عقد محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، مباحثات ثنائية مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، تناولت تعاون الجمهورية الإسلامية الموريتانية في بعث مسلسل التسوية الأممية في نزاع الصحراء المتوقف منذ استقالة المبعوث الأسبق هورست كولر في ماي 2019.
وقال الدبلوماسي الموريتاني، في تغريدة له على منصة “إكس”، إنه أجرى، بمقر الإقامة بنيويورك، لقاءً مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بنزاع الصحراء.
وأوضح وزير الخارجية أن “اللقاء تناول علاقات التعاون بين موريتانيا ومنظمة الأمم المتحدة، وسبل تعزيزها كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

ويندرج لقاء الوسيط الأممي بوزير الخارجية الموريتاني في إطار اللقاءات التي يعقدها مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع حول الصحراء، وكذا الأطراف الدولية الفاعلة فيه، من أجل بحث سبل تحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.
وكان دي ميستورا قد أجرى لقاء مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج؛ وهو اللقاء الذي جدد فيه المسؤول المغربي التأكيد على الثوابت الأربعة لموقف المملكة بخصوص حل الصحراء، وعلى رأسها أن لا حل للنزاع المفتعل إلا من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب.
ومن المرتقب أن يعقد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءات مماثلة مع كل من أحمد عطاف، وزير خارجية الجزائر، وسيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية بنيويورك ومنسقها مع بعثة المينورسو.
وفي السياق ذاته، وعلى هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيستقبل أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، مساء اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ومن المنتظر أن يبحث الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الجزائرية عديد القضايا على الساحة الدولية، بناء على العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي التي تشغلها الجزائر؛ وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، وتقديم تصور الجزائر للوضع الراهن والعملية السياسية، وبسط تبريرات رفضها الانخراط في العملية السياسية للنزاع عبر صيغة الموائد المستديرة.

وتسعى الجزائر، من خلال هذه اللقاءات، إلى استغلال عضويتها غير الدائمة في مجلس عبر الدفع نحو تغيير مسار التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة، ودعم محاولاتها المتكررة لعرقلة العملية السياسية المعتمدة على صيغة الموائد المستديرة، والتي تضمن إشراك جميع الأطراف المعنية، بما فيها الجزائر.
كما تدخل هذه التحركات ضمن المساعي الجزائرية للتأثير على الزخم الذي باتت تحتفظ به قضية الصحراء المغربية في السنوات الأخيرة؛ ومحاولة الالتفاف على التحالفات الاستراتيجية التي يتمتع بها المغرب داخل مجلس الأمن، وخاصة دعم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا؛ وذلك بالتزامن مع مناقشات مجلس الأمن الدولي المرتقبة حول النزاع في شهر أكتوبر المقبل تحت الرئاسة السويسرية.
حري بالذكر أن النظام الجزائري يصر على فرض مسار جديد يعتمد على “مفاوضات مباشرة” بين المغرب وجبهة البوليساريو؛ مما يعكس رغبته في إعادة تشكيل العملية التفاوضية بشكل يخدم مصالحه الإقليمية ويعقد جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي شامل ومتوافق عليه، عبر تعقيد جهود التسوية الأممية وعرقلة العملية السياسية القائمة.
سيظل نظام العسكر عبئا على شعوب أفريقيا التواقة للكرامة والعيش الكريم وسيبقى هذا النظام عارا على جبين الامة العربية والإسلامية، وسنبقى بالمرصاد للأذيال أصحاب الولاء لمصالحهم قبل المصلحة العليا للوطن الى أن ينتصر الحق وتزول الغمامة..
من ينتظر الحل من الأمم المتحدة او مبعوتها ديمسترا فإنه يحلم والمغرب لا يحلم لأنه يعلم ان قضيته يربحها على الارض لذا فهو يتجهز باستمرار بالتعاون مع القوى العالمية لتحطيم أحلام كبرنات فرنسا وتطويق كل مخططاتهم.
اقسم بالله مللنا من هده المباحتات. لمادا المغرب مازال يناور ليتبت ان الصحراء مغربية .هيا مغربية بالقوة بالسلم غصبا على الجزاير و أمريكا و اروبا .نحن لسنا متل لبنان او أفغانستان. نحن المغاربة العالم يعرفونا لانخشى إلى الله فى الحروب. و لهدا على المغرب اقاف دولة ام حسن عند حدها و كفانا دبلوماسية اليد ممدودة. و على الدولة فرض على اى جزائري يدخل المغرب ان يكون لديه اقامة الفندق و بي المغادرة إلى دولته لانهم يشوهننا عمدا بدخولهم إلى سبتة المحتلة
اراضي مغربية اصبحت دول لها دور في هدا النزاع الجزائر موريتانيا بالإضافة الى البوليساريو يجب أن ننتضر ارائهم ومقترحاتهم والامم المتحدة مند نصف قرن لم يمكنها حل هدا المشكل ولن تتمكن من حله مند إنشاء الامم المتحدة لم تقم بحل ولو نزاع من فلسطين الى الصومال الى اليمن والكثير الكثير من النزاعات بالعكس فالامم المتحدة هي جزء من المشكل وليس الحل الى متى يبقى المغرب تحت رحمة الدوائر المستديرة والمبعوث الأممي والمينورسو والمناطق العازلة سئمنا من هده الاسطوانة ويجب إنهائها وقطع حبال هدا المشكل
الحل الاممي لاينفع
الحل الاوحد للمغرب هو بناء جيش قوي وصناعة عسكرية قوية وطبعا اقتصاد قوي
الصناعة تم الصناعة
فقاش الامم المتحدة حلت شي مشكل , يجب سحب الملف من الامم المتحدة لانه تضييع للوقت
الرجال يحاربون اسراءيل .والبلداء يجرون المغرب الى الحرب واقصد هنا حكام (الجزاءر) واقول لهم والله وشعلت الحرب لن يطفءها احد . نحن مستعدون لمواجهة ابناء فرنسا .
الأمم المتحدة لن تعمل على حل قضية الصحراء المفتعلة أما الوفد المغرر به الذي يمثل كيان البوليساريو فاطلب منه الهداية و العودة إلى بلده الأصلي المغرب رغم أنه محاصر من طرف القوات الجزائرية .أما كابرانات الجزائر فأقول لها أنه في الأخير لن يتبث الا الصحيح.
الصحراء مغربية ولايجب التفاوض عليها ولا للحكم الداتي . كيف يعقل ارضي اتفاوض عليها انا مغربي لااريد ان اتفاوض على ماهو لي نحن مستعدون للموت من اجلها كما استشهدا الالاف من اجلها . والغزي والعار لمن يتفاوض على ارض مغربية مع الحتالى الكبرانات
الحل بيد المغرب وهو على الابواب ويبقى سرا حتى نهاية التشاور وسيكون الضربة القاضية للكابرانات والارهابيين الخونة وعندها سنرى من هو الاقوى ومن هو على حق
تبون والكابرانات يحلمون بالاطلسي وسيظلون يحلمون والله ثم والله لاعمركم طليتوا عليه
تقرير الماني جديد صادم عن الوضع الاجتماعي بالجزائر و الانقسامات العسكرية داخل الجيش و متمنيات الشباب العسكري من الهرب من التكنات
حسب التقرير فان عزل مهنى والجنرالات والمسجونين والمقتولين وخطف عائلتهم وتعذيبهم فهو بمثابة قنبلة موقوتة وستنفجر قريبا عن طريق الحراك الحر او انقلاب داخل الجيش وهذا هو السبب الحقيقي لفرض الڤيزا على المغاربة رغم انهم لايروحون ولايذهوبون الى الجزائر
قضية الڤيزا موجهة بالدرجة الاولى الى الشعب الجزائري وليس المغاربة حتى لايذهبوا الى المغرب ويرون باعينهم التقدم والازدهار والبنية التحتية بدون نفط ولاغاز ولكن بقيادة رشيدة وذكاء وتبصر
واهم من ينتظر من الأمم المتحدة إنهاء النزاع المفتعل الخاص بملف صحرائنا المغربية . أو لم يعلم المنتظم الدولي أن إسبانيا غادرت أراضينا منذ سنة 1975 زمان حكم فرانكو ، أو لم يعلم العالم الحر أن حدث المسيرة الخضراء المظفرة توج حكم محكمة العدل الدولية بلاهاي باعتبار أن أقاليمنا الصحراوية هي جزء لا يتجزأ من الوطن الأم . ؟ …أو لم يعلم العالم أن خلال خمسين سنة مضت و المملكة المغربية الشريفة فاتحة أوراش البناء و التشييد في صحرائنا الحبيبة ؟ …
أو لا يعلم العالم أجمع أن الاستعمار الفرنسي ومعه الاسباني قد عبثوا في تقسيم المنطقة المغاربية بشكل يرضي مصالحهم ولا يتماشى مع تسطير حدود المملكة حتى صحرائها المغربية الشرقية فضلا عن صحرائها المغربية الغربية …. فعن أي إشراك لجارة السوء في مفاوضات حسمت منذ نصف قرن مضى …..إنه العبث السياسي يا سادة .!! .