ماذا لو حدثت نهاية العالم؟

ماذا لو حدثت نهاية العالم؟
السبت 22 دجنبر 2012 - 08:09

ليلة يوم الخميس الماضي، نامَ الكثير من الناس واضعين أيديهم على قلوبهم، وربما كان هناك من لم ينمْ أصلا، لأنّ توقعات بنهاية العالم في تلك الليلة كانت قد انتشرت في أرجاء العالم، لدرجة أنّ هناك، في بعض الدول الغربية، من هجرَ بيته في تلك الليلة، وقرر المبيت في الأنفاق الأرضية التي تقع على بعد عشرات الأمتار من سطح الأرض، خصوصا وأنّ “الحدث” المزعومَ حظي بتغطية إعلامية مكثفة، وهو ما دفع بكثير من الناس إلى الاعتقاد فعلا، بأن نهاية العالم آتية لا ريب فيها. هذا الهروب طبعا مصدره هو الخوف من أن ينام الإنسان وما يْصبْحش!

شخصيا لم أعرْ أي اهتمام لهذا الموضوع، ونمْتُ، كما هو الحال في الليالي السابقة لليلة “فناء العالم” المزعومة، قريرَ العين، لإيماني الراسخ بأنّ علم الساعة يوجد عند الله تعالى وليس عند زعماء وقادة ومنظري حضارة المايا!

وها هو اليوم الذي حدّده هؤلاء لفناء العالم قد مرّ، وما زالت الدنيا على حالها، لكنّ سؤالين يطرحان نفسهما بإلحاح. أولا: لماذا يخاف الناس من نهاية العالم، ومن الموت بالتحديد؟

بدون شكّ ليس هناك من لا يخاف من الموت، ومصدر الخوف هنا لا يعود فقط إلى حُبّ الدنيا، والرغبة في الاستمرار على قيْدها، والتمتّع بمُتعها، بل يرجع أيضا إلى الخوف من المستقبل الذي ينتظر الإنسان في العالم الآخر، فحتى العُصاة الذين لا يُقيمون أيّ اعتبار للدّين وأوامره ونواهيه يخافون من الموت، وعلى الرغم من أنهم لا يُظهرون هذا الخوف للناس، إلا أنهم في مثل هذه الحالات تستيقظ ضمائرهم، عندما يشعرون بأنهم على حافة الآخرة، وهذا طبْع كل إنسان، إذ لا بدّ من أن يرتدع ليخاف، أو كما يقول المغاربة، “بْنادم كاموني، إيلا ما حْكّيتيهش ما يعطيش الريحة”!

فحتى فرعون، الذي كان طاغيا قاسيا مغرورا، وحارب الله ورسوله موسى عليه السلام، وقال لأتباعه (يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري، فأوْقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرْحا لعلي أطّلع إلى إله موسى وإنّي لأظنه من الكاذبين)، عندما أدركه الموت قال، كما جاء في القرآن: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين). وإذا كان هذا هو حال فرعون، الذي نصّب نفسه إلها، وحارب نبيّ الله موسى عليه السلام، فكيف يا ترى سيكون حال باقي البشر؟

ثانيا: ماذا لو حدثت فعلا نهاية العالم؟ لا شكّ أنّ الكثيرين كان يغيب عن ذهنهم هذا السؤال، ولا بدّ أنّهم طرحوه على أنفسهم وهم ينتظرون الموعد الذي حدّدته “المايا” لفناء الدنيا، وإذا كان من حسنة لهذه الخرافة، التي كشفت عن خوف مزمن تجاه الموت يسكن في أعماق الصدور، فهي أنّها ستجعل الكثيرين يعيدون ترتيب أوراقهم، ولو إلى حين.

وعلى كل حال، فإنّ المُخيف ليس هو قيام الساعة، ولا الموت في حدّ ذاته، بلْ ما بعدهما، أي الحياة في الدار الآخرة، التي قال عنها الله تعالى في القرآن الكريم: “وإنّ الدار الآخرة لهيَ الحيوان لو كانوا يعلمون”.

لذلك، فعلى الخائفين من فناء العالم أن يفكّروا في تلك الحياة الأبدية والخالدة، (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). تلك الحياة هي المرعبة، وهي المخيفة، وهي التي تستدعي من كل إنسان أن يضرب لها ألف حساب وحساب، يوم تُعلق كل “معزة مْن كْراعها”!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • غادي كل واحد منا
    السبت 22 دجنبر 2012 - 09:33

    غادي كل واحد منا يتكسل بالعمود والعصا كل واحد على حساب ذنبو اش عمل لاخرته يوم لا ينفع لا مال لا ولد الا العمل الصالح استغفروا ربكم قبل فوات الاووووووان

  • yassin
    السبت 22 دجنبر 2012 - 10:25

    قل إنما ا لعلم عند الله وكذب المنجمون ولو صدقو

  • عمر
    السبت 22 دجنبر 2012 - 10:27

    تصحيح المايا لم يقول ان العالم سينتهي في 21/12/12 بل تقويهم هو الدي ينتهي في دالك التاريخ و السبب مجهول . اما مسألة إنتهاء العالم في التاريخ فهو من محظ خيال بعد الاشخاص الدي أعطو الامرى أكثر مما يستحق .

  • fatimazahra
    السبت 22 دجنبر 2012 - 10:52

    الحمد لله على نعمة الاسلام جزاك الله خيرا أخ محمد الراجي على هذا المقال المميز لعله يكون له بصمة في نفوس كل من يقراه حبدا لو ترجم للغة الانجليزية و وضع بين يدي الامريكيين فادعاؤهم ليوم فناء الدنيا هذا لم يكن في صالحهم بل لصالحنا نحن فارجو من الله ان تتحرك عقولهم ليرو دين الحق على حقيقته و ان يراجع كل مسلم و مسلمة نفسه هدانا الله و اياكم للخير و السلام عليكم

  • bidaoui
    السبت 22 دجنبر 2012 - 11:52

    ليس بالضرورة الخوف من الموت يعني أن الإنسان يخاف من الحساب و العذاب, الأمر يختلف من شخص لآخر …و حسب المعتقد …فالمسلم يخشى النار و جهنم أما المسيحي فيخشي نفس الشئ لكن بعقيدة مختلفة كما آليهودي …لكن هناك أناس آخرون لا يؤمنون و لا يصدقون أي دين و هم الملاحدة …خوفهم لا علاقة له بما ذكرت…لقد غفلت أن كل هؤلاء سواء مؤمنين أم كفار يخشون الموت بسبب غريزة زرعها فيهم الله و هي غريزة حب البقاء ….المتاع و المال و السلطة و الصحة كلها اشياء تجعلنا نكره الموت و نخشاه….

  • assossiy
    السبت 22 دجنبر 2012 - 12:28

    التغطية الإعلامية للحدث هو فقط للمزاح وبعض الأطفال ربما الذين شاهدوا الفيلم فقط من صدقوا الأسطورة كبنتي التي إستيقظت فسألتني مبتسمة إين أشرقت الشمس اليوم قلت لها الشمس لا تشرق ولا تغرب أبدا الأرض هي التي تدور فسألتني كيف؟ فقمت لها بالتجربة التي درسناها في النشاط العلمي مستعملا كرة التنس والمصباح، أما نهاية العالم الأسطورية فهذه ليس أول مرة نسمع هذا الكلام فقد سبق للمسلمين أن تنبأو بنهاية العالم في ٱخر أيام ذو القعدة سنة الف وثلاثمائة وتسعة وتسعون وتستطيع السيد الراجي أن تسأل أقاربك كيف كان الرعب بين الناس وكيف صدقوا الأسطورة؟
    أما نهاية العالم الحقيقية وبعيدا عن التأويلات الدينية، فيمكن في أية لحظة أن تقع حرب نووية قد تؤدي إلى إنقراض عدة كائنات حية منها البشرية ويبقى كوكب الأرض بكائنات أخرى قاومت الإشعاعات النووية ربما لملايين السنين أو أكثر، يمكن أيضا أن يقع إصطدام بين كوكب الأرض وآخر وهذا لن يحدث قبل أربعمائة ألف سنة حسب الحسابات الدقيقة لناسا،

  • Mehdi
    السبت 22 دجنبر 2012 - 13:45

    Je suis tout à fait d'accord avec vous, il suffit que rien n'est s'est passé le 21/12 pour que ces gens qui ont une connaissance et une éducation tardive, savent qu'il y'a un seul moyen qui pourra mettre fin à cette vie qui est Allah(3aza wa jal) sinon le reste que des illusions, surtout ils ne savent pas qu'Allah s'il voulait terminer la vie avant le 12/12/12 ou le 21/12 il le ferait, ils annoncent n'importe quoi, pour essayer (disons) de contrôler les cerveaux des gens ce qui et impossible à pratiquer chez les musulmans elhamdolilah.. LA ILAHA ILA LAH MOHAMMED RASSOULO LAH

  • طاهر
    السبت 22 دجنبر 2012 - 14:09

    ما هذا الغباء عند الغرب و الجهل عند المسلمين

  • عبدو
    السبت 22 دجنبر 2012 - 14:49

    اشكرك اخي على هذا الموضوع الذي قد ينور المسلمين الى الطريق المستقيم

  • monagadir
    السبت 22 دجنبر 2012 - 15:09

    هذا ليس الا طريقة لكسب المال فالعديدون ذهبوا لزيارة معبد المايا في رحلات سياحية وبيعت منتجاتهم التقليدية وسجلت برامج عن الحدث وبيعت لقنوات تلفزية وصنعت تذكارات لذلك اليوم وبطاقات بريدية ومنتجي الملابس انتجوا اقمصة تحمل ذلك التاريخ وصور حضارة المايا وستنتج افلام وسيستعملها الكوميديون في اعمالهم يعني المال هو ما وراء هذه الضجة وبعدما انتهت فسروا للعالم ان هذا اليوم ليس نهاية العالم بل نهاية تقويمهم .وحتى الحيوان سبحان الله يخشى الموت وليس فقط الانسان بسبب غريزة حب الحياة التي خلقها الله فينا والحمد لله اننا لانعرف ساعة وفاتنا والا لبقينا في ركن نحسب وننتظر يومنا الاخير سبحان الله العظيم والحكيم فكل من يريد الشهرة يتنبا ليوم فناء العالم فلا نستغرب سيفعله اخرون سعيا للمال والشهرة وقد سبق امريكي رئيس احدى الطوائف الدينية فحصد المال لكنه فقد اتباعه بعدما لم تصدق نبوئته

  • مغرب قارئ
    السبت 22 دجنبر 2012 - 15:14

    كلام جميل، شكرا لك اخي الكريم على مقالك وجزاك الله خيرا. في الإسلام هنالك أشراط الساعة الصغرى والكبرى. بعض اشراطها الصغرى ظهرت ولن تقوم القيامة حتى تظهر العلامات الكبرى

  • أفضل رد على المايا
    السبت 22 دجنبر 2012 - 17:12

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد و نفخ في الصور ذلك يوم الوعيد و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد…"
    و قال عز من قائل :
    "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون…"
    و قال سبحانه و تعالى :
    "يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات و الأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله و لكن أكثر الناس لا يعلمون"
    و شكرا لكاتب المقال على هذا الموضوع الهدف الذي يذكرنا بلقاء ربنا تبارك و تعالى و نسأل الله أن يجمعنا و إياه و إياكم و جميع المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و أله و صحبه و جزاكم الله خيرا و السلام عليكم

  • عبد اللطيف
    السبت 22 دجنبر 2012 - 21:10

    أنا أشكر أخي ((محمد الراجي)) على هذا الموضوع الدي لخص أفكار زائد غباء الدول الغربية وغيرها

  • عبد الله اغونان
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 01:00

    من مات فقد قامت قيامته
    شكرا على هذا المقال المتميز

  • ام امة الرحمان
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 01:02

    هي الساعة جاية جاية لاريب فيها غير هو الي خاصوا إيبرزطنا هو أشنو وجدنالها
    وبمادا سنقابل وجه الخالق سبحانه من أعمال؟؟؟؟؟
    الحاصول الله يجعل أخر كلامنا لاإله إلا الله محمد رسول الله

  • مول الشي
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 04:39

    عش حياتك عادية، فلا حياة بعد الموت. وعكس ما قلت فالموت هو الذي خلق الديانات ولولاه لما وجدت ديانة والخوف من المجهول وليس الخوف من الموت هو الذي شجع على ظهور هاته الخرافات. فلا يعقل ان يؤمن انسان بخرافات كانت منذ الالاف السنين رغم التقدم والعلم الذي وصلنا اليه. هناك من سيقول وما اوتيتم من العلم إلا قليل كرد على هذا فهذا يشرح لي الماء بالماء ، لان محمد كان يحصن نفسه من اسئلة قذ يصعب عليه الاجابة عليها بمعرفته آنذاك فوضع ايات واحاديث لتجنب الاحراج كالاية السابقة وولا تسألوا عن اشياء ان تبدوا لكم تسأكم وهلم جرا.وماذام الدين هو مهنة استغلها بعضهم وجعلها مهنته وتشبت بها لانها مصدر رزقه بل هناك من يحاول تسيسها لتصبح مصدر سلطته. وشوفينية الانسان بانه افضل المخلوقات حاولت جعل كل الديانات لصالحة وما الانسان في هذا الكون إلا الا شئ مقارنة مع حجم الكون والمخلوقات الموجودة به والتي لا يمكننا اكتشافها نظرا لان سرعة الضوء كسرعة السلحفاة بالنسبة للكون. فللوصول لابعد نقطة مكتشفة في الكون حاليا يلزمنا 15 مليار سنة ان سرنا بسرعة الضوء فكيف واكبر سرعة لا تتعدى سرعة الصوت. وعاش العدالة والتنمية كحزب سياسي

  • عابر سبيل
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 10:12

    حتى نهاية العالم التي توقعها قلة أخطئتم في حساباتها.. فليس ليلة يوم الخميس بل ليلة يوم الجمعة.. و عدد من القنوات الأجنبية نقلت العد العكسي الى المباشر.. أفكار تروج قصد بيع منتوجات بعينها.. و لازالت الشعوب تستهلك و تهلك..

  • ahmed
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 12:05

    لعل تأثير وسائل الإعلام الحديثة ، جعلت من إشاعة المايا حقيقة تصدق . لدرجة
    أن شركة يابانية اخترعت بالونة مجهزة يحتمي بداخلها الدي يخاف من فناء
    العالم . فالمتأمل لهده الصورة يستنتج أن العالم المتحضر يعاني من فراغ روحي
    يجعل منه قشة في مهب الريح تتيه هنا وهناك.
    وأما الحقيقة ففي قوله تعالى : "يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من
    دكراها إلى ربك منتهاها …." صدق الله العظيم
    فلا "مايا " ولا غيرهم يستطيعون التنبؤ بفناء الكون ، غايتهم أن يقولوا للعالم
    حضارتنا ما زالت بخير على الرغم من مرور آلاف السنين …..

  • Ahmed
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 18:16

    شكرا اخي على تذكيرك بما ينتظر االانسان و هو قريب جدا لان من مات قامت قيامته. اريد فقط تنبيهك لخطا في الاية الكريمة علئ لسان فرعون انه قال:……….. و اني لاظنه كاذبا" و ليس :من الكاذبين" وان كان المعنى واحد فلا يجوز ان نحرف كلام الله. فتحرى اخي الدقة اذا تعلق الامر بكلام الحكيم العليم و ارجو المعذرة.

  • والله أعلم
    الأحد 23 دجنبر 2012 - 18:54

    بما قريبة والله أعلم

    بعض العلامات الصغرى التي بدأت تظهر : كثرة الهرج،(القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل ،إنتشار الزنى، إنتشار الربا ،إنتشار الخمور، إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات،قال الرسول صلى الله عليه وسلم:سيكون أخر الزمان خسف و مسخ وقذف، حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال،تقارب الزمان،صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة كحرق السعف،كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة، ظهور موت الفجأة،أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم … سيأتي على الناس سنون خداعات .. يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبضة،والرويبضة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة،(الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها وراء الحائط

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية