أعلن نادي ماينز الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، فرض عقوبة قاسية على الهولندي ذي الأصول المغربية أنور الغازي، بعد تضامنه مع الشعب الفلسطيني واستنكاره ما يتعرض له سكان غزة من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأكد ماينز، في بلاغ نشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، أن إدارة النادي قررت إيقاف أنوار الغازي من المشاركة في مباريات وتدريبات الفريق، وذلك بسبب منشوره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” الداعم لفلسطين.
وأشار النادي الألماني إلى أن الغازي حذف المنشور الذي نشره لدعم فلسطين، وأن إدارة الفريق طلبت من جميع اللاعبين عدم التدخل أو التعبير عن آرائهم في القضية الفلسطينية.
وكشف ماينز أنه سيتم العفو عن أنور الغازي من هذه العقوبة شرط أن يدلي للنادي بتوضيح حول المنشور الذي حذفه.
من جهتها، ذكرت تقارير إعلامية ألمانية أن من المتوقع أن يتخذ نادي ماينز إجراءات أخرى ضد أنور الغازي، قد تصل إلى فسخ عقده.
وكان نادي ماينز تعاقد مع أنور الغازي في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وذلك عقب رحيله عن صفوف أستون فيلا الإنجليزي.
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين سيعم النصر في الأراضي الفلسطينية و ما علينا سوى الدعاء و التضرع لله سبحانه و تعالى كي يحمي إخواننا الفلسطينيين
غريب أمر هؤولاء الألمان.ارتكب كبيرهم النازي هتلر أكبر مجزرة ومحرقة في التاريخ ضد اليهود.واليوم يتضامنون مع إسرائيل؟؟؟من وجهة نظري ليس تضامنهم هذا محبة في اسرائيل،ولكن كرها وحقدا على الاسلام والمسلمين.
حرب غزة المباركة فضحت كل الذين يتمشدقون ويدمرون الدول باسم الحرية وحقوق الانسان..هذا نادي الماني وتنعدم فيه الروح الانسانية التي يجب ان تكون متجذرة في الرياضيين..فلمجرد تغردة علي الانترنبت عبر فيها هدا الاعب الهلندي من اصول مغربية عن ادانته للهمجية الصهيونية علي غزة وقتلها للابرياء ،بادر النادي الذي ينتمي اليه بتوقيفه وربما بطرده مستقبلا.. ولو قام هذا اللاعب مثلا بتاييد اسراييل في هذه المذابح ماذا كان سيكون رد هذا النادي؟؟!بالتاكيد لم يكن يعاقب بل تمنح له جوائز تقديرية…( ولله العزة ولرسوله وللمومنين..)
أنت من المغاربة الاحرار لا تراجع عن تعبيرك
لقد افتضح أمر هؤلاء المجرمين المنافقين
هذه الليلة تم فسخ عقده وطرده من النادي بعد اجتماع وقع بين اللاعب ومجلس الادارة ، لاحول ولاقوة الا بالله
اوكرانيا كولشي تضامن معها و فلسطين لا
حريه الغرب هههه
الحريه مقيده في الغرب فلا تضحكوا علينا
على اللاعب الغازي رفع دعوة إلى الفيفا ضد فريقه “ماينز” على هدا التوقيف و التهديد بفسخ العقد الصادر من فريقه …لان عقده مستحيل ان يكون يتضمن بند يمنعه من نصرة القضية الفلسطينية و الاكيد انه سيربح القضية
المانيا في عهد هيتلر كانو فيها الرجال، دابا ماتسناو منها والو ملي ولاو فيها البلحاسة ديال الصهاينة اصحاب العلم القزحي
إلى كل احرار العالم اقول انها حرب صهيونية صليبية على الإسلام والمسلمين في كل دول العالم الغرب وأمريكا يشعرون بأنهم أفضل من المسلمين وذلك بسبب حكام المسلمين أنفسهم الذي يخشون الغرب وأمريكا ولا يخشون الله عز وجل .
ولن ترضى عنك النصرى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم وقال تعالى ومن نوابهم بإنه منهم
و الى تفسخ هذا العقد ، نهاية العالم . اش غادي وقع كاع . الفراقي عطا الله . ما يتغلق باب حتى يتفتحو أبواب. ان شاء الله ما يكون غير الخير . و اخونا في فلسطين الله يشوف من حالهم و يفرج عليهم في القريب العاجل. و الله المستعان.
ما هذه العنصرية المقيثة اين الادعاءات الأوربية بحرية التعبير والديمقراطية وغيرها من المصطلحات الجوفاء التي كنتم تخادعون بها شعوب العالم الان ظهرتم على حقيقتهم الكفر ملة واحدة.
أين حرية التعبير في دولة تدعي انها احسن دولة ديمقراطية في العالم
و ماذا عن قصف الصهايتة مستشفى غزة و استشهاد مئات المرضى و الفرق الطبية أيها الغرب و ألمانيا المنافقين
يقول الله -تبارك وتعالى- في السورة الكريمة سورة البقرة: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [سورة البقرة:120].
إلى رقم 11 صحح منشورك و تحريفك للآية القرآنية
يجب على المسلمين ان يعتزوا لاسلامهم وان يستفيقوا من سباتهم ، فالامر أصبح واضحا لا يحتاج الى كبيرة دكاء لكي نفهم ان القضية قضية دين وعقيدة ، فالملائكة تكرهها الشياطين و ليختار كل منا مع من يسطف في هذه الحياة
سقط القناع.لا حرية ولا حقوق الإنسان إلا ما جاء به ديننا الحنيف.النازية تريد تلميع صورتها مع اليهود على حساب القضية الفلسطينية والمسلمين.قبح الله سعيكم.
ظهر جليا زيف الديمقراطية الغربية وحقوقهم للإنسان ، يعطون لأنفسهم وشعوبهم حرية التصرف والتعبير في كل شيء وجميع المجالات ولو كانت سبا وقذفا في مقدسات شعوب أخرى ولما يعبر احد من المسلمين عن راي مساند من بعيد يرجمونه بكل النعوت وكانه ارتكب جرما في وقت يتهافتون لمد عدو بطش ويبطش مند اكثر من سبعة عقود بشعب بأكمله بكل أنواع الأسلحة والدمار والسجون والتنكيل والترحيل والاستيلاء على الممتلكات والله المستعان
كل الدول الاوروبية بما فيها المانيا و فرنسا وبريطانيا ، يسعون الى نيل رضًا إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية.
بكل بساطة اليهود هم من يحكمون العالم الان. اكبر الشركات العالمية في يد اليهود،
اوروبا تتبع فقط مصالحها الاقتصادية. اما الشعوب المسلمة فلنا الله عزوجل اكبر من كل شيء يملكونه