دعا عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، كافة الفاعلين السياسيين إلى تغليب الصالح العام على المصلحة الذاتية أو الفئوية، وشدد على ضرورة بذل كافة الأطراف من حكومة وهيئات سياسية وبرلمان ومجتمع مدني كل الجهود اللازمة من أجل إنجاح المواعيد الانتخابية المقبلة وجعلها محطات قوية للديمقراطية.
وأضاف لفتيت، اليوم الجمعة خلال تقديمه مشاريع القوانين الانتخابية خلال جلسة تشريعية عامة بمجلس المستشارين خصصت للدراسة والتصويت عليها، أن هذه النصوص تروم ترسيخ ثقافة التنافس الشريف والمنصف بين الأطراف المعنية في أفق إفراز مؤسسات تمثيلية قوية ومتماسكة.
وأبرز وزير الداخلية أن الهدف من مشاريع القوانين الانتخابية يتمثل في إفراز مؤسسات تمثيلية قوية تعكس التطورات والتحولات التي يشهدها المجتمع المغربي في مختلف المجالات.
واعتبر لفتيت أن الانتخابات المقبلة تأتي في سياق عام يواجه فيه المغرب تحديين كبيرين؛ أولهما تجند المملكة كسائر دول العالم لمواجهة تداعيات “كورونا” من خلال مواصلة الجهود لتطويق الأزمة الوبائية والتخفيف منها أو الحد من انتشارها، مضيفا أن التحدي الثاني يتمثل في التطورات المهمة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية.
وأكد وزير الداخلية أن المغرب أثبت تحت قيادة الملك محمد السادس تحليه بالحكمة والرزانة حفاظا على استقرار المنطقة، من خلال سعيه إلى إنهاء حالة التوتر التي قام بها مجموعة من الانفصاليين بمعبر الكركرات الحدودي لعرقلة الحركة المدنية والتجارية.
وبخصوص القوانين الانتخابية، شدد الوزير على أن مشاريع القوانين التنظيمية الأربعة تروم بصفة عامة تطوير النظام الانتخابي لمواكبة التطورات والدينامية التي يعرفها المجتمع المغربي، وإغناء النصوص الحالية بمزيد من الضمانات الانتخابية، فضلا عن دعم صدقية العمليات الانتخابية وتخليقها.
وفي ما يخص مشروع القانون التنظيمي الخاص بمجلس النواب، أشار الوزير إلى أنه يطرح تصورا بديلا بالنسبة إلى الدائرة الانتخابية الوطنية، إذ يقترح تعويضها بدوائر انتخابية جهوية مع توزيع المقاعد المخصصة حاليا للدائرة الانتخابية الوطنية (90 مقعدا) على الدوائر الانتخابية الجهوية وفق معيارين أساسيين؛ يأخذ الأول بعين الاعتبار عدد السكان القانونيين للجهة، ويتحدد الثاني في تمثيلية الجهة اعتبارا لمكانتها الدستورية في التنظيم الترابي للمملكة.
وبخصوص النظام الانتخابي، أبرز لفتيت أن المشروع يتضمن تعديلا صادق عليه مجلس النواب بالأغلبية يتعلق بمراجعة القواعد التطبيقية لأسلوب الاقتراع من خلال اعتماد قاسم انتخابي جديد يستخرج على أساس عدد الناخبين المقيدين في الدائرة الانتخابية عوض عدد الأصوات التي نالتها اللوائح المؤهلة للمشاركة في توزيع المقاعد؛ وهو التعديل الذي يترتب عنه، وفقا للوزير، إلغاء شرط الحصول على نسبة 3 في المائة من الأصوات المعبر عنها للمشاركة في عملية توزيع المقاعد.
وحول القانون التنظيمي الخاص بمجلس المستشارين، أوضح الوزير أنه أخذا بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ للمنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية على فريق برلماني خاص بها، سيتم الاقتصار في الترشح برسم المقاعد المخصصة لممثلي هذه المنظمات على المنتسبين لها بهدف تمكينها من التعبير عن انشغالات الفاعلين الاقتصاديين وتطلعات المقاولات الوطنية.
وتطرق الوزير أيضا إلى التعديلات الأساسية التي تم إدخالها على النظام الانتخابي المحلي، مشيرا إلى أن أبرزها يتمثل في التعديل الذي وافق عليه مجلس النواب الرامي إلى مراجعة القواعد التطبيقية لأسلوب الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء مجالس الجهات ومجالس الجماعات الخاضعة لنظام اللائحة، والذي ينص على اعتماد قاسم انتخابي يستخرج عن طريق قسمة عدد المصوتين في الدائرة الانتخابية الجهوية أو في الجماعة أو المقاطعة الجماعية، حسب الحالة، على عدد المقاعد الواجب ملؤها، مع حذف نسبة الأصوات المطلوبة للمشاركة في عملية توزيع المقاعد المحددة حاليا في 6 في المائة من الأصوات المعبر عنها.
من جهة أخرى، أوضح وزير الداخلية أن المنظومة الانتخابية المقترحة تتضمن مقتضيات صريحة تم بموجبها تخصيص ثلث المقاعد على الأقل للنساء بمجالس العمالات والأقاليم، كما تقترح هذه المنظومة الرفع من عدد المقاعد المخصصة للنساء على صعيد المجالس الجماعية بكيفية ملموسة.
انا معاك قالب وقالبا زي التجربة الدنماركية…….
السيد الوزير المحترم النزاهة والشفافية رآها كاينه المشكل السيد الوزير راه فهذا المرشحين لي ما بغاوش يفهمون رأسهم راه طلعوني في الرأس يحسبون ان تبدال الأحزاب بحال تبدال الوجوه
ما أحوجنا أن تطبق هذه الديموقراطية على وزارتك التي تتصدر جميع الوزرات في الرشوة والفساد والشطط في إستعمال الصلطة. في ضواحي مكناس فساد القياد لا مثيل له مكاين 2000 درهم لي خدامه في واضح النهار وسكن عشوائي
واضح أي نوع من الديمقراطيات ترغبون في ترسيخها
بشاح!! ممثل المخزن يتكلم عن ترسيخ الديمقراطية وإجراء القاسم الانتخابي أتى على كل أمل في رأية نوع من الديمقراطية !!
الكلام عن الديمقراطية في هذا البلد هو استهزاء من ذكاء المواطنين واحتقارهم !!
كانت آخرها العدالة والتنمية التي إنقلبت على الوعود والعهود مع الشعب المغربي وزادت في الماء والكهرباء والمواد التي يستهلكها الفقير . نريد حكومة جديدة فيها الشباب وليس الشيوخ
شباب يخدم مصلحة البلد والعباد وليس مثل الحكومات السابقة التي تفكر في مصالحها الخاصة وشكرا
نحن بحاجة لضمائر حية تتحمل المسؤلية ومواطنين بوعيٍ كبير لبناء وطن قوي لأجيال قادمة. كورونا وكل الأفات اللتي قد تأتي مستقبلاً لن تكون ابدا مبررا للقفز فوق الصالح العام والشعارات الجوفاء مئَالها التلاشي في ظرفً وجيز لتبقى الحقيقة في رؤية مدنٍ نظيفة ومثالية وتأدية الواجب كلٌّ في ميدانه وتغليب المصلحة العامة والحفاظ على كرامة المواطن وتطبيق القانون على الكل وتوزيع الثروات بالحق ليبقى المغرب شامخا وقويا.
مادام نفس الوجوه في الداءرة السياسية في المغرب فلا ينتظر اي تغيير في التجربة السياسية المغربية التي مع مرور السنين تزيد استفحالا وميوعا وتوءزم الوضع للشعب في كل المجالات.الكل يتنباء بتوالي الكوارث الانتخابية في الحقل السياسي المغربي .وهذا يعطي صورة قاتمة لدي المتتبعين للشان العام للمغرب.
نتمنى ذلك من أعماقنا لأننا ما أحوجنا إلى ديموقراطية حقيقية لكي نواجه الإكراهات المستقبلية على أسس ثابتة. الخوف كل الخوف أن تكون الداخلية هي من يفسد المشهد السياسي بتدخلاتها و فرضها و دعمها لبعض الوجوه الفاسدة كما كانت تفعل في العقود السالفة. المغرب على موعد مع التاريخ
ووو وزارة الداخلية واش الحملات انتخابات الي فيه الزرادي و الفلوس دايره ما شفتوهاش راه عار باش تعطى 200dh مقابل التصويت . راه هنا في اوروبا هاد شي فيه الحبس هاد شي علاش االله ارحم ليكم والدين قولوا اي شي وخليو عليكم الديمقراطية في التيقار راها بعيدا عليكم بزاف
السيد وزير الداخلية له المام كبير بشؤون البلاد ويسعى جاهدا للوصول الى اهداف من شانها تغيير بعض الامور والممارسات التي سادت لمدة طويلة.لكن يجد مواجهة يصعب اختراقها من طرف السياسيين الذين يقبضون بزمام مراكز مهمة في الدولة. المثل العامي يقول ” حوتة مطلية بالصابون ” لما يتعلق الامر بالسعي وراء المستحيل.
المغرب لازال في طريق الدمقراطية ليس هناك تغيير كما يتمنى الشعب. في البرامان نفس الوجوه نفس الاشخاص كذلك الوزراء لايوجد اي تغيير. واظن حتى ولو تغيرت الوجوه فان التغيير الحقيقي لن نحصل عليه و الكل يعلم لماذا.
عن اي ديمقراطية بتحدث الرجل ….امام القاسم الانتخابي ( المشترك) بيننا ولبن الديموقراطية احترام كبييييييير هي في واد ونحن في واد اخر
ههه .. و هل هناك ديموقراطية كي يتم ترسيخها سيادة الوزير؟ هذا ضحك على الذقون..المغاربة عرفوكم و خبركوم و يتمنون زوالكم و زوال ديموقراطيتكم.
قتلتونا بالشفوي، دائما نفس الشعا رات ماهو مصير تقارير المجلس الأعلى للحسابات؟ أين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة، لاشيء، اخجلوا قليلا من أنفسكم.
القاسم الانتخابي افرح الاحزاب والطبقة السياسية المهترئة فيما أغضب الناخبين و أعتقد انها انتخابات ستكون فيها نسبة المشاركة متدنية لدرجة لم يعرف المغرب لها مثيلا.
لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم أنا لله وأنا إليه راجعون
* الديموقراطية راسخة من زمان ، و ستترسخ أكثر ، بعدم مشاركة
المواطنين في الإنتخابات المهزلة ، و ترك الأحزاب تتصارع فيما
بينها لقضاء أغراضهم . التي لن يستفيد منها المواطن و لا حتى
الفتات .
بعد التدابير المزرية التي أزمت المواطن إثر جاءحة الوهم الكاذب،والقاسم الانتخابي أضن أن المغاربة واعون بأن الانتخابات لعبة النصب والإحتيال على المواطن،سنلاحظ عزوف المواطنين على الإنتخابات ردا على تجاهل المسؤولين لمطالب الشعب..؟…
سيدي المحترم…قبل أن نتكلم عن الانتخابات المقبلة و الديمقراطية…يجب ألا ننسى أنه مند الاستقلال سمع المواطن نفس الخطاب….السؤال هو كيف نجعل المواطن يتق في أي كان من الأحزاب الآن…..في غياب ربط المسؤلية بالمحاسبة…لا أضن أن المواطن سيؤمن بأحد….كل يهمه شأنه الخاص…و الوطن؟؟؟؟؟!!!!!
Every 6 years we hear same thing “it’s time to make change”. but this change never come since Independence in 1956.
فين هاد شي اسي الفتيت واش بالمغرب
ماهنصوتوش كيف العادة حيت عارفينكم نظام مبني على الشفرة لي تتسميوها إختلالات ورشاوي لي تتسميوها فساد .
السي لغتيت….احزاب بدوني كفاءة….قالب..فوق.قالب…..الشعب متع..سنوات..70 و80 و90 ماهو شعب وشبان…وشابات…القرن 21 .شباب حاملبن دبلومات في اختصاصات متغرفة وعاطاين عن العمل…..يتفدمون ليدلى كل واحد بصوته .عاى رجل اقل منه بكتير فالعلوم الدراسية السي لغتبت جميعكم….تتسابقون ااى مصلحتكم المعروفة…كسب الاموال الشعب…يريد…وجوه شبان..وشابات .لاتتعدى اعمارهم.40 سنة حاماين هموم الشعب وليس هموم جمع ..الاموال من الشعب الضعيف…..
الانتخابات المقبلة ظهرت نتائجها قبل أن تبدأ.
الانتخابات مجرد مكياج يخفي ما يخفي.
البلقمة تعفي من تحمل المسؤولية وتحول الفاعل السياسي لمجرد تكنوقراط في أحسن الأحوال و مجرد مشجب في أسوئها.
الصراع إذن سيكون على المناصب كأن الأمر يتعلق بمباراة توظيف و ليس على المقاعد لتنزيل برنامج انتخابي بخلفية سياسية معينة.
الناخبون مجرد كومبارس في مسرحية واضحة المسار والأحداث و سيئة الإخراج.
هل اضحك ام ابكي؟ انني افضل الضحك على البكاء. اسالك بالله اسي لفتيت ، كيف يمكنك ان ترسخ الديمقراطية والمغرب العميق سيبلقن الاحزاب السياسية التي هي اصلا مبلقنة ؟ بالله عليك على من تضحكون؟ هل تعتقد ان الشعب فعلا مداويخ؟
ألفنا هذا الكلام منذ زمن المقبور ادريس البصري
لن أصوت
كيبقاوا فيا غير الملايير التي تنفق على انتخابات المخزن وهي من جيوب دافعي الضرائب
فعلا إذا حاولت أن تفهم فقد “تتصطى”
الله اسخر ليكوم فالديموقراطية والانتخابات وكولشي
الحمدلله ديما بعيد على على السياسة والاحزاب وطرانكيل “مستوني”
أسي لفتيت إن المغاربة لا ثيقة لهم في الإنتخابات المغربية لأن لن تحقق لهم في كل إنتخابات ما يتطلعون إليه من كرامة وشغل شريفا وصحة في المستوى.فبنسبة للمغاربة الإنتخابات هي الحلويات والإمتيازات والنفوذ ومئة درهم لشراء الأصوات،ثم بعدها يسترجعون ما ضيعوه.هكذا ما أراد المخزن من الإنتخابات أن تكون لكي تنعدم الديمقراطية
المغاربة سيشاركون بكثافة ادا تم عزل واحالة الرؤساء الفاسدين على القضاء و التقارير تنجز كل سنة والجراءد تنشر تجاوزات خطيرة لمنتخبين كبار من استغلال النفود وتضارب المصالح و صفقات بالملايير مع مكاتب دراسات موضوع متابعات في حالات مشابهة و والدولة لا تتخد اي خطوة مما يجعل المواطن يتساءل عن سر عدم فتح تحقيق وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة التي نادى بها صاحب الجلالة
هادشي ديما نسمعه، يجب محاربة الترحال من حزب لآخر وخاصة في وقت الانتخابات مرحبا منع مال الحرام و موائد المرقى والتصريح الإجباري للممتلكات ووضع عتبة 6٪للدخول إلى البرلمان
خطاب رنان يخفي التحكم و الاستبداد يقول لنا بلسان طويل يتحدث عن ثقافة التنافس الشريف و المنصف.
” هذه النصوص تروم ترسيخ ثقافة التنافس الشريف والمنصف بين الأطراف المعنية في أفق إفراز مؤسسات تمثيلية قوية ومتماسكة”
القاسم الانتخابي على اساس المسجلين ليس من الديمقراطية و ليس تنافس شريف و منصف . !!!!!!!!!
لا ديمقراطية بعد تغيير القاسم الانتخابي و سوف يتقاسمون الكعك فيما بينهم بالتساوي فيما تبقى أصوات الناخبيين دون معنى.
الله يرحم ليكم الوالدين شي واحد يفهمنا مامعنى الديمقراطية بعداااا مع هاد شي لي كنشوفو تلف لينا كلشي.
عن اية ديموقراطية يتحدث عنها هذا و20 في المائة من المغاربة مغيبين عن العملية برمتها ترشيحا وتصويتا. الدولة الوحيدة في العالم التي لا تشرك مواطنيها المغتربين في العملية السياسية.
معالي الوزير المحترم جزاكم الله خيرا على الأعمال الحميدة التي تقومون بها لخدمة الصالح العام تحت ظل قائدنا الهمام مولانا محمد السادس حفظه الله ورعاه. سيدي الوزير المحترم أن الولوج إلى الدمقراطية يتجلى في تطبيق الشريعة الإسلامية والدستور .بالامكان تحقيق الدمقراطية لو تم ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ .لما تخلص الوطن من الخونة والاقطاعيين والمتلاعبين بالمال العام. ولكم واسع النظر شكرا هسبريس المناضلة منبر من لا منبر له.
وزارة الداخلية التي تفسد دائما الانتخابات والقاسم الانتخابي دليل على دلك حزب العدالة انتم وجميع الاحزاب ضدهم لانهم يريدون محاربة الفساد والمفسدين .عن الانتخابات نصوت الحزب لبغيت وتحسب لمبغيتش انا مقاطع بسباب القاسم لبغيتو
المشكل ليس في الانتخابات المشكل اين هي المحاسبة مع المنتخبون الدين ستنتهي مأموريتهم نريد أوجه جديدة نريد ربط الأفعال بالمحاسبة نريد الديمقراطية نريد إبعاد المفسدين وكدلك التصريح بالممتلكات تكون اساسية في ملف الترشح وكدلك المستوى الدراسي سئمنا من نفس السيناريوهات يجب المتابعة والسرامة في تسيير وتدبير المؤسسات العمومية والجمعات لا يبقا كل هدا حبر علي ورق والله ولي التوفيق
المغرب و الديمقراطية = الضحك على المواطن
من سيترشح حتى تتحدثون على الديمقراطية؟
عندما تتحكم وزارة المخزن في الإنتخابات فأعلم أنكم تطبخون مسرحية أخرى سئمنا منها.
إن كنتكم تمثلون على الغرب فلا تنسو ا أننا نحن مغاربة نعرف أبجدية لغبكم
مامصوتينش، مامصوتينش، مامصوتينش……مامصوتينش
مامصوتينش….مامصوتينش
الديموقراطية!!!!!!!!!!!!!!!!!! الصلاة على الأموات رحمكم الله .
ههههههههه علاه أسي لفتيت الإنتخابات السابقة مكانتش كترسخ الديموقراطية،بغيتي ترسخ الديموقراطية غير في هاذ الإنتخابات المقبلة،وعلامن كضحكو أسيدي وزير الداخلية،الشعب راه وعاق أو فاق.
هههههه في كل محطة نسمع محطة الديمقراطية .
قي طريق التنمية سوف نرى و سوف نعمل و سوف …..
السياسية في المغرب عشوائية.
كل خمس سنوات نفس الخطاب
لا ديمقراطية بدون محاربة الفساد من تحت لفوق و من فوق لتحت
حتى يتغيرو دوك الوجوه الي ديما تنشوفو عاد يقدر يكون التغيير ا
بغيت غير نعرف الحكومة المقبلة غيكون فيها 34 حزب هههه يعني غيولي عندنا 60 وزير و شلاضة فالبرلمان يعني التشريع و الحزب الأغلبي في مهب الريح و منه لا فائدة من التصويت ….
أدعوا المغاربة لمقاطعة الانتهابات و الأحزاب الفاسدة جميعهم
الديموقراطية تصعب على الدول العربية كتابة ونطقا فكيف يطبقونها في بلدانهم
السيد الوزير يتكلم عن الديموقراطية والحقوق
اين نحن من هذه الكلمات
منى ستقوم وزارة الداخلية بتوزيع الأراضي السلالية على الأرامل والفقراء الدين ينتضرون.
الامل الوحيد لهم هو توزيع هده الأراضي.
اسي لفتيت هذ الأحزاب يكلو ميعقلو وزردتوهم الدعم باركة من الضحك على الشعب تعبنا ونخرنا المرض والاشمئزاز من هؤلاء الإنتهازيين الذين عتو في الأرض فسادا دون حسيب ولا رقيب
شكرا وتحية للحكومة المغربية وللشعب المغربي يفيق من النعاس
الديموقراطية لن تكون بدون شعب ديموقراطي والديموقراطية الحالية وحتى في الدول الراقية ما هي إلا دكتاتورية الأغلبية بحيث تتسلط 51% على 49% و اتضح فشلها حتى في دول المنشأ وعشنا كيف أن البرلمان دو الأغلبية الذي رفض الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ولما عرض الأمر على الشعب للاستفتاء صادق على الانسحاب إذن اليس البرلمان الانجليزي هو نتاج أغلبية شعبية ويمثل السكان المهم لا يمكن للنظام الديموقراطي أن ينجح في المغرب ويحقق رغبات السكان لأنه نظام طبق وزرع في تربة وبيئة غير متشبعة بالفكر الديموقراطي ويغلب عليها الجهل السياسي المركب فكلنا وحتى الوزير هو متيقن ومقتنع أن الناخب المغربي يصوت اما على الشخص أو بمقابل ولا يصوت على البرنامج الحزبي اطلاقا وحتى لما نشكل حكومة من ائتلاف الأغلبية فان كل الوزراء وبدون استثناء نسمعهم يصرحون في خطاباتهم و عند عرض مشاريع وزاراتهم أن المشروع هو بتوجيهات صاحب الجلالة ولم نسمع قط أن المشاريع هي من توجيهات رئيس الحكومة دون من يحكم ويوجه ويقترح هو جلالة الملك وهذا سيف دو حدين لانه يضع جلالة الملك في فوهة المدفع اذا فشل المخطط ويبرئ الحكومة
هناك حل أسهل بكثير من القاسم الانتخابي هو اولا فرض وهذا الزامي على المترشحين للاستحققات الانتخابية مستوى دراسي لا يقل عن شهادة البكالوريا بعدها فليتنافس المتنافسون بعد إحصاء اللوائح الانتخابية والاعلان عن الاحزاب التي فازت بالانتخابات تأتي العملية المهمة جدا جدا. و هي كل النواب الفاءىزين ملزمون باجتياز مبارة (concours) التوظيف بالتعاقد بدون اي امتيازات ولا لا حصانة نسميها (امتحان اومبارة التكليف الانتخابي) ستكون اسئلة في الاقتصاد كالتسير والتدبير المالي والجغرافيا لغة عربية من صرف ونحو.. الخ. اللغة اجنبية.. ثقافة عامة. السياسة. التاريخ المغربي…التربية الوطنية. الخ… الغرض من هذا اولا محو الأمية إلى الأبد في البرلمان المغربي. والقطع مع الريع. التعاقد ليست فيه اي امتيازات ولاحصانة.. وسترون أصحاب الشكارة.. لن يترشحوا.. وسنشبب البرلمان بطاقات وكفاءات شابة.. لا يهم اللون الحزبي المهم الوطن.
حتى إعتارف بلي الإنتخابات ليجابتو لينا لم تكن ديمقراطية ولو انه إعترف من حيت لا يدري بقوله لنجعل الإنتخابات جاية د م ق ر ط ي ة
حتى كوريا الشمالية تسمي نفسها كوريا الديموقراطية الشعبية و يحكمها حزب العمال الذي يقوده سيد الديموقراطية الاول في العالم كيم يونغ اون
حتى روسيا التي يحكمها بوتين منذ 22 عام ديموقراطية
الفرق بينها و بين مزرعة أبي ان كوريا و روسيا تزوران الإنتخابات، بينما في المغرب الإنتخابات نزيهة و شفافة، لكن يتم تزوير السلطة، فالعامل و الوالي يحكمان و رئيس البلدية صاحب السلطة الوهمية يتحمل المسؤولية السياسية عن فشل مشاريع الوالي
الديمقراطية في المغرب ستصبح مثل تهتدي به جميع الدول.
وا سي لفتيت المسرحية باينة و متقونة و البطل للمسرحية القادمة معروف شكون صاحبنا مول البر و البحر ولا كذبتوني تسناو المسرحية تسالي.
اللهم نجينا من شر الاحزاب
الكل يدعوا ويشكي ويطالب ويتمنى وينادي ويسأل……… هل. من تضحكون ؟؟؟؟ الشعب اصبح اكثر وعيا ويعرف كيف تسير الأمور في هذا البلد ومن على يقين أيها الوزير أنه لا توجد حكومة دولة عربية تريد الديمقراطية لأن الديمقراطية مرتبطة بالمحاسبة وإذا بدأنا بالمحاسبة فكل الذين يتحملون مسؤولية ما في الدولة سيحاكمون بتهم مختلفة .
,arretez de prendre les marocains pour des cons, vous savez tres bien que la democratie n,existe pas chez les arabes..
انا شخصيا لا انتظر ان يتحول المغرب الى دولة ديمقراطية لانه نفس الكلام اسمعه منذ صغري والواقع شئء اخر جل الشعب متخلف ماديا وعقليا واخلاقيا بدون تعليم وصحة وتربية في المستوى لن يتحقق المستحيل لان فاقد الشىء لا يعطيه
لا زمن لان اي انتخاب و منتخب لازم …ان يكون بدراية و على اطلاع بامور المنطقة الجغرافية المتواجد بها الانتخابات اشخاص و وورق
أعلن رسميا عن قيام وتأسيس حزب القاسم الانتخابي! من يريد الانخراط؟وليس الانضمام, الانضمام نضال،قناعات،إقناعات وخصوصا قضية قناعة،اقتناع!الانخراط هو فقط بطاقة انخراط؛تأشيرة لدخول مجلس النيام والغياب ومجلس الشَّرِسِين الافتراسيين، المفرنَسين، المفرنِسين!المقاعد مضمونة في النعسمان و الحشيشلمان!شعار الحزب هو: “صوتك فرصتك لتوطيد و توتيد أوطاد و أوتاد الفساد” العرض و الإعلان بكل جدية! هذه فرصتنا و لحظتنا التاريخية! الجمع العام التأسيسي ومكانه سأعلن عنهما غدا!أستحوذ على الأمانة العامة و المكتب السياسي والقيادة القطرية مدى الحياة!أنا الزعيم والأب المؤسس! سيموت الحزب بغبوري من هذا العالم!أنا هو كلشي!المنخرطون غي ديكور!
للتذكير الإتيمولوجي والفلسفي،الديموقراطية هي حكم الشعب!حسب لينكولن هي حكم الشعب،بالشعب ومن أجل الشعب!هل نستوفي هذه الشروط؟ حتى أمريكا لا تستوفيها لأنها جمهورية دستورية؛لكنا جمهورية دستورية حقيقية تحترم الإرادة الشعبية التمثيلية و الإرادة المؤَسِّسَة الدستورية وحكم القانون:”دْ رول أُفْ لُووْ”!وصول الأحزاب للمناصب الوزارية ليس ديموقراطية!الحكم مركزه خارج أسوار الحكومة!
السيد الوزير لا نريد اقل من شهادة الاجازة لكل مترشح في جميع المستويات الانتخابية من المستشار إلى الوزير
نقدر لك اجتهادك السيد الوزير بإبتكار الطريقة الجديدة للانتخابات المقبلة التي تعتمد على احتساب عدد المسجلين بدلا من عدد الناخبين في القاسم الانتخابي وذلك يعني أن أن المقاطعة المنتظرة سوف لن تؤثر على دار لقمان في شموخها وصمودها إلى يوم الدين
واش الوزير كايدوي على الإنتخابات فالمغرب و لى فالدانمارك الشقيقة ؟هههه ،زوينة ديك الجملة ديال ترسيخ الديموقراطية هههه ،كلام جميل ديال شي فيلم هندي …
كفى استحمار الشعب المغربي.. بطنطنة العبارات.. كالديمقراطية.. وحقوق الانسان.. والجهوية الموسعة . والتقسيم ووووو… يا سيدهم الفتيت راه لي عجبكم كدروه انتما السلطة انتما المال .. اما نحن مجرد رقم ترتيبي صوت انتخابات لاغير.. لكن يجب ان تعلم اننا شعب يتيم سوف نعمل ما بوسعنا على مقاطعة الانتخابات…