يستعد منتخب الكونغو الديمقراطية لاصطحاب مشجعه الشهير بـ”لومومبا” كعضو رسمي في وفد الفريق المشارك في كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق الشهر المقبل بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وطلب منتخب الكونغو الديمقراطية مشاركة المشجع، ووافق رئيس الاتحاد، فيليكس أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو.
اسم المشجع الحقيقي هو ميشيل نكوكا، وقد اكتسب شهرة واسعة خلال بطولة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وخلال مباريات الفريق بالبطولة القارية، وقف نكوكا بلا حراك في المدرجات، محاكيا تمثال باتريس لومومبا، رمز الاستقلال الكونغولي، الموجود في العاصمة كينشاسا، الذي اغتيل عام 1961.
ويؤازر نكوكا (49 عاما) منتخب بلاده بهذه الطريقة منذ أكثر من 10 سنوات.
وتعتزم الحكومة في الكونغو الديمقراطية التكفل بجميع نفقات نكوكا، كما سيتلقى المساعدة في الإجراءات الإدارية، مثل الحصول على التأشيرة.
ويشارك منتخب الكونغو الديمقراطية للمرة الثانية في كأس العالم، بعدما سبق له أن تواجد في نسخة عام 1974 تحت اسم “زائير”، حيث أوقعته قرعة مرحلة المجموعات في المجموعة الـ11 برفقة منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.
باتريس لومبمبا أيقونة الزايير…هرم رمزي لصمود رمز النضال الزاييري ضد الإستعمار،ووقوفه يعبر عن الشموخ والتباث….رجل استخف به من لايملك لاتاريخا ولا هوية..!!!ومرمدوا شموخه في الأرض بمجرد ربح مقابلة كرة القدم بشق الأنفس؟!إذا لم تستحيي فاصنع ماتشاء!!!يستحق الذهاب للمونديال،واذا أطال الله عمره الى مونديال 2030فمرحبا به في المغرب معززا مكرما.
أكنّ كل الإحترام و التقدير لهذا الرجل العظيم الذي يبقى واقفا بشموخ لتشجيع منتخب بلاده بصمت و هدوء بعينين ثاقبتين تحومان بأرجاء الملعب مِلؤهما الحب و الأخوّة الإفريقية و قلب لا يعرف الحقد و الكره تجاه الجماهير كيف كان انتماؤها. ففي وقفته و صمته تمثال للزعيم الراحل باتريس لومومبا الذي ضحى بروحه لينعم شعبه بالحرية.
ومن المضحك فعلًا أن جمهور جمهورية كرغوليا لم يتمكنوا حتى من الحصول على تأشيرة لمشاهدة فريقهم، بسبب السمعة والسلوكيات التي أصبحت تسبقهم أينما ذهبوا. أمر يثير السخرية أكثر مما يثير الاستغراب.
ومن المضحك فعلًا أن جمهور كرغوليا العضمى لم يتمكنوا حتى من الحصول على تأشيرة لمشاهدة فريقهم، بسبب السمعة والسلوكيات التي أصبحت تسبقهم أينما ذهبوا. أمر يثير السخرية أكثر مما يثير الاستغراب.
بقيت ذكرى في كاس افريقيا والعالم يشهد مع هذا الرجل .
تحية لهذا المشجع المناضل الخلوق. لا شجار ولا تدمير الكراسي ولا ولا…. كيف ماكانت النتيجة…. هذه هي الخصال الذي يجب أن يلتزم بها كل مشج فخور بفريقه. كل الإحترام لك. ياريت مشجعي بعض الفرق المغربية تتعلم من هذا الشخص المحترم.