علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن 8 أسر من مدينة شفشاون تقدموا بشكايات ضد رئيسة إحدى الجمعيات يطالبن بحقوق أبنائهم من ضحايا عملية الختان الجماعي، التي تفجرت في بداية شهر أكتوبر الماضي.
ووفق المصادر ذاتها، فإن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بشفشاون أمر بفتح تحقيق في الموضوع، حيث جرى منذ أيام الاستماع إلى أسر الأطفال الضحايا الذين أصيبوا بـ”تعفنات خطيرة” على مستوى أجهزتهم التناسلية بعد استفادتهم من عملية الختان الجماعي.
وأفادت مصادر الجريدة بأن عملية التحقيق جارية في القضية التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، وأثارت تعاطفا كبيرا مع الأطفال الأبرياء وعائلاتهم الفقيرة، إذ إن عددا من هؤلاء الأطفال باتوا مهددين بفقدان الوظيفة الأساسية للجهاز التناسلي بسبب الفيروس الذي أصيبوا به بعد استفادتهم من عملية الختان الجماعي، التي جرت في مستشفى محمد الخامس بشفشاون.
وأشارت المصادر المطلعة على القضية وتفاصيلها إلى أن الأطفال ضحايا عملية الإعذار المذكورة سيعاودون زيارة المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة، لإجراء فحوصات جديدة والاطلاع على مدى تطور حالتهم وعملية التعافي من التعفن وآثاره الكبيرة.
ووفق المصادر عينها، فإن الأسر الفقيرة التي وجد أربابها أنفسهم داخل دوامة لا قبل لهم بها، بعدما اكتشفوا إصابة أطفالهم بتعفن “خطير” يهدد حياة أطفالهم الطبيعية في المستقبل، يتشبثون بالدفاع عن حق أطفالهم في العلاج والتكفل بهم من قبل الجمعية التي أشرفت على تنظيم عملية الختان الجماعي التي تحولت إلى “مأساة حقيقية”.
في غضون ذلك، رجحت مصادر محلية بمدينة شفشاون أن يكون عدد الضحايا من الأطفال أكبر من العدد المعلن عنه، إذ إنه في البداية كان عدد الحالات 5 فقط، قبل أن تنضاف حالتان إليها، في الوقت الذي توجهت إلى القضاء 8 أسر وقدمت شكايات في الموضوع.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن البعد الثقافي والخوف من “كلام الناس” يمكن أن يكون قد شكل “مانعا لدى بعض الأسر” التي آثرت الصمت على الخروج للعلن والمطالبة بحقوق أطفالهم.
وكان والد أحد الأطفال ضحايا عملية الختان الجماعي بمدينة شفشاون قد أكد، في وقت سابق، لهسبريس، أن الأسر عازمة على إعداد ملف طبي متكامل من أجل متابعة المتورطين في “إيذاء الأطفال والتسبب في مآسٍ لأسرهم.. ولن نتنازل عن حق أطفالنا”.
يشار إلى أن جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، التي فجرت القضية، كانت قد وجهت طلبا إلى رئيس النيابة العامة من أجل فتح تحقيق في الموضوع؛ وهي الخطوة التي جرى التفاعل معها إيجابا.
يذكر أن عملية الإعذار الجماعي، التي أقيمت في مستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون يوم 20 شتنبر من السنة الجارية، شارك فيها أكثر من 45 طفلا.
حادث ماسف الله يكون في عون هؤلاء الأطفال وعائلاتهم. ولكن لاافهم سبب دعوة الجمعية خاصة أن عملية الاعذار من المفروض ان تكون تمت من طرف دكتور في المستشفى وهذا الاخير يكون مجهزا وفيه أدوات معقمة.اظن كان يجب استشارة المختصين في على من وجب رفع الدعوة من أجل تحديد المسؤوليات وجبر الضرر. اتمنى في الاخير ان يشفى هؤلاء الاطغال
ما الفائدة في هذا الختان الدي لا يزيد و لا ينقص من صحة الانسان شيئا عمل لا هدف له سوى تطبيق سنة
حينما تقوم بعض الجمعيات بخثان الأطفال . ليس حبا في الأطفال بل لإجاد مبرر لملأ الفاتورات .
وتجمع العديد من الأسر المعوزة بأطفالهم ويدخلون الأطفال واحد تلوة الآخر كاخرفان وتمتلا القاعة بالصراخ والنويح وحثى الزغاريد .
حينما يختن العشرات من الأطفال بمقص واحد اضن أن النتيجة ستكون كارتية
عدد الاطفال مشاركين 45 طفل و هادوك المتطوعين يشتغلون بدون ضمير قطع وزيد طبعا ليسوا ابنائهم ، مجرمين حطموا حياة اطفال ،عند بلوغهم سن مراهقة ستنقلب حياتهم. رأس على عقب وسيدخلون في دوامة. الاكتئاب
صراحة شيء مخيف لما في سنة2024 مازال بعدة مناطق بالمغرب مسموح بالختان التقليدي. هذا أمر يجب ان يتم بالمستشفيات وليس بأماكن يستعمل مقص عفن؟؟
تذكرني هذه الحالة بشخصين عزيزين واخين كريمين الى الآن لايستطيعان الانجاب بسبب خطإ في الختان رغم ان امهما رحمها الله طافت بهما صغيران على كل مستشفيات المدينة ورغم انه لم يكن إعذارا جماعيا وانما اعذار منزلي قام به شخص لم يعقم ادواته بشكل سليم .
أولا نتمنى الشفاء العاجل للاطفال الذين أصيبوا في هذا الختان.
كما نحمل المسؤولية الاولى إلى آباء وأمهات هذ الاطفال الذين يتهافتون على قضاء حوائجهم مجانا ولو كان على حساب فلذات أكبادهم لو هذه العملية تمت بنجاح لما صمت الكل.
لكن للأسف عندما وقع المشكل الكل يريد التنصل من المسؤولية وووو يجب تحميل المسؤولية إلى الطبيب المشرف على العملية كما السلطات المحلية لأن لا بد أن يكون هناك اخبار لها قبل العملية كان بالأحرى فتح هذا النقاش قبل وقوعه
المستشفى هو ايضا مسؤول عن تنظيم ظروف اجراء هذه العملية يعني ختان ٤٥ طفل دفعة واحدة
السؤال المطروح مادخل الجمعية في الموضوع علما ان عملية الختان من اختصاص اهل الطب اما الجمعيات فدورها ليس الا ادات الوصل بين اهل الأطفال والمستشفى. يجب اعادة النظر في القضية وفتح الملف من جديد
“الفيروس الذي أصيبوا به بعد استفادتهم من عملية الختان الجماعي، التي جرت في مستشفى محمد الخامس بشفشاون”
المستشفيات العمومية في حالة يرثى لها
نقص التعقيم، الأوساخ…
الداخل مفقود و الخارج مفقود كذلك…
الختان ممارسة بائدة و شخصيا لن أختن أولادي لأنني غير مقتنع بها.
و ما دخل الجمعية في الموضوع يجب محاسابات الامهات على الاهمال لابنائهم كيف يعقل 45 طفل و فقط 8 اطفال لي اصيبو بتعفنات المشكل باين شكون السبب ديالو الاهمال لو كان خطأ طبي كان غدي يكون تصريح من طرف طبيب المستشفى الجامعي
الختان عادة لا قيمة لها على صحة الإنسان. أعتقد أننا أمة تعذر عليها القطع مع عادات ورثناها عن اجدادنا يذهب ضحيتها آلاف الاطفال ويفعون ثمن تخلفنا.
إن استوجب الأمر حقا ختان الرجال فليكن عند بلوغهم سن الرشد ليحددوا مصيرهم بأيديهم.
للداعي لترك الختان، حتى اليهود والشعوب الأفريقية البدائية تختن أطفالها. واحيانا بطرق تبدو قاسية وطرق بدائية وفي الهواء الطلق جوار الاشجار والغابة .لكنها تمارس من طرف حرفي متمترس ويقطعها بمطرقة بضربة واحدة وياخذ احتياطاته بالقطع بعيدا عن مقدمة العضو الذكري للطفل. ولا تكون مضاعفات مطلقا. اما عندنا فلا افهم كيف أن تصاحب مضاعفات عمليات الختان في المستشفيات