أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:04
مجموعة العمران تحط الرحال بمونتريال
-
16:37
ثقب في القلب يهدد حياة الرضيعة غالية
-
16:14
نقابة تعليمية تقرر تعطيل الدراسة السبت
-
15:45
مهنيو الثوم يؤكدون استقرار الأسعار
-
15:16
"تحالف اليسار" يطعن في انتخاب عرشان
-
14:30
تحالف صحراوي يثمن المسودة الأمريكية
-
14:01
بن غفير يلوّح بحرب جديدة في الضفة
-
13:42
ورزازات تحتضن لقاءات اجتماعية للأمن
-
13:20
بوريطة ولافروف يبحثان قضايا إقليمية
-
13:06
مخاوف أمنية تؤجل مباراة سان جيرمان
-
12:44
مجزرة داخل كنيسة بالأردن تخلف 7 قتلى
-
12:33
جمعيات حقوقية تندد بتصريحات عرشان
كلمة لقجع تعبر بوضوح على أنه متوجس من بعض الجهات في المعارضة البرلمانية التي تستعد للوقوف أمامه والتمحيص في كل شاردة وواردة واختار الهجوم من أجل الدفاع لانه يعلم جيدا أن جهات في المعارضة لن تقف لتصفق له في البرلمان أو حتى على وسائل التواصل الاجتماعي لذلك اختار من الوهلة الاولى هذه اللهجة
الشعب المغربي مل من الوعود الكاذبة
مل من الشعارات
ما من أصحاب الشكارة والصاك والموزيط ..
الشعب ينتظر حكومة تخدم الشعب بالمعنى الحقيقي وليس حكومة الأغنياء وأصحاب المال
بين الأرقام المعلنة والاختيارات الفعلية، يطرح مشروع قانون المالية 2027 إشكالات تتجاوز البعد التقني، وتلامس حدود المصداقية المالية والشرعية الدستورية.
أرقام المشروع، التي تتصدرها الداخلية والدفاع ، ليست مجرد مؤشرات على أولويات سياسية، بل تكشف عن ترتيب أولويات تنموية يرجح كفة الأمن على حساب القطاعات الاجتماعية.
هذا التوزيع يصف فجوة بين الخطاب الحكومي والأرقام، دون أن يعني غياب التنمية الاجتماعية من الميزانية، بل ضعف حضورها النسبي مقارنة بأولويات أخرى. وهو ما يستدعي نقاشاً عمومياً حول معايير التوزيع وأثره على نموذج التنمية.