أمر كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، بـ”توسيع” وتحديث إنتاج الصواريخ في البلاد العام المقبل وبناء المزيد من المصانع لتلبية الطلب المتزايد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الجمعة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم طلب من مصانع ذخيرة، قام بزيارتها برفقة كبار المسؤولين، أن تتحضر لتلبية الاحتياجات المستقبلية لـ”القوات الصاروخية والمدفعية”.
وأضاف كيم أن هذه المصانع تحتاج إلى “تعزيز الطاقة الإنتاجية” لمواكبة طلب القوات المسلحة في بيونغ يانغ، موجها ببناء مصانع ذخيرة جديدة.
واعتبر الزعيم الكوري الشمالي أن “قطاع إنتاج الصواريخ والقذائف يشكل أهمية قصوى في تعزيز قوة الردع”.
وزادت بيونغ يانغ بشكل ملحوظ من تجاربها الصاروخية، في السنوات الأخيرة.
ويرى محللون أن هذا يهدف إلى تحسين قدراتها للضربات الدقيقة وتحدي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إضافة إلى اختبار الأسلحة قبل تصدير محتمل إلى روسيا.
وقبل يوم، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن كيم قام بجولة في مصنع للغواصات النووية، متعهدا بمواجهة “تهديد” إنتاج كوريا الجنوبية غواصات مماثلة.
كما اطلع على خطة لإعادة تنظيم القوات البحرية وتطوير “أسلحة سريّة جديدة تحت الماء”، حسب ما ذكرت الوكالة الرسمية، من دون تقديم تفاصيل.
وأُفيد أيضا بأن كيم أشرف على إطلاق تجريبي لنوع جديد من صواريخ الدفاع الجوي بعيدة المدى وعالية الارتفاع فوق بحر اليابان.
ومن المتوقع أن يعقد حزب العمال الكوري الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمره الأول منذ خمس سنوات أوائل عام 2026، حيث سيناقش صناع القرار خطط التنمية الاقتصادية والعسكرية للسنوات الخمس المقبلة.
الدول تستثمر في البحث العلمي و نحن نستثمر في تفاهات كرة القدم.
كوريا الشمالية خرجت مدمرة من الحرب سنة1953.المغرب كان أفضل بكثير من الكوريتين في1956.المغرب لم يعرف الحرب الشاملة في تاريخه كله.كوريا الجنوبية معجزة اقتصادية وكوريا الشمالية معجزة نووية وصاروخية.المغرب معجزة طغيانية،تخلفية،فسادية ومستعمراتية. المغرب يراكم الاستعمار القديم،الجديد وما بعد الجديد.كنا نسمع عن طنجة الدولية.الآن المغرب كله أصبح دوليا ومتداولا في بورصة الاستعمار والعولمة.حتى القوى الغير استعمارية تقليديا وتاريخيا أصبحت تستعمر المغرب.مغرب الكرة والملاعب الملونة.كوريا الشمالية تقيم الاستعراضات العسكرية والنووية الملونة بجميع أنواع ومديات الصواريخ. كيف سيكون هواسونغ30 و هواسونغ45؟
لو كان عند الدول العربية حكام مثل هذا الرجل لما اقترف الصهاينة مجازر ضد اهل غزة و فلسطين …و لكن ؟؟؟؟؟
أوامر كيم جونغ بزيادة إنتاج الصواريخ ليست مجرد سياسة دفاعية، بل إعلان صريح عن جنون السلطة وعزوفها عن أي مسؤولية تجاه شعبها الجائع. بينما ملايين المواطنين يعانون من نقص الغذاء والدواء، ينفق هذا النظام المليارات على أدوات دمار لا فائدة منها سوى تعزيز صورة الحاكم وسحق أي معارضة. هذا الهوس بالصواريخ يفضح أولويات نظام يقدّر القوة العسكرية فوق حياة الإنسان، ويؤكد مرة أخرى أن الأمن الوطني بالنسبة له يعني حماية السلطة لا حماية المواطنين. العالم يراقب، والمأساة الحقيقية هي أن شعب كوريا الشمالية، أسير الخوف والديكتاتورية، يدفع الثمن يومياً بينما صواريخ بلا روح تُصنع بلا توقف
عجبا لبعض هؤلاء الذين يبجلون “كيم جونغ أون”، وكأنه صنع المعجزات لتقدم البشرية . في ماذا أجتهد هذا الإنسان ،غير الديكتاتورية والقتل والحرمان تجاه شعبه ؟ شعب كوريا الشمالية يعيش في كنطونات العذاب.كل نمط الحياة وكل تصرفات المواطن تحت المراقبة المشددة .والويل لمن حاد عن إديولوجية “كيم” أو قداسة شخصه .فمصيره القتل كقتل بعوضة.لقد بلغ به هوس الهيمنة ونكران إنسانيته أن يمتل بضحاياه في الساحات العامة؛ ومنهم من قتل بالمفع ،بل بالصاوخ !! هوس واستهتار لا يتصور . الشعب يعيش الفقر المدقع الجوع يسري في البلد الحاكم وحاشيته يتمتعون في بلاطات البدخ واستعباد الناس لدرجة مهينة .وخيرات البلاد تسخر لتمويل مآت الآلاف من الجيوش، وتصنيع وتكديس أفضع الأسلحة، وينتشي ويتفاخر بذلك أمام العالم. وكأنه يتهيأ لمحاربة القدر . للذين يمدحون كيم وسياسته،أدعوهم للذهاب لبلاد ” كيم” للعيش في كنفه وتحت حمايته ؛ بشرط أن يقبلوا الكمامة على أفواههم ،والعصامة على عيونهم و” گالوش ” العسكر على رقابهم !
اغلب دول العالم سواء المتقدمة او في طريق النمو لديها أسلحة الدمار الشامل ،وليس من المستبعد مع اية شرارة او استفزاز من طرف الدول الكبرى مثل الولايات المتحده الامريكيه وحلفاؤها او الصين الشعبية وحلفاؤها ،حتى تندلع الحرب العالمية الثالثة والتي سيتم استخدام أسلحة الدمار الشامل الذي سيؤدي لامحالة إلى نهاية الحياة على كوكب الارض ،واحتمال قيام هاته الحرب العالمية خلال سنة2026حيث يؤكد اغلب الخبراء بأن هنالك عدة بؤر للنزاعات مثل النزاع الايراني الاسرائيلي ،النزاع الروسي الاوكراني ثم احتمال مع دول غرب اوروبا ،والنزاع الهندي الباكستاني بالإضافة إلى قيام الولايات المتحده الامريكيه بمشروع ضم عدة دول بالقوة مثل كندا وجزيرة غرينلاند وغير ذلك من الصراعات السياسية الدولية .والامل في السلام اضحى شبه بعيد المنال،والله على كل شيء قدير.