قرّرت النيابة العامة بالرباط متابعة زوجة يوسف شيبو، اللاعب الدولي السابق في صفوف المنتخب المغربي لكرة القدم، في حالة سراح، بعد تسببها في حادثة سير نتج عنها وفاة شخص وإصابة آخر بجروح.
وقد تابعت النيابة العامة المختصة، اليوم الأربعاء، زوجة اللاعب المذكور في حالة سراح مع أداء كفالة مالية قدرها 30 ألف درهم، مع تحديد جلسة محاكمة المعنية يوم 19 نونبر المقبل.
وأفاد المحامي عزيز لحرش، دفاع المتهمة التي أوقفتها المصالح الأمنية بالعاصمة الرباط، بأن موكلته توبعت في حالة سراح.
وتوبعت المعنية بالأمر بتهمة القتل غير العمدي الناتج عن حادثة سير، والتسبب في جروح غير عمدية، وانعدام الاستعداد للقيام بالمناورات اللازمة لتفادي وقوع الحادث.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الرباط أوقفت زوجة يوسف شيبو، اللاعب المغربي الدولي السابق، على خلفية حادث سير مميت؛ فقد كانت تقود سيارة رباعية الدفع من نوع “رونج روفر” بشارع محمد السادس بالعاصمة الإدارية، قبل أن تصطدم بدراجة نارية كان على متنها شابان في مقتبل العمر، خلال محاولتها الانحراف وتغيير الاتجاه.
وحسب مصادر الجريدة، فإن الشابين ضحيتي الحادث ينتميان إلى سلك القوات المسلحة الملكية، حيث لقي أحدهما مصرعه؛ في حين غادر المصاب الثاني المستشفى العسكري، بعد تلقيه العلاجات الضرورية.
مسألة عادية إيلا كانت الحادثة غير متعمدة و السائق ليس تحت تاثير الكحول أو المخدرات و لم يغر من مكان الحادث فيتابع في حالة سراح هادشي كامل غي باش ما يسيئوش الظن البعض اللي جهله القانون
غريب ان دولة تتسامح مع جريمة قتل
لو كان فقير لحكمت عليه بأكثر من شهر رغم ارتكابه لحادتة سير مميتة ولكن المال المال
في جل المحاكم المغربية منذ تطبيق القانون الجديد الخاص بحوادث السير فالنيابة العامة تتابع السائق الذي تسبب في القتل غير العمد إثر حادثة سير في المغرب في حالة اعتقال ويدان ويقضي مدة ادانته. ها هي اليوم النيابة العامة بمدينة بالرباط تفاجؤنا بان الاعتقال الاحتياطي في حوادث السير وان كانت مميتة ليس الزاميا املنا ان ينهج كل وكلاء الملك بالمدن الاخرى نفس النهج.
حادثة سير تدخل في خانة العادي ما لم تكن مقرونة بجنحة او ما شابه ………
الجملة العجيبة والغريب هي. وانعدام الاستعداد للقيام بالمناورات اللازمة لتفادي وقوع الحادث
الجميع يهتم باطلاق سراح القاتلة ويبحثون عن اعذار لها. لكن لا يهتمون بالضحية الذي فقد حياته في عز شبابه وترك اسرة ورائه ستعاني مدى الحياة
المال المال كلشي علا شكون نتا الحبس بناوه لدراوش
إلى صاحب أول تعليق … إن المتسبب في حادث سير مميت لابد أن يوضع تحت انظار الحراسة النظرية ولو لأسبوع وحتى يهدأ بال أهل الضحية ويتقبلو موت الأخ أو الأب او الأم . ولكن أن تستفيد هي من المتابعة في حال سراح فقط لأنها زوجة لاعب .. وهادا هو المغرب لي عندو ظهر مابتضرب على كرشو.
عبدو عتيق .. إنعدام الاستعداد المناوراة .. هذا يعني أنها لم تشغل ضوء تغيير المسار ولم تترك مسافة الأمان هل فهمت صديقي .
بنادم ماقاري حتى زفتة في القانون و غير داوي خاوي..
وتلقاه حتى الباك مايكسابه وزايدها بتخراج العينين !!!
ايه ايه حادثة وقعت وتقع لأي شخص، عادي، السائق أو هاديك زوجة شيبوا لم يأتي في المقال أنها كانت تحت تأتير أي شيء وقامت الشرطة بعملها و وضعتها تحت الحراسة النظرية و المحامي طلب متابعة موكلته بالسراح المؤقت و النيابة استجابت..
وانت ماااااااالك مزيّر بوحدك.
اتعجب من اللذين يسوقون بثقة كبيرة في سيارتهم ونظام الفرامل ممكن انهم لن يتأذوا لكنهم بالتأكيد سيتسببون في مأساة لاناس اخرين طوال حياتهم ……لذلك دائما عندما اركب سيارة اكون على استعداد للفرملة
لا اريد التعليق على ما وقع، بل اريد التعليق على الحقد و الغل الذي اصبح يتسم به بعض المغاربة اتجاه من معه نقود، ان الله من رزقه.
انا احاول ان اتدخل في هاده الحديثة نعم السياقة في المغرب متدهورة لما شهدت كثير من الاخطاء الكل لا بحترم السياقة والناس منشغلة مع الهواتف المحمولة لا في الشارع او حتى في الطريق السريع الكل مشغول و الان نتكلم على اصحاب الدرجات النارية هاؤلاء يجب على الامن الوطني ان ينتبها لهم كثير هم اصحاب المشاكل في الطريق لا يحترمون القانون في السير يجب تربيتهم من جديد لانهم ام المشاكل لا وقوف عند الضوء الأحمر مثله مثل البهيمة وكدالك يشاركون في طريق ترام واي او الباص واي ولا احد يتكلم معهم الفوضى بمعنا الكلمة مع اصحاب الدراجة النارية يجب تطبيق القانون على كل من يخالف القانون وجزاكم الله خيرا لهادي المملكة الشريفة من وعي ونظام والانضباط في الطريق السير لكي لا تخلقون لانفسكم المشاكل وللاخرين
الي ما فاهمش القانون راه فحالة ما اذا كانت حالة السائق طبيعية مع قانونية وثائق المركبة فإن الأمر لا يتعدى الوضع تحت الحراسة النظرية مع أداء كفالة لدى المحكمة و تحديد جلسات المحاكمة ، لكي لا يتم فهم الأمر على أنه محابات لزوجة اللاعب السابق .
ماهده الا حادته سير يمكن أن توقع في اي لحضه او مكان الإنسان لا يعلم ما سيحصل له…يقول سبحانه و تعالي في كتابه العزيز…قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و علي الله فليتوكل المومنين….صدق الله العضيم
الله يهدي أصحاب الدراجات النارية..كم مرة كل السيارات تقف لتترك من له الحق ليمر ثم يندفع صاحب الدراجة النارية وحده و بسرعة .. و غي الله يستر كل مرة تفاديت الاصطدام..و أخيرا بدأت أحسب لهم ألف حساب.. و مع هذا و إذا شغلت المنبه..تجده يرفع يده و يتفوه بكلمات … واش أنه يحسب أن له الحق أم يحسب أنه غير معني بقانون الطريق..
الاستشهاد بالآيات القرآنية يجب أن يكون سليما
وعلى الله فليتوكل المومنون
إلى الأخ كلنا سواء الحراسة النظرية مدتها 48 ساعة و إذا إستدعت الضرورة يتم تمديدها إلى 72 ساعة إذا إستدعت الضرورة و إن لم يكن يمكن إطلاق سراحه
حادثة مثل العديد من الحوادث التي تقع في المغرب …لا للسلبة والعدمية والشعبوية وسوء الضن
القضاء يتسامح و يخلق تغرات و أبواب لمن يريد تصورو معايا دابا كن هاد الحادثة دارها شي مزلوط كفاش غادي اتعامل معاه ؟!
هذه الحادتة يمكنها ان تقع لكل الشخص له رخصة السياقة إدا كان صاحب السيارة هو المتسبب للحادتة كعدم إحترام قانون السير كالسرعة الغير القانونية أو عدم إحترام الاشارة الطرقية او حق الاسباقية فأنا مع ضرورة العقوبة الحبسية ويجب إعتبار السياقة في حالة سكر نتج عنها حادتة مميتة كالقتل العمد ولكن إن كان الضحية هو من لم يحترم القانون فيجب عدم إعتقال او حتى وضع السائق في الحراسة النظرية بل يجب تعويض السائق عن الضرر النفسي القانون يجب ان يحمي من يحترم القانون السير وان يتحمل مسؤولية إنتهاكه حتى إن كان هو الضحية ،القوانين par defaut في المغرب التي تحمل المسؤولية دائما لسائق تكون أجيانا سبب في الحوادت لان هناك امتلة سائقي الدرجات النارية لا يحترمون القانون.
دارو نفس الحادثة و سدو عليهم وراء القضبان .
و كاين لي خرج بحال هاد الحالة . داكشي ما مقادش .
ما تقولوش ليا . و الله ما تفهم .
سبق للاعب المنتخب الوطني ومرسيليا أمين حارث التسبب في وفاة شخص بعد ان صدمه بسيارته التي كان يقودها بسرعة كبيرة في مراكش ولم يقع اي شيء للاعب رغم ان الشرطة كانت قد اعتقلته من موقع الحادث ، وهنا نفس الشيء سيقع لزوجة شييو، غادي يطلقو شوية ديال الفلوس من قطر وتدمص القضية وربما مساومة عائلة الضحية ، من حق عائلة الضحية تسوية القضية لكن ما يزعج هو انتماء الضحية الله يرحمو للقوات المسلحة وهذه خسارة لنا كشعب مغربي لهذا نريد تطبيق القانون لان اي روح تنتمي للقوات المسلحة الملكية هي غالية علينا وخسارة كبيرة .
السياقة في المغرب خطيرة جدا…لأن جل السائقين لا يتقنون السير على الطرقات ولا يحترمون القوانين…عجبا لمن يغير اتجاه مساره أثناء السير دون النظر في المرآة الجانبية !! الله يدير الخير
يا أخي هناك شبان متهورون يسوقون الدراجات الناريه بتهور شديد رغم ان سيرتهم عند أقرب الأقربين تكون حسنة و طيبة ونفس الشيء بالنسبة لأصحاب السيارات لهذا يجب تفعيل نظام الكاميرات المحمولة في السيارات مع ألزاميتها مثلها مثل القرص الخاص بالشاحنات حتى لا يضيع حق مستعملي الطريق جميعا.
بغيت غي نعرف واش إيلا كان مواطن عادي و بالضبط غي على قد الحال كان غيقدر يستافد من السراح المؤقت