أنهى وباء “كورونا” حياة الطبيب عبد الله بوراس بمدينة الدشيرة الجهادية، إثر تأثره بمضاعفات الفيروس الذي أصيب به قبل نحو أسبوعين.
الراحل الذي ينضاف إلى لائحة الأطر الصحية التي فارقت الحياة بسبب “كورونا”، اشتغل في القصر الكبير والدار البيضاء وكذا بتعاضدية الأطباء، قبل أن يحط الرحال بمدينة الدشيرة الجهادية.
وكان الراحل عضوا بالمكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي. وقد نعى عبد السلام العزيز، الأمين العام للحزب، الراحل واصفا إياها بـ”المناضل الفذ”.
وأضاف عبد السلام العزيز، في رسالة تعزية بالمناسبة، “قضى الراحل سنوات في القصر الكبير كطبيب، حيث عرف بتواضعه وخدماته للمواطنين، والتحق بتنظيمات الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء وتم انتخابه مستشارا جماعيا بالمعاريف”.
وكان الفقيد عبد الله بوراس، وفقا لعبد القادر حيسان، المستشار البرلماني، من أبرز القيادات الطلابية بمدينة الرباط، حيث التحق بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في ريعان شبابه.
وقد نعاه زملاؤه، واصفين إياه بـ”شهيد الواجب”، الذي قضى عمره في خدمة مهنة الطب، وقدموا عزاءهم لأسرة الفقيد، لا سيما ابنه الطبيب بتارودانت، وابنته الطبيبة بالدار البيضاء.
رحمه الله واسكنه فسيح الجنات ورزق اسرته الصبر والدعاء له بالرحمة . انا لله وانا اليه راجعون .
اللهم احفظنا جميعا وأبناءنا واصدقاءنا وجيراننا وكافة المسلمين في بقاع العالم وجميع خلقك من جميع الاجناس والديانات والثقافات انك على كل شيء قدير
الله يرحم ويغفر إليه ويجعل تضحياته في ميزان حسناته ويرزق الصبر والسلوان لدويه واحبابه وأصدقائه
عمال و عاملات النظافة في المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس يطالبون وزير الصحة بانصافهم ويوجهون نداء لمسؤولي الضمان الاجتماعي بالتدخل للبحث في الخروقات المرتكبة في حقهم بحرمانهم من جميع حقوقهم التي يخولها لهم قانون الشغل.
الله يرحمه ويرزق اهله الصبر والسلوان جنود الخفاء الذين ابانوا عن وطنيتهم منذ ظهور الجائحة أصبحوا يسقطون الواحد تلو الاخر بسببها
الله يرحمو كان متال في التضحية ونكران الدات وهيب حياته فى خدمة الآخرين رجل قلما يجد به الزمان أنا لله وانا اليه راجعون
المرحوم الدكتور عبد الله بوراس من الرجال الكبار الذين تبقى قامتهم شامخة ومنيرة وإن وريت اجسامهم الثرى ،. كل من عرف المرحوم من قريب او من بعيد يشهد بذالك و يكتوي بفقدان هذا الهرم الذي وإن غادرنا الى دار البقاء ،تبقى حياته نمودجا للأجيال و مثالا يقتدى به في العطاء والنضال في سبيل مجتمع ديمقراطي حداثي يعطي لكل ذي حق حقه .
رحمك الله يا عبدالله .لقد عشت شامخا بمبادءك وكنت قدوة في إخلاصك لوطنك ومهنتك وعائلتك الصغيرة والكبيرة ،وستبقى حيا في ذاكرتنا وقلبا جميا الى ان نلتحق بك في دار البقاء .
كانت لي مقابلة معه في عيادته تقريبا 3اشهر هادي. الفقيد من اطيب خلق الله. رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وجعل عمله وتضحياته في ميزان حسناته وإنا لله وإنا إليه راجعون
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته يارب و يلهمنا الصبر و السلوان ،وداعا يا بطل ،ستبقى حيا في قلوبنا و ارواحنا و مهما طال الزمن سيظل حبك فينا راسخا،رحمك الله يا عمي الغالي
تلقينا بكل أسى وحزن نبأ وفاة الصديق والرفيق الطبيب عبد الله بوراس الرجل الشهم المناضل الحر الذي عرف بنزاهته وتواضعه وخدماته للمواطنين .الفقيد كان مناضلا فدا في صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وعرف بديناميته وخدمته للصالح العام .رحمة الله عليك ايها البطل ،إنا لله وإنا اليه راجعون.
نتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان و التقدير و العرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة و المواساة في رحيل والدنا الدكتور عبد الله بوراس طيب الله ثراه.إنا لله و إنا إليه راجعون .
رحمه الله واسكنه فسيح جناته كان رحمه من خير المناضلين الشرفاء الصادقين لقد افنى عمره في خدمة الوطن