عبر لاعبو المنتخب المغربي الأول لكرة القدم عن سعادتهم بتحقيق فوز عريض على منتخب كونغو برازافيل بسداسية نظيفة، وتعزيز صدارة مجموعتهم برسم تصفيات كأس العالم 2026.
وقال نايف أكرد، مدافع المنتخب المغربي، في تصريحات بعد نهاية المواجهة، إن المجموعة تثق في الناخب الوطني وليد الركراكي، متمنيا استمرار الاتحاد الحاصل بين جميع مكونات المنتخب.
وأكد المتحدث نفسه أن لاعبي المنتخب المغربي ملتزمون بتقديم أقصى ما في جعبتهم في الملعب، كما كان عليه الحال في مباراة اليوم، مردفا: “كانت هناك انتقادات بخصوص ضعف الأداء الهجومي، واليوم أنا سعيد لأداء اللاعبين، مثل الكعبي الذي بصم على موسم مميز، وتمكن من تسجيل هاتريك بقميص الأسود”.
من جهته قال أيوب الكعبي، الذي سجل ثلاثية في مباراة اليوم، إن المجموعة دخلت اللقاء وهي عازمة على إسعاد الجماهير بنتيجة إيجابية، وزاد: “بدأنا المباراة وفق تعليمات المدرب ونفذنا ما طلبه منا وتأتى لنا هذا الفوز نتيجة وأداء. وأتمنى أن نواصل بالإيقاع نفسه”.
من جانبه عبر ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، عن رضاه عن الأداء العام للفريق الوطني في مباراة اليوم أمام الكونغو، موردا: “المنتخب قدم أداء مميزا ومباراة جيدة. أهنئ اللاعبين على المجهودات”.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي يواصل صدارته المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، في حين ظل رصيد منتخب الكونغو برازافيل خاليا من النقاط.
اولا مبروك الانتصار و ريادة المجموعة ،بهده النتيجة أضن أن المنتخب الوطني قد وضع رجله الاولى في المونديال القادم ،كونه وقع في اسهل مجموعة ممكنة،ثانيا إثنان لا يتعلمان المتكبر و المستحيي ،حبدا لو اهتم الناخب الوطني بتطوير مؤهلاته كناخب وطني و داك بالمشاركة في المنتديات الخاصة بإعادة تكوين المدربين ،و التي يرأسها اهرام التدريب في العالم ،حثى يكون في مستوى المسؤولية الموضوعة على عاتقه و تفادي كثرة الانتقادات الادعة من مختلف المتداخلين في اللعبة و كدا الجمهور
مازال فيه عمل شاق التقة موجودة والصح اينا هو يجب عليكم الاجتهاد كثير حتى النهاية لان اللعب يتغير بين الفرق الوطنية للإفريقي يجب الاحتكاك معهم في كل المبارات الباقية ولا للنوم او التكاسل لانكم فزتم اليوم بحصة ثقيلة نعم فزتم ولكن لا للغرور او التهاون كما قات يجب عليكم الاجتهاد حتى نهاية الطواف بالفوز بجميع المباريات هنا نجد التقة الكاملة اما من اللاعبين او المدرب وطاقمه فيه عمل شاق والتقت في الاعبين اولا بينهم ان يكنون متفاهمين ولا ضياع الفرس واللعب بالعقل
المدرب ضعيف واصبحت لااطيق تصريحاته الطفولية. الناس تنسى بسرعة منذ كاس العالم والمنتخب في تراجع .لعب مع فريق ضعيف يعاني من المشاكل ووصل اول امس وربحنا وأصبح المنتخب قويا في نظر الناس مرة أخرى .لما سيلعب منتخبنا مع السنغال او ساحل العاج.. سوف ترون وجه المنتخب .أما مع هذا المدرب فلن نحلم بالكأس والايام بيننا رغم انني اتمنى ان اكون مخطا
لماذا كل هذه الانتقادات المبارة كانت راءعة، الأداء جيد، الأهداف ستة ماشاءالله، كيف سجل الكعبي ثلاث أهداف، وكيف لعب امرابط دورا محوريا، وكيف تنقل اوناحي بسلاسة بين اللعابة رغم عنفهم وبن صغير وتمريراته ودور أكرد وشادي في الدفاع وغلق الجهة اليمنى من طرف حكيمي، كل لاعب أدى دوره على أحسن وجه، والأغلبية تنتقد؟.هنيئا لمنتخبنا على هذه النتيجة المشرفة، ومزيدا من التألق والانتصارات بعون الله.
مرابط رجل المبارة وسط الميدان كان ضابطو.
نهار يخطانا مرابط يرجع اللعب المريض
عند اللعب مع فرق القوية هنا يمكن تقييم المنتخب اما الان فرق متواضعة والنتيجة لاتبين المستوى الحقيقي وبالتالي دائما يجب الاستمرار في اصلاح الاخطاء وتكوين فريق منسجم بضغط وهجومي
طبعا نثق فيه! ولكن مازال لديه اهم عمل و هو القضاء على الاستهتار و العمل بعقلية الكوتش.
يامات رونار و خليلوزيتش كان لي دار البسالة الباب.
أظن أنا رجل المباراة لمرابط وأوناحي هذا لا يتكرر كمانتهم
أرجو أن يبتعد اللاعبين عن مثل هذه التعليقات. لا شأن لكم بالمدرب، همكم الوحيد اللعب وتقديم مجهود وبجدية، وتمثيل العلم الوطني أحسن تمثيل. وليس الرد على الجماهير او انتقاداتهم للمدرب. يمشي مدري ويأتي آخر، ويبقى العلم الوطني شامخا دائما
هنيئا لنا بالفوز لكن المنتخب فوق الجميع لا تنخدعوا بالنتيجة الخصم ضعيف اما بخصوص المدرب فهو محدود علينا البحث عن مدرب اكثر شراسة وخبرة لأننا نملك لاعبين عالميين
لااعرف لمادا الركراكي لم يغير بلاعبين جدد خاصة أن الفريق الخصم كان ضعيف يجب أن نعرف مدا جاهزية كرسي للاحتياط لاقدر الله وأصيب مثلا بونو أو أي لاعب رسمي ثم إعطاء فرصة لاعبين جدد لنعرف قوته ربما أفضل من الاعب الرسمي ولكن الىكراكي يهمه الربح لا المغامرة
وليد الركراكي مدرب عالمي بشهادة التقنيين في العالم ،صراعاته التكتيكية داخل ملاعب قطر مع امهر المدربين اكبر شهادة على ذلك ،فقط ماكان ينقصه بدأ يتفطن له ،وهو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ،والتخلص من بعض المحاباة ،رأينا كيف كان الكعبي خير بديل لتواضع مستوى النصيري .
نتيجة. قوية.ومنتخب.قوي.ولكن.لاننسى.ان.المنتخب.الكونكولي.ليس.بالفريق.القوي.متل.جنوب.افريقيا.الدي.انتصر.علينا.مدربه.العجوز.وهوجالس.يمضغ.العلك
عجيب أمرنا. الكونغو برازافيل فريق ضعيف و زد على دالك مشاكل المنتخب مع مصاريف التنقل و الإواء و عدم الإستعداد.كما يجب. و نحن نطبل لنتيجة تخفي المستوى المتدبدب للمنتخب
هناك هجوم حاد على الركراكي رغم ما حقق مع المنتخب . هناك بوادر للتغيير و الاستجابة للجمهور بعد الانتقادات الكبيرة في تدبيره للكان السابق.ما علينا غير المساندة و الثقة ليواصل المنتخب تحقيق النتائج الإيجابية.
مهما قدم المنتخب والناخب الوطني الركراكي فهناك من لا يوجد في جعبته الا الاحباط والنقد الهدام والاساءة. برافو وليد برافو الدراري لا تهتموا وكملوا في طريق التحدي والانجازات فلا توجد مبارة سهلة ومبارة صعبة كل الفرق تلعب من اجل الفوز .ولن ننسى فضلكم حين اسعدتمونا واسعدتم المغاربة والعرب والمسلمين والعجم ايام قطر . فخورين بكم . وديما مغرب .
لا نريد أُسودًا تُكشِّر أنيابها في جسد نعاج هزيلة … لا نريد أُسودًا تزأر في حظيرة الخرفان … نريد أُسودًا تظهر قوتها أمام منتخبات عملاقة .. وليس استعراض القوة على الضعفاء
المعيار الوحيد و الأوحد لقياس قوة اي منتخب مغربي هو التتويج باللقب الإفريقي.
غير هذا، مجرد “عكر فوق الخنونة”.
جيب لي كاس افريقيا نعتبرك منتخب قوي.
سالينا
لازم على اللعابة يتيقوا فالمدرب و يحتارموه و يحتارموا الطاقم التقني المساعد و الجمهور الحاضر.
رسمية الكعبي في المنتخب لا تناقش،هو افضل بكثير من النصيري،الذي لا تسبقه رجليه دائما ولا يتحكم فيهما اطلاقا