مبروكي: استهلاك "عقار الدين" يصيب المغاربة بتسعة آثار جانبية

مبروكي: استهلاك "عقار الدين" يصيب المغاربة بتسعة آثار جانبية
الجمعة 1 فبراير 2019 - 03:00

ما هي أخطار عقار الدّين عند المغاربة؟

للتوضيح، لست ضد الأديان، بل أحترمها وأحترم حرية المعتقد، كما أنني لا أشير إلى دين معين في مقالي، بل أعتبر الدّين مسألة فردية ووصفة شخصية، وإذا تُنوول هذا الدواء الدّيني بهذا المفهوم قد يُحقق عند المؤمن تحولا روحانيا ونفسيا وسلوكيا بشكل إيجابي؛ ولهذا أشتغل على سلوك وفكر المواطن في نهجه الديني وليس على عقيدته.

أحاول دائما تحليل علاقة المغربي بالدّين بصفة عامة، وكيف يمارسه ويستهلكه ويستعمله في حياته الشخصية والعائلية والمهنية والاجتماعية. أجد المغربي يتنفس ويرضع ويأكل ويشرب الدّين؛ بل يجعل من الدّين قوقعته بدون الخروج منها ودرعه الذي لا يضعه بعيدا منه ولو كان يخمر في الخانة أو يسرق أو يكذب أو يُرشي أو يرتشي أو يغش أو يتجادل أو يتنازع أو يحقد أو يمارس الغيبة والنميمة مثلا. واكتشفت أن المغربي يستهلك الدّين كعقار لعلاج كل أخطائه ولتقوية مناعته يوم القيامة (الحسنات) وكمضاد حيوي لميولاته غير اللائقة وسلوكه المضر.

نعلم أن لكل دواء إيجابيات علاجية وسلبيات مضرة، وأطبق هذا المبدأ على عقار الدّين كذلك. وأعرض عليكم أهم الآثار الجانبية لدواء الدّين؛ وبطبيعة الحال أتحدث عن كل الأديان بدون أي استثناء.

1- الازدواجية

يتباهى المغربي بعقار دينه ويجعله على رأس لائحة كل العقاقير الدينية المختلفة. لكن أتساءل أين هي فعالية دوائه في علاج سلوكه؟ إذ أجد الأقوال في الشرق والأعمال في الغرب، بدون أي اتساق أو تناغم..

2- علاقة سادية-مازوشية

يلجأ المغربي إلى كل الطرق لتفعيل عقار دينه للحصول على تحويل سلوكه ونفسيته وشخصيته بدون أي نتيجة. ورغم بروز تضخم الأعراض الجانبية وغياب آثار العلاج والطمأنينة والسعادة والتوازن المزاجي، ينكر فشل عقار عقيدته ويستمر في تناوله، وتتحول علاقته مع الدّين إلى علاقة باثولوجِيَّة على الشكل السّادي-المازوشي، ليستلذ حينئذ طعم المتعة.

3- مرض جنون العظمة ووهم المؤامرة

لا يدرك المؤمن أن عقار الدّين قد وُصف له فقط، ويعتقد أن دواءه أحسن الأدوية، ويبحث عن كل الطرق ليقنع الآخرين باستهلاكه والاعتراف بنجاعته.. ولما يفشل في تحقيق هذه الرغبة النرجسية يبدأ في صناعة وهْمِ المؤامرة، ويصبح مريضا بجنون العظمة، وأن الكل ضد دينه، فيشرع في تصفية الحسابات معهم.

4- السلطة والنفوذ

استهلاك دواء الدّين يُنتج عند المستهلك صورة جميلة لشخصه، وبالخصوص إذا كان ماهرا في تقديم البراهين والأدلة على مفعول الدواء في علاج كل أمراض النفس والروح والسلوك. وكلما كان الفرد صيدليا حذقا في تقديم هذا الدواء الدّيني من خلال الأحاديث واللقاءات والورشات كلما حصل على الاحترام والتقدير.

5- الأنانية

يعتقد المغربي أن دواء دينه هو أحسن دواء، وله مفعول يفوق مفعول أدوية الديانات الأخرى، وبهذا يرى نفسه أفضل من الآخرين وأكثرهم حظا ونجاحا إلى درجة الهلوسة، وكأنه صانع هذا العقار ويُحسن كيفية استعماله أفضل من الآخرين ولو كانوا من الدّين نفسه.

6- دواء للعالمين

ينسى المغربي أن دواء الدّين هو وصفة اسمية وفردية وليست لعامة الناس، ولهذا يشرع في تعميم الوصفة الدينية كأنه معالج العالمين. ينسى المغربي أن طبيبه الإلهي وصف الدواء له فقط ليعالج نفسه ويتحول روحانيا ويتزين بالأخلاق النزيهة.

7- النزاعات وقطع صلة الرحم

يتنازع المؤمنون داخل العقيدة نفسها حول كيفية استهلاك العقار الدّيني ويضعون برامج ضخمة، جاهلين أن الوصفة فردية؛ وكل مؤمن يستهلك دواءه حسب تكوينه وقدراته وطاقته لتحمله وهضمه، ومن المستحيل تعميم العقار على الجميع واستهلاكه بنفس الطريقة. ولهذا نرى النزاعات والجدل والتشرذم وغياب المودة.

8- الكراهية والتعصب والتطرف

يجد كل مؤمن أن عقار دينه أحسن بكثير من كل الأدوية الدينية الأخرى، ولا يتسامح مع من لا يعترف بمفعول عقاره، سواء من طرف محيطه أو من طرف معتنقي الديانات الأخرى، ويعتبرهم كفارا، ويصبح يشعر بالكراهية تجاههم فيغيب التعايش.

9- غسل الأدمغة واستقطاب زبناء جدد

لقد أصبح بيع عقار الدّين مهنة تتطلب استعمال طرق الماركيتينغ أو التسويق. ونعرف أن سوق الأديان أصبح يعرف أزمة كبيرة، ولتجاوزها يلجأ تسويق عقار الدّين إلى غسل الأدمغة واستغلال ضعف المستهلك. وبطبيعة الحال نعرف أن سوق الأديان أصبح حرا، وكل بائع لعقار الدّين يحصل على أرباح معنوية ونرجسية (وحتى مادية) مع تضخم حجم الأنا.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

59
  • Mounir
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 03:38

    لقد أصبت و وضعت أصابعك على الجرح. المغربي له أوجه عديدة و لا يقضي عليه إلا تاجر الدين. المغاربة و النفاق وجهان لعملة واحدة إلا من رحم ربي. أصبح الإسلام هو دين المضاهر و القشور.

  • maghribi pur dur
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 03:43

    Malgré tous ceci achhadou ana la illah i la allah wa ana mouhamadane 3abdouhou wa RASOULOUHE. Je crois que si je vous (l'auteur de cette article) suit quotidiennement il y aurait une forte chance que vous serait comme les marocains que vous avez cité ci-haut. On lisant votre article j'ai l'impression comme si un superviseur parle avec son ouvrier (il lui dicte ce qu'il devrait faire mais quand l'ouvrier demande au superviseur de lui montrait comment il devrait procéder le superviseur bloque). Oui vous avez parlé de problématique mais il est ou votre comprimé pour guérir de cette maladie. Je m'attendais à ce que vous nous donner des solutions ou un médicament efficace.

  • Ahmad abad
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 03:48

    ان الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)صدق الله العظيم……عندما تصف أن دين المغاربة عقار…..فهل يعني أن الحل هو البهائية….. الفلسفة المبنية على الخضوع الاستعمار…..والعقار الدي صنعه الإنكليز واليهود لتخدير الأمة الإسلامية…..
    .

  • متتبع
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 04:08

    تحليل في الصميم…لا نرى فرقا بين المتدين وغيره في التعامل، فالنفاق الإجتماعي هو السائد.

  • عباس
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 04:14

    لكن اين هو علم النفس اين هي التجارب الذاتية اين هي العوامل الخاصة بالطفولة و النشء و المشاكل مع الاباء في الطفولة و دورها في تكوين الشخصية اين دور الام في تكوين الادراك الجنسي عند الاطفال اين دور الاب في صقل شخصية المراة او البنت اين هو الكلام الفرودي عن الوعي و اللاوعي و الانا و الاوديب و العقد الجنسية و في الشخصيةبعد قرائة الكثير من مقالاتك يا دكتور انا متاكد ان بعض القراء اصبحوا يكرهون انفسهم و يشكون في دينهم و في انفسهم و ربما حتى في زوجاتهم. المهم لن اذهب لعيادتك و لا انصح احدا بذلك لان تشخيصاتك بعيدة كل البعد عن علم النفس و هي اقرب للتامل الاجتماعي السوسيولوجي الذي ينتقد المجتمع و الدين و التعامل بينهما و هذا نجده في جميع المجتمعات بل نجد هذا الكلام في المقاهي و تقرقيب الناب. العفو يا دكتور !

  • علي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 04:40

    بسم الله والصلاة و السلام على مولانا رسول الله
    مقال جميل
    قابلت احد المغاربة الذين حصلوا على التقاعد في المغرب وجاء الى امريكا بعد ان حصل على green card
    و هو يصف هذه البلاد بالكفر
    كما ان كثير من أناس اليوم الذين يدخلون الدين في كل شيء هم اكثر الناس بخلاء
    الأهم اهدينا فيمن هديت

  • إنسان
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 04:53

    شكرا لك على هذا المقال ولكنه بصراحة فيه تهجم على دين معين لأنك أخذت الإنسان المغربي كمتال وأنت قلت (أنا لا أهاجم) دين معين أضف إلى هذا تطاولك على الذات الإلهية عندما قلت (طبيبك الإلهي) أما نقضي لمقالك فهو كالأتي في النقاط التالية:
    1 الدين هو نطام إشتغال لبني الإنسان و الدين برئ من أي من إستخدام خاطئ منك له فهو كسكين ياأخي فالأمراض نفسية متعلقة بدين هي ناتجة عن سؤ فهم

    2 الخطأ صفة بشرية حيت قال الرسول ﷺ: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم. فالدين إحتو اخطأ و أقرنه بالعقاب و المغفرة فطبعي من بني البشر أن يخطؤ و يتوبو و أنت تتصيد في الأخطاء و تنسى التوبة

    3 موضعك يبقى فلسفى لأنه يطرح مشاكل بدون حلول

    4 لقد أطهرت سطحية تفكيرك في موضعك بأخدك إنسان مغربي كمتال وعدم شمولية موضوعك كمتل زائد أن جل ما ذكرته هو نعرفه يعني ما جديدك

    5 لقد أطهرت حقدك على دين واحد الله يهدك أو اليوم جمعة

  • mmmm
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 04:55

    يكفينا أن نتأمل في عظمة هذه الآية

    قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"

  • مغلوب كشوطي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 05:39

    أتفق مع الدكتور في هذا التحليل الرائع إن هو عمم هذه الضاهرة على المغربي من القاعدة إلى القمة وليس فقط جلد البؤساء من عموم الشعب المغربي، فوصف المغربي دون سائر سكان الأرض بكل شائنة ومعيبة وحصرها في العامة هو جبن وتطرف ، أليس علم النفس يفحص كل العينات ويتمعن النتيجة ويوصف العلاج كباق التخصصات ؟ يجب تحليل ووصف علاج المغربي قبل وبعد تقليده لمهمة أو منصب كذلك وبالدارجة شوف لفوق تعرف مين جايا المصيبة، ما تبقاش تطحن غير فالمغلوبين المطحونين.

  • Hicham
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 05:44

    C’est quoi certe analyse !!!

    Qlq peut nous dinner ou il estformé cet expert, j arrive pasa trouver aucune production scientifique de lui

    Hespress publiez si vous etes neutre

  • روميو السوري
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:20

    ..حتى اصبح يقول "انا …. والحمد لله" مع ان يرتكب الذنوب و الفواحش يوميا و تناول الدواء منذ قليل و يضع العقار في جيبه ليأخذ منه جرعة كلما شعر انه لم يصل الى مأربه..

  • غي دايز
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:24

    سطحية في التحليل ، المشكلة ليست في العقار.

  • Madrid
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:37

    شكرًا لوضعك النقاط على الحروف. لقد أصبت في كل النقاط التي سردتها.
    الدين بالنسبة لي هو سبب تخلفنا. لازلنا نقدس تشريعات و احكام لا علاقة لها بالفطرة السليمة التي يولد عليها اي طفل.
    تشريعات الاسلام مثل الغزو او السبي او امتلاك ملك اليمين او اجبار الأطفال على الصلاة عن طريق الضرب او ضرب المرأة في حالة عدم رغبتها ممارسة الجنس يبرمجون عقل المسلم بطريقة خاطئة و غير سليمة، و هذا ينعكس سلبيا على تصرفاته و معاملاته مع الآخر.
    و شكرًا

  • جواد الداودي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:50

    وهذا ما ينطق على المتعصبين للامازيغية

    ولذلك اقول بانها بالنسبة لهم عقيدة

    مثلها مثل الدين تماما

  • Hamido
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:00

    ادا كان التدين نوعا من العقاقير،فهل المختبر هو وزارة الأوقاف؟وهل تعتبر الزوايا والاضرحة إحدى فروعه،وهل الرقاة يشتغلون في قسم المبيعات؟أغنى وزارة هي وزارة الأوقاف تقابلها أفقر وزارة هي وزارة الصحة. هدا أجمل بلد في العالم.

  • ياسين الفكيكي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:01

    الدين عند المتدينين اصبح ممارسات صطحية و طقوسا شكلية من لحية و غطاء للرأس و سبحة و تمتمات فارغة و ركعات رياء للناس و تحويل القران من كتاب هداية و حياة الى تمائم و حرائز تتلى على الاموات و للحفظ من خرافة العين و السحر و الحسد و تعلق في السيارة و على حائط البيت. اما جوهر الدين كالصدق و العدل و الحق و الخير و العمل الصالح و الشورى و الاحسان و التقوى و العمل و الاخلاق و غيرها من القيم فلا وجود لها اطلاقا. فأصبحت المعادلة العجيبة هي انه كلما زاد التدين كلما قل الدين نفسه!

  • المهدي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:03

    عندما تكون مثقفاً عالي المستوى حاصلاً على دكتوراه يضاف اليها رصيد معرفي وثقافة عامة تحصّلت على مدى سنوات عديدة من التجوال بين أروقة ودهاليز المعرفة والثقافة العالميين ثم تصادف ذات يوم حلّاقاً أو كسّالاً في الحمّٰام أو سائق طاكسي تفوح منه رائحة المسك وبنظرات وسحنة تشي بمحدودية والمعرفة وتدنّي مؤشر الذكاء فيتقمص دور الاستاذ العارف مستغلّا تواجدك الاضطراري بجانبه وهو ممسك بالمقود متوهماً انه يقود فعلاً كل شيء فينطلق في ببغاويته يملي عليك الحكم وما يتوجب عليك فعله وما لا يتوجب وكأنك جاهل من رحمة الله بك ان فضلك على العالمين لتمثل بين يدي حضرته حتى تغادر بعد دقائق وقد أشرقت الدنيا أمامك بفضل فيض علمه الشافي .. عندما تجد نفسك في مثل هذا الموقف الذي تطول فيه المسافة الفاصلة بين ركوبك وبلوغ وجهتك حتى إنك لتخالها دهراً فاعلم ان الآثار الجانبية للعقار تتعدى متناولها لتهلك من بجانبه ومن في محيطه …

  • رشيد
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:06

    سبحان الله كل يتفنن في تنقيص من قيمة الدين بتحاليل تافهة لا تستحق حتى قيمة الحبر الذي كتبت به. دين عظيم يقر به جهابذة العلم من الغرب ينقصه هذا الشخص. ولكن اقول للشخص تذكر قول الله "ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا"

  • ساكن بين الطبيب والعشاب
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:16

    المغربي يجعل عقاره الديني على راس الملل الاخرى ويتباهى بها ومن اهم التباهي هو الطهارة الوضوء يعيش نظيفا وان ارتكب اللمم اي الذنوب الصغيرة تتساقط مع القطرات الا الكباىر لانه يخاف من خالقه الذي جعله الة متحركة ومكلف بنفسه يخاف يوما تتقلب فيه الابصار ولا ينفعه لاجواد ولا محسن ولا السبعين

  • كمال
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:30

    تحليل اكثر من رائع . شكرا السي المبروكي .فقد لخصت حاله المتدين خاصه عندنا في اسطر قليله.
    متفق معك تماما وليست لي ادنى ملاحضه على ما ورد في مقالك.

  • عادل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:31

    تحليل رائع جدا ….. نعم المتدين لا يكتفي بتكفير الغير المتدين بل يكفر أيضا من يحمل نفس إديلوجيته…..

  • رضوان
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:37

    المشكلة ليست في فصل الدين عن الحياة، بل المشكلة تكمن في فهمنا العَقيم للإسلام، هذا جعَل الكثيرين ينفِّرون مِن الدِّين، نصلِّي ونصوم، ومنَّا مَن يحج كلَّ عام مرة، لكننا نغشُّ ونكذب ونحتال ومحدش ونرتشي، فلو صحَّتْ معاملاتنا لكانت الفائدة عامة ولأحبَّ الناس دينَنا.

  • مسلم مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:54

    يا مبروكي ! إن "عقار" الدين موجود منذ آلاف السنين .. وهو دواء مجرب .. أما "عقارك"أنت ، فمجرد هلوسات و"ترقيعات" و"خربشات" عابرة ، وارتماء في المجهول ، ليس لها جذور . الدين والإسلام تحديدا هو قيم ومبادئ الحق والعدل والصدق والخير ، التي لن تموت أبدا .. رغم كل الضربات والمحاولات اليائسة التي يوجهها له من لا دين ولا عقيدة ولا قيم ولا مبادئ لهم إلا مصالحهم الشخصية المريضة !

  • Kamal
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:56

    متفق مع صاحب المقال و أكبر إشكال حين نزرع في عقول ابنائنا ان الجنة للمسلمين لوحدهم و ان الباقي البشرية مسخرون لنا فقط و حطب جهنم، هم يعذبون و يصيحون الى الأبد و المسلمون في ظلال و نعيم.

  • سليمان
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:58

    مما لا شك فيه ان للديانات دور ايجابي في الحفاظ على التماسك الاجتماعي للمجموعات البشرية، فالعقل الجمعي الديني اسهم في مواجهة التحديات التي عرفتها مجتمعات القرون الوسطى لكنه للاسف تحول الى مشكلة ومأزق يعرقل التحولات السياسية والاقتصادية والفكرية في دول الجنوب مما يفرض علينا الحسم في دور الدين بجعله مسألة فردية وصفة شخصية.

  • عبد النور
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:08

    دراسة عقلانية تقارب الدين من خارج الدين وتفتح الباب أمام مقاربات نقدية للشخصية المغربية. الموضوع في حاجة إلى حفر أكثر للكشف عن حقائق الذهنية المغربية. لا حاجة للتذكير أن المقال قد لا يروق لمن توهب من المغاربة، خاصة أولائك الذين ضحلت معارفهم في العلوم الإنسانية.

  • مواطنة 1
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:37

    من الصعب بل من المستحيل أن تصرف الناس عن اسهلاك هذا العقار لأن تناوله يسمح لهم بالقيام بجميع الاعمال في الدنيا دون المحاسبة في الآخرة ، فيكفي أن تصلي وتصوم ليصبح لذيك جواز مرور للجنة حتى لو زنيت ، كذبت ، سرقت …. كما أن الدولة تسهل بناء المساجد رغم غياب المرافق الاخرى الضرورية في الحياة مثل المستشفيات … وذلك من أجل تثبيت الناس على إيمانهم بأنهم إن لم يحصلوا على حقهم في ثروة الوطن سوف يحصلون على كل شيء في الآخرة وأن الأقلية التي تنعم بالخيرات مآلها جهنم ولكن هيهات : اللي دى شي داه واللي طاح جى على عين قفاه !!!!

  • مسلم مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:39

    قال جل جلاله:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}يونس:57.و قال سبحانه: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }الإسراء:82،و قال عز وجل:{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصِّلت:44].من خلال هذه الآيات الكريمة يظهر بوضوح بأن بالقرآن الكريم جميع أنواع الشفاء، وفي كل المجالات، وبالأخص ما في الصدور,بمعنى شفاء للقلوب لأنها هي مستودع كل العلوم والمعارف والأفكار والأخلاق،تبقى مشكلة مقدار العقاقير والوصفة الطبية المناسبة لكل حالة والتي هي من اختصاص أهل العلم الشرعي والعارفين بالله؛فطبيب القلوب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يعطي كل سائل مسألته التي تناسب العلاج؛قال لأحدهم :"عليك بالحياء"؛وقال لآخر:" قل لا اله الا الله واستقم"؛وقال في حق صحابي ثالث؛"نعم العبد لو كان يقوم الليل"…إلخ؛و هكذا عقاقير لكل وصفة تناسب الحالة الصحية لكل باحث؛لن تجد الطمأنينة والسكينة إلا مع الفرار إلى الله والاعتصام به طائعا متذللا وخائفا راجيا،فالمسلم اهتدى وغيره ضل وغوى.

  • Fofo
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:51

    ههه موضوع سطحي جدا اولا انت تهاجم لانك اخدت نموذج واحد زيادة أن ديننا لم يقل أن من يعانق الإسلام لن يخطء الخطأ من صفات البشر نسأل الله أن يرجعو إلى الطريق فالله يقبل التوبة في أي وقت يلزم فقط الصدق في التوبة هدا من جهة نحن نعيش حياة الغرب في مجتمع اسلامي اي اننا نحارب ونجاهد لنبقى او للنجو بأنفسنا في بلد مستعمر من طرف الكفار. تعلقون فشل مجتمع هى الدين رغم أن الأغلبية لا تطبق تعاليمه فكيف تلصق فشل بلد به اريد المنطق

  • مصطفى br
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:57

    نعم، لقد قمت بالتشخيص وهو جيد، لكن ماذا عن الأسباب؟ في كل المجتمعات كما في كل الأديان، العقيدة عند الأغلبية متوارتة وليست عقيدة مبنية عن اقتناع، وعن دراسة وتحليل منطقي وعقلي. العقيدة في جل بقاع العالم فلكلور له أساس ومرجع تم طقوس وتوابل إلا عند الأشخاص الذين يعودون إلى الأصل تم يقومون بالنقد و التحليل لكل ما يترتب ويحيط المعقتد. جميع الديانات السماوية لها اصل مشترك وهو الإسلام الذي أتت به جميع الأنبياء والرسل من إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم واتمه محمد صلى الله عليه وسلم ونفس النصوص بصيغ مختلفة ستجدها بالكتب السماوية إلا ما حرف منها. من خلال المقال، استنبط انك تتحدث عن الفلكلور المحيط بالدين والذي يتبناه كل فرد على حدة والذي يختلف بحسب المكان والزمان. لا أضن أن المغربي سيتخلى عن هذا الفلكلور، على العكس سيتعصب اليه لأنه السبيل الوحيد للتميز وهذا هو المبتغى.

  • الحـــــ عبد الله ــــاج
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:59

    لا أحد في المغرب وفي ما يسمى بالعالم الإسلامي يمكن أن يدعي بأنه كان مخير لكي يدخل الى الإسلام أو يدخل المسيحية أو البوذية.
    وأيضا لا يمكن لأي مغربي أو عربي أن يدعي بأنه دخل الى الإسلام بعد دراسته وتمحيص وبعدما قام بمقارنة الأديان واختار منها الإسلام واقتنع به وأسلم طوعا وبمحض إرادته.
    جميع المسلميين لم لم تتح لهم فرصة اختيار دخول الإسلام، وكلنا وجدنا أنفسنا مسلمين، وجميعنا دخلنا الإسلام عن طريق التوريث.
    ورثنا الإسلام كما ورثنا عاداتنا وتقاليدنا وطقوسنا ولغتنا وطبائعنا التي صنعتها أجيال اجدادنا السابقة تبعا، حيث كل جيل صنع جزء من ثقافتنا وترك فيها لبنته.
    نحن أيضا سنورث هذا الدين وهذه الثقافة التي تؤسس لوعينا الجمعي للأجيال المقبلة وسنضيف لها ثقافيا : الميوعة والتفسخ الأخلاقي والنفاق الذي نسبح فيه نحن أبناء هذا الجيل، ودينيا سنضيف للدين (تاخوانجيت، وترهات ياسين الحيحي و… وبعض مستملحات النهاري التي ستتحجج بها أجيال المستقبل وستعتبرها أقوال وإضافات مقدسة كما نعتبر نحن اليوم أقوال العريفي والكوميري والوهابي والقرضاوي فتواوى مقدسة) التي سترتها الأجيال المقبلة وستعتبرها مقدسة وجزء من الدين

  • Dilanne
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:01

    L'utilisation de la religion chez le marocain dans ces relations à lui même et aux autres, fait partie de son langage spontané. On imite l'autre. La plupart des marocains n'ont pas conscience de ce qui sort de leurs bouches. On parle en imitant la masse. A tel point que le langage devient très pauvre. On donne aucune importance à sa parole et à son comportement. On ne croit pas à la portée de la parole. On utilise le langage pour satisfaire, convaincre, rouler l'autre. On l'utilise pour se forger une personnalité pour simuler l'honnêteté pour dissimuler leur faiblesse.

  • Hamza
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:08

    En effet vous êtes « pur » et « dur ». J’aurais aimé lire votre article en arabe. Le nombre d’erreurs de langue est important. Vous qualifiez l’auteur de l’article de « superviseur », non il ne l’est pas. Il a juste pris un peu de distance vis à vis du corps social qu’il observe. Vous venez de le confirmer en començant votre message par « achahada » comme si quelqu’un vous a accusé de pas être musulman.

  • محمد
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:12

    تقول في بداية مقالك انك لست تقصد دينا بعينه و لكن يكفي ان صورة المقال تدل على انك تستهذف دينا واحدا وهو الاسلام . و انا اقول لك و القول الحق بعد باسم الله الرحمان الرحيم : ان الارض سيرتها عبادي الصالحين. صدق الله العظيم .

  • الاسلام
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:12

    انت لا تتكلم عن دين بعينه، وانا ارد عليك باسم الإسلام الدين الوحيد الذي يوجد في هذا الكون منذ ان خلق الله عز وجل ادم، "ان الدين عند الله الإسلام" الاسلام جاء بنموذج "الانسان السوي" الذي لا يسرق ولا يزني ولا يكذب ولا يشهد الزور ولا ينافق ويتملق من أجل ماتاع الدنيا و
    يحلل ما أحل الله ويحرم ما حرم يشهد ان الله واحد أحد ويصدق كل الكتب والرسل ويأمن بان محمدا رسول الله وخاتم الأنبياء، وفوق هذا له في أمواله حق معلوم للسائل والمحروم، مداوم على الصلاة محافظ عليها مشفق من عذاب الله هذا النموذج قدمه الدين فماذا تقدم لنا انت؟ نريد صورة واضحة منك ومن كل من يظاهرون ويجاهرون بمواقف متطرفة وغريبة تجاه الدين هل نجح العالم بأسره من دون الإسلام في إخراج انسان سوي ونموذج يحتدى به؟ سل الملحدين كيف عاشوا وكيف ماتوا؟سل من توجوا بجوائز نوبل ومع ذلك انتحروا سل فرجينيا وولف، سل كفكا، سل أنطوني بوردين، وروبين وليامز ووووو كل من انتحروا وهم على قمة المجد ماذا كان ينقصهم حتى اقدموا على الانتحار. ان الجواب هو انهم يفتقدون السلوك القويم. يفتقد هذا السلوك حيت لا يوجد الدين.

  • Nabil from holland
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:28

    الى السيد mmmm رقم 8 إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافطون. الذكر تعود هنا لكل الكتب السماوية و ليس القرآن فقط. هناك أيضا آية تقول: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . المراد هنا من أهل الذكر هما اليهود و النصارى. يجب كلمة الذكر أن لا تشرح على هوى شيوخ المسلمين

  • عادل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 09:32

    سطحية في التحليل…هل الدين مسؤول عن التطبيق الخاطئ او غير السوي له من طرف الافراد؟؟؟ ماذا عن عقار الدين لاصحاب السلطة الذين يبيعونه للناس للاخضاع كالتكرار المتعمد ل( اطيعوا الله ورسوله (و اولي الامر )في خطب الجمعة وتذكير الناس بان هرم السلطة سليل انبياء…مارايك بهذه العقاقير؟؟؟ فهل من جرأة لمناقشة هذا الامر ؟ المرجو النشر هسبريس وشكرا.تحكروا غير على الدراوش بسطاء التفكير!!

  • الطنز
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 10:47

    اتفق مع الدكتور الكبير والمتمكن في تحليله لوصفة الدواء. فكم من فرد لا يحتاج الدين ليشفي امراضه السلوكية وكم من طبيب نفساني يحتاج الى طبيب نفساني ليعالجه.

  • محمد
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 11:29

    هذه محاولة اخرى فاشلة لتهجين المجتمع المغربي والطعن في دينه وهويته وانى له ذلك (يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره.)
    «ايها الرافع رأسه الى الجبل لينطحه ^^اشفق على الراس لا على الجبل»

  • yousfi
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 11:32

    الإنسان ابن بيئته التي ولد فيها و تلقى اباجيدية المعرفة بين أحضانها و المغربي لا يخرج عن القاعدة و حتى تدينه يتأثر بالبيئة المحيطة بالفاعلين فيها و من حولها .

  • مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 11:42

    تحليل صحيح الى ابعد الحدود

  • اب اط
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 11:48

    اشكر صاحب المقال كثيرا . تشخيص في غاية الدقة لمجتمعنا و لحالنا.نعم نحن كذلك و لكن لما نحن هكذا و هل كل المجتمعات الاسلامية بهذا الحال؟ هل سبب هذه الاختلالات النفسية الاخلاقية سببها الفهم الخاطىء للدين ام لطبيعة و تركيبة المجتمع المغربي اي خليط الموروث الثقافي الامازيغي المحلي ما قبل الاسلام بالرسالة المحمدية و الموروث القادم من الشرق على اساس هو الدين..
    الانسان المغربي لم يعد يطيق موروثه الثقافي المحلي و خير دليل طريقة تلفظ اسماء ك..احمد…حمد. و علي……. و اذا ما نطقتها بالطريقة الموروثة المريحة للساننا المغربي قالوا عنك قديم و متخلف.
    رسالة خاصة الى السادة الاساتذة كفوا من ترهيب ابناءنا بالمدرسة بمصطلحات الجنة و النار .كيف يعقل هذا……اذا كذبت ستدهب الى النار اذا كذا الى النار……..قولوا ان كان ولابد النار للمجرمين…..شكرا…

  • المواطن
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 12:01

    لا اتفق مع هذا "الخبير" لانه يعتبر المغرب جزيرة معزولة عن العالم في حين ان العالم اصبح قرية صغيرة بفضل الله و التكنولوجية الحديثة.

  • عابر سبيل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 12:33

    أتمنى أن لا يتم ادراج الديانات في الأمور السياسية فالدين لله والوطن للجميع ويجب احترام جميع البشر باختلاف عقائدهم وقبل أن تعتنق الدين اعتنق الانسانية ثم اعتنق ما شئت من الديانات ….الاحترام للجميع البعض يظن أن المغاربة كلهم مسلمين ولا يعلم وجود فئة كبيرة لا تؤمن بأي دين رغم ذهابنا لصلاة الجمعة

  • هشام
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 12:34

    تحليل لا يرقى الى العمل الاكاديمي المرجو في الخبراء. و ينم عن جهل عميق في ماهية الدين و قيمه او التضلع في الدين.
    والله كامل في رسالته. انما الانسان من يحتاج الى مزيد من السمو في قيمه.

  • خليل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 13:32

    ما هذا التطرف الفكري، تمييز سارخ في طرحك يا من يدعي الحياد، هذا هو زمن الرويبضة، الكل يتكلم في الكل، لا احترام لخصوصية الفرد و لا تقدير لاختيار الجماعات حتى. لم تجد بهارا لموضوعك سوى المغاربة و الاسلام. الحيط لقصير.

  • مصطفى
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 13:45

    من جهلك لا تفرق بين الدين والتدين المغشوش وانت الذي تدعي أنك خبير. ..في كذا وكذا
    والحق سبحانه يقول: إن الدين عند الله الاسلام .
    ويظهر من تحليلك أنك متشبع بمناهج الدراسات الغربية في نقدها للعقيدة المسيحية وهي مناهج تخصهم هم ومن التعسف والجور إسقاطها على الاسلام
    لكي تتحدث عن الاسلام يجب عليك أن تكتسب اولا معجمه الخاص وهو معجم يعرفه المختصون ويجهله أمثالك كوصفك للخالق ب"الطبيب"في معرض حديثك عن العقار والوصفات الطبية

  • kaddour
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 14:27

    quel analyse???n'importe quoi??? salade marocaine d'un marocain

  • كنون
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 14:29

    كل العوامل تم إلغاؤها من أجل إلصاق كل التهم بالدين وكل متدين في نظره منحرف بشكل من الأشكال وهذا لا يقول به طالب مبتدئ .
    الدين يدعو إلى الاستقامة ويعمل على التوازن بين الجسد والروح ويحث على حسن الخلق ويركز على حسن العشرة ويحذر من الكذب والنفاق والغش وشهادة الزور…والمتدين حقا عنصر بناء في مجتمعه لما يتسم به من نكران للذات وحب للخير للجميع…. أما كاتب المقال فيركز على النطيحة والمتردية وما عاف السبع ليبني عليها أحكامه ليصدر في الختام حكمه على سلبية الدين وتأثيره السيئ على الأفراد.

  • مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 16:04

    كل واحد يكتب عما يعيش في داخله .
    ثم أن المغاربة كباقي كل الشعوب ففيهم الطيب و فيهم الفاسد .
    أتمنى لو جلست ولو مرة واحدة مع طلبة العلم في مجلس أي شيخ جليل مغربي لربما وفرت مدادك لمقال غير هذا.
    فاقد الشيء لا …

  • الاسلام منهج حياة
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 16:25

    ارى في مقالك انك تقصد الدين الاسلامي. بذكرك للمغربي تقصد عديمي التربية.
    هاته الفئة هي ضحية عدم وجود التعليم ، افراغ دور المسجد و عدم تمتعهم بالحقوق الاساسية للعيش.
    اما الدين الاسلامي فهو منهج حياة وليس كما ذكرت انه مسالة شخصية. ..
    الدين الاسلامي هو امتداد للديانات السماوية( الصحيحة ) الاخرى. و بالتالي نحن واجبنا الدعوة الى الله، أيضا بسلوكنا، لا لشيء بل لأننا نريد الخير لغير المسلم الذي نحبه طبعا.

  • لكم دينكم
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 17:10

    الانسان ليس حجة على الدين او الاسلام خاصة بل الاسلام هو الحجة ، و الدين ليس عقار بل عقيدة لا يشعر بها الا المؤمن بها، كاتب هذا المقال اما محدود جدا في اطلاعه و تقافته و اما مأجور حاقد و الامران لا يستقيمان للاخد في موضوع الاعتقاد بالله.

  • هشام
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 18:18

    يبدو ان الدكتور ترك الكم الهائل من المشاكل والنكسات التي يعيشها المواطن المغربي وذهب للحديث عن تدينه حتى لا أقول دينه. فالدين والمعتقد أمر بعيد جدا عن تخصصك وتناولك له يبقى تناولا سطحيا لعدم ادراكك لمكنوناته وعناصره يكفي ان استدل على خطأك في الاعتقاد ان الدين امر فردي والذي طالما رددت هذه العبارة. الدين منهج حياة ويغطي جميع مجالاتها الاقتصادية،الاجتماعية،السياسية،الثقافية…وان فكرت في غير ذلك فأنت تتحدث عن دين اخر ربما لا يوجد الا في مخيلتك…

  • الأعمال بالنيات٠
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 19:51

    الأعراض التي ذكرها صاحب المقال صحيحة ودقيقة، ولكنه لم يتمكن من حبك الموضوع بشكل جيد٠
    لأن تلك الأعراض تصيب "المؤمن السطحي"، الذي لا يجعل من إيمانه مسألة شخصية تتعلق بسلوكه وما ينتج عنه من خير أو شر، بل يظهر تدينه وإيمانه، لخداع الآخرين، ودائما ماينتج عن سلوكه هذا سوى الشر، لأن الأعمال بالنيات٠

  • سمير
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 21:10

    المغرب قشوره اسلامية و هو ليس اسلامي فالمفرب به خمر وًدعارة وًرشوة و علمانية و قمة التخلف لا دخل للدين فنحن بعيدين عليه لدا تجد التخلف

  • احمد
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 21:23

    السيد مبروكي يقول انه ليس ضد الأديان وانه لا يقصد دينا بعينه ! أقول هل نحن بمستوى هذا الغباء في عين الكاتب كيف لا تقصد دين بعينه وانت تخاطب شعبا اكثر من 97في المائة منه يدين بدين الاسلام وفِي الصورة يظهر مسلمون بلباسهم التقليدي هل نحن اغبياء لهذه الدرجة ثم أقول هل لك من شيء يشغل اهتمامك غير انتقاد الدين الاسلامي والمنتمون اليه .لن تغير لون البحر بمدادك مهما حاولت…

  • فاسي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 22:00

    بزاف عليك الدين ، نحن مسلمون الى ان يرث الله الارض ومن عليها، وانت وامثالك لمزبلة التاريخ انت مسخر من اسيادك الاستفزاز المغاربة بزاف عليك رجال هذا الوطن الحبيب الذي شعاره الابدي الله الوطن الملك .

  • فضولي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 22:11

    أرى أنك لا تقصد المغاربة، بل نفسك.
    كل إناء بما فيه ….

  • مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 22:16

    والله لو تخلت الافاعي عن سمها ما تخلى هذا البهائي لعدائه للاسلام.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا