رغم تجاوزه سن التسعين بكثير، كان الراحل محمد امجيد يعتبر نفسه رياضيا شابا يخوض غمار المنافسة وفق رؤية لازمته حتى آخر نفس في مسيرته الحافلة في خدمة المضرب المغربي ومواجهة تحديات العمل الجمعوي لفائدة الشباب بالخصوص.
وعرف محمد امجيد، قيدوم المسيرين الرياضيين المغاربة الذي انتقل إلى عفو الله صباح اليوم الخميس بأحد مستشفيات الرباط عن سن يناهز 97 عاما، بديناميته وحيويته وجرأته الكبيرة في ملامسة الواقع والإصرار على تسجيل الأهداف رغم تقدمه الكبير في السن، مكرسا حياته للمجال الرياضي ونشر قيم المواطنة وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب.
وكان الراحل، الذي ازداد بمدينة آسفي وتابع دراسته الثانوية في فاس والرباط، أحد رجال المقاومة الوطنية للاستعمار الفرنسي، بدأ حياته السياسية في حزب الاستقلال وانخرط في ما بعد بحزب التجمع الوطني للأحرا، وانتخب عضوا برلمانيا في ثمانينات القرن الماضي.
ومارس محمد امجيد كرة المضرب في وقت كانت فيه هذه الرياضة حكرا على النخبة، إلى جانب كرة السلة وكرة القدم وعاش شبابه في مدينة مراكش وخاض مجال الأعمال هناك من خلال التعاطي لتصدير الحوامض ثم تصبير السردين في مسقط رأسه بآسفي. وفي نهاية خمسينات القرن الماضي غادر هذا الميدان ليكرس حياته للرياضة والعمل الجمعوي.
وهكذا أسس الراحل الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب التي ظل رئيسها على مدى 45 سنة أرسى خلالها صرحا متينا لهذه الرياضة بالمغرب عبر إحداث الأندية لتعميم ممارستها لدى المغاربة وتكوين المدربين وتدريب الشباب وكان له إسهام كبير في تأسيس جائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب.
وفي سنة 2009، غادر محمد امجيد الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب وبنفس روح التحدي انتقل من تدبير بطولات كرة المضرب إلى تدبير بطولات العمل الاجتماعي والاقتراب من الفئات المعوزة.
وكرس محمد امجيد سنوات عمره الأخيرة وماله للأعمال الاجتماعية من خلال المؤسسة المغربية للشباب والمبادرة والتنمية التي حملت إسمه ويوجد مقرها في حي العنق أحد الأحياء المهمشة في الدار البيضاء، لتكون بذلك، وفق رؤية مؤسسها، قريبة من هموم فئات واسعة من المواطنين المغاربة المقصيين اجتماعيا أو المعزولين جغرافيا.
ووجهت المؤسسة أنشطتها بالأساس لمحاربة الفقر خاصة عبر احتضان وتأطير الشباب في وضعية صعبة ومساعدتهم على مواجهة الحياة بأنفسهم بكرامة بدل أن يكونوا عالة على الآخرين، من خلال مبادرات تروم الارتقاء بهم في مجالات التربية والتكوين والثقافة والرياضة وغيرها، إلى جانب الاهتمام بالنساء وصغار الفلاحين.
وركزت المؤسسة بالتالي على إعادة إدماج الشباب الذين غادروا مقاعد الدراسة من خلال تكوينهم وتأهيلهم مهنيا وفتح فرص النجاح أمام الأطفال النجباء المنحدرين من أوساط مهمشة وأنجزت عدة مشاريع بتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبعض المقاولات المواطنة، من بينها تأسيس مدرسة ومركز تكوين وإقامة جامعية ومركز لتصفية الكلي بحي العنق لفائدة المعوزين.
وبعد مسيرة طويلة من المعارك الضارية في مجالات الاقتصاد والسياسة والرياضة، يترجل اليوم هذا الفارس الذي أضاء شمعة الأمل ورسم طريق النجاح لدى العديد الشباب، بعد أن حفر إسمه في سجلات كرة المضرب والعمل الإنساني النبيل.
Un grand monsieur.
Inna lilahi wa inna ilayhi raji3oun.
نعم الرجل ذو اخلاق عالية كرس حياته لخدمة الوطن بكل الامكانيات المتوفرة بين يديه كان همه هو الانسان المغربي[ ولد الشعب] المقهور المهمش .
كان رحمة الله عليه وطنى يحب تربة الارض التى ترعرع فيها كما ناضل من اجلها… ناضل بان يعيش الانسان المغربي معزز مكرم قل فى عصرنا هذا رجال مثله ولست من مادحيه بل من تعرف عليه يلمس هاته الحقيقة.
ان لله وان اليه راجعون والهم دويه الصبر والسلوان في هذا الفراق واسكنه الله فسيح جنانه [وقل اعملوا فسيرى الله اعمالكم ورسوله والمؤمنون]
رحم الله عمل عملا فأتقنه,إن لله و إن إليه راجعون
رحم الله الفقيد و اسكنه فاسح جنته
كان الرجل الامين المثالي الشهم الخدوم المتواضع كرس حياته في خدمة وطنه
رحم الله هذا الرجل الذي اسدى خدمات جليلة لوطنه بصمت وبمسؤولية , لااعرفه شخصيا /لكن بصماته الانسانية والاجتماعية وثقافته المخضرمة جعلتني احس كمواطن حر أنه رجل ليس كالرجال /ظل يشتغل دون كلل ,انيق في ملبسه نقي في أفكاره ,الى ان لاقى ربه /فمثل هؤلاء الرجال يستحقون الاجر والثواب في الدنبا والاخرة ،في هذا الزمن الرديء الذي لوثه السياسويون والاسلامويون. ولاحول ولا قوة الا بالله .وانا لله وانا اليه راجعون
رحم الله هذا الرجل الوطني الكبير الذي كرس حياته للعمل الإنساني النبيل ، تغمده الله برحمته الواسعة و أسكنه فسيح جنانه والهم دويه الصبر والسلوان ، إناااا لله و إناااا إليه راجعون .
رحم الله الفقيد و اسكنه فاسح جنته والهم دويه الصبر والسلوان في هذا الفراق واسكنه الله فسيح جنانه كان رجل عظيم تشهد له الساحة
رحم الله المرحوم محمد امجيد وأسكنه فسيح جنانه ، المرحوم يعترممن خدموا وطننا العزيز من المقاومة إلى الرياضة ثم العمل الجمعوي يشهد له الكثير بأعماله خدم رياضة التنس الوطنية خير خدمة مدة 45 سنة وهذا ما يميز هذا الرجل العظيم ،رحمه الله وإنا لله وإنا إليه لراجعون اللهم ارحمه وارزق ذويه الصبر والسلوان..