بعد هدنة قصيرة، عادت تلوح في الأفق مواجهة جديدة بين التيارين الحداثي والمحافظ بالمغرب على خلفية قضايا الهوية والقيم، إذ مثلت تصريحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بخصوص عدم قانونية طلب أصحاب الفنادق عقود الزواج من المواطنين، فرصة لإعادة إحياء الخلاف من جديد.
تصريحات وهبي المثيرة لم يفوتها خصمه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي جدد هجومه الحاد عليه، متهما إياه بالعمل على إشاعة “الفاحشة والزنا بين المغاربة وتحويل الفنادق إلى أوكار للدعارة”.
وينذر الهجوم الحاد لبنكيران على وهبي بمعركة بين المعسكرين المتخاصمين في البلاد، خاصة مع الترقب السائد لرأي المؤسسة الملكية وتوجيهاتها بخصوص التوصيات التي رفعتها اللجنة التي كلفها الملك محمد السادس من أجل مراجعة مدونة الأسرة.
مجتمع حي
في تعليقه على الموضوع، اعتبر محمد العمراني بوخبزة، أستاذ جامعي محلل سياسي، أن “المغرب، كباقي المجتمعات، فيه مجموعات بشرية لديها قناعات مختلفة ومتباينة، وكل قناعة مبنية على مرجعية معينة، وهذا يعني أن المجتمع حي وفيه تفكير وانخرط في النقاش العمومي”.
وأوضح بوخبزة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن انخراط الفاعلين في الحقل السياسي في نقاش من هذا النوع “طبيعي، بل عليهم الانخراط في هذا النقاش وتوجيهه، وفي غالب الأمر يتحدد بين تيارين حداثي ومحافظ”.
وأشار المتحدث إلى أن النقاش السائد بين التيارين “ليس مرتبطا بالضرورة بمدونة الأسرة والنقاش حول تعديلها، بقدر ما هو نقاش دائم وسيبقى لأن الأمر مرتبط بقناعة مكونات في المجتمع المغربي”، موردا أنه “لحسن حظ المغاربة، هناك مؤسسة نعتبرها حكما بين مختلف هذه المواقف”، في إشارة إلى المؤسسة الملكية.
زلات وهبي
وعلى مستوى البعد السياسي للنقاش المتفجر بسبب تصريحات وزير العدل، سجل بوخبرة أن “هناك أخطاء يرتكبها وهبي، وهي أخطاء متتالية تخلق الكثير من النقاش، وفي الكثير من الأحيان تخرج النقاش عن سياقه”، معتبرا أن تاريخ وهبي لـ”ربما سيرتبط بزلات لسان من المفروض أن سياسيا ينتمي للصف الأول من النخبة الحزبية ينبغي ألّا يسقط فيها وأن يكون أكثر ضبطا للمصطلحات والتصريحات التي يدلي بها”.
وزاد المحلل السياسي ذاته أن تاريخ وزير العدل “مليء بـ[البوز] وسنبقى دائما نتذكر [التقاشر] و[باه عندو الفلوس] و[دينمو]، والكثير من المصطلحات التي ستبقي تسم تاريخ الرجل”، معتبرا أن هذا الأمر “يعطي فرصة للتيار الآخر للانتعاش والتقاط الأنفاس والعودة”.
فرصة بنكيران للعودة
بوخبزة بيّن أن “الأمر يتعلق ببعض المواضيع ذات الصلة بالحقل الذي يعتبره المغاربة من الحقول التي لها خصوصية، وهو الحقل الديني”، لافتا إلى أن معاناة بنكيران من أجل العودة إلى الواجهة “يجد مخرجها دائما من خلال أخطاء خصومه السياسيين، وكان منهم إلياس العماري وإدريس لشكر”.
وتحدث المصرح لهسبريس عن “انقضاض بنكيران على خصومه كلما سنحت الفرصة”، موردا أن “بنكيران كشخص ينتعش على أخطاء خصومه، ووهبي أكثر ارتكابا للأخطاء التي تعتبر هدايا مجانية بالنسبة لبنكيران، في قضايا لها خصوصية بالنسبة للمجتمع، وهو المجال الذي يتفنن فيه بنكيران للضغط أكثر في اتجاه تسفيه خصومه السياسيين”، مذكرا بما حدث مع لشكر خلال مطالبته بالمساواة في الإرث، قائلا: “تابعنا كيف هاجمه بنكيران بقوة، والآن الخرجات غير المحسوبة لوهبي التي منحت الكثير من الهامش لبنكيران ليعود إلى الواجهة، وهو الذي يتقن كثيرا اللعب في هذا النوع من الفضاءات”.
اختيار دولة أم اجتهاد حزب؟
من جهته، اعتبر عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، أن النازلة الأخيرة تبين بالملموس أن القضايا المجتمعية المختلف بشأنها على مستوى النخب “إذا تم فرض وجهة نظر معينة حولها على المجتمع بآليات الدولة التنفيذية أو التشريعية، تفتح باب الفتنة داخل المجتمع”، مؤكدا أن الأصل هو أن هذه القضايا لها مرجعية تحددها، هي “مرجعية الدولة التي هي محل إجماع إلى حين إثبات عكس هذا الإجماع وتحوله نحو مرجعية أو مرجعيات جديدة”.
وأشار اليونسي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن النقاش حول طلب عقد الزواج بالفنادق “صحيح لا ينظمه نص صريح، لكن القانون الجنائي ينظم ممارسات قد تنتج عن عدم المطالبة بالعقد قبل الولوج إلى الفندق”، مبرزا أن “التسرع في تنزيل هذه التوجهات الإيديولوجية يعطي الانطباع بأن هذا اختيار دولة، وليس اجتهاد حزب وصل ليساهم في ممارسة السلطة؛ هو يساهم ولا يمارس السلطة، وشتان بين الممارسة والمساهمة”، وفق تعبيره.
وشدد اليونسي على أن هذا الأمر “يجب تناوله من زاوية المشروعية، وليس من زاوية البوليميك”، مبرزا أن زاوية المشروعية تعني “التنصيص صراحة على عدم المطالبة بالعقد، وهو ما يعني حسم الدولة موقفها تجاه مقاربة الحريات الفردية خارج المرجعية الإسلامية لفائدة مرجعية أخرى، وهو اختيار سيكون له ما بعده في ترتيب الأثر الدستوري والسياسي والاجتماعي على شرعية النظام السياسي بالمغرب”، حسب رأيه.
هاد الخرجات مشي بريئة، هذا جس لنبض الشارع استعدادا لتمرير قوانيين علمانية ومحاربة ما بقي من شرع الله.
وهبي يمثل العلمانية المتطرفة التي تعادي الدين وكل مقوماته وقيمه.
وماذا لو كان احد النزيلين متزوجا او كلاهما وترصدهما الشريك فهل سوف تسمح ادارة الفندق بمداهمة الغرفة وهل هناك فندق يقبل ان يكون موضوع حالة شبهة تنقص من قيمته وتصنيفه
كلما ما ابتعدنا عن القيم الدينية و كتاب الله إلا و ستزداد الازمات الاقتصادية ، ألا يكيفكم الجفاف و الغلاء
أعتقد أن المغاربة الأحرار الذين يحملون في قلوبهم غيرة على دين الله أولا ثم على القيم والأخلاق النبيلة سيتفقون تماما مع بنكيران للرد على وهبي
مسؤول ينطق بهواه الرجل بلغ من الكبر عتيا ويشجع على الزنا والفساد
صدعوا رؤوسنا بالحريات الغربية و ما نراهم الا يريدون الحريات المتعلقة بالجنس و الشهوات اما الحريات الاخرى فلا تسمع اسمها اصلا
واحد الله كلنت كتقول دائما الله يدينا في الضو . مكنتش كنعرف معناتها كنت ديما كنفكر فنهار و الشمس ساطعة . ولكن الان ادركت ما كانت تعنيه وبدون شعور حتى انا كنثول الله سدينا في الضو . رحمك الله جدتي
قال عز وجل
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (16)
لاآت وهبي لا للتصريحات بالممتلكات ، لا للكشف عن سراق المال العام وجرهم للعدالة ، لا للتصويت على قانون الإثراء غير المشروع، لا للتشهير بالمفسدين لا للتضييق على المثليين، لا للكشف عن زلات وإخفاقات أعضاء الحكومة من طرف الصحافة والمؤثرين عبر قنوات التواصل الاجتماعي لا المعارضة الحكومة والوزراء.
ومن لا يحكم بامر الله لا برهان له لا في الدنيا ولا في الاخرة مادا تقول امام الله الدي شرع دينه لامته الدي في الا الخير وانت تدخل وتخرج بي خرجتك في كل الوقت اتقي الله في نفسك ولا تستفز الناس ولا تجعل الفتنة بين الناس المملكة المغربية الشريفة دولة اسلامية ليست علمانية ولا يجوز لك ان تفتي اي شيء في الدين انك ليس من اهل العلم وجميع المغاربة ليس متفقين معك
لا حداثة و لا هم يحزنون ….
بعض المساءل الخارجة عن ا لشرع او العرف لا يمكن للشعب المغربي ان يتقببلها
كلاهما لم يقدما شيءا يذكر لهذا البلد. ….صراع ديكة ليس الا.. انها مسرحيات يتبادلون فيها الادوار..هزلت
الحرية هي الأصل
وهبي كيقول الصح
دابا هادوك السياح اللي كيجيو بلا عقد زواج و كيفسدو في الفنادق و اش ديتوهم للحبس
و الا السجن غي لولاد البلاد
الله يهديكم كل واحد يتحاسب على فعايلو
حلو الفنادق و اللي بغا شي حاجة يديرها
لاابن كيران محافظ ولاوهبي حداثي ولكنهما في الحقيقة أصحاب “الحلقة ” فالأول في ظل حزبه إزداد إنتاج وإستهلاك الكحول والمخدرات والقمار وغيره من الفساد وزاد عليها أكبر مفسدة عبر التطبيع مع المجرمين الصهاينة في إسرائيل بشهادة الأمم المتحدة والمحكمة الدولية والجنائية لجرائم الحرب والتاني خارج الأحداث في كل شيء لأنه يغرض بعقليته وأقواله خارج المغرب وكأنه في بلد آخر يريد إستبدال مغاربة بقوم آخرين
لما يكون وهبي كوزير علامة الساعة وصلات السيد يتكلم بلا ميفكر. كوزير يشكك المغاربة في نسبهم و يقول لهم ديرو adn
وهبي يقول ما تريده الجهة اللتي يرى فيها ضمان للبقاء و الاستمرار على راس الحزب. و يعتمد في الادلاء بسفاهته على السنطيحة و تخراج العينين و ربما قلة الاصل. ولا يهمه لا دينه و لا ملته و كأن المغربيات في نضره مجرد مومسات. ربنا لا تؤاخدنا بما فعله السفهاء منا.
وهبي تيفضح تجار الدين والمنافقين لي تيخافو يهضرو على لغلا وشفرة لميزانيات ومقابلين مواضيع الجنس والمرأة
لنضع الحديث عن من تسمونهم بالمحافظين والحداثين جانبا ونتكلم قليلا عن الأهم وهو الديمقراطية والمؤسسات اللذين قفز عليهما الوزير بتصريحاته فديمقراطيا يجب إحترام رغبة الأغلبية والسواد الأعظم من المغاربة إستنكر أغلب خرجاته ومؤسساتيا فهناك دستور يقر بكون دين الدولة هو اإسلام وهناك إمارة للمؤمنين وهناك مؤسسة تشريعية يفترض أنها تنوب عن الشعب وتمثل رغباته و هي من تشرع وليس فرد واحد ولهذا ما قاله الوزير هو قفز على الجميع وإهانة لدولة المؤسسات وكان عليه أن يقدم إستقالته أو يقال من منصبه درءا للفتنة وحفاظا على السلم المجتمعي
عندما تسند الامور لغير أهلها فانتضر الساعة بن كران ذهبت افكاره مع الربيع اما فهمي فهو علماني يريد تخريب المجتمع لأنه إذا أردت أن تهدم أمة اضرب العدل والمرأة والتعليم وهذا ما هو وصلنا إليه الآن
المملكة المغربية و على رأسها جلالة الملك عاملين ثقتهم في نضج و تربية الشعب المغربي. لقد وصلنا سن الرشد و لم نعد القطيع الذي يهدد بالصراخ او بالقصبة لكي يهتدي للطريق. المغربي قبل ان يلج الفندق يعمل اتصال لكي يحجز غرفة او غرفتين شهرا او اسبوعاً و اقل تقدير يومين و نفس الشيء يقوم به السائح الاجنبي. و حين ينزل للفندق يدلي ببطاقته او جواز سفره للتأكد من هويته المسجلة في كومبيوتر الفندق اظافة إلى الكاميرات التي تسجل كل كبيرة و صغيرة. اما فنادق او دور الباسات فهي معلومة و معروفة من طرف رجال الامن. فرجاءا كونوا في مستوى النضج و المسؤلية و الامانة التي وضعها فينا جلالة الملك المنصور بالله.
يضحكني هؤلاء السياسيون: البعض يخرج للدفاع عن القيم الاسلامية بينما فضائحهم كانت الأكثر عددا. والبعض يمسكون بمقاليد القرار ويخرجون للحديث وكأن لا حول لهم ولا قوة! والبعض ينصبون أنفسهم حماة للأخلاق والله اعلم بأحوالهم!
المغرب في حاجة إلى الحداثة والى المحافظة على القيم التي تشكل هويتنا. ويجب أن تكون لنا قوانين تسمح للجميع بالعيش في هذا البلد العريق والمتعدد. وكل يختار طريقه.
رجاء فقط لحظة تأمل وتقييم للواقع بكل حيادية وبعيدا عن كل التجادبات بين ما يسمى ب( حداثية)
و(اسلامية) مع وضع علامة استفهام كبيرة حول وجود هذه التيارات بمعناها الحقيقي مع طرح سؤال هل لذينا في مجتمعنا فساد اخلاقي مرتبط بالزنا والعلاقات الغير شرعية ام لا وهل فرض تقديم عقود الزواج قلص من الظاهرة الجواب طبعا سيكون لا فالراغبون في الفساد أمامهم الف طريقة لممارسة فسادهم بكل اريحية وحرية بعيدا عن الاعين وامامها وليس لاي احد في هذا البلد السعيد أن يدعي الطهرانية فالكل فاسد اما بشكل مباشر او غير مباشر اذا ما تناولها الفساد بمجمله وما الصراعات التي ترشح على السطح الا تكتيكات للاعبين المؤثرين على وفي الساحة
واسأل الله العافية للجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اقول هنا صراع بين ما يريد نشر وإشاعة الفساد وبين ما يريد حفظ كرامة. المواطن والوطن. العلمانيين كانهم. عملاء الغرب يريدون فساد النجتمع ونحن كشعب مسلم لا نقبل ولن نقبل.
فليعملوا ما شاؤوا مع. ابنائهم ولكن لا يجب عليهم جر المواطن الى هذه الحفرة.
والله المستعان.
الحمد لله ان هناك امارة للمؤمنين كمرجعية عقاءدية وسياسية وصمام امان واجماع المغارقة على ذلك والا لكنا مثل ما نراه بليبيا والسودان واليمن وسوريا وتونس…..
اما المنادون بملكية تسود ولا تحكم فلا هم فهموا السياسة وتدبير الدولة ولا اراحوا انفسهم والناس من ضجيجهم بل اضغاث احلام ونزق فكري وشبق هوى
حكومات فاسدة بجميع مكوناتها سواء الحالية أو السابقة.كلما أرادو ان يمرروا قرارات فاسدة وذنيئة يجسون نبض الشعب المغربي الحر بمثل هاذه القرارات التي لم تعد تنطوي عليه.
توجهات وهبي مجرد اراء تخصه هو فقط اما المغرب عنده مؤسسه ملكيه لا يمكن ان تسقط في هذه الطراهات وكما قال الملك الحسن الثاني وابنه محمد السادس لا يمكن ان نحلل حراما او نحرم حلال وانا اطمئن لهذه التصريحات الملكيه اذ لا يمكن ان نجعل من المغرب مرتعا للفساد والزنا واذا فعل واحد منا ذلك فليستتر
هاد السيد لم يأتي إلا بتدمير المجتمع المغربي من جدوره لا أدري كيف يسمح له أن يشرعن و يقنن أفكارا لا علاقة لها بالمجتمع المغربي .فقط يريد أن يسقط ركائز المجتمع .عند الله تجتمع الخصوم .
مجتمع او شعب تربى بالتلقين و التوارث على :
نظام الجماعة ” من خرج عن الجماعة شبرا فمات ، مات ميتة الجاهلية ” ..
وعلى وصاية رجال الدين عليه …
وعلى محاربة الحداثة على انها بدع ..
هل ننتظر منه ان يدافع على الابداع و حرية التفكير و باقي الحريات …
املنا في حكامة سياساتنا الرشيدة .. دامها لها العز