كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن تفاصيل تجاوب وزارته مع المشاكل المطروحة بشأن حركة الرعاة الرحل ببعض مناطق جهة سوس ماسة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال لفتيت جوابا عن سؤال تقدم به النائب عن فريق التقدم والاشتراكية الحسن أومريبط: “بخصوص توافد أعداد كبيرة من الرعاة الرحل على المنطقة الجبلية التابعة للنفوذ الترابي لجماعة الدراركة بعمالة أكادير ـ إداوتنان، فإن السلطة المحلية عقدت لقاء تواصليا مع مجموعة من فعاليات المجتمع المدني”.
وأوضح الوزير أنه “تمت مطالبة هذه الفعاليات بحثّ الساكنة على عدم الدخول في مواجهة الرعاة الرحل والتواصل معها في أي مشكل له علاقة بالرعي الجائر”، وذلك بخصوص وضعية دواوير “إمسكين”.
وأورد العضو بحكومة عزيز أخنوش أيضا أن “السلطة المحلية انتقلت إلى غابة “مسكينة” التي تتواجد بها خيام الرعاة الرحل، وتم حثهم على ضرورة تجنب الرعي بمحاذاة الدواوير الجبلية ونقل قطعانهم إلى مناطق بعيدة عن الساكنة المحلية ومزارعها”.
وبحسب المصدر نفسه، “تم إشعار الرعاة بتعيين أشخاص من طرف الساكنة، حسب الأعراف المحلية، يتكلفون بمراقبة وتنظيم عملية استغلال الغابة، فضلا عن القيام بجولات تفقدية بتاريخ 06 ماي الماضي لمراقبة مدى التزام الرعاة الرحل بعدم الرعي بالدواوير المعنية”.
وبالنسبة للنفوذ الترابي لقيادة أمسكرود، أكد عبد الوافي لفتيت أن هذا المجال “لا يعرف حاليا أي رعي داخل ممتلكات الساكنة من طرف الرعاة الرحل، ولم يتم تسجيل أي شكاية في الموضوع”.
وتعتبر هذه المنطقة، يقول الوزير، “مجالا حيويا وجغرافيا لشجرة الأركان. وبالتالي، فإن السلطات المحلية بين الفينة والأخرى تقوم بعدة تدخلات يُتوخى منها رفع ضرر الرعي الجائر عن غابة الأركان قصد المحافظة عليها، مع العمل على دعوة هؤلاء الرحل إلى عدم المكوث بنفس المكان وتفادي إلحاق أضرار بممتلكات الساكنة المحلية وتجنّب التصادم معها كذلك”.
ودعت وزارة الداخلية، عبر مصالحها المحلية، الساكنةَ إلى “التحلي بمزيد من الصبر لأن تنامي هذه الظاهرة أمر مرتبط بتفاقم الجفاف خلال السنوات الأخيرة”.
المشكل امتد الى المناطق الداخلية وليس مقتصرا على سوس فقط او الغابة…بل طال المحاصيل والاشجار المثمرة.
مشكل الرعي الجاءر مرتبط بالبوليزاريو،ولن يحل هدا المشكل إلا بانتهاء البوليزاريو.
في كل مرة أسمع فيها خبرا عن الرعاة الرحل، لا أعلم لماذا تتبادر إلى ذهني الجماعات الإرهـابية في الساحل والصحراء.
حلول ترقيعية والسلطة غير قادرة لزجر هده الممارسات التعسفية في حق أصحاب الحق ولو كان العكس، اننا لازلنا ننتظر مآل المتضررين في اقليم سطات من هجوم الرحل على ممتلكاتهم ومركباتهم وابناءهم ورأينا عجز السلطة والأمن عن التدخل لصالح الساكنة. معادلة غير مفهومة
السلام عليكم:الصواب في هذه الأفة بكل بساطة هو تطبيق قانون الرعي والترحال فالقوانين تسن لكي تطبق ولتشعر المواطن بالامن والامان وتعطيه ضمانات على حقوقه
وتحدد واجباته لا ان ندعوه االى الصبر وتجنب الدفاع عن حقوقه فمتلا لو دخل قطيع احد اهل المنطقة حقل جاره واشتكاه هدا الاخير فالقانون سيطبق في مواجهته بكل تاكيد ؟فادا تحجج البعض بالجفاف فبالمقابل اصحاب الاراضيرزقهم الوحيد هي تمارها ولا ننسى الجهد والمعانات والمصاريف التى يتكبدونها وفي الاخير يدهب الكل سدى في مهب الريح
من خلال التعليقات ارى المواطن مصاب بانفصام في الشخصية يريد تراجع اسعار اللحوم وتنمية القطيع الوطني ولا يريد رؤية قطعان الماشية ترعى في الغابة يريد العيد بسعر معقول ويريد محاصرة ما تبقى من الرعاة لان لديه حساسية اتجاه الكساب ، هذا ناقض غير ممكن.
الرعاة يرعون في الغابات المملوكة للدولة وهي حق للجميع ، هل سمعت يوما قطيع من الغنم يرعى في ضيعة مزروعة من البصل او الفصوليا او اليمون طبعا لا ، غير ممكن ،
فالرعاة الرحل يرهون فب الغابات المملوكة للمياه والغابات ولكل المغاربة الحق في الرعي فيها ومن حق السكان اسغلال ثماره ان وجدت ، ويرعون في المناطق الداخلية حينما يتم حصادها وجمع المحاصيل.
والقضاء على هذه الفئة هو القضاء على الكساب المغربي و حرمان المواطن من حقه في التزود باحتياجاته من اللحوم بثمن مناسب والحكم على المنتوج الوطني بالتراجع الى ادنى لمستويات .
فدعوكم من حقدكم على الكساب والتعليقات الغير المسؤولة والانانية المفرطة فالمتضرر الاول والخير هو المستهلك المغربي حينما يتم القضاء على القطيع الوطني.
لم يعط المسؤول اي حل الرعي الجاءر فالظاهر انه مع أصحاب الرعي لان اغلبيتهم نافذين من الصحراء المغربية على حساب أراضي أهل سوس.وكان على المسؤول تجهيز أراضي خالية خاصة بالرعي عوض مسألة الوساطة ابتي تعني أن من حقهم الرعي في اي مكان يريدون ويؤدي ذلك إلى ضياع شجر الأركان وشجر اللوز الكتير في سوس وضياع الأراضي الفلاحية.يجب على الحكومة أن تبني خطة لمحاربة الرعي الجاءر وإعداد أراضي ومساحات خاصة بالرعي بعيدا عن أراضي القبائل والدواوير
سبحان الله، تعرفون أنه رعي جائر، و أنه يمس الملك الخاص لمجموعة من المواطنين وأنه يخلق مشاكل متكررة، أحيانا عنيفة… و مع ذلك تعجزون في إيجاد حلول جدرية ؟؟؟
الجماعات القروية التابعة لإقليم تزنيت تعد من اشد الجماعات المتضررة من هده الظاهرة على صعيد جهة سوس ماسة . مثال لدالك نسوقه من جماعة أربعاء رسموكة التي يستقر الرعاة الرحل بها على طول السنة حيث نصبوا خيامهم على مقربة من الدواوير و يطلقون قطعانهم في حقول الساكنة و المزارع بالخصوص شجرة الأركان و كل الأشجار المثمرة ، لا أحد يستطيع إيقاف هؤلاء لأنهم مسنودين من جهات نافدة
الفتيت أصل المشكل، كونه غائب كليا عن حقيقة الأوضاع بسوس، للأسف
اشجار اللوز والزراعات المعيشية بجماعة ايماون تارودانت رغم الشكايات رغم التواصل مع السلطة لا شيء يتغير …السنة الماضية تم اتلاف العديد من اشجار اللوز من طرف رعاة الابل الشيء الذي اثر على الساكنة خلال هذه السنة الداخلية والسلطة ترعى وتقف الى جانب الطغيان …..