أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
-
19:02
نواب أوروبيون يلوحون بحظر المنصات
لايمكن أن نقضي على الرشوة بنصوص قانونية فقط بل يجب أن نربط الراشي بالله ومراقبته وأن نقوم بكتابة حديث شريف عن الرشوة وتعليقه في كل الإدارات حتى يتذكر الناس قول الرسول صلى الله عليه.
بعض المواطنين يساهمون في تفشي الرشوة داخل المجتمع. لقضاء أغراضهم الشخصية..لايهمهم إصلاح المجتمع. هنا.تبقى مسألة تأنيب الضمير. لي ما خاف من الله خاف منو….
الرشوة عمرها تقطع كلشي رشوة اصلا داخل للخدمة رشوة خصو يرجع فلوسو
نستعمل الملح كي لا يفسد اللحم، لكن ماذا سنفعل اذا فسد الملح ؟؟؟ وادعوا القانون هم مخترقوه ، و الجند الذي بيده ان يحارب الرشوة و الفساد مريض بها و تسري في عروقه نسأل الله أن يردنا اليه ردا جميلا
الرشوة تعد مرض مزمن وقديم في جميع المجتمعات الكونية، وسبب في ذلك يعود بالأساس إلى البشر، لأن هذا الاخير هو من من تبثها وأقرها عبر التاريخ.
بحيث يود على المخلوق قضاء حاجاته دون اللجوء إلى المخاطر الإدارية والأنظمة المحددة لذلك، وأمام القانون وجد ابا التراب مخرجا سهلا للخروج من اي ضائقة بالتعامل مع مثلهم من بنو جلدتهم بالمساومة الرخيصة وهكذا افسدت اخلاف الناس وددت البشرية على التعامل بهذا الأسلوب الفاسد..!