أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، أن فرنسا ستكون “دائما صارمة” في مواجهة معاداة السامية، وذلك بعد قطع شجرة غُرست تخليدا للشاب اليهودي الفرنسي إيلان حليمي الذي خُطف وعُذّب حتى الموت عام 2006، في جريمة أثارت استياء في البلاد.
خطف إيلان حليمي البالغ ثلاثة وعشرين عاما في يناير 2006، واحتُجز وعُذّب على يد مجموعة من حوالي عشرين شخصا تُطلق على نفسها اسم “عصابة البرابرة”، بقيادة يوسف فوفانا.
وعُثر على الشاب في 13 فبراير 2006 عاريا ومكمّما ومقيّد اليدين، وعليه آثار تعذيب وحروق في إحدى ضواحي باريس، وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.
وكتب ماكرون على منصة “إكس” إن “قطع شجرة إيلان حليمي محاولة لقتله مرة أخرى”، وزاد: “لن يُؤدي ذلك إلى شيء: لن تنسى الأمة ابن فرنسا هذا الذي مات لأنه يهودي. تُبذل كل الوسائل لمعاقبة فعل الكراهية هذا”.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو على “إكس” إن “شجرة إيلان حليمي، الحصن المنيع ضد النسيان، قُطعت بدافع من الكراهية المعادية للسامية”، مردفا: “لا يمكن لأي جريمة أن تقتلع الذاكرة. إن مكافحة سم الكراهية القاتل هو واجبنا الأساسي”.
وأظهرت صورة نشرتها السلطات المحلية جذع شجرة الزيتون هذه، المزروعة في مارس 2011 في بلدة إيبيناي-سور-سين الواقعة على بُعد حوالي عشرة كيلومترات شمال باريس، مقطوعا على الأرجح بمنشار كهربائي على مسافة حوالي عشرين سنتيمترا من الأرض، أمام نصب تذكاري لإيلان حليمي.
هذه هي حقيقة الغرب الاستعماري. يحن إلى ماضيه الاستعماري و تتفتح شهيته يوما بعد يوم للسيطرة بكل أنواعها على الدول العربية و المسلمة و لا حياة لمن تنادي
وماذا عن أطفال غزة الأبرياء ايها المنافق؟ هم اشرف من بني صهيون واسماهم عند الله
وتتسامحون على ما تقترفه السامية من قتل وتجويع وابادة انها ديمقراطية الغرب المنافقة وسياسة الكيل بمكيالين
حينما يمس يهودي يقومون الدنيا بأسم معاداة السامية. أما عندما تنتهك حرمة المساجد و تمس كرامة الإنسان المسلم يقولون حرية التعبير أو إرهابي أو…
الغرب يدافع عن معتقداته ومقوماته بكل قوة ولا يتساهل مع كل من تسول له نفسه المساس بها وإلا يتهم بمعاداة السامية أو العنصرية ، لكن ماحصل ويحصل في المغرب في كل مرة ضد الاسلام والوحدة الترابية من طرف أشخاص مدفوعين ومأجورين من أجل خلق الفتنة والفوضى وضدا على أمن واستقرار المملكة المغربية لا أحد يكثرت له أو يرفع صوته ليندد بالخونة والمأجورين بل نجد على العكس فهناك من يدافع عنهم بدعوى حرية التعبير. اللهم إن هذا لمنكر .
الحقد و الكراهية لا يولدان إلا الحقد و الكراهية لا يجب أن يموت إنسان لعرقه أو لدينه او معتقده ،الصهيونية نرادف للعنصرية المثبتة و هي وبال على العالم بأسره و هي لا تهتم بأحد مهما كان معتقده رغم الخداع و الكذب الدي تروج له ، فقط هي أدات من الأدوات في يد حفنة من من المتعجرفين المتكبرين الجالسين وراء الستار على قمة الهرم المادي.
لما تستغربون من قول هذه الحقيقة لأنهم متمسكين بمعتقداتهم عكس المسلمين تركوا كتاب الله وسنة ورسوله وأضلوا الطريق الصحيح فأصبح ما يقوم به المسلم يتجاوز ما يقوم به كافر آلاف المرات في اليوم من حرام وفساد وزنا و خمر و قمار…..لا غرابة فر تصريح ماكرون أو غيره. انتهى الكلام
ماهي هده السامية مصطلح اخترعتمونه للتجويع والقتل والادلال والادعان والتهجير لكن لا لوم عليكم بل اللوم على المسلمين المتخادلين
لا تملوا من الشعارات الرنانة ..
شعارات هي حياتكم ..
و معاداة الإنسانية …؟؟؟
و معاناة الانسان … خاصة في الدول التي استنزفتموها خلال الاستعمار و ما بعده ؟؟؟
فضحتكم غزة …. و أظهرت من أنتم..
مبتزون فقط ..
تارة ب
شعار حقوق الانسان
الديمقراطية ..
حرية التعبير…
الخ
انتهت اوروبا. بافتضاحكم ..
اهم و أول سبب للعدوات بين البشر هي النعرات الدينية كل دين يحاول اضطهاد الأديان الأخرى
هادا التسامح معروف مع السامية وتبقى معادات الإسلام هي هي أيضا معروفة
لن نتسامح نحن أيضا مع معادات اللاسامية.
أصبح كل من يندد. يشجب ويستنكر الاباده الجماعيه والمجازر الرهيبه في فلسطين العربيه التي تقوم بها كل من العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال والرعاع الأمريكان يعتبر من قبل الاستعماريين كالفرنسيين معادي لللساميه. واي ساميه هاذي والأمر هنا يتعلق بالارهابيين والقتله.
لقد أظهر واعترف بيهوديته ومساندته للصهيونية الفاشية،فلا تغتروا بنفاقه للعرب المتخادلين.
ماكرون: لن نتسامح مع معاداة السامية : مصطلح معاداة السامية مصطلح مغلوط ومضلل والصحيح هو معاداة الصهيونية .
الذي لا يفهمه البعض أن أوربا لاتريد رؤية التطرف كما حدث مع الأنظمة الدكتاتورية مابين الحربين العالميتين، أيا كان مصدر التطرف، وبالتالي الذين ينتقدون قضية معاداة السامية فلا ننسى نحن العرب والمسلمين أن جزءا كبيرا منا في نظر المتطرفين الاوربيين شعوب سامية وإذا وصلوا للسلطة سيكون المهاجرون أول المتضررين.
قل يا مكرون لن نتسامح مع معادات الصهيونية لا السامية السامية مفهوم فارغ لا معنى له إلا عند اليهود كانوا شعب بلا وطن يطرحونه لكسب عطف الشعوب.اما حاليا فالكل يعرفهم ويعرف بأن بنية ADN لهم بنية اجرامية دموية.