يبدو أن شهر غشت ما زال حافلا بالمؤشرات على دخول اجتماعي حارق ينتظر الحكومة، إذ بعد أيام من تلويح موظفي الجماعات الترابية بالاحتجاج وتعطيل المرافق الجماعية للمملكة ابتداء من مطلع شتنبر المقبل، أعلن المكتب الوطني لاتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديموقراطي، عزمه تنظيم وقفة احتجاجية بالرباط مطلع أكتوبر المقبل، تزامنا مع تخليد اليوم العالمي للمسنين، حاثا الحكومة على “التفاعل السريع والإيجابي مع الملف المطلبي الموضوع لديها”.
الخطوة التي أعلن عنها هذا التنظيم النقابي جاءت، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، بعد يومين من التئام مكتبه الوطني “لتدارس مجمل الوضع العام، المتسم بالتدهور المريع للقدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي جراء الغلاء غير المسبوق في جل المواد الأساسية والاستهلاكية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، والتردي الشامل لمجمل الخدمات العمومية، ومواصلة تهميش وإقصاء فئة المتقاعدين والمتقاعدات وأصحاب المعاشات، وتجميد معاشاتهم التي لا تلبي الحدود الدنيا من العيش الكريم لهم ولأسرهم”.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب الوطني لاتحاد متقاعدي/ات التعليم بالمغرب وجه يوم 26 يوليوز 2024 رسالة إلى رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية ومدراء صناديق التقاعد ومؤسسات التعاضد حول الملف المطلبي العام للمتقاعدين والمتقاعدات، الذي تمت المصادقة عليه في المؤتمر الوطني الثاني للاتحاد المنعقد يومي 24 و25 يونيو 2024 بالعاصمة الرباط.
التنظيم النقابي الذي أشار إلى رمزية الاحتجاج في يوم المسنين، أهاب “بجميع المتقاعدين والمتقاعدات، فرادى وجماعات، الانخراط في هذا اليوم الاحتجاجي الدولي”، داعيا كافة “هيئات المتقاعدين والمتقاعدات المناضلة، من نقابات وجمعيات، إلى توحيد ورص الصفوف وتشبيك العمل المشترك وتجسير أواصر التضامن من أجل حفظ كرامة المتقاعدين وإنصافهم وضمان حقهم وحقوق أسرهم في العيش الكريم”.
لحسن موموش، الكاتب العام الوطني لاتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب، قال إن “الشكل الاحتجاجي الذي نعتزم تنظيمه يأتي بعد عدم التزام الحكومة ووزارة التربية الوطنية ومؤسسات صناديق التقاعد، فضلا عن التعاضديات، بتنفيذ عدد من الاتفاقات والوعود التي كان من شأن تفعيلها أن يحسن أوضاع متقاعدي التعليم في المغرب”، مؤكدا أن “الاتحاد راسل جميع هذه الأطراف من أجل الاستجابة لملفه المطلبي وتنفيذ التزامتها السابقة”.
وأبرز موموش، في تصريح لهسبريس، أن “على رأس مطالب متقاعدي التعليم تحسين الزيادة في المعاشات تزامنا مع الزيادات التي همت أجور الموظفين في القطاعين العام والخاص، وفقا لتدهور القدرة المعيشية لهذه الفئة جراء الغلاء الذي تعرفه العديد من المواد الاستهلاكية والأساسية، ومراعاة لكون المتقاعدين المسنين أكثر عرضة من غيرهم للمشاكل الصحية التي يستدعي علاجها أموالا باهظة”.
وسجّل الكاتب العام الوطني لاتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب أن “الاتفاقات الموقعة بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لم تكن عند مستوى تطلعات متقاعدي القطاع، ولذا يطالبون رئاسة الحكومة بتصحيح اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، خاصة الجوانب المتعلقة بالزيادة في المعاشات بالأثر الرجعي الإداري والمالي للمحرومين/ات من خارج السلم، وكذلك لتغيير إطار المتصرف التربوي”.
ولفت إلى أن “مطالبة متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب بتحسين معاشهم في ملفهم المطلبي لا ينبغي أن يفهم منها احتياجهم للأموال فقط، إذ يمكن تمكينهم من امتيازات في النقل والسفر وفضاءات الرياضة والسياحة الداخلية وغيرها من الإجراءات التي تكافئهم على ما بذلوه من مجهودات للنهوض بالمدرسة العمومية وتكوين الأجيال المغربية”.
ويضم الملف المطلبي للاتحاد، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، 30 مطلبا، تهمّ أساسا، بالإضافة إلى المطلبين اللذين أوردهما موموش، “جعل الحد الأدنى للمعاش مساويا للحد الأدنى للأجر الشهري القانوني بالقطاع العام، أي 3111 درهما، بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2024، وإلغاء الضريبة على المعاش، بالإضافة إلى التعجيل باحتساب سنوات الخدمة للمدمجين من الأساتذة العرضيين وأساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية، ومكوني محو الأمية والمتطوعين”.
كما ينادي الاتحاد بـ”الإصلاح العميق لنظام التقاعد لضمان استمراريته وتطوره دون المساس بالمكتسبات العامة، وتصحيح التدبير المالي لجميع الصناديق المغربية للتقاعد، والرفع من تمثيلية المتقاعدين في المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد CMR، وتقريب خدماته عبر تعزيز تواجده في كافة أقاليم المملكة”، مؤكدا من جهة أخرى ما جاء على لسان موموش من الاستجابة لمطالب غير مادية صرفة ترفعها هذه الفئة على غرار “إحداث الدولة والحكومة والصناديق ومؤسسات الأعمال الاجتماعية نوادي ودور المتقاعدين كمؤسسات للتثقيف والترفيه والراحة لفائدة المتقاعدين وذوي حقوقهم، وتوفير خدمات اجتماعية بالمجان أو بكلفة منخفضة للمتقاعدين على غرار التطبيب والأدوية والنقل والفنادق والسفريات بالداخل والخارج والمعارض والمتاحف”.
اريد فقط اثارة انتباه المسؤولين الى ضرورة تخصيص دعم للتعاضديات للرفع من التعويضات عن المرض. غير بعيد صرفت الدولة 8 ملايير على العاب كانت حصيلتها هزيلة جدا اثارت انتباه العالم كله. تلك الاموال لو دعمت بها الدولة القطاعات المتضررة لكانت النتيجة ” اكبر من ميداليتين ” يتيمتين. عشرات اللآلاف من المتقاعدين يعانون من المرض احق بتلك الملايير.هذا مثال بسيط…دعم المؤسسات الاجتماعية لتحسين اوضاع المتقاعدين والمسنين اصبح اولوية على من يهمهم الامر الاهتمام بها. هي امور يجب ان تتم تلقائيا كل 5 سنوات على ابعد تقدير دون اللجوء الى النقابات او الاحتجاجات . مرة اخرى لابد من تخصيص دعم للتعاضديات والمؤسسات الاجتماعية للحد من المعاناة التي يعيشها المتقاعدون والمحتاجون الى الرعاية الاجتماعية. اما الزيادة في معاشات المتقاعدين فقد اصبحت من شبه المستحيل.
غريب امر هذه الشريحة ! مهما ياخدون لا يشبعون أبدا لا يشتغلون اشهر وهم يضربون و يبتزون المواطنين و الحكومة إلى ان تسمن رواتبهم و يتقاعدون وهم يحتجون و يضربون من اجل تسمين رواتبهم هده تسمى الابتزاز و الضسارة و على الحكومة و السلطات وضع حد لهده الظاهرة بكل الادوات و الطرق ! لانها تجري في عروقهم !
ماذا استفاد رجال التعليم الذين تقاعدوا خلال السنوات الأخيرة من الزيادات والترقيات المهمة التي عرفها قطاع التعليم مؤخرا، والتي حرموا منها لفترة طويلة ، حيث ساهموا بشكل فعال من خلال نضالاتهم وجديهم في العمل للوصول الى هذه المكتسبات.
المتقاعد يعاني الامرين من جراء غلاء تكلفة المعيشة التي تضاعفت مرتين او اكثر .
على الحكومة أن تلتفت إلى وضعية جميع المتقاعدين من جميع القطاعات خصوصا ذوي المعاشات المنخفضة. ليس من العدل أن تخص اي التفاتة بمتقادي التعليم دون غيرهم. اي زيادة في المعاشات يجب أن تميز ذوي الدخل الضعيف على ذوي المعاشات العليا ولا يجب أن تكون على شكل نسبة مئوية للجميع.
نتوما شفتو غير المتقاعدين ديال التعليم ماشفتوش المتقاعدين ديال القطاع الخاص
خدمت 12 لسنة كمهندس فشركة قبل مانهاجر ؤكانت الأجرة ديالي انداك فالثمانينات 8500 درهم دبا ملي ؤصلت سن التقاعد ملي مشيت للصندوق الضمان الاجتماعي نقيت الشركة كانت كديكرانيني ب2000 درهم ؤكاين شهورة لي ماديكلاراو والو باش تشوفو الشفارة لي كيشربو دم دالمغاربة
ضريت نخلص لصندوق الضمان الاجتماعي 6000 درهم فكل 3 اشهر باش نحصل على بلافون ؤcimr حتى هو نقيت معه المشاكل
اودي الله يعز الكفار حقك مايديوهش ليك
تخاف غير من دياولنا لي كيدعاو بالاسلام ؤكيدكو فخوتهم
الحمدالله ما وصلش على هاد الصنادق ديال الدل ولكن حقي ؤالله ما نسمح فيه
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
نسأل الحكومة المغربية لماذا لا يستفيدون المتقاعدين من اية زيادة في معاشاتهم كباقي دول العالم الا يذهبون إلى السوق الا يساهمون هم كذلك في اقتصاد هذا الوطن العزيز هل هم ماتو قاعدين خلاص وهل وهل وووو فانصفوا هذه ألفية من الشعب التي تنتظر الذي يأتي ولا ياتي فاللهم انصر السلطان وهدن الاوطان امين يارب العلمين
انا استاذ متقاعد 2022 ليس لدي حظ، كنت انتظر الترقية منذ 10سنين. فإذا بي اقصى!!!!!!.
سالتحق بالمحتجين ربما نلقى أذن صاغية!!!!!!
واحد خدم 12 سنة و ساهم في صندوق التقاعد لمدة 12 سنة بمبلغ هزيل و قد يكون استفاد من التقاعد لمدة 30 سنة والبقية تأتي و يشتكي!!.
اعتقد ان سياسة التراخي اتجاه المعلمات سيؤدي الى نتائج كارثية مادام هؤلاء لايفكرون الا في الزيادة في التعوضات وتضخيم الرصيد البنكي لدى هؤلاء المعلمات
يحب المطالبة بتعويض الأساتذة عن الاشهر التي عملوا بعد السن القانوني للتقاعد واعفاء منح التقاعد من الضريبة على الدخل.
كلشي كان غادي مزيان فهاد البلاد ، ولكن ملي جات حكومة ( البيجيدي ) ضربو صندوق المقاصة ونزلو قانون إصلاح صناديق التقاعد ومن تمة والبلاد راجعة اللور . المتقاعدين تحرمو من قسط كبير ديال المعاشات ديالهم بسبب قانون ثمان سنوات فالرتبة زائد المتقاعدين اللي خدمو الدولة والأخير خرجو بدون ترقية ومايكيمشيو يقضيو مصالحهم (فلاديمير) تاواحد ما كيشوف فيهم باحترام . نساو باللي راهم غدي يتقاعدو حتى هوما واحد النهار .
المتقاعدين فهاد البلاد مساكن دولة غير قضات بهم غرضها و لاحتهم بحال موشوار
هاد الحكومة ما عندها حتى تقدير لتضحيات المتقاعدين ليفناو شبابههم معاها
85 في المائة من الاحتجاجات والصراخ في المغرب تأتي من المعلمين لماذا؟؟
لأن اكثر وقتهم يقضون ليس في المهنة بل في البحث عما يمكن أن يحصلوا عليه من امتيازات حين العمل وبعد التقاعد… وانتظروا ستسمعون من بينهم من سيطالب بإرسال مبالغ مالية اليه حتى وهو في القبر بعد موته.
انا ولجت التعليم 1986 وعايشت نماذج من هؤلاء لا هم لهم سوى انتظار الترقيات والراتب آخر كل شهر…
…
اسأل
كم عدد موظفي وزارة المالية…والجيش…والأوقاف… والخارجية+++ جميعهم يعملون ويتقاعدون في صمت… فئة من هؤلاء المنتمين إلى التعليم هي التي نسمع صراخها طيلة السنة وعلى امتداد 12 شهرا…
رحم الله زمنا كان فيه قطاع التعليم هو قاطرة الشعوب نحو التنمية….مع الأسف حاليا ناس التعليم أصبحوا خبزيون لا يهتمون إلا بمطالبهم….وحدة فيديهوم وعينيهوم على شي أخور.
المتقاعد البسيط مهمش لا يتكلم عليه أحد 30 سنة عمل وفي الاخير لم يجد حتى العش الكريم في هده البلاد السعيدة
لازالات نساء النظافة في مؤسسات التعليم تتقاضين 700 درهم أقسم بالله حتى تلك ال700 مائة درهم يطمع فيها المناولون ويأخذونها كم مرة يضطر الطاقم التربوي جمع الصينية لإنقاذ حراس الأمن والمنظفات خصوصا في إقليم خنيفرة مهزلة وظلم وسرقة بل وعبودية مباشرة لهذه الفئة الهشة اجتماعيا.