أفاد مصدر مطلع من داخل لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب أن “تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن جلستي 4 و11 نونبر الجاري بدون عذر مقبول، كانت بداية تفعيل مقتضيات المادة 395 من النظام الداخلي الجديد”، مضيفا أن “الجلستين العموميتين لهذا الأسبوع ستكونان بمثابة محدد مفصلي للمرور إلى الاقتطاع من التعويضات الذي تنصّ عليه المادة نفسها”.
واعترف مصدر هسبريس بأن “تفعيل تلاوة الأسماء كان بشكل مفاجئ ولم يضمن تطبيق النظام الداخلي بحذافيره الذي يقتضي تقديم تنبيه كتابي بالنسبة للغائبين بدون عذر مقبول”، مبرزا أن “اللجنة تلقت تظلمات شفوية كثيرة، بحكم أن هناك من حضر متأخراً أو من كان لديه نشاط محلي بالنسبة لرؤساء الجماعات”.
وأورد المصدر سالف الذكر أن “تلاوة الأسماء تحرك عملي ومحرج كان قد وعد به المجلس سابقا، لكن الخطوات المقبلة ستتضمن تشدداً أكبر في تطبيق النظام الداخلي، لا سيما من حيث تفعيل الاقتطاع من التعويضات الذي كان مطلبا أيضا لبعض أعضاء مكتب مجلس النواب”، وزاد أن “تلاوة الأسماء أثبتت نجاعتها حين جعلت القاعة تمتلئ في جلسة الجمعة الماضية”.
وذكر المتحدث أن “قسم الصورة بالغرفة الأولى، الذي يتولّى تتبع الكاميرات، يزوّد مكتب المجلس بأسماء الغائبين، ويتم التدقيق إن كانوا قدموا عذرا متمثلا في شواهد طبية أو غيرها أم لا”، مسجلا أن “الغاية من المرور إلى التشدد في تطبيق ما ينص عليه النظام الداخلي، هي ضمان حضور النواب وممارسة أدوارهم النيابية أكثر من أي شيء آخر”.
وأوضح مصدر هسبريس أن “التراجع عن تلاوة الأسماء أمر مستبعد رغم ما أثاره من جدل خلال الجلسة الأخيرة التي تضمنت المصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2025″، مشيرا إلى أن “الضرر الذي شكلته الغيابات المتكررة لصورة المؤسسة التشريعية أصبح يقتضي إجراءات جديدة، لكن مستقبلا ستكون الأمور أكثر دقة وأكثر امتثالا لما ينصّ عليه القانون”.
تجدر الإشارة إلى أن المادة 395 من النظام الداخلي تنصّ على أن “أعضاء المجلس ملزمون بحضور اجتماعات اللجان والجلسات العامة ولا يجوز لأي عضو التغيب عن هذه الاجتماعات والجلسات إلا بعذر مقبول طبقا لمقتضيات المادتين 137 و166 من هذا النظام الداخلي”.
وحسب المقتضى نفسه، فإنه “إذا ثبت تغيب عضو عن جلسة عامة بدون عذر مقبول، يوجه الرئيس تنبيها كتابيا إليه. وإذا ثبت تغيبه مرة ثانية بدون عذر عن جلسة عامة في نفس الدورة، يوجه إليه الرئيس تنبيها كتابيا ثانيا ويأمر بتلاوة اسمه في افتتاح الجلسة العامة الموالية”.
وتضيف المادة عينها: “في حالة ثبوت تغيبه بدون عذر للمرة الثالثة أو أكثر في نفس الدورة، يقتطع من التعويضات الشهرية الممنوحة له مبلغ مالي بحسب عدد الأيام التي وقع خلالها التغيب بدون عذر مقبول”، و”تنشر هذه الإجراءات في الجريدة الرسمية للبرلمان والنشرة الداخلية للمجلس وموقعه الإلكتروني”. كما “يتم جميع التبليغات إلى النائب أو النائبة المتغيب (ة) بمقر فريقه (ها) أو مجموعته (ها) النيابية أو بالعنوان المصرح به لدى إدارة مجلس النواب”.
يقترب …يقترب …يقترب !!!
سيتم الاقتطاع عندما يبلغ المتغيبون التقاعد ؟؟؟
اللهم لك الشكوى في الأمر كله ….
على من تضحكون نحن نعرف عقلية البرلمانيين وكيف يتصرفون ،انهم فوق قانون الأخلاق ويعيشون في فساد المال العام الساءب او على الاقل لاتخبرونا باي شيء
وماذا عن تقاعد البرلمانيبن و الوزراء … ولا كيبان ليهم غير الدرويش باش اصلحوا عفو افسدو صناديق التقاعد.. اصلاح للدولة و التعدو على المواطن الفقير
الاقتطاع غير كاف في حق المتغيبين بدون سبب فكل من تغيب عن جلسات البرلمان ثلاث مرات في السنة بدون سبب يجب طردهم من البرلمان وتجريدهم من عضوية الاحزاب لأن هذا الأمر اخلاقي
لجنة الأخلاقيات تقترب من إخضاع تعويضات البرلمانيين المتغيبين لاقتطاعات على من كطنزو من نهار تبنى هذا البرلمان وحنا كنسمعو نفس الجملة وشي واقع ملموس ماشفنا الشعب المغربي تيقول ليكم باركة من ترقيع الحلول وجريو على أي مسؤول ماديرش خدمتوا ولي كيتخلص فابور بلا أي مجهود ،بسبب الموظفين الاشباح خزينة الدولة كتعرض لإستنزاف أموال طائلة بإستطاعتها توظيف آلاف من الشباب العاطل عن العمل ،بغيناكم تتقيو الله في مناصبكم راه الدنيا مادايما لأحد وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم
جرائم في حق الشعب لها عدة أوجه اولاً جريمة خيانة أمانة الناخبين الذين صوتوا عليه ثانيا تعويضات المبيت والتنقل واللكل ياخذها دون وجه حق ثالثا اخد التعويضات السمينة دون عمل كل هذا يقع في هذا البلد دون حسيب ولا رقيب فقط مجاملة رموز الفساد السياسي الحزبي سبب التسيب والفوضى في البلد وذلك في إطار ديمقراطية الواجهة والغريب ان من بيدهم الأمر لا يتحركون لوقف النزيف في حيث مثلا الموظف دائما تحت المراقبة والمساءلة !!
لقد هرمنا من أجل هذه اللحظه ،!
حرام…حرا…حرام.. الاقتطاع من اجور البرلمانيين و حلال الاقتطاع من اجور الموظفين المضربين من اجل المطالبة بتحسين اوضاعهم لأن الحكومة الموقرة اصمت اذانها و هي تعلم علم اليقين ان مستوى العيش في ظل حكومتهم اصبح مثل صاروخ سبوتنيك في الاسعار.
اما امثالي من المتقاعدين الذين آفنوا ريعان شبابهم في الدفاع عن وحدة هذا الوطن و بناء صرحه فلهم الله لان هذه الحكومة في نظرها اصبحنا اعباء او قطاع غيار انتهت صلاحيته.
ننتظر………..!…؟
لايجوز بتاتا الإقتراب من قفة حماة الشعب ضلم وبهتان
بالدراجة فاش جاهم الخصم من التعويضات ؟..قبل الانتخابات يتجندون هم وازلامهم ليل نهار وبعد الانتخابات يضحكون على البلاد والعباد
يقتربون و ما زال ما وصلوش لو كانت قرارات الزيادة وووو
لن يغير كل هذا من النظرة السلبية الشعبية للمؤسسة البرلمانية باعتبارها معقلا للفاسدين و حماة الفساد و رمزا للقهر الاجتماعي و الاقتصادي و الحقوقي و التراجعات عن المكتسبات الاجتماعية و الاقتصادية و الأوضاع المعيشية المتردية التي تعانيها الشرائح الاجتماعية المقهورة الواسعة للطيف الشعبي المغربي الكادح و المحروم
ستكون القتطعات هزيلة لاكن اين المسؤلية
أ تظنون أن البرلماني الذي صرف أكثر من 200 مليون سنتيم ليصل إلى البرلمان سوف يضر إن حذفت من “أجره” ما يساوي يوم حضور. أو بالأحرى هل هو أتى للبرلمان لعيون ذلك الأجر، على من يضحكون؟
نعم يجب تفعيل قانون الاقتطاع من التعويضات بالنسبة للمتغيبين من ممثلي الشعب عن حضور الجلسات في البرلمان بذلك يكون الردع والتصدي لهذه الظاهرة الغير أخلاقية في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب بامال كبيرة من يدافع عن حقوقه ويضمن له العيش الكريم
القانون ثم القانون
على الجميع مهما كان الإنسان
اغلب البرلمانين لا تهمهم تلك الأجرة لان غالبيتهم اما اغنياء او رؤساء جماعات يستفيدون من الصفقات التي تدر عليهم الملايير لهذا وجب تجريدهم من العضوية
كلوا أموال الشعب بالباطل لان هذه التعويضات غير مستحقة أصلا والباطل المضاعف لمن ياخذها رغم غيابه.
الحساب أمام الله. سوف يحاسبكم جميع الضعفاء أمامه سبحانه وتعالى