمعة، قضت محكمة سول المركزية بإدانة يون بتهم إضافية، شملت مقاومة السلطات أثناء محاولة اعتقاله، والتورط في تزوير وثائق رسمية.
لا احد فوق القانون المسؤولون في خدمة الشعب و القانون و الدستور فوق الجميع اما عندنا فالسجن مفتوح لمن يفضح الفساد او ينتقده المناصب عندنا للحلب و تقسيم الغنائم و هدا هو الستثناء المغربي في كل شئ هناك قوانيين للالتفاف حول الفساد السياسي الدجي يراه الجميع الا المسؤولون و القضاء
جيش كوريا لم يطلق الرصاص على المحتجين لانه جيش المجندين فتمكن البرلمان من الانعقاد وتعطيل قانون الطوارئ
البعض سيصفقون لقضاء كوريا الجنوبية، وسيقيمون مقارنات غبية عن جهل مع قضاء المغرب وقضاء كوريا وقضاء الدنيا، وسيخرجون بعبارات: «هذه هي الدولة العادلة، لا أحد يفلت من العقاب، الديمقراطية، النزاهة…».لكن الجهلة لا يعرفون بأن كل رؤساء كوريا الجنوبية، رغم انتخابهم «ديمقراطيًا» ومهما كانت نزاهتهم، دائمًا ينتهون في السجون بعد انتهاء عهدتهم أو بعد الإطاحة بهم، والجهلة الذين يقيمون هذه المقارنات الغبية لا يتساءلون: لماذا؟لماذا؟لأن كوريا الجنوبية تحكمها عصابة رجال الأعمال، معروفة عالميًا إلا عند الجهلة باسم «الـChaebol»، وهي التي تحكم بشكل غير مباشر، وهي التي تصنع القوانين، وتصنع الرؤساء، وهي التي تخلعهم، وهي التي تعين الحكومات والوزراء، وهذه العائلات هي: أسرة لي (سامسونغ)، أسرة تشونغ (هيونداي)، أسرة كو (إل جي)، أسرة تشاي (إس كيه)، أسرة شين (لوتي)، وغيرها من العائلات التي تملك معظم ثروة كوريا الجنوبية، أهمها:
سامسونغ، هيونداي موتور، إس كيه، إل جي، لوتي، بوسكو، هانوا، جي إس، هيونداي للصناعات الثقيلة، سي جي.
أصحاب هذه الشركات هم من يحكم كوريا الجنوبية، ينصبون ويصنعون ويخلعون ويسجنون الرؤساء.
الى السي الحسين التعليق الثالث
باين فيك قاري بزاف . تصف الناس بالجهلة وتعليقك هو الثالث
مدابز معى شي حد في العائلة وجاي تبرد غديدك هنا
هذا ما يقع في كوريا الجنوبية…اما كوريا الشمالية فلا مجال لأي خطأ والكل يدرك ان ابسط خطأ يؤدي الى الاعدام ..وربما بدون محاكمة. كل واحد يضرب الف حساب في عمله والامور تسير بالدقة المطلوبة.والكل يتذكر الفيضانات السابقة التي ادت الى عدة وفيات وتسببت في الكثير من الخسائر.. وانتهت باعدام كل من كانت له علاقة بتلك الوفيات والخسائر.
هادا يوقع في الدول التي تحترم شعوبها وعندها قضاء نازه ام عندنا نحن في العالم الثالث. .أغلبية المسؤولين فاسدين وينهبون أموال الشعب بلا حسيب ولا رقيب.