قضت محكمة تونسية بالحبس عاما على زعيم حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي، بتهمة التحريض على قوات الأمن.
وهم الحكم القضائي، زيادة على العقوبة الحبسية، غرامة مالية قدرها ألف دينار (حوالى 300 يورو) ضد الغنوشي.
والقضية التي اتهم فيها زعيم حركة النهضة التونسية، البالغ 81 عاما، تتصل بـ”تمجيد الإارهاب” ووصف عناصر الأمن بعبارة “طواغيت”.
لأجل الكلمة يزج بقيادي راشد الغنوشي إلى السجن وهذا يدل أن النظام التونسي يسير إلى الإستبداد وفرض الرأي الواحد.
احذروا ايها التوانسة لان سجن الغنوشي لا يعني سجن مواطن عادي أنه زعيم حزب تونسي له شعبيته في بلاد قرطاج . لا سبيل للخروج من الأزمة القائمة سوى وحدة الشعب التونسي الشقيق ..
بعيدا عن أي المزايدات, هذا الحكم يعتبر أكبر ضربة لنظام العميل شنقريحة من قِبل تونس, لأن الجزائر كانت تفرض على تونس عدم المس بالغنوشي مهما فعل…
تذكروا ما سأقول :قيس سعيد في طريقه لإعادة إحياء النزعة القومية التونسية التي عملت فرنسا على إطافئها, وهذا فيه أكبر خطر على الجزائر.
هدي ما فيهاش
هرمنا من أجل هذه اللحظة
التبوريدة غير على بن علي الدي توفي رحمه الله
يحكمو عليه حتى بالإعدام ما سوقناش … على داك الشي اللي قال على المغرب باش يلحس الكابّة للكابرانات. ؤ إيلا بقى فبنكيران و جماعتو يمشيو يونسوه فالزنزانة ديالو و يتقاسمو معه الهريسة !
على المناصب تيجرجرو السيد عجوز الى السجن اي القبر لا حول ولا قوة الا بالله العظيم اتقو الله يا عباد في العباد وفكري مزيان راه مكاين غير الله والموت لاسلطة ولا جاه و لا املاك شبر او ربعة
يعرفون أن النهضة مجموعة من الجبناء يتمسحون بالدين…..لن يفعلوا شيئا و لو زج بهم جميعا في السجون…..
الغنوشي كان ضمن من اداروا ضهرهم لبلادنا رغم كل الدعم الذي قدمته لتونس . لم يكتب له ان يتولى امر تونس و جيء ب التيس التعيس من قبل الكبرانات فكان أسوأ من الغنوشي في كل شيء فلا هو حافظ على ارث بورقيبة و لا هو حسن رضع تونس اقتصاديا و سياسيا بل تقمص بايعاز من الجنرلات الجزائريين دور المارونيت و يتصرف تماما كالدمية تبون محطما كل علاقات تونس مع حلفائها باسم نصرة فلسطين فلا فلسطين تحررت به و لا تونس بقيت كما كانت
التوانسة وضعوا تقتهم في الخطاب الانشائي للتيس فقادهم الى التهلكة
و الله حتى كان من الافضل لو بقي زين العابدين دكتاتورا لتونس فقط الناس هناك بدلوا السيء بالاسوا و هدا حال ليبيا مصر السودان اليمن العراق لبنان سوريا و الصومال
الغنوشي كان ينوي ان يتعشى بالتيس فتغدو به الاخير في وليمة ما تزال فصولها متوالية
غريب امر هدا القضاء التونسي
الغنوشي كان حرا طليقا لسنوات دون متابعة واليوم حين اعطيت الاوامر لتصفية المعارضين تتحرك المحاكمة
اين كانت النيابة العامة التونسية مند زمان
فل تدهب تونس والجزائر معا إلى الجحيم …
وعاش المغرب.
الله..الوطن..الملك
شؤون التونسيين تخص التونسيين وهم احرار في بلادهم. الملاخظة التي اردت ابداءها هي ان رؤساء احزاب الدول المتخلفة ورؤساء النقابات ورؤساء مختلف التنظيمات اعلبهم يقضي عمره كله على الكرسي ولا يتزعزع. 81 سنة كافية للانسحاب من اي نشاط كيفما كان نوعه. الحكماء جعلوا سن التقاعد في 60 سنة وهذا الشخص تجاوز هذا السن بكثير وعليه ان ينسحب ليترك المجال لغيره. الزمن يتغير وعلى الانسان ان يتغير.
قالها قاءل ان طريق الكبرنات كحلة هادا هو من أراد مغرب عربي بدون المغرب
قرأت المقال فشعرت بحزن عميق وبعطف تلقائي تجاه الرجل. ولكن سرعان ما تذكرت محاولة الغنوشي ،مع المحاولبن طبعا، لعزل المغرب عن فضائه المغاربي، وبدله جهود حثيتة من أجل خلق مغرب كبير من دون المملكة المغربية ،هنا شعرت بأسى عميق كيف لهذا المخرب المخضرم أن “يفوز” بسنة واحدة من السجن. الرجل يستحق أكثر من سنة واحدة ،ولكن سنة، كبداية ، لا بأس بها.
عام قليل على الغنوشي بالمقارنة مع عنترياته السياسة .
قالك نديرو مغرب عربي بدون المغرب .
مثل هاته الأحكام المخففة هي من يشجع هاؤولاء في التمادي في استهتارهم بالقوانين و بث الفوضى و العنف و الإرهاب و خطاب التطرف و التشدد هاته الكائنات مكانها الطبيعي غياهب السجون و ضلمات الزنازين و حبال المشانق دون شفقة و لا رحمة ليكونوا عبرة لمن يريد تهديد أمن و استقرار الأوطان
اللهم ٱضرب الضالمين بالضالمين و ٱخرجنا من بينهم سالمين ، كما تكونوا يولى عليكم ،هذع قاعدة لا محيدة عنها ، الله إرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء رحمة و علما .
هذا حال. العلمانيين. يتشدقون. بالدمقراطية. وحين يصلون الى الحكم. الديكتاتورية. هي. مبداهم في الحكم
اللهم ان هذا منكر رجل متقدم في السن قضى حياته في بناء وطنه ويزج به في السجن. احشومة وعار.
الإخوان و يضطهدون في تونس بعد انقلاب قيس سعيد على شرعية صناديق الاقتراع .
كما سبق ان اهينوا و شردوا و سحنوا في الجزائر بعد الغاء انتخابات 1991.
بينما في المملكة المغربية الشريفة تولوا قيادة الحكومة لولايتين متتاليتين.
وبعد سقوطهم في الانتخابات عادوا الى قواعدهم غانمين سالمين.
الا يستحق النظام الملكي الذي يحافظ على التوازنات الداخلية و الخارجية التمجيد و التأييد لانه بحسن تدبيره يجنب البلاد الانزلاقات الكبرى.
من خلال هذه المدة الحبسية المخففة والغرامة البسيطة يتبين الينا وبالملموس أن ما قراناه وسمعناه مسبقا من قبل أن للنظام الجزائري تدخل في ذلك وبانه هو من أمر قيس التعيس بسجن رشيد الغنوشي شرط عدم حبسه مدة طويلة وتخفيف الغرامة عليه فهو صحيح وذلك لاجل كسر شوكة الإسلاميين وتشويه سمعتهم للتونسيين وللمغاربيين وخاصة الجزائريين لان عصابة العسكر الجزائري احست وشعرت بالاسلاميين بدؤوا يتقووا في الجزائر وليبيا وتونس وهنا يتبين لنا أن النظام الجزائري متحكما تماما في النظام التونسي وفي القضاء التونسي فكل ما يقع بالمنطقة المغاربية فسببه التدخل الخبيث لعسكر الجزائر في شؤون الدول المغاربية كما تفعل في ليبيا وموريطانيا وتونس وعجزت عنه في المغرب لذلك هي مسعورة منه وتكن له عداء دائم وهذه هي عقيدة العسكر الجزائري هو التحكم والسيطرة.
لايهمني شان الآخرين مايهمنا هو أن تعيش بلادنا في أمن وأمان تحت شعار الله الوطن الملك وديما مغرب