استفاد تلامذة مؤسسة تازيزاوت التعليمية بجماعة القباب، التابعة لإقليم خنيفرة، من يوم تحسيسي حول “محاربة العنف بالوسط المدرسي”، نظمته المحكمة الابتدائية بخنيفرة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

والهدف من هذا اليوم التحسيسي، بحسب الجهات المنظمة، هو التعبئة من أجل الانخراط في الجهود المبذولة للتصدي لكل ما يمس حرمة المؤسسات التعليمية ومرتفقيها، والمساهمة في إغناء النقاش الساعي إلى ترسيخ قيم المواطنة ومبادئ الرفق واللاعنف، وفتح نقاش مع التلاميذ حول محاربة العنف المدرسي الذي أصبح يهدد السلامة الجسدية والمعنوية لعدد منهم وللأطر الإدارية التربوية.
وشكل اللقاء مناسبة وقف من خلالها المتدخلون عند دور المؤسسات التعليمية في نشر قيم المواطنة والتسامح، وعند المهام المنوطة بخلايا الاستماع والوساطة، وآليات العمل والتنسيق داخل الخلية والأنشطة المعتمدة لتنزيل الاستراتيجية الوطنية المندمجة من خلال المقاربة التصحيحية والتوعوية والحقوقية مع عدم إغفال المقاربة الزجرية.

وأجمع المتدخلون على أن محاربة العنف المدرسي هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين في المنظومة التربوية، من هيئة التدريس والأطر التربوية وآباء وأولياء التلاميذ والسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، لمعالجتها قبل أن تتفاقم وتؤثر على مستقبل المدرسة المغربية.

وهذا اللقاء هو واحد من ضمن لقاءات مماثلة عدة تم تنظيمها بالوسط المدرسي بالإقليم تفعيلا لانفتاح النيابة العامة على محيطها، ويبقى الهدف العام هو إذكاء الوعي القانوني لدى التلاميذ قصد تمكنهم من الإبلاغ عن الاعتداءات الماسة بهم.
علا سلامتكم عاد فقتوا فسنة 2021 وبديتوا كاتناقشوا فالعنف المدرسي في إطار تحسيسي وعلى الصعيد الإقليمي المحلي، هاذ المعضلة خاصها تتناقش على الصعيد الوطني أي يجب تخصيص حوار وطني لها في الرباط وتشارك فيها النيابة العامة و المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأكاديمية المملكة وتخصيص فرق برلمانية لدراسة هذه الظاهرة ومحاربتها وخاص تتأسس منظمات للنضال والتنظير فمحاربة العنف المدرسي وخاص تتعطى تعويضات عاجلة لمن انقطعوا عن الدراسة لهذا السبب وحنا كانطالبوا برد الاعتبار وإعطائنا الحق في اجتياز امتحانات الباكلوريا الحرة بشكل مباشر وبدون شروط أي المنقطعين صحاب السادس ابتدائي ميتفرضش عليهم حيازة شهادة سلك التعليم الإعدادي لاجتياز امتحان باكلوريا أحرار نحن ضحية منظومة تعليمية تعتمد سياسة الاستبداد الممنهج كنهج تعليمي للتغطية على عدم صلاحية البيداغوجية التعليمية أتا كانمشي للمدرسة باش نقرا ونتسلق الدرجات العلمية ماشي كانمشي باش ناكل العصا والفلقة، والعصا ولات من أركان الدراسة ليقاليهم مابغيتش العصا تيقولوا له إذا مابيغيتيش العصا سير قعد فداركم ونمشيوا حنا نضيعوا فحياتنا دابا؟ البطالة والمستقبل المجهول.
التربية على الصلاة .اساس محاربة العنف.وزيارة التلامبذ للمساجد
لا خير ولا مستقبل لأمة تحتقر أستاذها وتلميذ يعنف معلمه، فهو عماد من أعمدة المجتمع…
ولى زمان قيل فيه :
قف للمعلم وفه التبجيلا++++كاد المعلم أن يكون رسولا
بالمناسبة لست معلما ولكن أحترمه بلا حدود.
تحدث المتدخلون عن دور المدرسة وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ…. في محاربة العنف المدرسي، ولم يتطرقوا لدور الأسرة التي هي المنشأ. فالمدرسة لا يمكنها التصدي للعنف حين يعم العنف داخل الأسرة. وإذا ساد العنف داخل البيت ساد في الشارع وفي المدرسة. إن المسؤول الأول الذي يجب تحسيسه وتوعيته هو نواة الأسرة لأنها نقطة البداية. الطفل الذي نشأ وسط العنف المتفشي داخل البيت لا يفهم إلا لغة العنف. ويصعب تلقينه لغة أخرى، كما يصعب تقويمه وهو يقضي جل وقته في وسط عنيف.
بكل صراحة وبدون نفاق العنف يتعرض له التلاميد داخل المؤسسة من طرف الاساتدة ولا احد يتدخل .ولكن ادا عنف الاستاد والكل يصرخ من مكانه دفاعا عن الاستاد الضالم .هدا هو القانون المغربي .وفي جميع الادرات
للقضاء على هذه الظاهرة يجب العمل بمايلي
.الحد من ظاهرة الاكتضاض داخل القسم الواحد وذالك بجعل عدد التلاميذ لايفوق 24 فردا.
تشديد عملية النجاح منذ الابتدائي وذلك بمعايير خاصة جدا
تحديد السن القانونية لكل مستوى دراسي فلا يمكن أن نجد فارق 4سنوات بين تلاميذ مستوى واحد
.توفير اخصاء في علوم النفس لاتتبع بعض الحالات
.تخصيص مدارس خاصة للتأمين يعانون من مشاكل نفسية ……
.خلق انشطة وتنظيم رحلات دورية لتخفيف الضغوطات
.إضافة نقطة السلوك ضمن بيان النتائج
.توفير اطقمة إدارية وتربية كافية لكل مؤسسة
.استحقار الدور الأمني في محيط المؤسسات
.أحداث قوانين زجرية لكل تلميذ تسبب في ضرر ما
.العمل بجدية في مساعدة الأسر المعوزة كي لاينعكس سلبا عن اطفالهم
……………