عبّرت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر عن ابتهاجها وارتياحها لقرار مجلس الأمن، الذي صوّت لصالح مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية، واعتبرته “انتصارا كبيرا للحق التاريخي المغربي تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي قاد هذه المعركة بحنكة واقتدار”.
وأكدت اللّجنة، في بلاغ صحافي، أن “النجاح في هذه المعركة لم يكن ممكنا لولا التحام العرش والشعب، وإجماعٍ قلّ نظيره من طرف كل المغاربة من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة، واسترجاع كل الأراضي التي احتلها أو ضمها الاستعمار خلال مراحل متفرقة بهدف تمزيق المغرب وإضعافه، ومنعه من استغلال خيراته ومقدراته، لعرقلة تطوره ونموه”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “مختلف المعارك التي خاضها المغرب للدفاع عن سيادته ووحدة ترابه، بيّنت أن سمو الروح الوطنية هي التي شكلت اللحمة القوية في انتصاراته العسكرية والسياسية والدبلوماسية؛ كما كشفت أيضا أن سلاح الإعلام لا يقلّ أهمية عن الأسلحة الأخرى”.
في هذا السياق، ذكرت اللجنة بأن “قضية الوحدة الترابية للمغرب تعرّضت لعملية تضليل إعلامي لم يسبق لها مثيل، تحالفت فيها عدة قوى لتزوير الحقائق، مستعملة في ذلك إمكانيات بشرية ومادية لا يستهان بها لتسويق دعاية كاذبة، تنفيذا لمؤامرتها ضد بلادنا”.
وتابعت: “إن مظاهر الفرحة والاعتزاز، التي عبر من خلالها سكان مدن الصحراء المغربية عن ابتهاجهم بقرار مجلس الأمن، تفنّد كل الدعايات المضللة، التي طالما عملت على نقل صور خيالية عن الواقع في هذه الأقاليم؛ وهي الأساليب التي لن تتراجع، رغم انتصار الحق، مادام أنها لا تمارس الصحافة والإعلام بنزاهة وموضوعية أخلاقية، بل تخدم أجندات الهيمنة والتسلط والاستعمار”.
واعتبرت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر أن “معركة تكريس الحق المغربي ستظل متواصلة، مما يحتم على الصحافة والإعلام مزيدا من الجهد والمهنية، والرفع من القدرات البشرية والمادية لمواجهة المناورات التي لن تتوقف للالتفاف على الانتصار الذي حققه المغرب، الذي سيظل متشبثا بتثبيت سيادته على كامل التراب الوطني المغربي”.
وتا شكون حنا؟!؟!التلاحم في ثدي الامهات نرضعه.المغربي بطبعه تغيره المواقف في الحال،ويبكي ويضحك في آن واحد من خلال المواقف،ولا يسمح ولا يتخلى عن الغريب،فبالأحرى الأخ والقريب.الحمد لله على طباعنا،الخالية من الحقد والحسد،المليئة بالجد والرجولة.الحياة مواقف،وعيشها اللحظة باللحظة،بحلوها ومرها تعطيك شخصية قوية غير قابلة للإنكسار.الحمد لله والشكر لله،وديما أسود ديما مغرب.
باركا من النفاق. اكثرية المغاربة ما عارفين والو. قالو ليهم خرجو راهم خرجو. كيف في مسألة تعديل الدستور. عوض يشرحو ليهم مضامين ذاك الدستور. طلقو عليهم افتراء ان هاذ التصويت واش انت مع الملك ام لا
هاذ شي علاش تانقولوا لابد من التفكير في كل لحظة في كيفية إسعاد هذا الشعب الغربي الأبي الذي ارضع كل الخصال الحميدة في فطرته ،ومستعد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل وطنه ومقدساته ورموزه الخطاب موجه الى المسؤولين من الحكومة وغيرها ،الشعب المغربي يستحق كل الخير أن يتم التخطيط باستمرار عن التقدم به الى الأمام في مجال العيش الكريم ،من السكن اللائق والتشغيل ونحو ذلك (عاش المغرب ولا عاش من خانه)
الأم هي الأرض والأرض هي الأم وليس في الدنيا أغلى منهما، نختلف في بعض قضايانا الداخلية لكن ثواتنا الثلاث تجمعنا الله الوطن الملك، الله للعبادة والوطن للسيادة والملك للقيادة