في إنجاز فني جديد يضاف إلى مسيرته واصل الفنان المغربي سعد لمجرد بسط حضوره القوي على الساحة الغنائية العربية، مؤكدا مرة أخرى مكانته كأحد أبرز الأسماء التي استطاعت الجمع بين الأصالة والتجديد، واستقطاب جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.
وكشفت الإحصاءات الأخيرة لمنصة “يوتيوب ميوزيك” العالمية تصدر سعد لمجرد قائمة الفنانين العرب الأكثر استماعا، مسجلا حوالي 149 مليون استماع شهري، ومتفوقا بفارق كبير على نخبة من ألمع نجوم الغناء العربي، في رقم يعكس الشعبية الواسعة التي يحظى بها واستمرارية حضوره القوي في المشهد الفني رغم الأزمة التي يمر منها.
وبحسب المعطيات نفسها جاءت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في المركز الثاني بعد لمجرد بـ 91.4 مليون استماع شهري، يليها عمرو دياب الذي حل ثالثا؛ فيما حجز تامر حسني المركز الرابع.
وفي المراتب الموالية جاءت نانسي عجرم خامسة، تلتها مباشرة إليسا، ثم أصالة نصري في المركز السابع.
ويرتبط هذا التفوق الرقمي بسجل سعد لمجرد الحافل بالأغاني الناجحة التي حصدت ملايين المشاهدات على “يوتيوب”، أبرزها أغنيته الشهيرة “المعلم” التي تجاوزت حاجز مليار مشاهدة كأول أغنية مغربية وعربية تتجاوز هذا الرقم، إلى جانب أعمال أخرى لاقت انتشارا واسعا وجماهيريا على منصات الاستماع الرقمية.
ويستعد “المعلم” بعد غياب دام قرابة عشر سنوات عن المهرجانات الفنية الكبرى بالمغرب للعودة إلى اللقاء المباشر مع جمهوره، إذ سيشارك ضمن فعاليات مهرجان “القنيطرة روح غرباوة” المزمع تنظيمه يوم 25 غشت الجاري، في واحدة من أبرز اللحظات الفنية التي ينتظرها عشاقه.
وسيأتي هذا الموعد بعد أيام قليلة فقط من إحياء النجم المغربي حفلا فنيا ضخما بالعاصمة الأردنية عمان، يوم 22 غشت، ضمن برنامج تظاهرة “صيف الأردن” التي تنظمها وزارة السياحة والآثار الأردنية.
الأغاني العربية لم تعد أغاني شعبية بل اصبحت اغاني الجيل الجديد الذي هو في خفة الطير اما ذوي العقول النيرة لا يكثرتون لمثل هذه الأغاني
لماذا لمجرد ليس الأكثر استماعا إفريقيا ، وهو مطرب أفريقي ، لماذا الناس لا يستمعون للمجرد في أنجولا ، وغامببا ، والكامرون والكونغو، ….
ولماذا لا أحد يعرفه في هذه البلدان الافريقية.؟
لاينفعنا غناءه باي شيء سوى الفتنة والشر هو الذي يجلب الأموال على حساب الجمهور ولم يقدم للوطن اي شي ينفع ولا يهمنا غناءه
اغاني جيل قيمش……
إذا كان صحيحا أن المجرد يتربع على قائمة الغناء العربي فهذا يعطينا فكرة واضحة عن ما يحبه المستمع والمشاهد العربي في هذا العصر. وطبعا الميولات الفنية ليست بمفصل عن الشخصية برمتها.
إخواننا في غزة يجوعون ويقتلون ونحن لا هون إنه الغباء بعينه.
ذهب الفن مع التواضع و الذوق الرفيع و الأخلاق النبيلة… و سادت التفاهة و الإنحراف بتشجيع من الجماهير العاشقة للتفاهة. و للناس في ما يعشقون مذاهب….
انا كمغربي استمع للفن الراقي العدب الأصيل.
استمع لي كاظم الساهر وصابر الرباعي . ولطفي بوشناق وعبد الحليم وفريد الاطرش ومحمد عبد الوهاب . . وانتهينا خلاص
اغاني هاوية ،نصف سكان المغرب يعيشون الفقر ،اين هي الرغبة لكي يستمع إلى اغاني
ما هذا الزمان الذي اصبح فيه التنطط و اللباس الخليع و الكلمات الساقطة و اللحن المبتذل .اصبح كل ذلك اكثر استماعا. نجحت الانظمة العربية في تبخيس الذوق الرفيع و اعلاء شأن كل من لا شأن له. في مصر هناك محمد رمضان . و الشبه بين الحالتين كبير جدا.
يا حسرة على الزمن الجميل. اين احمد البيضاوي و اغنيته قل لي من صد و خان. اين احمد الغرباوي و رائعته ملهمتي. اين عبد الهادي بلخياط و اغنيته القمر الأحمر. اين محمد الحياني و رائعته راحلة. اين عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي و روائعه مرسول الحب و مولد القمر و الدار للي هناك .
والله ما كنسمع ليه لاهو ولابعض التافهين
لو كانت أخلاقه حسنة مثل والديه لترأس هرم الغناء . و أنا شخصيا كنت من محبيه و لكن واقعة الفتاة الفرنسية حيث تبين انه يتعاطى للخمور ووووو لم أعد أسمع أغانيه
المعلق زغئر غريب ذو عقلية ذكورية بامتياز والدليل ان كل المغنيين اللذي قال انه يستمع لهم في تعليقه ذكور كأن أم كلثوم وفيروز وغيرهما من المغنيات الاصيلات لا يغنين الطرب الاصيل ههههه
الأكثر استماعا لأن هناك انحطاط في الذوق الفني وطغيان الصورة على الصوت.
لاهو لا غيرو من المغنين العرب او الفنانين او المشاهير في رياضة او لا جميع المجلات لا فائدة منهم مكينفعوا لا البلاد او لا حتى العباد ….. نحن مستغنين عنهم اصلنا اوا فيناهي رحمة ديالهم فلوسهم كتمشي غير في سيارات الفاخرة او القصور او البس او سفاريلت للدول الأوروبية او الأمريكية لا غير كون فيهم شي رحمة كون قدموا غير معونات لي اهل غزة ياك غير معونات إنسانية