أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:19
تغييرات مرتقبة تنتظر تدبير وزارة الفلاحة
-
04:14
أزيد من 4 آلاف طالب مغربي في روسيا
-
03:17
الصين تربك حسابات ريال مدريد التجارية
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
المرشح البرلماني… تزكيةٌ ومسؤولية
لا تُقاس قوة الأحزاب بعدد المرشحين فقط، وإنما بقدرتها على اختيار أشخاص يجسدون مبادئها في الواقع: النزاهة، الكفاءة، الديمقراطية، العدالة الاجتماعية[،« وكرامة المواطن»].
ومن هذا المنطلق، تبقى تزكية المرشحين للانتخابات البرلمانية مسؤولية سياسية وأخلاقية،
لذلك، يُنتظر من المرشح البرلماني أن يتحلى بـالنزاهة وحسن السيرة، الكفاءة، الاستماع للمواطنين، احترام كرامتهم اهم شئ، القدرة على التواصل، والالتزام بخدمة الوطن والمصلحة العامة بعيداً عن المصالح الشخصية.
كما أن الاختلاف السياسي ينبغي أن يبقى في إطار الحوار والاحترام والسلم والتعاون. فالخصم السياسي ليس عدواً، والاختلاف في البرامج والأفكار لا يبرر الإساءة أو التشهير أو الاعتداء.
ومن هنا، نتمنى من الأخ إدريس لشكر أن تكون اختياراته للمرشحين الذين يحظون بتزكية الحزب مبنية على هذه المعايير، : من يستطيع أن يخدم المواطن ويحافظ على كرامته ويدافع عن مصالح الوطن؟
فالمقعد البرلماني ليس امتيازاً، بل أمانة وثقة ومسؤولية أمام المواطن والوطن.
النزاهة أولاً… المواطن أولاً… والوطن فوق الخلافات.
من يسطو على أموال الشعب و الدولة ، يسهل عليه السطو على كل شيئ وجده أمامه، فلا غرابة إذن أن تسطو الأحزاب على بعضها ، لأن السطو عندهم رياضة يتفنّنون و يتقنون القفز على حواجزها و يمخُرون عُباب بحارها. فَلْ ADN عندهم مكوَّ من مزيج من النفاق و الكذب و السحت و البهتان لذلك، كل هذه الصفات تنطبق عليهم دون استثناء.
السطو الحقيقي هو استعمار الحزب بوجوهٍ معمّرة، أغلقت أبواب التداول، وهمّشت الشباب، واستنزفت رصيد الاتحاد الاشتراكي حتى أصبح تاريخُه أكبر بكثير من حضوره اليوم. بعد عقود من التربع على القيادة، من حق المغاربة والاتحاديين أن يسألوا: متى تنتهي مرحلة الوجوه المستعمرة والمعمّرة، ويبدأ زمن التجديد
ou’est la jeunesse nous voulons pas les mêmes. à mon avis veuillez prendre votre retraite et reposez vous on a marre de voir les mêmes.
قول لينا أسي لشكر،واش تا الحزب ديالك متهم بالسطو؟ولا غير الأحزاب الأخرى؟
انت من سطوت اولا على الحزب حتى اصبح ملكا لك … والان تتكلم عن السطو … ماذا كنتم تفعلون بالبرلمان حين تركتم قوانين تمر مر الكرام بل وساهمتم في التصويت عليها … اي معارضة كنتم تمثلون
الشعب ينادي: اعطيو لسي ادريس الشيروكي اديالو.. لا للسطو على اديال الناس..
الاتحاد الاشتراكي توفي رحمة الله عليه بموت المناضل المرحوم اليوسفي. اما اليوم فهو حزب عادي يحاول ان ياخذ نصيبه من الكعكة وكفى. متى سيرحل هاذ المعمر الذي يسير الاتحاد