من المرتقب أن تغادر شركة “ليدك” الفرنسية بورصة الدار البيضاء نهاية العام الجاري.
ووفق ما أعلنته البورصة، اليوم الثلاثاء، سيتم التشطيب على أسهم رأسمال الشركة في 30 دجنبر 2022.
وأفادت البورصة بأن التشطيب يأتي “بناء على العرض العمومي الإجباري للسحب وبناء على طلب الشركة”.
وبمغادرة “ليدك” سيصبح عدد الشركات المدرجة في البورصة 75 شركة.
ودخلت “ليدك”، التابعة للمجموعة الفرنسية “فيوليا”، بورصة الدار البيضاء عام 2005، وتحوز Suez 51 في المائة من رأسمالها، و47 في المائة لـVigie 50 AS، فيما 1.59 في المائة عائمة.
ولدى “ليدك” أطول عقد لتدبير الماء والكهرباء والمياه العادمة في المغرب، حيث تقوم بتدبير هذه المرافق العمومية في الدار البيضاء الكبرى منذ 1997، ويرتقب أن ينتهي عقدها الممتد لثلاثين سنة في 2027.
وحققت الشركة العام الماضي أرباحاً بنحو 67 مليون درهم، ورقم معاملات بـ7.4 مليارات درهم، وعام 2020 سجلت خسائر بـ43 مليون درهم، وكانت حققت عام 2019 أرباحاً بـ168 مليون درهم.
وقد تأخرت كثيرا في ذلك هي وكل السلسلات المؤسساتية الاقتصادية الكبرى المنتشرة عبر ربوع الوطن والتي تستنزف وتمتص خيرات المغرب….التطهير السائل ،شركات النظافة شركات الماء والكهرباء…..
الماء والشطابة حتى لقاع البحر فليذهبوا . و عاش المغرب بابنائه و نسائه و رجالاته معززا مكرما.
الطريقه الوحيده للتعويض الشركات الفرنسية هي الشركات مثل كابلاج براتب 3000 درهم لأن العالم الان يعيش أزمة عالمية و لن يأتي مستثمر أجنبي يستثمر في المغرب، خروج شركات عملاقة فرنسية الان من المغرب ستكون له عواقب سيئة جداً على المجتمع المغربي أعيد و أقرر لن يأتي مستثمر أجنبي مهما كان لمي يستثمر أمواله في دول عالم 3 لأننا في 2022 و هي أزمة عالمية و لن تنتهي قريباً.
هذا كلام واقع الناس كلام الجهلاء يظنون أن بخروج شركة ما ستعوضها شركة جديدة و هو أمر مستحيل الآن.
الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربي لغفور رحيم
lydec redal total orange centrale danone total . etc . stop il faut arrêter l hémorragie. nous sommes maintenant assez grand pour gerer nos ordures nos usines etc et ne voulons plus de la protectorat de la France il y a d autres pays qui sont moins gourmand en devise
هذه الشركة الإستعمارية الإستنزافية خرجت بالملايير أرباح من جيوب المغاربة ولم تعطي درهم واحد تعويض للمتضررين من فيضانات الشوارع والأزقة لبيوتهم ومحلاتهم.فلتذهب إلى الأبد.
باختصار عندما ترتفع البطالة عاود بكيو على الدولة أنا مع الاستثمار و خروج اي شركة من المغرب هو ضرر لنا بالعكس يجب جلب المستثمرين من اي دولة كانت
المغاربة يظنون أنه بخروج شركة ضخمة مثل رونو ستعوضها تيسلا في اليوم الموالي.
باختصار الشعب المغربي لا يقرأ الجهل منتشر و محدودية في التفكير على الدولة أن تعيد بناء عقلية هذا الشعب قبل بناء الاقتصاد.
اريد العمل بالعقدة
بعد مزاول العمل في RAD و ليديك مدة 29 سنة بعد المغادرة الطوعية
الله علي راحه و اخيرا
الف هنيه و هنيه يا لاله ايديك غادا تمشي يا لاله
هدا يعني أنها ستغادر المغرب نهائيا الحمد الله
جيبو لينا اليابان او كوريا الجنوبيه رآه كيخدمو مخير. سيرو شوفو العمل ظيالهم طوب رقم واحد كلشي ISO ….
علينا أن نحافظ على انفتاحنا لإشعال الاستثمار والشركات الأجنبية وفي نفس الوقت إعادة تأهيل المستثمرين المحليين. نحن بحاجة إلى إبقاء المستثمرين في متناول اليد وجلب المزيد من المستثمرين الأجانب. إنها ليست علامة جيدة على خروج شركة أجنبية من البورصة المغربية. علينا إعادة التفاوض معهم من أجل وضع أفضل لكلينا. الاستثمار الفرنسي أصل قوي للمغرب. كن حذرًا: يجب أن نعلم أن مؤشر التطوير البشري لدينا متواضع جدًا ومن الصعب إقناع الشركات الأخرى ناهيك عن الاحتفاظ بها. أكثر من ذلك ، تحتدم المنافسة الشديدة على الاستثمار الأجنبي في جميع أنحاء العالم. أي زائر أجنبي ، استثمار … سيحدث ثورة في الاقتصاد المحلي بطريقة أو بأخرى. من فضلك ، لنكن لطيفين ، ونبقى لطيفين ، ونبقى أمة ترحب بالجميع دون تمييز. هذا هو السبيل الوحيد إلى الأمام. الفرنسيون ، والإسرائيليون ، والسعوديون ، والفلسطينيون ، والإيرانيون ، والأفارقة ، والبرازيليون الأمريكيون …. مرحب بهم جميعًا على حد سواء. بالمناسبة ، أعلى رقم أراه هنا هو 168 مليون درهم مغربي وهو حوالي 15 مليين دولار أمريكي وهو رقم متواضع في الاقتصاد …ابق مرحبًا!.
حسبنا الله ونعم الوكيل فهد الشركة فقرتنا سنين وهيا كتكل رزقنا بالغش
ولماذا فرنسا لاتفكر في خسارةالارباح التي تجنيها من ليدك وغيرها ان هي قررت فسخ عقودها .؟ ياسيدي كانت قديما RAD تقوم بتدبير الماء والكهرباء .اين المشكلة ……انها العقلية التي تنحني للاستعمار .فرنسا وشركاتها ولغتها
الى الجحيم
الما و الشطابة حتى لقاع المحيط. سيرو عند جار السوء خليوه ينفعكوم
مشكل ليس في ليدك. مشكل في المغرب 30 سنة على تدبير المفوض لا توجد أي شركة مغربية في مدينة مغربية تسير القطاع. إضافة العمود الكهربائي مستورد من فرنسا قطعة حديد و مصباح لا تصنعه. هذه الأيام هناك تسائل هل زليج مغربي ام جزائري في حين الدولتان تستوردان رخام من اسبانيا لترخيم الشوارع….
هذا النوع من الشركات تعتبر استعمارا خطيرا ومرضا كالسرطان ليس بالسهل علاجه.
مستقبلا على المغرب تفادي هذه المهزلة .
arretez de râler
heureusement que la france investi au Maroc. si Renault. Peugeot et les autres grandes entreprises rentrent en France. il y aura des millions d ouvriers à la rue .
والله عيب علينا نترك شركات تنهب في المواطن المغربي.خاصة الشركات الفرنسية والدولة الفرنسية عامة لا تنظر الا للارباح ولا يهمها نوعية الخدمات التي تقدمها.يجب القطع مع كل ما هو فرنسي والبحث عن شراكات بمبدأ رابح رابح .فرنسا لازالت تنظر الى مستعمراتها السابقة نظرة دونية وأنا كمغربي لا أقبل التعامل معها.فرنسا استعمار اقتصادي لدول الافريقية ويجب اخراجها من افريقيا.