كيف ولماذا خلقت أمريكا تنظيم "داعش"

كيف ولماذا خلقت أمريكا تنظيم "داعش"
الأربعاء 15 أكتوبر 2014 - 22:58

الولايات المتحدة عدوة الديمقراطيات في كل العالم الثالث، لسبب بسيط هو أن نظامها الرأسمالي- الامبريالي قائم على النهب والسرقة والاحتيال. وللولايات المتحدة تاريخ طويل وعصيب في خلق ودعم الجماعات الإرهابية في كل بقاع العالم، ولن تشكل هذه الحقيقة مفاجأة إلا للذين يشاهدون ويقرؤون الأخبار ويتجاهلون قراءة التاريخ.

منذ إعلان ما يعرف باسم “مبدأ مونرو”، وهو البيان الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو سنة 1823، وفحواه أن الولايات المتحدة لن تتدخل في شؤون العالم ولن تسمح بتدخل أوربا في الأمريكيتين. وكان الغرض من ذلك قطع الطريق على من يحاول مزاحمة أمريكا على مصالحها في المنطقة. وبدأت السياسة الأمريكية تأخذ طرقاً وأساليب عديدة، أهمها اعتماد سياسة دعم الحكومات الموالية لسياستها، وتدبير الانقلابات العسكرية ضد أي حكومة ديمقراطية ليبرالية أو يسارية. وبدأت في تنفيذ خططها الجهنمية المباشرة بمساعدة الشركات الرأسمالية وسفرائها ولاحقاً بمساعدة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لكي تكون أمريكا الجنوبية حديقتها الخلفية الأمينة.

فأزاحت بالقوة أو عن طريق الانقلابات العسكرية جميع الحكومات المنتخبة ديمقراطياً ونَصّبت مكانهم “جنرالات الموت” الذين تدرّبوا ولايزالون في “جامعة الأمريكيتين” School of the Americas الرائدة في مجال الإرهاب في فورت بنينغ Fort Benning في ولاية جورجيا. وحسب تقرير وزارة الخارجية الامريكية نفسها، استقطبت هذه الجامعة الارهابية مجرمين وقتلة من 159 دولة، تدربوا فيها وتخرجوا منها، وبلغ عددهم إلى حدود سنة 2010، ما يزيد على 67 ألف جنرال وصغار القتلة الذين يتقنون فنون الإرهاب والقتل والإجرام حتى يساعدوا على تنفيد “الهولوكوست” الأمريكي دون توقف. اٌطلق على هؤلاء اسم “فرق الموت”، وبدأ مشوار الاغتصاب المكشوف والمستمر واللامحدود لجنوب القارة الامريكية بافتعال الحروب العدوانية وسياسات الانقلابات العسكرية منذ ذلك الحين وحتى وقتنا الحاضر.

وانقلبت امريكا على نفسها في عهد الحرب الباردة، وانتهكت تعهداتها بانجرافها نحو العالم العربي والاسلامي وانحيازها الى الاسلام المتطرف في محاولة واضحة لمحاربة النفوذ السوفياتي في الدول العربية والاسلامية آنذاك. فقسمت امريكا العالم الى قسمين: شطر يدين بالقوميات والحركات الوطنية التحررية يدعمه ويسانده الاتحاد السوفياتي، والشطر الآخر يحركه الاسلام السياسي المتشدد، والذي اعتبرته امريكا حليفا في الكفاح ضد الاتحاد السوفياتي.

لهذا السبب ساندت واستخدمت وكالة المخابرات المركزية الامريكية في منتصف الستينيات وبداية السبعينيات، جماعة الاخوان المسلمين في مصر، ضد نظام جمال عبد الناصر، كحاجز لإحباط التوسع السوفياتي ومنع انتشار الأيديولوجية الماركسية بين الجماهير العربية. وتتالى الدعم ليشمل الحركات الاسلامية المتطرفة ضد سوكارنو في إندونيسيا، والجماعة الاسلامية ضد ذو الفقار علي بوتو في باكستان. وأخيرا وبالتأكيد ليس آخرا، خلقت امريكا تنظيم “الطالبان” وتنظيم “القاعدة”، في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كأداة لإرهاب الاتحاد السوفياتي وطرده من افغانستان. الا ان السحر انقلب على الساحر، في كل هذه الحالات، والقارئ يعرف البقية. ووسط كل هذه البلبلة يدعي صناع القرار في الولايات المتحدة اليوم انهم ضد التطرف الاسلامي ويتطلعون الى محاربته بشتى الوسائل، هذا مع العلم انهم هم من صنعوه كسلاح في السياسة الخارجية الامريكية لمقاومة الاعداء.

ويعد تنظيم “داعش” احدث سلاح خلقته الولايات المتحدة الامريكية في مختبراتها السياسية ويشبه إلى حد كبير تنظيم القاعدة، الذي در بدوره نتائج عكسية على السياسة الخارجية الامريكية (كما اعترفت بذلك هيلاري كلينتون في كتابها “خيارات صعبة”Hard Choices) . وطفت شهرة تنظيم “داعش” الى الساحة الدولية عندما اقدم مجرمو هذا التنظيم على قطع رأس الصحفي الامريكي جيمس فولي في شهر اغسطس.

فقامت القيامة ولم تقعد وكأن قطع الرؤوس تخصص داعشي. ولو كانت امريكا صادقة مع نفسها لكانت ادانت قطع الرؤوس في السعودية، حيث فُصل في السعودية 19 رأسا في نفس الشهر الواحد الذي قتل فيه جيمس فولي. لكن على ما يبدو أن قيمة الرؤوس عند الأمريكيين تختلف حسب الخلق والانتماء واللون والجنسية! واهم من هذا لماذا هذه الضجة على مقتل مواطن أمريكي واحد (نحن ندين بشدة سلوك داعش الهمجي)؟ كم عدد المدنيين الذين قتلهم تنظيم داعش الإرهابي بالمقارنة مع عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم على يد الولايات المتحدة وحلفائها العسكريين الإرهابيين في العراق وأفغانستان والصومال واليمن؟ هل تأسف الغرب، على الأقل، على القتلى المسلمين الابرياء من النساء والأطفال والعجزة؟ هل حرك الغرب ساكنا عندما شنت إسرائيل حربها العنصرية الأخيرة على غزة وقتلت الأطفال والنساء بالمئات وهدمت البيوت بالآلاف على ساكنتها؟

لكي يفهم المرء لماذا نمت وازدهرت “الدولة الإسلامية” بهذه السرعة، عليه أن يلقي نظرة على جذورها المدعومة من الولايات المتحدة. ان الغزو الأميركي عام 2003 للعراق واحتلاله، وتدميره لجهاز الدولة العلمانية واستبدال ادارته السنية بإدارة ذات اغلبية شيعية تسبب في الفوضى السياسية وحالة الدمار والخراب الحالية. وهذا بعينه ما كانت تتطلع اليه أمريكا لخلق الأرضية الخصبة في العراق للانقسامات الطائفية.

هكذا ظهر الى الوجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الذي كان يستعمل حتى حدود عام 2010 اسم تنظيم القاعدة في العراق. الا انه بعد 2011، ومع اندلاع الثورة في سوريا، غيّر التنظيم اسمه الى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق وسوريا” المعروف باختصار ب”داعش”. وأمريكا هي من سلحت داعش لإعلان الحرب على بشار الأسد لسببين: الأول للحد من نفوذ إيران المتنامي في المنطقة والآخر لمواجهة روسيا على ارض سوريا باعتبار الأسد حليفا روسيا رئيسيا.

والمدقق في الصورة المنقولة لنا على الشاشات الصغيرة يلاحظ بكل جلاء أن متمردي تنظيم داعش يلوحون بكل فخر وعلننا أسلحة أمريكية الصنع. فتنظيم داعش مجرد أداة إرهابية تستخدمها السياسة الخارجية الأمريكية ليس لإسقاط حكم الأسد الستاليني-النازي، بل كوسيلة تستخدم للضغط على كل من إيران وروسيا. لكن العفريت الذي خرج من قمقم الطائفية أثقل حمله ظهر أمريكا فارتعد له جنونها فشهرت سكينها لإعادة الجني إلى قلب الزجاجة.

تتمحور السياسة الأميركية في الشرق الأوسط حول نقطتين: النفط وإسرائيل. غزو العراق روى شهية واشنطن للنفط نسبيا، ولكن الضربات الجوية التي بدأت في سوريا على داعش، التي خرجت عن طاعة أمريكا، والعقوبات الاقتصادية على إيران لها علاقة مباشرة ب”أمن” إسرائيل. الهدف من ذلك هو حرمان “أعداء” إسرائيل مثل حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين واليوم داعش في سوريا، من أي سلاح قد يشكل خطرا على وجود الكيان الصهيوني.

واللافت للنظر أن أمريكا تستغل وجود تنظيم داعش لثلاثة أغراض: الأول كمدخل لإثارة التهديد والخوف داخل المجتمع الأمريكي لتبرير التوسع الغير المسبوق للتجسس على المواطنين الأمريكيين، والثاني كذريعة للتقسيم والغزو العسكري للشرق الأوسط الغني بالنفط، والثالث كأداة لحماية ما تبقى من الديكتاتوريات العربية بمواجهة ما يسمى بالأعداء ولاسيما روسيا وإيران.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

61
  • omar ab
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 03:18

    تحليل رائع و صحيح 100٪100 داعش صناعة امريكية

  • L autre
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 05:29

    اول تحليل في المستوى. برافو…

  • abdelhadi
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 09:04

    اثمن رايك و اشكرك اخي على هذا المقال الرائع

  • saccco
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 10:47

    تابع
    قد تكون داعش وخلافتها الاسلامية مُوّلت من طرف المخابرات الاميركية ودول الجوار السعودية وقطرية وتركيا من اجل مصالح إستراتيجية الا أن الخلافة الاسلامية الداعشية هو فكر جنيني يوجد في خلايا الفكر الاسلامي المتوارث وهو حاصل مزْج الدين بالسياسة او عندما يوظف الدين خداعا كإديولوجيا لخدمة مصالح سياسية

  • saccco
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 11:20

    تابع
    قد تكون المخابرات الامريكية والسعودية والقطرية والتركية …قد موّلت داعش وخلافتها الاسلامية لمصالح إستراتيجية في المنطقة لكن هذا المولود يحمل سلالات جينية تناقلت عبر التاريخ الاسلامي الى يومنا هذا ولا زالت تعشعش في جسد وفكر الاسلام السياسي الذي يقوم على مزج الدين بالسياسة او بعبارة أوضح توظيف الدين مكرا الى إديولوجيا لخدمة المصالح السياسية لطبقة
    "الكهنوت "الاسلامي

  • awsim
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 12:22

    داعش كفكر وايديولوجيا صناعة عربية بامتياز..اقرؤوا منشورات الاخوان والسلفيين..وتابعوا القنوات "الاسلامية" واطلعوا على المناهج الدراسية في جامعات ومدارس كثير من هذه الدول..وو..واذاك سيبقى من يصنع من.. مجرد وسيلة لبلبلة العقول والابتعاد بها عن عمق المشكل..فقليل من الموضوعية..وكفانا من التضليل..اميريكا تلعب لعبتها للحفاظ على مصالحها بمساعدة اصحاب المصالح من ابناء المنطقة..ولكن وقود الحرب يعد من مصانع الفكر العربي..والافلماذا لم تستطع امريكا تجنيد غير المؤدلجين من المسلمين وليس كل المسلمين….؟!!!

  • حماد
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 14:02

    العيب في العرب والمسلمين كفى من نظرية المؤامرة

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 14:46

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    6-awsim الكره والتعصب لجنس أخرجك من الموضوعية فالإرهاب عالمي،لاتجني على التاريخ لإفراغ حقدك ضدالعرب والإسلام،إسأل نفسك لمصلحة من هذاالدمارالجنوني؟!أما تصفية حسابات عقدتاريخية وشيطنة العرب فلن تفيدك في شيء.
    داعش صنيعة وضع بئيس لتجارالدين المرضى وقصة حكم تسلطي دموي إقطاعي على يد من أولوا وكذبواعلى رسول الله ص،للتسترعلى قهر وعهرالسلاطين فحرفوا الإسلام عن سكته الحقيقية وهي هداية الناس بأخلاقنا وسلوكنا وليس قتل الناس لعقيدتهم.
    الإرهاب تفوق فيه الغرب منذآلاف السنين،مذابح ضد اليهود في ق 1م،حروب صليبية،محاكم تفتيش،إستعمارالأمريكتين وإبادة أهلها،قتل سكان المستعمرات بالغازات السامة،قنبلتي ناكازاكي وهيروشيما،حربين عالمتين أدت لهلاك أكثر من 150م ضحية.ليسيطرالصهاينة على العالم
    سرقة فلسطين،لوقوفهم مع أوروبا في الحربين مارسوا فيها إرهابا معترف به عالميا.
    USA رائدة الإرهاب بأمريكا الجنوبية ـ فرق الموت ـ بالعالم الإسلامي حيث حلت به نقمتين البترول والصهاينة،لهذا فلابد من خلق تربة صالحة للإرهاب حتى تُنسى فلسطين ويتم تشويه الإسلام لإخافة العالم.فداعش صنع أمريكا لأكثر من غرض.سلام

  • كتامي رقم1
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 15:01

    اتفق معك ان داعش صناعة مخابراتية لحماية اسرائيل والنفوذ الامريكي في الشرق الاوسط……. لكن لا اتفق معك ايها المحترم كون داعش انقلبت على امريكا بعد ذبح الصحفي فولي
    امريكا لا تصنع من ينقلب عليها وما الصحفي والسفير في ليبيا الا لاعطاء شرعية التدخل وفرضه ان صح التعبير لذا فالقول ان داعش تمردت على صانعيها هذا محض هراء وانما مهمة داعش في الشرق الاوسط تفجير المنطقة وقيام حرب شاملة بين العرب والفرس او السنة والشيعة ان شئت القول تماما كما قال احد الكتاب الامريكيين في احدى كتاباته ان ق 21 سيبدأ بحرب مدمرة وقودها العرب

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 15:28

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    6 -awsim
    7- saccco
    الأخ حماد أتفق معك إلى حد ما،فأعراب الجزيرة هم قطيع تتحكم فيه USA،وقصت دويلاته لحماية كيان الصهاينة،فلاغرابة أن تحارب داعش وقبلها الجيش الحر وقبلهما إستباحة الأراضي لغزوالعراق،وخدمة أمريكا في إسقاط السوفيات بالمجاهدين وهم قتلة دربتهم USA،وقصف المفاعل النووي العراقي في الثمانينيات مع تمويل حرب صدام ضد إيران.
    داعش أغلب إرهابييها ليسواعربا،فهي شركة للقتل متعددة الجنسيات آخرمن إلتحق بالدواحش شابة يهودية من فرنسا تدعى سارة،تبلغ 18ع،أعلنت انضمامها لداعش،دون علم والديها،حيث توجهت الفتاة إلى إسطنبول جوا،لتنتقل عبرالحدود التركية إلى سوريا،وتنضم لصفوف داعش.
    وتعد أول فتاة يهودية،وفقا لكل من وكالة الأنباء الفرنسية وموقع“كيكار هاشابات”الصهيوني!أما الأوروبيين الحقيقيين فحدث ولاحرج!
    لاتصنعوا طائفية جديدة بالمغرب ولا تتبنوا فكرالمظلومية الصهيوني فكل الأجناس تعاني من الطغيان والدكتاتورية،حرب الإعلام والمفكرين الغربيين على العرب والمسلمين بدأت تلقي بظلالها على بعض العنصريين المغاربة،والله المستعان على ما تصفون.سيزول الإرهاب بنفاذالبترول وزوال لصوص القدس.
    سلام

  • مغربية
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 18:42

    تحليلك رائع و في المستوى
    و لو اني اختلف معك في نقطة جوهرية و هي ان " داعش " كفكر ليست صناعة امريكية بل صناعة عربية اسلامية محضة, امريكا لم تقم بصناعة الفكر الداعشي بل فقط درست جيدا الثراث الفقهي الاسلامي خاصة السني الوهابي فوجدت فيه كل ما يمكن ان يخدم مصالحها الجهنمية و اخرجته بمساعدة عملائها الخليجيين من ثنايا الكتب الاسلامية و وضعته في متناول الشباب المسلمين و تركته يتنمى و يتشكل في خلايا و قامت بتسليح هذه الخلايا.
    كما اختلف معك في قولك ان السحر انقلب على الساحر , داعش لم تنقلب على امريكا و هي لا تهدد امريكا بل بالعكس هي تخدم مصالحها و ستقدم لها خدمة تاريخية اخرى و هي الاطاحة بنظام الاسد و الايام القادمة سترون ان امريكا تبحث عن اي وسيلة للاطاحة بالاسد فهي لم تستطع فعل ذلك مباشرة قبل ثلاثة سنوات بسبب روسيا و الصين و بسبب تقاعس الدول الاوروبية الحليفة عن مساعدتها منذ ازمة العراق و بسبب الازمة الاقتصادية لهذا تنامى و بسرعة كبيرة توسع داعش و لهذا تدبح الصحفيين لكي تلعب على وتر الانسانية و تجر دول اوروبا لهذه الحرب و تستعطف الشعب الامريكي المتردد في خوض حروب جديدة بعد الازمة .

  • Mohamed
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:06

    @ أبــومــيــن
    تتحامل كثيرا على الغرب رغم كل ما قدمه للبشرية من علم و ادب و ثقافة و فلسفة و هنا لا مجال للمقارنة بين قدمه الغرب للبشرية مع اي كان (ملاحظة: انا لا انتمي للغرب و لست محاميا له هذه مجرد شهادة صغيرة من شخص متواضع و ضعيف مثلي)
    و رجاءا لا داعي للحديث عن جرائم الغرب في الحرب العالمية التانية او في إستعمارالأمريكتين
    للتذكير الجرائم التي ارتكبت في الغزو الاسلامي لشمال افريقيا مثلا اكبر بكثير , فبعد قتل السكان تم سبي النساء و الاطفال لبيعهم في اسواق النخاسة و كل هذا تم على حسب الشريعة السمحاء وهذا كله مذكور في جميع المراجع الاسلامية التي تتحدث عن فتح بلاد المغرب
    لذلك لا داعي للسخرية من جرائم الغرب خاصة و أنه اعتذر عليها
    انظر الى الدول التي دمرتها امريكا في الحرب و كيف اصلحت ذالك الدمار بعد الحرب ,فقط انظر الى اليابان و المانيا من %100 دمار الى ما تراه الان من عظمة

  • lahcen de bni mellal
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:19

    اسمح لي يااستاد تحليل ضعيف وقد جانبت الصواب تعتبر الولايات المتحدة منقدة الديموقراطية في ارجاء العالم لولى امريكا لما ثم القضاء على النازية ثم القضاء على الامبراطورية اليبانية ثم الاتحاد السوفياتي محور الشر ثم ظهر الاسلام السياسي الدي ينشر العبودية والاستبداد وقد ظهر بقوة بعد انهيار المعسكر الشرقي ه ه ه وكان الانتصار حليف واشطن دائما لوجود علماء وسياسيين وفنانين وادباء من النوع الرفيع ه ه اما داعش فهم شيعة وقد كونها حزب الله بدعم ايراني وسوري ومخبرات روسية وقد تكونت على انقاض جيش صدام اما دورها دعم الشيعة في العراق والقضاء على النصرة وهي مجموعة ارهابية تدعمها قطر وتوركيا وفرنسا اما الجيش الحر تدعمه السعودية وواشنطن وحتى المغرب واشطن تريد الهجوم على الدولة الاسلامية يعني كل الارهابين بينما فرنسا لاتحارب الا داعش وتركيا تترد لحمياة جبهة النصرة قبل الدخول في الحرب على حال لما كنا في الثانوية في السبعينات كانوا يقولون لنا امريكا عدوة الشعوب ولكن مع صقوط جدار برلين اتضح ان الاتحاد السوفياتي هي عدوة الشعوب كما اكتشفنا ان الديكتاتور يكره امريكا ولهاد فجميع الارهابيين يحاربون واشنطن

  • محمد
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:24

    تحليل موضوعي ولكن يجب ان لاننسا دور الحكام العرب والمسلمين في هده المعضلة، فلولى خيانة العرب والمسلمين ماكانت امريكا لتستطيع ان تعمل شئا

  • saccco
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:40

    الى الرقم 11 ابومين-إيطاليا
    لا أعرف دخل العنصرية في ردودي
    كتب التاريخ الاسلامية تسجل بوضوح ما عرفته الخلافات الاسلامية من ممارسات العنف والقتل ضد الخصوم وأنها كانت في جلها صراعات من أجل السلطة تحت غطاء ديني
    تم أن إسقاط اسباب العنف في كل حالة على الآخر يحول دون رؤية واضحة لذواتنا وعللها
    فالمعضلة الكبرى التي يعيشها الفكر الاسلامي المعاصر هي تلك القراءة للنصوص الدينية قراءة تقليدية عتيقة تنظر الى النصوص ككيان تابث أبدي معزول عن بعده التاريخي والثقافي واللغوي والبيئي وهي قراءة تقوم على إبطال وتجميد العقل بل تجميد الزمان والمكان وكل ما يرافقهما والعيش في وهم تطابق الماضي والحاضر
    إن ما يعرفه العقل الانساني من تغيرات فكرية ومعرفية بفعل المكتسبات الحالية للعلوم الانسانية تحتّم الدعوة الى إطلاق العقل حرا يتجادل مع الطبيعة والواقع الاجتماعي الانساني الحالي في مجال العلوم والفنون والادب
    وبالتالي فقراءة النصوص الدينية على أساس منهجية علمية معاصرة تتلائم مع ما وصلت اليه الانسانية من مبادئ وحقوق الانسان وحتى لا يصبح الدين دافعا للإستيلاب ، العيش في واقع متحرك ومتغير بعقل جامد وغير فعال

  • awsim
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:46

    -الى ابومين—ايطاليا تعليق رقم6 و 11
    -كفى من الرجم بالغيب..واتهام الناس بغير ما اقترفوا..ان بعض الظن اثم..ثم ان الكيس من ذان نفسه..كما جاء في الحديث..
    -لاادري كيف فهمت من كلامي ما استنتجته منه..قلت داعش كفكر صنيعة عربية واقصد الفكر المؤدلج الذي يسوق للعامة عربا وغير عرب من طرف من بايديهم الحل والعقد..ويتحكمون في التخطيط لكل شيء في الاعلام والتعليم..اقصد بناء الانسان وتكوينه..وهذا الفكر النائم توقظه مثل هذه الهزات..واذا لم نتوخ الحذر فقد لانأمن شر هذا البلاء الذي تغديه جهات كثيرة لمصالح ظاهرة حينا ومضمرة احيانا كثيرة…واربأ بنفسي ان اكون كارها لاحد اوحاقدا عليه كائنا ما كان

  • عليلوش
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:47

    عندما انهار نضام صدام حسين في العراق وتسلم الشيعة مقاليد السلطة في البلاد, اسست القاعدة خليتها الارهابية للانتقام من الشيعة ومن الامريكيين الذين اعانوهم على حكم العراق. سطع نجم ابي مصعب الزرقاوي عندما قام بذبح مواطن امريكي وفصل راسه عن جسده. لكن تنضيمه بقي مغمورا الى ان نفذ هجوماته على الاماكن المقدسة للشيعة, بعدها ضهرت المليشيات الشيعية (فيالق الموت) كرد فعل. فصاروا يستهدفون السنة دون تمييز بين من هو ارهابي وغيره. فتقوت شوكة التنضيم (الذي كان يسمى انذاك دولة الاسلام في العراق بزعامة ابو مصعب الزرقاوي) باستقطاب جهاديين جدد لمواجهة الارهاب الشيعي.

    بعد رصد الامريكيون لمكان تواجد ابي مصعب الزرقاوي, قصفوه بالطائرات فسقط جريحا. اول من وصل الى عين المكان هم عناصر من الدفاع المدني العراقي على متن سيارة اسعاف. فسحبوه على حمالة الاسعاف دون ان يعرفوا هويته. قبل ادخاله لسيارة الاسعاف, وصل الجنود الامريكيون. لما رءاهم ابو مصعب الزرقاوي نزل من الحمالة هاربا فلحقه الجنود الامريكيون فقتلوه بالهراوات.

    لو ان الامريكيين هم صنعوا داعش لما قتلوا زعيمها بهذه الطريقة البشعة.

  • ايوب
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 20:47

    السلام وعليكم ورحمة الله و تعالى و بركاته
    كلامي للمنتقدين لتنظيم داعش
    اولا و قبل كل شيئ انتم كمن كفر الناس على هواه ، فكيف لكم ان تعرفوا ما يجري في العراق و سوريا البعيدة عنا بالاف الكيلومترات عبر اعلام موجه توجيها خاصا ضد التنظيم الاسلامي المتطرف حسب كلامكم ؟ فأين العدل الدين تتشدقون به في كل شي تفعله امريكا و الغرب الاب الروحي للعلمانية ان لم ترجعوا لاخد الاخبار من هدا التنطيم (مواقع اليوتيب ) كما تأخدون الاخبار من القنوات الاخرى ؟
    خلال بحتي عن الحقيقة في اصل اعمال التنظيم ! صراحة اندهشت ، كيف يعيش الناس تحت حكم هؤلاء الحكام الاسلاميين
    لن اطيل فقط ابحتوا و ابحتوا و نصيحة لكل المسلمين
    ارجعوا لدينكم و ابتعدوا عن العلمانية فلا ناصر لكم من غيره و السلام

  • احمد السملالي الصحراوي المغربي
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 21:08

    كلمة انصاف الى بعض الاخوة اصحاب الردود الذين يتهمون صاحب المقال الاستاذ حسن بن شليخة بالتعصب والعنصرية ضد العرب ,هو اصلا عربي ولمعرفة به,فهو من مواليد قلعة السراغنة وهو من احدى القبائل العربية هناك,وفي الحقيقة انشغالاته الاولية هي انه يعطي اهتماما اكبر للفن السابع بحكم قربه واطلاعه الواسع بهذا المجال,لكونه يحمل رسالة تخصص فيه كما انه حاصل على شهادات في الاخراج السينمائي ,ويمثل الرعيل الجديد في النقد والتحليل في تخصصه كما يعتبراحد النقاد الجدد في هذا الميدان الذين برزت مواهبهم, وله عدة مقالات نقدية,منها مقاله النقدي لفيلم نورالدين الخماري وغيره من السينمائيين المغاربة

  • amahrouch
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 22:44

    Notre auteur parle comme s il était un responsable russe qui dispute l hégémonie à l Amérique.Les USA ne font que jouer leur role de superpuissance soucieuse de conserver sa suprématie.Qu aurions-nous fait si nous étions à sa place?Nous aurions humilié les autre pays du monde,les soumettre et leur imposer des tributs(jizias).Nous aurions exploité leurs filles et leurs garçons.Nous aurions aidé uniquement les musulmans en cas de catastrophes naturelles ou d épidémies.L Amérique défend son capitalisme,j en conviens,mais ne cherche jamais à assujettir les citoyens du monde,les christianiser et les"anglaiciser".L Amérique a aidé les pays arabes qui tournaient dans son orbite pour laiciser leurs sociétés et les aider à abandonner leurs idées hégémoniques d islamiser le monde,l arabiser et parvenir à leur but ultime à savoir appeler un jour la planète:monde arabe!Mais les dirigeants arabes qui ne connaissent pas la modération et abuse de tout absorbaient impitoyablement les richesses à sui

  • amahrouch
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 23:12

    SUITE…Les dirigeants arabes absorbaient impitoyablement les richesses de leurs pauvres pays au point qu ils sont devenus plus riches que les dirigeants des pays riches!Doù les soulèvement d aujourd hui suite à quoi l occident a làché ses alliés espérant déboucher sur un vrai printemps arabe plein de démocratie,de tolérance et de modération.Il ignorait que les dictateurs ne faisaient que couver comme des poules sur des poussins radicalement islamistes qu ils ont su contenir par leurs méchantes pattes!Ceux qui étaient parvenus à s évader de la pression de la poule sont allés sur les monts de Toura Boura aider l Amérique à les débarrasser de l URSS avec cette arrière-pensée de se retourner contre elle une fois le boulot terminé.Al Qaida abstraite se métamorphose aujourd hui en Daech sur le terrain.Les poussins égarés rentrent au bercail,les poules ayant été chassées ou privées de leurs becs(non respect des droits de l homme).Ce sont donc les arabes qui ont trahi l Amérique(11 septembre

  • amahrouch
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 23:45

    SUITE…ce sont les arabes qui ont trahi l Amérique à cause de la Palestine judéo-islamo-chrétienne qu ils veulent s approprier seuls.Ils sautent aussi sur la Russie à cause de la Tchétchénie,terre caucasienne qui n a rien à voir avec l Arabie!Obama est descendu l autre jour du haut de la montagne-amérique nous rencontrer dans la vallée egyptienne et nous proposer solennellement la paix des braves en vain.Nos arabes schizophrènes se croyant plus fort que lui,lui demandaient cyniquement des actes et non des paroles.L occident n a de choix que de nous jete des pierres du haut de son sommet!Hier c était Gaza,aujourd hui c est l Irak et Cobané.Une Oumma qui ne produit pas ce qu elle mange doit investir dans son comportement pour préserver sa dignité.J ai été grandement touché en voyant les pères de familles gazaouies pleurer avec leurs enfants!Pourquoi en arriver là?Nous sommes une pauvre nation qui doit d abord chercher à se nourrir convenablement,se soigner comme il faut,défricher et cu

  • جابر,,,الخ
    الخميس 16 أكتوبر 2014 - 23:52

    هل إنقلب السحر على الساحر فعلا؟أم أن السيناريو الأمريكي محبوك بإتقان بمساعدة بعض العرب و بفضل الأبحاث التي تقوم بها الجامعات الأمريكية عبر طلبتها و منهم العرب مشيدة بذلك هيكلا استخبارياسوسيولوجيا معقدا ترجع إليه كل ما احتاجته أما دخول أمريكا في حرب داعش فهو بسبب"استنجاد العرب بها" كما تدعي و للدفاع الإستباقي على مصالحها,فضلا عن أنها لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي حيال الأحداث وربما تريد أن تقول لبعض المجموعات الأخرى إنتبهي و لا تعبثي معنا

  • Mohamed Najib
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 01:38

    Que les USA soient derrière ce désordre mondial, pour des raisons économiques et géopolitiques, est une évidence. Seulement, avons nous la moindre possibilité matérielle d'entendre le discours de ce Daech que nous disons être composé d'égorgeurs sauvages??? Jusqu'à maintenant je n'entends que leur détracteurs, à tord ou à raison, mais pas ces égorgeurs sauvages qui ont fait réunir les Généraux de 20 puissances mondiales pour comprendre leur avance sur le terrain malgré la puissance de feu de leurs armées. est ce qu'il ya quelqu'un parmi les lecteurs qui peut m'indiquer où je peux écouter ou lire ce que pensent et objectent ces gens de Daech, mais ce qu'on dit d'eux. je pense qu'il y a là un défi à relever???

  • ISIS or ISIL
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 07:12

    Isis or Isil is the creation of Saudia Arabia and not the USA. as a result of misreading of the coflict in Syria.

  • الحسين
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 07:17

    انقلب السحر على الساحر ، ومازالت المفاجات السارة والحزينة عاى اﻻبواب

  • Axel hyper good
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 07:55

    الارهاب صناعة عربية محضة…

    انظروا الى التراث الديني العربي وسترون الحقيقة جلية واضحة….

    تم استغلال هذا التراث العربي الدموي الارهابي من اجل اعادة حلم الخلافة "الاسلامية" التي تحكمها قريش.

    الطريقة لتحقيق هذا الحلم الوهمي هي الارهاب ما دام العرب لم ينتجوا ولن ينتجوا شيئا يمكن ان يبنواعليه مشروعهم التوسعي المسمى" خلافة".

    لا قتصاد قوي رغم امتلاكهم للبترول, لا قوانين ولا افكار اجتماعية وانسانية كالثورة الفرنسية مثلا, ولا حتى ترسانة حربية تمكنهم من التوسع الاستعماري( الفتوحات الاسلامية الجديدة)….

    فكان الارهاب الالة الوحيدة لتحقيق حلم الخلافة.

    و ان كنت لا ادري لماذا تسمى خلافة اسلامية مادام ان الخليفة فيها لابد وان يكون " عربيا"….قولوا : خلافة عربية.

  • أسماء
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 09:23

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،اولا اريد ان اشكر الكاتب على هذا المقال الجميل جدا، و ثانيا اود التعليق على ما كتبته الأخت فتيحة -رقم 13 – تقول الأخت فتيحة" ما تقوم به داعش هي قراءة صريحة للنصوص القرآنية وممارستها تتفق تماما مع هذه النصوص التي لا ناسخ لها

    [فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وٱحصروهم وٱقعدوا لهم كُلَّ مرصد] التوبة/ الآية 5 "
    و هل ما تقوم به داعش هو حقا قتل المشركين ؟ داعش تقتل مسلمين ابرياء في سوريا و العراق ! أهذا ما قاله الاسلام، الاسلام طبعا يحرم قتل النفس ، ما هذا الفهم الخاطئ للاسلام، الاسلام دين تسامح و المسلمون إخوة.
    اللهم اهدنا الصراط المستقيم، اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

  • Jilai
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 09:59

    أمريكا تتدخل في الشرق الأوسط بطلب من دول المنطقة و على رأسها اسرائيل و المملكة السعودية و قطر و الكويت وبالتالي فدول المنطقة هي المسؤلة و و.م.أ. هي فقط أدات للتخطيط و التنفيد للاهداف المسطرة من طرف أغنياء العرب في المنطقة بالمقابل المادي .

  • azsam
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 10:12

    محاولة من الاستاد لفهم ما يجري في العالم. ويل للعرب من شر يقترب. العالم الغربي فهم مصلحته .والمسلمون لايزالون يضيعون الوقت في المقاهي والنميمة والكسل وعدم الجد في العمل والانتهازية و..و. ادن بما اننا جسم مريض ومتعفن بالفساد فسيكون سهل على اعدائنا دخوله واستعماره وتشويهه. ما العمل ؟ لنغير ما بانفسنا. ان معركة غزة الاخيرة تحمل الدروس والعبر لنا .فقد هزموا اسرائيل وهم اقل تسليحا؟؟ لانهم غيروا ما بالانفس . سنهزم امريكا والغرب الدين سرقوا ثروات العالم عندما نقتدي بغزة.

  • samir
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 11:23

    تحليل يبدو متماسك لكنه مليئ بالتناقضات و المغالطات على سبيل المثال هيلاري كلينتون لم تقل في كتابها /خيارات صعبة/ أن داعش صناعة أمريكية و لكنها أشارت الى ان امريكا تباطئت في سحق هاته الحركة و المعنيين مختلفين هنا

  • عبد الله
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 11:52

    هكذا ظهر الى الوجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الذي كان يستعمل حتى حدود عام 2010 اسم تنظيم القاعدة في العراق. الا انه بعد 2011، ومع اندلاع الثورة في سوريا، غيّر التنظيم اسمه الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق وسوريا"
    معلومات تاريخية خاطئة ،في 2006 إنفصلو عن القاعدة وكان إسمهم الدولة الإسلامية في العراق فقط كانو يطمحون لتأسيس دولة بعد خروج الأمريكان

    (والمدقق في الصورة المنقولة لنا على الشاشات الصغيرة يلاحظ بكل جلاء أن متمردي تنظيم داعش يلوحون بكل فخر وعلننا أسلحة أمريكية الصنع.)
    نعم أسلحة أمريكية الصنع وروسية وأخرى وهي من الغنام التي أخذتها داعش من الجيش العراقي الذي له صفقات سلاح مع أمريكا أو الجيش السوري الذي تدعمه روسيا بها أو تأتيه من طرف إيران وهذا لا يعني أن أمريكا هي من دعمته بذالك

  • mustafa
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 12:03

    الدجال وراء كل هدا بكل بساطة لانه سوف يعيش في الارض اربعين يوما.يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كاسبوع وسائر ايامه كباقي ايامكم. يوم كسنة قد مر وهو حكم بريطانيا للعالم تم انتقل الى يوم كشهر وهو حكم امريكا للعالم وهي الان في اخر ايامها لينتقل الحكم الاخير الى اسرائيل وهو يوم كاسبوع تم بعدها سوف يدهر الدجال للعلن في الارض في بعدها الزمنى والوقتي العادي وهو كباقي ليامكم ويقول (انا هو ربكم الاعلى الى باقى الحديت…) لهدا لا نستغرب فامريكا واسرائيل وحلفائها في جميع انحاء العالم هم جنود الدجال المخلصين يمهدون لقدومه ونحن الان نعيش في اخر الزمان ولم يتبقى الا القليل.فنرجوا من الله سبحانه وتعال ان يحفضنا من فتنة المسيخ الدجال.

  • maatallah
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 12:35

    أنتم تعرفون و نحن نعرف و العالم يعرف . لماذا لا نتحرك و نوقف هذه المهزلة.

  • SAMI
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 12:52

    أشكرك على جهدك أمريكا لها سببين في التدخل في العالم الإسلامي وهو الذهب الأسود والحلم التوسعي الإمبريالي فرعون ذي الأوتاد الذي قام على الحروب والمجازرإقرأ كتاب -أمريكا والإبادات الجماعية-مند ظهوره على حساب السكان الأصليين الهنود الحمر وسكان أستراليا الأصليين وزعزعة العالم من خلال مخططاتهم السرية الخبيتة كينيدي مثلا و الحرب العالمية2 كتاب-الفكرالتوراتي والحرب النووية- ولوكان هيتلرفيه مصالح لخدمة أمريكا لما شنت عليه الحرب فإن أمريكا لا ترحم أحد متلا اليابان وحرب الفيتنام وإنهيارالخلافة العتمانية وإحتلال العالم الإسلامي وتفرقته لدويلات وتسليم إنجلترا فلسطين هدية لليهود الحاقدين كتاب ـ يد الله لماذا تضحي الولايات المتحدة بمصالحها من أجل إسرائيل وظهورالبيترودولارالدخيل على عالمنا الإسلامي ونعلم المجازراللتي قامت بها التوسعات الإرهابية الإمبريالية بمباركة أمريكا وتنفيدها من فرنسا وإنجلتروالقصة تتكررمن جديد في وقتنا الحالي السؤال موجه لك من اصطنع داعش، الإرهابي الكبيرهي أمريكا والعرب وحلمهم في ردوخ الناس لهم تحت سحرالميديا والإعلام والشوو،والنظام العالمي الجديد.

  • soukaina
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 12:54

    تحليل اكثر من رائع، للأسف هذه هي الحقيقة المرة أصبح العرب لعبة في يد امريكا تحركها كيف ومتى شاءت وما يسمى ب"داعش" فكرة امريكية %100 لتشويه صورة الاسلام والقضاء على الأسد و تركيا وايران وروسيا والعرب بصفة عامة وخلق الفتن، شكرا (y)

  • mounir
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 13:04

    ﺍﻭﻝ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ. ﺑﺮﺍﻓﻮ…

  • يوسف
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 13:06

    تعليق في المستوى داعش صنع أمريكي

  • rifoia
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 13:10

    تحليل رائع لكن "لهذا السبب ساندت واستخدمت وكالة المخابرات المركزية الامريكية في منتصف الستينيات وبداية السبعينيات، جماعة الاخوان المسلمين في مصر".

    كان و ليزال فكر مستقل راجع لمهج نبي صلى الله عليه و سلم, و للكتاب له في تسير حياة العمة لا تدخل في فكر الاشخاص و افراد. فبعد انقلب في مصر كان مؤيده يروجون لنفس الفكرة لكن لم افهم كيف تحول سيسي "قهر امركان" الى صبي يلح و يتوسل من امريكا ان تعينه جندي المنطقة بال ان جيش المصري و دوال التي تدعي اسلام في الخليج فتحت اجوءها لحتلال العراق الذي حكمهكم القوميون الذينا يملون لفكر المركسي لكن ليس بحلفاء لاحد.
    هنا نرى ختلاف الوقع الذي اعطيته و تفسير و الوقع . بال نرجو ان يكون مجرد تحليل خالص لا تروج.
    و جماعات حربت سفيتية و ضردتها و ضنت امريكا انها ستصيطر على المنطقة و حربه يعني ان من اسباب تطرف هو تطبيق و محاولت زعزعات مبادئ على شعب معين فتظهر فيه رجال تحارب و تطرف هو جهاد سلاح دون قويود حيث يصبح الجهاد و"تكفير" و سلاح حالان لفرض القرارات بين افرض شعب نفسه دون رد اعتبار لمبداء .

  • mostallica
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 13:18

    تحليل في المستوى و اشكرك اخي على هذا المقال الرائع

  • Yassin
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 13:35

    mais si vous me permet de vous question . si l''Etat islamique a était construit par l'americ pourquoi les méricain sont parmit les Payés qui défondre et résister cette vagabonde Etat

  • µllll$µ^;
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 14:27

    التوسع الغير المسبوق ?تحليل في المستوى و اشكرك اخي على هذا المقال الرائع

  • N'said N'all
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 14:42

    السؤال المحير كما طرحتم هو لماذا تنامت داعش بهذه السرعة وأصبحت تهدد العالم بأسره؟ وإن كانت حقا بهذه القوة فلماذا لم نسمع تحركها في قطر و إسرائيل و السعودية؟

  • top
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 15:03

    داعش وما ادراك ما داعش ان الانظمة العربية هي العمود الفقري لتمرير المخطط الصهيوني وامريكا هي منصة لاطلق الكافة الاسلحة الجرثومية في العالم وبالاخص العربي من ثقافات وافكار ماكرة ….. داعش خطط لصناعتها من قبل امريكا وبعض مختصي الغرب كمقاومة طبيعية لروسيا وسد تقلقلها في الشرق الاوسط وكبديل للقاعدة وتغيير مستقبلي لمسمي الارهاب الي اسم جديد وجني الاموال من العرب بتخويفهم من تهديد داعش المباشر للملوك وامراء العرب ةالتدخل المباشر وقيادة العرب وجيوشهم قيادة قد تبدو في الوهلة الاولي اساطيل وطائرت تتحرك ولكن بعدها توجيه الجيوش العربية المتبقية لمحربة تلك الفزاعة والحفاظ علي امن اسرائيل من العرب عن طريق انفسهم . لا يوجد شي يقال

  • متتبع للأحداث
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 15:12

    يمكن تفسير وجود مؤامرة عالمية على الدول العربية و خاصة الإسلامية السنية، رغم أن الأغلبية لا يدري معنى الإسلام السني، للأسباب التالية:
    *تبعية جميع الدول العربية الإسلامية للغرب، حيث كلما قال لهم العالم الغربي افعل و لا تفعل استجابوا للنداء الآلهة الوثنية الغربية
    *الدول العربية الإسلامية منقسمة فكريا حيث نجد الأفكار الماركسية و الشيوعية اليبرالية إلخ..موزعة على عقول المواطنين بل و متربعة على عرش الحكومات مما جعل المواطنين ينسلخون من إسلاميتهم و يظنون أن الإسلام مجرد صلاة و زكاة و صوم لرمضان..و لاعلاقة له بالسياسة و الدين وأن شرائعه فقدت مدة صلاحيتها منذ وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم،و هذه الأفكار مصدرها العالم الغربي المنفتح حتى مالا نهاية
    *كل أنواع التطرف و الصراعات القبلية و الطائفية و المنصبة كلها على الإسلام السني مصدرها أمريكا [تحكمها وراء الكواليس إسرائيل]
    *للعلم:اليهود قتلة الأنبياء و نراهم حاضرين بقوة في كل فتنة و هم صناع الشيعة [الإسلام المحرف للإسلام السني]
    *الماسونية،المتنورون،عبدة الشيطان كلها صناعات يهودية صهيونية هدفها تدمير الديانات السماوية
    هل استيقظتم؟؟؟

  • stefzaki
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 15:16

    تحليل رائع 100/100 نحن نعلم وكل العالم يعلم ولاكن الخوف يطغى على الحكام خوفا من امريكا وااليهود

  • Younes
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 15:17

    مقال في المستوى جزاك الله خيرا

  • amazighi
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 15:23

    اشكرك جزيل الشكر على هذا التحليل الرائع وكما قال احد المعلقين هاته الخلافة الاسلامية التي تحمل اسم داعش ما هي إلا ثمرة مزج بين الدين والسياسة ٠وعليه فاذا تم المزج بين ما هو مقدس و ما هو مدنس صار كل شيء مدنسا ٠

  • خالد
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 16:51

    داعش هي شركة أمريكية الصنع و التمويل تجمع مختلف الجنسيات و حتى الديانات ليس العرب فقط أي أن كل من لديه حقد و غل على المسلمين و يريد قتلهم و تخريبهم ينضم لداعش فهي السبيل لتحقيق ذلك الهدف و لا حول ولا قوة إلا بالله

  • radouane
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 17:00

    أمريكا تزرع الموز، وإسرائيل تأكله، ونحنُ نتزحلق بالقشور

  • العربي الاصيل
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 17:41

    30 – Axel hyper good
    انت نصراني لا ادري لما تحشر انفك مع المسلمين اسمع الفرق بين ما جاء به الاسلا وما جائت به النصرانية عباد الرب المصلوب الاسلام فيه انه بعت للناس كافة وللعالمين اما دينك دين الرب المصلوب اسمع جيدا مادا قال المسيح الي عبدتوه في الاخير وبانه هو الرب المصلوب اسمع مادا قال
    انجيل متى 15:24 "فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة
    انجيل متى 10 : 5- 6 "هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا . الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا . بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة
    فهمت يسوع المسيح قال انه ارسل لليهود فقط والى امم اخرى لا تمضوا ارسل لليهود ومن دينك ولا تجي تعمل لنا ابو الفهيم دارس اناجيلكم الاربعة جيدا

  • ابو ياسر
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 17:54

    الكل يتكلم على تنظيم الدولة الإسلامية رغم ان القليل القليل من يملك معلومات مؤكدة عنه و الكاتب مثل البقية الذين ركبوا المةجة حبا للشهرة .لا أحد يتفق مع مشأهد القتل و ذبح الصحفيين و الأسرى لكن لا نتفق ايضأ مع نقص الموضوعية و الحديث بدون ادلة .امريكا لم تساعد الإخوان ضد عبد الناصر بل العكس عبد الناصر من كان صنيعة المخابرات المركزية ما عليك إلا مراجعة كتاب لعبة الامم لتعرف ان خطابات عبد الناصر الحماسية كتبت له من طرف الامريكيين اما إيران فهي الحليف الحقيقي لامريكا في المنطقية و الذي يرى غير ذلك فربما يعاني ضعف البصر ،و حزب الات وخطابات نصر الشيطان هي فقط للاستهلاك و ذر الرماد في العيون .دإعش مشكلة مبهمة و الذي يدعي معرفتها فهو واهم

  • zainab
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 18:48

    تحليل في محله و كجواب على من يتفقون على القضاء على داعش :, لمادا ينعت هدا التنظيم ب (الدولة الاسلامية) في معظم النشرات الاخبارية سواء المغربية او العربية لمادا تساعدون الغرب على تشويه صورة الاسلام هدا هو هدفهم وان كانوا ,كفى تشويه لصورة الاسلام الاسلام دين يسر و تسامح و قتل من يتهجم على الاسلام ما هي الا دفاع عن ديننا ….. لماذا لم تحرك دول العالم ساكنا عندما سفكت الدماء في فلسطين لماذا لم يتحالفو ضد اسرائيل اذن اليس ذاك ارهابا ?????????

  • أحمد
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 19:48

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يعتبر هذا التحليل الذي جاء به الأستاذ مع احترامي له تحليل سطحي جدا ، فتنظيم الدولة الاسلامية ما هو الا نتاج التهميش الذي تعرض له السنة على يد الحكومة الطائفية المدعومة من ايران الصفوية والولايات المتحدة الأمريكية ، فقد بدأت المظاهرات سلمية حيث اعتصم السكان في مدن الرمادي وسامراء ومدن أخرى ، مطالبين بحقوقهم المشروعة ، إلا أن الحكومة الطائفية لم تستجب بل أكثر من ذلك قامت باقتحام مخيمات المعتصمين وقتل العديد من المعتصمين وهذا ما جعل العشائر تحمل السلاح ضد الجيش الذي برهن غير ما مرة على طائفيته ، وما تبع ذلك من أحداث مسلحة ترتب عنها سقوط نساحات شاسعة من العراق في يد مسلحي العشائر المنظوون تحت لواء ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية ،
    أما في سورية فالوضع مختلف نسبيا فكما نعلم جميعا قد بدأت ثورة الشعب السوري سلمية إلا أن عنف النظام واستخدامه للقوة العسكرية أدى بالسوريين لحمل السلاح حيث شهد الوضع انشقاقات في صفوف الجيش السوري ، ليت انشاء الجيش السوري الحر ، ولكن طول الصراع ووحشية النظام الذي استخدم حتى السلاح الكيماوي وتخاذل المجتمع الدولي أدى لظهور تنظيم الدولة .

  • mohamed zahouani
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 21:00

    تحليل منطقي 100/100 برافو ليلك ، واصل أنت الأفضل

  • Achraf Bensal
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 22:15

    A mon avis, théoriquement parlant, les oxidentaux ont bien étudier le coran surtout la partie où DIEU parle du jugement dérnier et la bataille final contre eux (je ne sais pas vraiment qui sont, les péchants peux être ou bien les polythéistes) avec Jesus commandant cette guére qui les finiras et serai donc la victoire aux mesulmans , donc ça serais la cause de toute cette haine et cette calomnie vu que les israeliens comme étant des juifs sont des croyants et ils croient au jugement dernier et essaye de conbattre les musulmans et éviter la catastrophe et ma3reft

  • أبو أحمد المغربي
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 22:24

    اللهم انصر المجاهدين المرابطين في الدولة الإسلامية

  • abdou Ngadii
    الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 22:40

    100% vrai g

  • جمال
    السبت 18 أكتوبر 2014 - 12:33

    اللهم انصر المجاهدين في كل مكان الله وحده يعلم الحق . لكني حتما لن اكون في صف امريكا و اسرائيل

  • mounim
    السبت 18 أكتوبر 2014 - 15:04

    إخواننا "الأبرياء "في فلسسطين وفي باقي البلدان العربية يقتلون ويشردون وبلدانهم تدمر بالكامل بسلاح اأمريكا وحلفائها ,والوطن العربي يمق .و يأتي ليقول
    العيب في العرب والمسلمين كفى من نظرية المؤامرة ;

  • محمد الريفي المازيغي المسلم
    السبت 18 أكتوبر 2014 - 18:42

    تحليل دقيق الا انني لا اوافقك في نفطة مهمهة جدا . ان امريكا صنعت داعش من اجل الضغط على ايران . بل الواقع يثبت عكس ذلك تماما داعش صنعت من اجل مساعدة ايران للقضاء على السنة تمام عن بكرة ابيهم و قد يقول البعض كيف ذلك . و انا اقول ان ذلك بتضليل داعش للجرائم البشعة التي يقوم بها الشيعة في حق السنة في العراق و سوريا و اليمن .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين