محاورات ومساجلات في شروط المرحلة

محاورات ومساجلات في شروط المرحلة
الجمعة 3 مارس 2017 - 11:22

ثمة عدد من التحليلات التي طفت في الساحة حول تشكيل الحكومة المرتقب طيلة الشهر الماضي، بعضها ارتهن لسؤال من المسؤول عن البلوكاج؟ فيما بعضها الآخر جعل الاستحقاق الانتخابي وراء ظهره، فنظر في أزمة السياسة في المغرب بخلفية ما جرى في مصر، فارتهن لسؤال الاستقرار وتأمين المشروع بعيدا عن نتائج الاستحقاق الانتخابي للسابع من أكتوبر؟ فيما استبدت بالبعض سطحية كبيرة أوهمت حتى بعض القيادات السياسة بأن المشكلة تمكن في أخطاء وتكتيكيات في التشاور أو التحالف، وأنه كان بالإمكان تجاوز كل ذلك بالتقاط الإشارات التي أعطيت في السابق؟ فيما بدأ البعض يعتقد في قدرية حتمية عنوانها إن السلطة السياسية اتخدت قرارها الحاسم بإبعاد العدالة والتنمية، وأن تدبير القرار ليس إلا مسألة وقت!

لا يهمنا الاشتباك مع تفاصيل هذه الأطروحات، بقدر ما أن المهم هو النفاذ إلى المشترك الذي يسكنها جميعا، إذ تشترك هذه التحليلات في تقدير يرى أن مفعول الاستحقاق الانتخابي في صناعة السياسة في المغرب نسبي وليس حاسما، وأن الاستثناء المغربي ليس سمة مستمرة حتى ولو نص الدستور على ثابت الاختيار الديمقراطي، وأن لحظة 2011 لن تتكرر حتى يمكن الحديث عن استكمال الإصلاحات، وأن قضية الانتقال الديمقراطي هي مجرد أغلوطة، وأن الجوهري الآن في السياسة في المغرب هو عودة السلطوية بثقلها الكامل، وأن المطلوب من حزب العدالة والتنمية في هذه اللحظة الحساسة هو التكيف مع منطقها والتخلي عن أطروحة الانتقال الديمقرطي لصالح توافق لا يمثل الاستحقاق الانتخابي أي وزن في صناعة حيثياته.

ثمة خياران في مناقشة هذا المنطق من التفكير: خيار النظر الاستراتيجي، أي الخيار الذي يطرح سؤال كيف تفكر الدولة؟ وما تقديرها لدينامية الحقل السياسي ضمن رؤيتها الاستراتيجية الكلية؟ والخيار الثاني هو خيار النظر في التكتيك، أي السؤال عن ما تمتلكه الجهات التي تريد إجهاض المسار الديمقراطي في مقابل الأوراق التي تعتمدها النخب التي تتشبث باستكمال مسار الإصلاحات؟

لنبدأ بالتمرين الأول، ولنسائل الذين يبالغون في التشكيك ويعتبرون دستور 2011 “دستور الاضطرار”: ما الذي كان يمنع الدولة أن تجنح للتفصيل في الفصل 47 ، وتعطي لنفسها بعض الفسحة خاصة وأن ما رشح من معطيات حول مداولات اللجنة المكلفة بالصياغة الدستورية قدمت شيئا من هذه التفاصيل ولم تلق أي تجاوب؟ ثم ما الذي كان يمنع الدولة من أن تفخخ بعض الفصول الدستورية لتجعل من إمكانية تأويل دستور “الاضطرار” تأويلا نكوصيا أمرا ممكنا؟ ثم ثالثا ما الذي دفع الدولة أن تدقق بما فيه الكفاية في ضبط العلاقة بين السلطات في القانون التنظيمي الخاص بالتعيين في المناصب العليا وإعادة تحيينه بعد أقل من سنتين إن كان يؤطر مركز تفكيرها أن تجعل “دستور الاضطرار” وراء ظهرها بعد حين؟ ثم لنسأل مرة رابعة عن درجة خيال الدولة السياسي، ونحن نتحدث عن دولة لها خبرة دستورية كبيرة اكتمل بناؤها الدستوري مع الحسن الثاني، وورثت كل هذا الرصيد الهائل، واستفادت من خبرة الفقهاء الدستوريين المشهور لهم بالكفاءة والخبرة، لنسائل خيال الدولة السياسي، ألم يكن في وارد احتمالها أن تأتي نتائج الانتخابات على غير نسق السيناريوهات المتوقعة أو المأمولة، هل إلى هذا الحد يغفل خيال الدولة السياسي عن التفكير فيما يسمى عادة بتدبير المخاطر في اللحظة التي يحصل السيناريو غير المأمول؟

سيدفع البعض بالقول بأن ما يجري اليوم يدخل ضمن هذا النمط من تدبير المخاطر، والجواب، أن تفكير الدولة، ونحن نتحدث عن دولة بهذا التراكم السياسي الهائل، لا يمكن أن يدخل في هذه الأنفاق الضيقة التي تحرج الدولة وتضعها في الموقع الذي تعدم فيه الاختيار، أو الموقع الذي تختار فيه بين تعريض سمعتها الديمقراطية للإجهاز (في حالة تعديل الدستور على نحو ينزع عنه توجهه الديمقراطي) أو خوض مغامرة أخرى غير مضمونة العواقب (إعادة الانتخابات).

البعض يسابق القول من غير ما يكفي من دراسة الكلفة، ويقول العالم تغير، والمحيط الدولي لم يعد يشترط الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعالم العربي اليوم، بسبب موجات صعود اليمين ، صار أقدر على التحرر من الضغط الذي تمارسه أوربا وأمريكا على خلفية ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان.

والحال، أن الأمر لا يرتبط فقط بالمحيط الدولي، الذي نقطع قطعا أن التغييرات التي حصلت فيه لن تجنب المغرب من الخضوع للضغط مرة أخرى بخلفية ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان، بل يرتبط بما هو أكبر من ذلك، بالقضية الوطنية، الذي أصبح قطب الرحى في النزاع حولها هو قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأصبحت الورقة الموجعة للمغرب هو ورقة الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويرتبط أيضا، بالأفق الذي رسمه المغرب لنفسه حين اختار أن يتوغل في العمق الإفريقي حاملا معه رسالة تختبر مصداقيتها كل حين من طرف الدول الإفريقية. رسالة النموذج المغربي المتمدد في جنوبه، تلك الرسالة التي يستحيل في رؤية أي دولة أن تفكر في نجاحها بوضع داخلي مهزوز ومهترئ ومتصدع ويسير في منحى التراجع الديمقراطي.

البعض قرأ تعليمات الملك بالإسراع في تشكيل هياكل البرلمان كما ولو كانت طعما أريد به للعدالة والتنمية أن يخضع للمناورات المرسومة، والحال، أن مثل هذه التحليلات، حتى ولو كان مسار الأحداث يزكي بعض تفاصيلها، إلا أنها لا تميز بين رؤية الدولة الاستراتيجية وبين رؤيتها للحقل السياسي.

كيف تفكر الدولة؟ هذا سؤال يصعب الجواب عنه في لحظات تأمل محدودة، لكن، تقديري واستقرائي للمؤشرات التي ظهرت أكثر من مرة من سلوكها، أن الحقل السياسي ليس هو ما يحدد خياراتها الكبرى. ربما كان العكس مقبولا، وهذا الذي حدثت بعض تفاصيله عند إحداث هياكل البرلمان والتصويت على اتفاقية الانضمام للاتحاد الإفريقي، لكن في المقابل، تشترط الدولة، أي دولة، ألا يكون حقلها السياسي، معاكسا لاختياراتها الكبرى، وربما- في الحالة العربية السلطوية والشبه سلطوية- تكبر شهية الدولة لتكييف الحقل السياسي حتى ولو لم تتطلب خياراتها الكبرى ذلك.

بلغة واضحة غير ملغزة، لا يشكل حزب العدالة والتنمية بالنسبة للدولة تحديا يعوق رؤيتها الاستراتيجية وخياراتها الكبرى، بل على العكس من ذلك تماما، لم تعرف الصداقة الإسبانية المغربية عمقا وصلابة إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية، ولم يعرف برنامج الألفية التي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية وتموله أوج نشاطه إلا في حكومة العدالة والتنمية، ولم تخرج العلاقات الفرنسية المغربية من الأزمة الصعبة وتأخذ عمقها وقوتها إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية، ولم تنشط الاستثمارات الخارجية في المغرب بدرجة أوفر إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية، ولم تعرف مشكلة الصحراء التحديات الكبرى- بسبب قوة المغرب الاقتصادية التي منحته هوامش كبرى للتقدم والتحول للدبلوماسية الهجومية- إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية؟ ولم يعرف المغرب نجاح محاوره الدبلوماسية إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية؟ ولم تتقو علاقاته بدول الخليج إلى هذا الأفق الاستراتيجي إلا في عهد حكومة العدالة والتنمية؟

ليس القصد من هذا التوصيف الواقعي الزعم بدور العدالة والتنمية في هذا الاتجاه، فالتواضع الذي حكم لغة رئيس الحكومة جعله يذكر أكثر من مرة بأنه – بوصفه رئيسا للحكومة- يعتبر السياسة الخارجية شأنا ملكيا، وأنه يكتفي بالإسناد. لكن أهمية هذا الرصد تبين بأن وجود العدالة والتنمية في الحكومة لم يمنع الدولة من أن ترتاد آفاقها الرحبة، بل وفر لها الإمكانيات اللازمة لتحقق ما عجزت عن تحقيه في السنوات والعقود السابقة.

حاصل الاستدلال، أن المحيط الدولي- وحتى ولو تغيرت بعض التفاصيل فيه- ليس هو العائق الذي يمكن أن تعلق عليه شماعة البلوكاج الحكومي، وأن العدالة والتنمية لا يمنع الدولة من ارتياد الآفاق البعيدة في رؤيتها الاستراتيجية، وأن كل ما يثار حول هذا الموضوع هو مجرد تخمينات يكذبها الواقع، أو افتعال لعوامل غير صحيحة للتغطية عن قضايا أخرى يمكن أن تكون مفسرة. وهذا يقودنا لخوض التمرين الثاني، أي الجواب عن صراع التكتيكات.

التقدير عندي في الأزمة التي يعيشها المشهد السياسي المغربي، أنها ناتجة عن صراع إرادتين، إرادة تخشى أن يتقدم المسار الديمقراطي خطوات أخرى أكثر جرأة من الخطوات التي دشنتها حكومة بنكيران، وفي هذه الحالة فإن مصالح عدد من اللوبيات ستتعرض للضرر، وإرادة أخرى، تحتج بنتائج الاستحقاق الانتخابي التي كانت لصالحها، وتريد أن تزيد خطوة في المسار الديمقراطي تبرر بها تقدمها وتحمي بها مصداقيتها السياسية.

بعض شروط التفاوض التي تسرب فحواها للإعلام أكدت هذه المخاوف، خاصة ما يرتبط منها بموقف الحكومة من منظومة الدعم، ولذلك، من السهل أن نفهم اليوم السبب الذي يجعل البعض يصر على إخراج هذا الحزب أو إدخال الآخر، فالقضية في جوهرها ترتبط بالسقف الذي يمكن أن تبلغه الرؤية الإصلاحية للحكومة في حالة إشراك هذا الحزب أو ذاك، والقدرة التي يمتلكها بعض مكوناتها للجم “انزياحاتها” في حالة إخراج ذلك الحزب أو إدخال ذاك.

عملية مفهومة، يدرك الجميع أبعادها؟ لكن ما موقع الدولة في هذا كله؟

السهل البسيط الذي لا يحتاج لخيال سياسي في التحليل الزعم بتداخل مصالح مكونات في الدولة مع هذه اللوبيات أو التطابق بينها، وأن هذا بالتحديد ما يبرر البلوكاج الذي عليه اليوم مسار تشكيل الحكومة.

أفق هذا التحليل حتمي قدري، إذ سيختار في نهاية المطاف القول بأن الدولة ليس لها أكثر من خيارين: فرض الأمر الواقع بطريقة من الطرق حتى ولو اقتضى الأمر إزاحة بنكيران/ العقبة في تصور البعض من أجل تشكيل حكومة ضعيفة يقودها العدالة والتنمية والتي ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير وتقضي على شعبية هذا الحزب، أو خيار كسر العظم. ونتيجة لهذا التحليل بدأ البعض يجلد قيادة العدالة والتنمية ويتهمها بالغرور أو بارتكاب أخطاء في التحالف، أو بااتسرع في التصريحات، أو بعدم التقاط إشارات كانت قوية، أو بعدم استيعاب التحولات التي يعيشها العالم أو بعدذ فهم طبيعة الدولة أو طبيعة الملكية !

عيب هذا التحليل أنه يستهسل كل شيء، بما في ذلك التفكير في مآلات إنهاء تجربة الإسلاميين المعتدلين الذين يعتبرون من أشد المدافعين عن الملكية وعن الاستقرار، بل إن هذا التحليل لا يكلف أنفسه عناء التفكير في نهاية صيغة من صيغ العمل السياسي الذي أنقذ الإسلاميين من ورطة الصراع مع السلطة، ومن سيجني إرثها بعد انهيار هيكلها؟ هل هي العدل والإحسان التي تعاني الدولة معها دون أن تستطيع كسر شوكتها، أم السلفية في أعنف صورها، بل حتى السلفية التي انتهت إلى صيغتها الحركية، من الذي يستطيع أن يقنعها بالاستمرار في خيار المشاركة إن تم إنهاء الإدماج السياسي للإسلاميين بتلك الصورة غير الديمقراطية؟

التقدير عندي، أن الدولة في جميع محطاتها تبحث عن التركيب الذي يضمن تعايش القوى المتصارعة في إطار من الاستقرار. هي مجبرة على الإصلاح لأن رؤيتها الاستراتيجية وخياراتها الكبرى تحتم ذلك، لكن رؤيتها في تدبيره تختلف قطعا عن رؤية الأحزاب الإصلاحية، ربما تبحث عن إصلاح لا يضر هذه اللوبيات أو لا يؤثر على مصالح بعض مكوناتها. ولذلك، هي تعمل بالحكمة الإنجليزية: “بطيء لكن أكيد” Slow but sure.

الدولة في تقديري، تتفهم مصالح هذه اللوبيات، وتعرف بطشها وقوتها، وتعرف طبيعة الاشتباك الموجود بين مكوناتها وبين هذه اللوبيات وتدرك أثرها على الاستقرار، ولذلك، فهي تأخذ الوقت الكافي لإيجاد التركيب اللازم لتدبير التعايش بين هذه القوى.

بكلمة،الدولة تبحث عن صيغة لتعايش هذه القوى، وهذه الصيغة أصبحت جد صعبة، بعد أن تبعثرت كل الأوراق:

التخلص من قيادة البام مكلفة.

والتخلص من قيادة الاستقلال مكلفة.

وتشكيل حكومة من أربعة أحزاب مكلفة.

وعدم دخول الاتحاد الاشتراكي مكلف أيضا

كيف ذلك؟.

بقاء إلياس العماري على رأس البام معناه فوز آخر للعدالة والتنمية، ولذلك هو يدرك أن مرحلته انتهت، لكنه يملك ملفات وأوراق عديدة لتبرير استمراره في القيادة.

نهاية شباط مكلفة أيضا لأنها ستخلط بعض الأوراق التي من المحتمل أن تشوش على الصورة: صورة السيناريوهات المأمولة.

وعدم دخول الاتحاد الاشتراكي، ليس بعده من خيار سوى تغيير قيادة الحزب، وهذا يمكن أن يفتح الباب على المجهول.

تشكيل حكومة من أربعة أحزاب معناه تقوية بنكيران ضد هذه اللوبيات وجرعة قوية من الإصلاحات تهدد بعض مواقعها.

هل يمكن للتجمع الوطني للأحرار أن يمثل حصان طروادة؟

بالتأكيد لا، فهذه مغامرة غير مسحوبة العواقب.

أما العدالة والتنمية، فلا شيء يفيد بأنه سيتغير، لاسيما وأن قيادته الحالية تعرف جيدا كيف تنتزع الانتصارات من غير أن تتورط في الصراع مع الدولة.

إن صح أن نقول شيئا جديدا ذا أهمية، يمكن أن نقول بأن أزمة تشكيل الحكومة هو خارجها وليس داخلها، أي أن لوبيات المصالح القوية والتشابكة مع مصالح مكونات في الدولة أصبحت غير مطمئنة من وضع الأحزاب المقلق، وهل سيكون مستقبل الحراك بها في مصلحة تدبير التناقض مع حكومة بنكيران من الداخل والخارج، أم سيترك مكونات بالداخل عارية من كل إسناد بالخارج؟

تركيب الوضع- تقديري للسيناريو الذي يتم الاشتغال عليه- أن يحصل تغيير عقلاني في حزب الاستقلال، أي خيار وسط بين كريم غلاب الذي تميل إليه بقوة لوبيات المصالح وبين استمرار شباط الذي يخوض معركة دونكيشوتية مع الجميع لتبرير استمراره على رأس الاستقلال، وأن يتم تدبير الإفراغ التدريجي لحزب البام من الداخل والهجرة المنظمة نحو التجمع الوطني للأحرار من غير إلحاح على قضية تغيير القيادة، وأن يتم التفكير في قيادة أخرى للاتحاد الاشتراكي تحفظ توازنه وجمعه لمكونات هذا الحزب ليقوم بدور ما في مستقبل الخارطة السياسية، أما حزب العدالة والتنمية، فأقرب السيناريوهات أن يتم التفكير في هزمه انتخابيا باعتماد على التكتيكيات الحسابية والانتخابية الدقيقة من غير ارتكاب أخطاء مكلفة كما في السابق.

التقدير عندي أن هذا السيناريو هو الذي يجري اليوم، و أن تشكيل الحكومة سيتم الإفراج عنه قريبا حالما تكتمل وصفة هذا السيناريو بدقة وتستبين صورته ويكتسب قوة التنزيل بالدينامية السياسية، بصيغة تضمن معادلة التعايش والصراع بين الإرادتين بحكومة تساوي أو تقل بقليل عن الحكومة السابقة مع معارضة أقل صدامية من السابق، ورهان انتخابي حاد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • الرياحي
    الجمعة 3 مارس 2017 - 13:05

    الرجوع لله ، الأشياء ليست بهذا التعقيد رئيسك بن كيران بدعم كتائبكم المحترفة أدى بلسانه ، شتم وسب وقزم كل المتدخلين والنتيجة لا أحد يريد التعامل معه باليد ولا من وراء يد خشب بدليل أنه أفقد لمحمد يتيم رئاسة البرلمان .أذكرك أن حزبك لم ينسحب مثلما فعل حزب الإستقلال بل صوت أبيض (النية الخبيثة) يعني لعب على حبلين.أما في الجوهر عن أي دمقراطية تحكي في خمس سنوات خرج 12 مليون متظاهر مغربي ضد حزبكم وسياسته القمعية اليمينية المتطرفة فكر ومتوحشة إقتصاديا وخسارة تلك التظاهرات أقدرها في الحد الأدني ب مليار درهم ثقيل دون ما تسبب ذلك من جرح وإعاقة وهدر ساعات عمل قوات الأمن.حزبكم طلب بالتلميح وبالتصريح من المخزن أن يزور الإنتخابات لصالحه.عن أي ديمقراطية وحزبك أعلن نتائج الإنتخبات قبل وزارة الداخلية ولا زال يعتر أن كل الأصوات الأخرى تم إشترائها.الرهان السياسي هو كيف التخلص من الحركة تخريبية "في ساع في ساع"

  • Lamya
    الجمعة 3 مارس 2017 - 13:31

    الحقيقة ان بنكيران وحزبه لا يستطيع تسيير البلاد لانه ليس له كفاءات في المالية و الزراعة و القضاء ووو فالمسالة ليست مسالة لوبيات و تماسيح و عفاريت. حزب ليس له برنامج و ايضا ليست له مرجعية شعبية تراثية من حيث الاديولوجية فهو يريد ان يحدث شرخا و قطيعة مع ثقافتنا كاننا كفرنا و هو سياسلمنا من جديد. هذه هي الحقيقة.
    اعطيك مثالا بسيطا: عندما كنت في الجامعة ذهبت عندهم لحلقتهم و هم يهرجون بالاسلام كان دين الله اصبح نكتة و سالتهم اذا حكمتم انتم و اردت ان اقيم عرسا مغربيا اصيلا فماذا انتم فاعلون? قالوا لي انهم لديهم البديل عرسا اسلاميا (اخوانيا) كما هو متعارف عليه, لان العرس التقليدي مخالف لشريعة.
    فقلت لهم بانهم ليس لديهم مشروع لا ثقافي و لا اقتصادي و يكفرون المجتمع بشكل غير مباشر ويريدون وءد الثقافة المغربية. فاقاموا الدنيا ولم يقعدوها بالسب و الشتم, فقلت لهم بان هذه ليست من شيم الرسول صلى الله عليه وسلم. فذهبوا لحال سبيلهم مذهولين.

  • عبد الرفيع الجوهري
    الجمعة 3 مارس 2017 - 14:52

    أخنوش والبام وأحزاب اليسار وكثير مما يظهر لنا بالعين المجردة ليس إلا قشور المشكل حقيقة وأسباب البلوكاج هي تبدو كالخيال إنها يوم قالت كلينتون أتمنى أن أنجح وأجد بنكيران في التسيير وسأترككم تشغلون أظمغتكم ومن
    فهم سيربح المليون شكرا للجميع ولهسبريس

  • samir
    الجمعة 3 مارس 2017 - 14:57

    بن كيران غير مرغوب فيه محليا ودوليا ؟ هذه خلاصة لا تدخل في تحليلك !

  • سلوى
    الجمعة 3 مارس 2017 - 15:50

    لو وجد بديل طبيعي لحزب العدالة والتنمية لبعثت برسالة لبنكيران أتوسل له بأن ينسحب وحزبه من التسيير وأقصد بحزب طبيعي أيBIO
    ينتخبه الشعب مثل ما حصل مع العدالة وشكرا

  • معلقh
    الجمعة 3 مارس 2017 - 15:51

    تحليل فيه نوع من التهويل للمشهد.يظهر من خلاله وكما لو ان هنالك صراعا محتدما بين ارادات متعارضة كل منها يسعى الى اقصاء الاخر.قد يكون ذلك صحيحا لو وجد تكافؤ في القوى والارادات او تقاربها على الاقل.اما والارادات متفاوتة بشدة لا تقاس فلا بد ان تكون الغلبة واضحة.هل العدالة والتنمية دخلت في صراع مع تسميه باللوبيات.وهل حذف العم: يؤثر فيها ام انه قد منحها نفسا جديدا.اللوبيات متحكمة في كل شيء وقادرة على توجيه كل شيء في صالحها.فمن الذي استفاد اكثر من الغاء صندوق المقاصة الم تكن ما يسمى باللوبيات? من استفاد ما سمي بالمقايسة في مجال المواد البترولية الم يكن اللوبيات? ومن الخاسر? اليس المواطن البسيط? فما يتخلى عنه اللوبي بيد ياخذ اضعافه باليد الاخرى .اما ما يخسره المواطن البسيط وخاصة مع ما يسمى كذبا بالعدالة والتنمية فلا عوض له.واذا كانت الديموقرطية توظف كشعار وكوسيلة للاسترزاق وعلى حساب المواطنين البسطاء فالاستبداد العادل ان وجد خير منها.لم نر مع حكومة بنكيران سوى التفقير والتجهيل والحقرة والاستعباد وتوالي الضربات القوية القاتلة. للمواطن البسيط..اما ما نعتته بالنجاحات الاستراتيجية …

  • الحكومة
    الجمعة 3 مارس 2017 - 16:23

    واذكرك ايه الكاتب ان المغرب لم يعرف مديونية ضخمة الا في عهد حكومة العدالة والتنمية .

  • الرياحي
    الجمعة 3 مارس 2017 - 17:52

    أقترضت حكومة حزبك 81 مليار أورو وهو ما يعادل 2000 طن ذهب 24 قراط لم ترى المغربية منها ولو "طنكة" بل أكلها "الحلاليف" (النظير العكسي للمفهوم العفاريت).نحن لم نرى عفاريت بل كل ما نرى حلاليف أكلوا كسكس البلاد وأرهنوا مستقبل خمسة أجيال كل وليد مغربي مدين للأبناك الريعية المحرمة كما يصفها ببن كيران قلت مدين ب2500 أورو.
    نطلب منكم يا أعضاء التنظيم تسديد دين أبنائكم وأحفاذكم لأنه ظلم أن يؤدي حفيذي دين "تريكتكم".
    حكومة منافقة :نصح بن كيران الشباب أن يبتعدوا عن التوظيف لما فيه من مفاسد ونسي إبنته وإبنه بحجة أن لهم الحق في الوظيفة.الرجل دجال غير سوي في أي دولة يخدعونه لخبرة طبية.الطبقة السياسية برمتها منافقة تعرف كل هذا لكن ريع البرلمان أقوى

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    السبت 4 مارس 2017 - 21:28

    لا خير في حكومة يقودها السيد بن كيران لسبب بسيط بالنسبة لي المتاجرة بالله وخدمة أجندة حزبه .
    وهذا أمر تزكيه النتائج التي حصل عليها .
    وحيث أن الملكية لا تحميها النخبة السياسية بل المواطن المغربي والتاريخ شاهد على ذلك.
    وحيث أن قيادة الحكومة المغربية برئيسها الحالي ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب المغربي .
    وعلى المغاربة جميعا أن يحمدوا الله ، أنه بدون حكومة ( المبعثرة تلاوينها) أنزل الغيث وفي شهر مارس
    إنها لحكمة ربانية وليتذكر السنوات الماضية العجاف التي سلطت على المغاربة والأخطاء المرتكبة والواردة مضامينها في خطاب دكار.
    وألتمس من السدة العالية بالله وطبقا للدستور المغربي إنقاذ الوطن من هذا العبث والتضليل.
    فالوطن للجميع .

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش