أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
19:11
الهولندي غوليت يرفض الضغط على وزان
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
-
18:33
برقية تهنئة ملكية إلى الرئيس البرازيلي
-
17:42
الملك محمد السادس يعزي عاهل إسبانيا
-
17:25
تفاصيل واقعة التعذيب في سيدي قاسم
التسول لايمكن القضاء عليه،لانه اصبح ظاهرة،ومهنة من لامهنة له.المتسولون وجدوها حرفة سهلة تجني ارباحا بدون خسارة،ولا كراء ولاضرائب ولا اي شيء.ناس مات فيهم الضمير والقاعدة الدينية اليد العليا خير من اليد السفلى،اصبحت لاتهمهم.مايهمهم هو جمع الاموال وتكديسها في الناموسيات والوسادات.الناس الفقراء المحتاجون حقا،عندهم كرامة وعزة نفس،لايسألون الناس إلحافا،وتحسبهم اغنياء من التعفف كما قال ربنا الكريم سبحانه.
تسول موظفين الحكومة اخطر من تسول على دريهمات.
المواطن هو من يشجع على التسول. عندما يقبض المواطن جيبه و لا يعطي احد نصف درهم. ستنقرض ظاهرة التسول.
غياب قوانين زجرية على تسول بالأطفال .
انا لا ألوم من يتسول هو حر وتلك مهنته.
انا ألوم داك الدي يعطيه .
حينما ترى متسول في الحافلة يجمع اكتر من عشرة دراهم من عند الركاب. وينزل منها ويمتطي حافلة أخرى وهو على هذا الحال طول النهار . وهو يشجع زوجته وأولاده لمهنة التسول . .
والله تم والله إمرأة متسولة تأتي كل مساء عند باءع العقاقير تعطيه حزمة من الدراهم تقدر ما بين 350 الى 500 درهم يوميا لكي يجمعهم لا بالاوراق النقدية .
كل هذه الإجراءات ضياع الوقت و المال دون تحقيق الهدف. الإجراء الناجع هو : على المواطن ألا يعطي الصدقة لمن هب و دب بل يعطيها لذوي الحاجة من أقربائه.المتسولون لهم حيل لا حصر لها.
التسول والهروب من البلد هم من بين الدلائل على انعدام العدالة الاجتماعية وفشل ذريع لسياسةحكومة عبر عشرات السنين ودليل على انهيار المخططات التنمية البشرية لاسباب عدة منها انعدام دولة الموسسات والحق والقانون وتفشي الفساد ونهب الثروات !!
التسول في الحواضر نتيجة كذلك لنكبة البادية بسبب الاهمال والتدمير والظلم والاقصاء التي طالت البادية لعشرات السنين مما دفع بملايين الناس للهروب الى المدن لتكوين احزمة الفقر
لمحاربة التسول يجب محاربة الفقر و لمحاربة الفقر يجب أن تتوفر فرص الشغل و إن توفرت فرص الشغل توفرت القدرة الشرائية و لتشجيع القدرة الشرائية يجب الزيادة في الأجور و إن ازدادت الأجور سنحارب الفقر و التسول….إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء….
رأيت بأم عيني هذا المساءمتسولا بشارع علال بن عبد الله وهو يرمي يديه بكل وقاحة على اثنين من السياح امرأة ورجل وكان المنظر جد مقزز … مثل هذه الافعال المشينة تؤثر على سمعة بلدنا وتضرب عمق السياحة
حاربوا اسباب التسول لان الفقر والحاجة هما من اسباب التسول كلنا نتسول ومنذ صغرنا الى اليوم فمن منا لم يطلب درهما من ابيه او امه او خالته اليس تسولا في شكل عاطفة كلنا محتاجين لكن نفوسنا ترفعنا عن ذلك ولكل منا درجة صبره ودرجة تحمله….
ليس المواطن وحده فقط من يعاني من مهنة التسول بطريقة مزعجة بل الساىح كذلك يشتكي من ابتزاز المتسولين والمتسولات بالاطفال والمتسكعين وبالتالي يجب انشاء لجنة للتربص بهؤلاء المتسولين والتحقق معهم لان هذه الظاهرة تسئ للدولة وللامة الاسلامية .يجب ايجاد حلول وانشاء مؤسسة للزكاة تعطي الغداء للمحتاجين الحقيقيين في المدن اما المزعجين والمحتالين يجب تغريمهم
يجب ترتيب الأولويات بمحاربة الفساد وسرقة المال العام وبعد ذلك تأتي محاربة التسول وذلك على حسب خطورة الشئ على المجتمع. إتقوا الله وحاربوا الفساد برمته كبيرا وصغيرا.
يقول المثل المغربي: “ما قادو الفيل زادوه الفيلة” ما قادونا المتسولون المغاربة وهم كثر. زادونا المتسولين الأفارقة وهم أكثر فظاعة من المغاربة .أبهذه المناظر سنطور السياحة في المغرب؟