ثمنت فعاليات مدنية وسياسية مغربية الخطوة الأخيرة لفرحات مهني بالإعلان عن استقلال دولة القبايل، ومطالبته دول العالم ومنظماته بالاعتراف الرسمي بهذه الدولة الفتية المستقلة عن دولة الجزائر لخصوصياتها الثقافية واللغوية والتاريخية.
واعتبرت الفعاليات التي التأمت أمس السبت بمدينة أكادير في إطار “اللجنة المغربية لدعم استقلال دولة القبايل”، أن قرار فرحات مهني ينسجم مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، مناشدة المملكة المغربية والمنتظم الدولي الإنصاف التاريخي والسياسي لشعب القبايل عبر الاعتراف الرسمي بدولته، والضغط على النظام الجزائري لإطلاق المعتقلين القبايليين بخلفية سياسية.
بوبكر أونغير، عضو اللجنة المغربية لدعم استقلال دولة القبايل، قال: “إننا نعتبر استقلال جمهورية القبائل خطوة مهمة نحو التعريف بحقوق الشعب القبايلي الذي يتعرض للاضطهاد والإقصاء الثقافي والسياسي من طرف الطغمة الحاكمة في الجزائر، وهو قرار من شأنه أن يساهم في إعادة كتابة تاريخ منطقة شمال إفريقيا والتجاوز التدريجي للإرث الاستعماري الذي طمس الهوية الثقافية للشعب الأمازيغي في شمال إفريقيا”.
وأضاف: “نحن كلجنة مغربية لدعم استقلال دولة القبايل نطالب دول العالم بالاعتراف بهذه الدولة الفتية التي من شأن إقامتها أن تنصف ملايين الأمازيغ في الجزائر وتحول دون استمرار اضطهادهم الثقافي والسياسي، وكذا احتضان مطالب الشعب القبايلي باعتباره شعبا أصيلا ومحبا للحياة وحداثي التفكير والتوجه وله من الإمكانيات ما يجعله قادرا على الانخراط الجدي في الحضارة الإنسانية والإسهام في إزاحة الإيديولوجيات القروسطية التي تسيطر على ذهنية بعض أنظمة شمال إفريقيا”.
وأكد الفاعل الحقوقي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الدولة المغربية مدعوة إلى التعامل الإيجابي العقلاني مع مطالب الشعب القبايلي، على اعتبار أن من مصلحة المغرب الاستراتيجية أن يكون له جيران متحضرون تواقون للحرية والانعتاق، متشبعون بالثقافة الإنسانية ذات الأفق الرحب.
وزاد: “نعم يتعلق الأمر بشأن داخلي جزائري، لكن إذا كانت السماء ملبدة بالغيوم في سماء تيزي وزو فحتما ستمطر كذلك في المغرب، فالعلاقات المغربية مع شعب القبايل تاريخية وثقافية وحضارية وليست وليدة اليوم أو نتيجة لتقسيم استعماري مستجد، بل إن الشعب القبايلي كان دائما وأبدا من مساندي القضايا المغربية، ومنها قضية الوحدة الترابية المغربية”.
وأشار بوبكر أونغير إلى أن اللجنة المغربية لدعم استقلال القبايل التي تم تأسيسها مؤخرا بأكادير، “أخذت على عاتقها التعريف بالقضية القبايلية في المغرب، ومحاولة استحضار التاريخ المشترك بين الشعبين، وكذا إتاحة الفرصة للشعب القبايلي للتعريف بنفسه لدى الشعب المغربي بكل حرية واستقلالية لبناء اتحاد مغاربي جديد مبني على التاريخ الحقيقي وليس على الخرائط الاستعمارية المصطنعة”.
وأورد المتحدث أن اللجنة سطرت برنامجا ترافعيا يتضمن “مراسلة ولقاء جميع الأحزاب السياسية المغربية وفعاليات المجتمع المدني المغربي للتعريف بمطالب شعب القبايل، وزيارات متبادلة بين الجانب المغربي والشعب القبايلي فنيا وثقافيا وسياسيا، مع الحرص دائما على أن القرار القبايلي قرار سيادي لا دخل للمغرب دولة وشعبا به؛ فالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان تتيح لكل الشعوب التعريف بحقوقها والترافع عنها بالطرق السلمية المشروعة تحت مظلة الأمم المتحدة”.
نعم لاستقلال القبائل ضدا فقط في الكبرانات و الكراغلة وليس الشعب الجزائري الذي ينبذ التفرقة سوءا في المغرب أو الجزائر لكن من يريد التشتيت فاللهم شتت شملهم و جعلهم شيعا في بقاع الأرض
حفظ الله الرئيس فرحات مهني و رزقه موفور الصحة و العافية و نتمنى لدولة القبايل كل الرخاء و التقدم و ان تستقل عن الكيان الكرغولي الغاصب الذي ينكل بالشعب القبائلي الشقيق
تحي القبائل دولة مستقلة حرة الى الابد.
إنشاء الله الإعتراف الرسمي للمملكة المغربية الشريفة لدولة القبائل وفتح قنسليتها دعما لها كحق تاريخي معترف به على أساس دولة القبائل أقدم من دولة الجزائر .
على المغرب ان يعترف فورا بدولة القباءل حتى يكون هو أول المحترفين بها كما سبق وكان اول المعترفين بأمريكا وليس هذا فقط بل يكون هو الداعم الأول لها في المحافل الدولية وبذلك سيري لها الصاع صاعين بما فعلته معنا فيما يخص الصحراء المغربية وانها هي اول من اعترفت بمرتزقة البوليزاريو وتدعمهم بكل قواها العسكرية والمادية
بصراحة…جميع المنتوجات المغربية الصناعية و الفلاحية و الثقافية و الرياضية و الفنية يجب أن تحمل علامة خريطة المغرب كاملة من طنجة الى الكويرة.
القبايل ليست بدولة فتية يا سادة . دولة كانت قائمة وكانت موجودة ولها تاريخ منذ القدم والآن قد تم إحياءها من جديد ، كانت موجودة منذ سنة 1870 .
نحن مع الشعب القبايلي في تقرير مصيره وفي بناء دولة قبالية مستقلة على النظام العسكري الشيوعي لقد انقلب السحر على الساحر.
يجب استعمال كل السبل الكفيلة وكل المسائل التي تستعملها الجزائر ضد التراب الوطني مع جمهورية القبائل الشقيقة في كل المحافل الدولية وحتى إنشاء لهم قناة تلفزيونية في المغرب
مزيدا من الدعم لاخواننا القبائليين قادم ان شاء الله…عاشت دولة القبائل الشقيقة
انا كنت مسالما لمدة طويلة لأن مسلم و ديني لا يسمح لي بمعاكسة أخي المسلم. لكن ما حدث اخيرا استسمح أنني غيرت رأيي و أكن كل الحقد و الكره شعب الكبرانات . و انا مع جمهورية القبايل في استقلالها و ديما القبايل و تحية لفريق بركان و المغاربة من طنجة لكويرة و ديما مغرب
نحن لا نكن الشعب الجزائري إلا الخير و الاحترام ، لكن مبادئنا تدفعنا للوقوف مع الشعوب المستضعفة ، يعني نحن مع المسار الأممي الذي سيبدأ انشاء الله قريبا لاستقلال تام لدولة القبائل الشقيقة ،وتقرير مصيرها
المغرب كله وبدون استتناء،وجب عليه الوقوف ودعم دولة القبايل.
بلغ السيل الزبى،ضيعنا فرصة الوقوف مع الجماعة الإسلامية في التسعينات،وقلنا لعل وعسى العسكر سيقف عند حده ،اليوم فرصة يجب أن لاتضيع
نتمنى من الدولة المغربية التعامل بالمثل مع نظام الكابرانات.
اولا : إغلاق الحدود الجوية على الطيران الجزائري.
ثانيا : إغلاق الحدود البرية و فرض الفيزا على الشعب الجزائري الذي بات كله يكن الحقد لكل ما هو مغربي.
ثالتا : الاعتراف الرسمي بحركة الماك و رشاد و حركة تحرير الازواد (الطوارق) و فتح مكاتب لها في المدن الصحراوية.
جميع مقابلات الأندية المغربية ضد الاندية الجزائرية تلعب في مدينة العيون و حتى المنتخب المغربي ضد الجزائر يلعب كذلك في العيون و حتى المنتخبات الأفريقية التي ملاعبها غير جاهزة و تريد لعب في المغرب ضد الجزائر يقدم لها ملعب العيون فقط و يزين بالخريطة و العلم المغربي..
كفانا مكوثا في منطقة الدفاع، لنبادر الى الهجوم لأننا نتعامل للأسف مع عدو يترصد بنا من كل جانب ويسعى بكل إمكانياته الى أضعافنا وتقسيم بلادنا وأثبتت التجربة أنهم يخافون ولا يحشمون، ولكن نرى فقط المجتمع المدني من تفاعل مع الدفاع ودعم اخواننا القبايليين أما الدولة فهي غائبة.
المغرب بكل مكوناته، من جبال الريف الشامخة إلى الكويرة العزيزة، تدعم استقلال دولة القبايل
عاشت جمهورية القبائل الحرة و عاصمتها تيزي وزو الاستقلال قريب إن شاء الله
كلنا نسلٍم ونعلم جيدا بأن العصابة الحاكمة في الجزائر طغمة فاسدة حاقدة على الشعوب، لكن يجب علينا أن نحكٍم العقل والمنطق .حتى لا ننزلق إلى غياهب الإنتقام والعاطفة المدمرة لمستقبل الشعوب المغاربية .
لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا،
لا للفتن لا للتفرقة بين الشعوب.
لأن ما تدعمه اليوم هذه الجمعيات المغربية سيف ذو حدين اليوم على إخوتنا الجرائريين وغدا علينا نحن كمغاربة .لأن عدونا واحد وهو الذي يحمي عصابة المرادية من الإنهيار.
اعلان تاريخي وشجاع يجب مساندته بجميع الأشكال المباشرة والغير المباشرة الجزائر تكونت من سرقة اراضي الدول السبعة المجاورة لها يجب تقسيمها إلى أربعة دول عاجلا ام آجلا. دولة يسيرها طغاة يجب اضعافها وارجاع لكل ذي حق حقه.
تحيا جمهورية القبايل حرة مستقلة عن كابرانات قصر المرادية
المغاربة لا يسعون إلى تشتيت الشعوب المسالمة الآمنة في بلادها لكن يسعى جاهدا إلى انتقاد الاستبداد و نصرة المظلوم أينما كان في العالم .و شعب القبايل يستحق أن نناصره ….
فالقبايلي بطبعه الحضاري و الثقافي و الاديويلوجي بعيد كل البعد أن يكون عسكراتي الهوى .
تحيا جمهورية القبايل المحتلة وعاصمتها تيزي وزو. تحية للشعب القبايلي الشقيق
التاريخ يقول ان الجزائر دولة صناعة استعمارية عمرها 60 سنة لا حرج في اعادتها الى حدودها الاصلية.. اما المغرب فهو دولة عريقة 1200 سنة مزق حدودها وخريطتها الاصلية الاسعمار الاسباني والفرنسي قبل 140 سنة ومن المنطق عدم الاعتراف بهذه الحدود الموروثة عن الاستعمار …وانا كمغربي حر احمل السلطات المغربية المعنية في سنوات الخمسيات والستينات المسؤولية السياسية والاخلاقية في عدم تسوية الوضع انذاك والحفاض على الحدود التاريخية مهما كانت ضروف ذالك الوقت
سبحان الله انقلب السحر على الساحر. لا بد من دعم أشقائنا في جمهورية القبائل المحتلة ضدا في الجزائر التى طالما كانت ضد وحدة المغرب الترابية بدعمها للبوليزاريو الجماعة الإرهابية.
ندعم استقلال جمهورية القبايل لانها دولة لها جذور عريقة وثقافة غنية جدا
من حق القبايليين خوض معركة مقاومة لطرد المستعمر و تبيث دولتهم المعلنة و انتزاع أراضيهم و باقي الأراضي من النظام العسكري الجزائري المغتصب المتسلط على الشعب القبايلي العريض.
عاشت الجمهورية القبايلية الشقيقة حكومة وشعبا والكابرانات إلى الجحيم
لا يجب ان نرتمي في احضان السياسة المتخلفة للجارة الشرقية فليس من مصلحة المغرب ان تتمزق الجزائر أو تونس أو ليبيا أو أي دولة قائمة لان ذلك سيكون سابقة تنعكس على كل الأقطار المغاربية وسوف تتشرذم اكثر ويتمزق الممزق ويتحزأ المجزأ لابد من التحلي بالحكمة والنظر إلى المستقبل من اجل توحيد شعوب منطقتنا التي تربطها كل الروابط التي تمكننا من الاندماج
نعم نحن مع دولة القبائل لتقرير المصير مع الشعب القبائلي ومع فتح قنصلية القبائل في رباط وكفى من إستعمار الززايري لهاده الدولة الصديقة والشقيق ومع القبائل ظالمة أو مظلومة
يجب أن لا ننحرف على منهجية المطالبة بالحقوق الشرعية للمغرب في صحرائه، بممارسة نفس اللعبة التي يمارسها النظام الجزائري ، والا وقعنا فس نفس الانحدار، حقوق القبائل كحقوق كل جزائري، وانا كريفي اطالب بالحقوق في مغرب يسع الكل لا للانفصالية في الريف او القبائل الجزائرية، فالنترفع كمغاربة عن هذه الممارسة الا خلاقية للاننا أصحاب مبادئ .
اللهم كما ارادوا بالمغرب سوء،فشتت شملهم وفرق جمعهم.. السن بالسن والعين بالعين
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها عصابة الكابرنات الفاسدة 50 عام وهما يدعمو في الانفصال وشربو من نفس الكأس
لم أكن يوما مع تقسيم أي بلد لكن عندما أرى مايفعله الكبرانات اتجاه وطني فإنني مناصر من اليوم دولة القبايل و أعترف بها كدولة جارة لها تاريخ و جذور و إن شاء الله كل المغاربة يعتارفو بها و إدراجها في الأمم المتحدة ضد الاستعمار الخرائري. من اليوم مكاين لا خاوة لا خاوة. كاين بلادي يابلادي والصحراء مغربية كانت ولازالت وستبقى مغربية أراد من أراد وكره من كره و نحن مستعدون للدفاع عن كل حبة رمل بدمائنا و ارواحنا إن لزم الأمر مخلصين دائما و أبدا لشعارنا الخالد الله الوطن الملك
صحيح نختلف مع النظام العسكري المستبد في هذا البلد ولكن لايجب ان نشجع على تقسيمه. هذا النظام لايمثل الشعب الجزائري هو عبارة عن الدراع العسكري لفرنسا . ونطبق هذه الاية الكريمة. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
فرحات مهني يطلق حركة تحرير الشعب الجزائري من استعمار العسكر، على خطى عبان رمضان عندما اطلق الثورة على المستعمر الفرنسي، والنجاح حليف الابرار على حساب الاشرار.
ولماذا لم يساندوا الشعب الفلسطيني في فلسطين في حق تقرير مصيره
مرحبا بالزعيم مهني وعلى الحكومة المغربية استقباله في اقرب وقت استقبال كبار زعماء العالم.
“ الند بالند “ تماما كما تستقبل الجزائر زعماء البوليساريو وتحرضهم ….كذالك يجب على المغرب ان يسعى الى تشجيع كل الدول الصديقة والشقيقة الى الاعتراف بحكومة القبائل.
نعم العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم كلنا قبيال معكم حتى الاستقلال
نعم دولة القبائل كانت موجودة قبل ما يسمى حاليا بدولة الجزائر، و من حقها استرجاع اراضيها التي ضمتها فرنسا الظالمة للكيان الهجين الذي أنشأته ظلما و عدوانا بشمال أفريقيا بغرض رعاية مصالحها و نهب ثروات القارة السمراء.
عاشت دولة القبائل حرة مستقلة.
إنطلاقا من الاسطوانة التي ما فتئ إعلام الكابرانات يكررها والمتمثلة في: “حق الشعوب في تقرير مصيرها” وهي عبارة حق أُريد بها باطل؛ وذلك من خلال توظيفها خصيصا لمعاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، فقد حان الوقت ليتجرعوا من معين ما كانوا ينسجون من خيوط وينصبون نن شباك للإقاع ببلدنا الحبيب من أجل تقسيمه وتقزيمه حتى تخلوا لهم الساحة بالمنطقة ليعبروا بأريحية عن قوتهم الضاربة التي تفقد وصف الضرابة بسبب واحد ووحيد وهو: وجود دولة قوية بجوارهم “المملكة الشريفة” فينبغي أن نذيقهم من نفس الكأس ونجند لذلك المال والدعم السياسي مع جلب الاعترافات من الدول الصديقة حتى يرجعوا عن غيهم وضلالهم، وكفى الله المؤمنين القتال
قريب ستصبح كا سودان الجزائر الغربية و الشرقية و عقلو على كلامي في القريب العاجل
لا للإنجرار وراء الأطروحة التمزيقية لوحدة دول المنطقة كيف ما كانت المبررات والتناقضات في الرؤية.)لأن ذلك سيكون خدمة مجانية للإستخراب الجديد الذي يستهدف المنطقة لأن نار الفتنة تحرق اليابس والأخضر لا قدر الله.