في الرابع من ماي من العام 1934 دعا صحافي شاب يسمى محمد بن الحسن الوزاني سكان فاس إلى الاحتفال بعيد العرش، وأن يخرجوا للشوارع هاتفين بحياة السلطان، عند حلوله بالمدينة، فكان حدثا أغاض المستعمر الذي أعاد السلطان إلى الرباط في اليوم نفسه، وأوقف الجريدة التي كانت تسمى ”عمل الشعب”.
في أحد أيام سنة 1926 توجه الماريشال ليوطي إلى شاب مغربي متوقد الحماس يدرس بليسي ”كورو” بالرباط، بنصيحة مفادها أن يتوجه لدراسة علوم الإدارة، لكن الشاب محمد حسن الوزاني لم يستمع إلى ليوطي، وذهب إلى باريس وتسجل في المدرسة الحرة للعلوم السياسية.
المناضل الأورو مغربي
سيصبح محمد حسن الوزاني أول مغربي يتخرج من مدرسة العلوم السياسية، وفي الآن نفسه تابع دراسته بمعهد الصحافة، فأتيحت له فرصة التعرف على طلبة شمال إفريقيا، وعلى مجموعة من الأسماء السياسية اليسارية في فرنسا، وانخرط في أنشطة مؤسسة ”كارنوجي” للسلام.
كذا إذن كانت بدايات الرجل الذي جاء بالحداثة السياسية الأولى إلى المغرب، من اللحظات القوية في مسار الرجل انضمامه إلى جمعية ”نجم شمال إفريقيا”، التي أسسها ”مصالي الحاج”، بدعم من الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تأسيسه رفقة مناضلين كبار لجمعية ”الوحدة العربية”، ومساهمته في التعريف بالقضايا العربية في مواجهة الكولونيالية..
عاد الوزاني إلى فاس ليجد الظهير البربري قد فعل فعله في البلاد، فخرج يقود المظاهرات ضد هذا القانون الاستعماري، فاعتقل وقامت سلطات الحماية بجلده أمام الجمهور، وحكم عليه بالإقامة الجبرية، لكن أحد أساتذته سيمكنه من شهادة اجتياز اختبارات بفرنسا، سيسافر على إثرها إلى باريس، حيث سينشر كتابه الأول، ” عاصفة على المغرب، أو أخطاء سياسية بربرية”، فتلقف الأمير شكيب أرسلان الكتاب بقوة، وقاد حملة للتشهير بما تفعله فرنسا بالمغرب، وهو ما شجعه على الالتحاق بالأمير أرسلان في سويسرا، حيث أقام ما بين سنتي 1931و 1932، لكن سويسرا مثل فرنسا لم تتحمل نشاطات محمد حسن الوزاني، فقرر الخروج منها متوجها إلى إسبانيا، هناك سيجد بعض الدعم من سياسيين إسبانيين تدخلوا لدى فرنسا ليعود إلى باريس ولتجمعه مع أحد المناضلين الكبار علاقة قوية..
كان المحامي الفرنسي روبير جان لوكي، حفيدا لكارل ماركس، وصحافيا ألمعيا تمكن من إصدار عدد من المنشورات التي تنتقد سياسة فرنسا في مستعمراتها، فأخرج رفقة الوزاني مجلة ”مغرب” التي صال وجال فيها المناضل المغربي، ونشر على صفحاتها مقالات ودراسات نافذة عن الوضع الحمائي في المغرب، ونظرا لوجود عدد من الإسبانيين التقدميين في هيئة المجلة، صار اسم محمد حسن الوزاني معروفا في الأوساط السياسية الدولية عموما والإسبانية على وجه الخصوص، ثم كانت الثورة الإسبانية، وكانت الجمهورية التي استجابت لنداءات الوزاني، وأعلنت عزمها الجاد على الجلاء عن المغرب، وإعادة الانتداب إلى جمعية الأمم.
في رحاب الوطن وصاحبة الجلالة
عندما عاد الوزاني إلى أرض الوطن سنة 1933 كان قد اتخذ قرار إصدار جريدة أسبوعية ناطقة بالفرنسية، تحمل اسم ”عمل الشعب”، عن هذه التجربة يقول الكاتب والقانوني عز العرب الوزاني، ”لقد كانت لسان حال الحركة الوطنية للدفاع عن المصالح المغربية، دافع فيها بجرأته المعهودة عن مصالح الأمة المغربية، وشهر بالتصرفات التعسفية لسلطات الحماية، مطالبا بالحريات والديمقراطية، وقاد حملة ضد الظهير البربري، وقد تسببت له مقالاته العديدة في متاعب كثيرة، القذف على أعمدة صحافة اليمين الفرنسية، التهديد بالقتل من طرف المعمرين، محاكمات..وعلى إثر بعض المؤامرات، حجز العدد 18 من ”عمل الشعب”، بتاريخ فاتح ديسمبر 1933، بقرار من رئيس محكمة فاس، وتوقفت الجريدة، وقد استأنف محمد حسن الوزاني القرار المذكور، وأصدر في الوقت نفسه بفاس جريدة ”إرادة الشعب”، وبعد إلغاء القرار من طرف محكمة الرباط، عاد لإصدار عمل الشعب دون أن يتخلى عن إرادة الشعب”. لكن زيارة السلطان محمد الخامس إلى فاس وما صاحبها من تعبئة قادتها صحيفتا الوزاني، جعل فرنسا تأمر بمنع الجريدة، وهو ما اضطر معه الوزاني إلى مغادرة المغرب مرة أخرى.
عندما قدم برنامج الإصلاحات المغربية، في دجنبر 1934 وشارك محمد حسن الوزاني في الجلسات مع حكومة فرنسا، كان الرجل قد بدأ مشروعا آخر وهو ترجمة برنامج الإصلاحات المغربية، والمراسلات التي تهدف إلى انتزاع مواقف متقدمة من الحماية، لكن أحداث مكناس في 1937 ستجعل فرنسا تقوم بنفيه، ولن يسترجع حريته إلا في 1946.
في نفس سنة إطلاق سراحه سيعود الوزاني إلى البيضاء، وسيؤسس حزبه العتيد ”الشورى والاستقلال”، وسيقوم بإرسال مذكرة شهيرة إلى السلطان والمقيم العام بتاريخ 23 جنبر 1947، ضمنها مطالب من قبيل، إلغاء الحماية، استرجاع السيادة الوطنية، انتخاب مجلس وطني تكون مهمته الأولى تزويد المغرب بدستور مبني على الملكية الدستورية.
الوزاني في مغرب مستقل
لم يكن محمد حسن الوزاني يعتبر أن الاستقلال هو الغاية النهائية لعمله الدؤوب، فقال مباشرة بعد الاستقلال، ”منذ ثلاثين سنة خلت، وشغلنا الشاغل هو تحرير المغرب والدفاع عن وحدته الترابية، ويمكن القول إن هذا الهدف قد تحقق جزئيا، ومع ذلك يبقى علينا أن نكمل استقلالنا ونتمم وحدتنا.. إن حزب الشورى والاستقلال طالب دائما أن يعطى الشعب المغربي تربية ديمقراطية، ليتمكن عندما يتم تحرير البلاد من أن يدبر بفعالية شؤونه المحلية والوطنية..”
في يوليوز1960 أصبح محمد حسن الوزاني وزيرا في الحكومة التي ترأسها محمد الخامس، وتوجه إلى القاهرة للحضور في مؤتمر دول عدم الانحياز، وخلال هذه الرحلة وقع باسم المغرب ميثاق الدفاع العربي.
وكان الدستور هو شغله الشاغل، فكان أن أشاد بدستور 1970 لأنه جاء بعد الفراغ السياسي الذي ساد البلاد إبان حالة الاستثناء. فقد محمد حسن الوزاني يده اليمنى في أحداث انقلاب الصخيرات فتعلم الكتابة بيده اليسرى، وتفوق في ذلك واستعمل يده اليسرى في كتابة المذكرة التي قدمها إلى الملك الحسن الثاني يوم 15 يناير 1972، يلخص فيها حالة المغرب ووجهة نظره في الوضع العام، مقدما ما رآه من حلول مستعجلة، وحين اشتد به مرض القلب، كان يتحين فرصة تماثله للشفاء فيقوم بكتابة مذكراته.
مات السياسي والصحافي والمناضل والمثقف الحداثي، محمد حسن الوزاني سنة 1978، ودفن حسب وصيته في فاس، إلى جانب زوجته السيدة أم كلثوم، وفي القلب شيء اسمه دستور ديمقراطي لهذه البلاد.
موقف الوزاني من السلطة الحاكمة
ترك محمد حسن الوزاني، تراثا ضخما من الدراسات والأبحاث والتحقيقات الصحفية، وكان رجلا سبق فكره عصره، من كلامه نقرأ:”الحرية تتعزز بقيام الدولة، فكما أن الحرية لها نطاق معقول لا تتعداه، فكذلك للدولة حد معين لا تتجاوزه وإلا تكون مطلقة التصرف والمشيئة، وهذا هو عين الاستبداد والاضطهاد.. ذلك أن السلطة الحاكمة ليست مطلقة التصرف في أمر الأمة، لأنها تستمد نفوذها من الشعب مصدر الحكم والسلطان، ولا تستعمل ذلك النفوذ إلا في الخير العام، وهو ضمانة الحقوق الإنسانية وحراستها من كل عدوان وإتلاف.. إن أي حكومة لا يمكنها أن تجود إلا بما تملكه ملكا ..الحقوق ملك الأفراد والجماعات، لا يجوز مطلقا أن تستبد بها السلطة التي إنما تنحصر وظيفتها في القيام على الجماعة بتدبير شؤونها العامة وفق المصلحة المشتركة بين الناس كافة”.
L'histoire est la mémoire vous demandent de leur épargner à la fin tant de souffrances. Vous avez déjà ruiner ce pauvre pays par tant de mensonges , ayez pitié! vous ne tromperez plus jamais personne…c'est fini.
السلام عليكم،
هل هناك الاه يموت؟ ان كان يموت فلا حق له في الألوهية! لماذا اقرأ دائماً صاحب الجلالة أليس هذا إعراب اسم العلي الجليل ذو الرحمة؟ اتمنى ان يستبدل هذا الاسم في وصف الملوك بفخامته او ما الى ذلك. لا يجب تقديس اي احد. حتى الرسول (صلعم) لم يلقب بهذا الاسم.
المرجو النشر والسلام عليكم
لو كتب ل " الوزاني " العيش بيننا لدلته الأحداث على خطإ إختياره ! فحفدة أرسلان لم يعد لهم في جبل لبنان أتباع !!! ولولا إرهاب وليد جنبلاط للدروز وهو الإشتراكي ( التقدمي ) العروبي لما بقي لحزبه العائلي المتوارث وجودا ! بقي " وئام وهاب " درزي يساري عروبي إنشق عن ٱل جنبلاط فعزل نفسه في الجبل مع بعض الحواريين ولولا حماية حزب الله له بأمر من النظام السوري لعلق وسحل كما يفعل بالشاة ! وهذه عادة وتقاليد لبنان ( الحضارة ! ) وقد أشرت أحداث " كترمايا " على عبقرية ! شعب في تمجيد القضاء ! لم يكتب ل " الوزاني " طول العمر ليرى بالعين المجردة النماذج التي خلفها أعلام الفكر والأدب السياسي لليسار العروبي في المشرق الذي تفسخت طوائفه عن بعضها موقعة بالدم أن لا أفق لمجتع المواطنة ولو بعد قرن !
أعلام أدباء المشرق ربما تأثروا ب " طولستوي " وغضوا النظر عن " ڭوركين " وتعاملوا معه بإنتقائية نزولا عند رغبة الأب الحنون " ستالين " ! لكن ما لا يعلمه الستالينيون العرب أن " طولستيون " لو علم بمٱل البلاشفة لقبل بالعمل ماسحا لأحدية القياصرة ولما تردد ولو للحضة بإحداث مقبرة جماعية لكل خدم قصره الريفي وضيعته !
2006
الجنس :ذكر
المشـاركات:2,443
بمـــعدل :0.93
يقول عبد السلام ياسين في كتابه حوار الماضي والمستقبل متحدثاً عن رئيس حزب الشورى والإستقلال رحمه الله محمد ابن الحسن الوزاني:
في هذه الأمة الوَلُودِ والحمد لله كانوا ولا يزالون- أمثالُ محمدٍ ابنِ الحسنِ الوزانيِّ رئيس حزب الشورى والاستقلالِ رحمه الله.
اسمُ الحزب عنوان على نيّة المؤسِّسِ. ثم غَيَّر الخرب اسْمَه -تحت أي تأثيرٍ ؟- ليصبح حزبا دسْتُوريّاً ديمقراطيا. درسٌ آخر في تطوُّرِ السياسة وتطويرِها الناسَ من صفاء النية وإسلامية البرنامج إلى دخول جُحْرِ الضَّبِّ الخَرِبِ. إن انخرطت في المصطلَح وتبنيته عنوانا ساقك إلى مَساق.
صافيةً كانت مقاصد الوزاني رحمه الله، إسلامية، شورية. وجاء الاستقلال فبرهن بمواقفه الشجاعة، ونظافة يده، ونصاعة فِكره، وتَأَصُّلِ إيمانه، عن مَعدنٍ نفيس.
نقْرأ الصفاءَ والوفاء فيما كتبه في جريدة "الدستور" العدد 4 يوم الجمعة 23 نونبر 1962 تحت عنوان "الحقيقة، كل الحقيقة". توّجَ مقاله بآية قرآنية ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنَّى تصرفون﴾. (سورة يونس، الآية : 32)
سموم الشيوعية وبخاصة فرعها اليسار القومي العربي إستوعبتها إنجلترا مبكرا فخلقت لها antidote سنة 1928 وسمته الإخوان المسلمون !!!! المدرسة الفرنسية إستوعبت عبقرية الإنجليز متأخرة ولم تؤشر لمواجهة اليسار القومي العروبي بالحركات الإسلامية إلا في المنتصف الأخير من القرن الماضي !!! وكأقدم وأعظم إمبريالية عرفها التاريخ حفدة شكسبير وضعوا من البدائل ؛ ما يبقي إستدامة النموذج الأنڭلوساكسوني في السياسة والثقافة والفن والسينما والإقتصاد والتجارة والتكنولوجيا ؛ ما شاء الله من إستراتيجيات ! فالكومبارس والممسحات القذرة تمتلئ بهم منطقة " مينا " ( شمال أفريقيا والشرق الأوسط ) !!!!!
أن المغرب انجب رجالا أحرارا ناضلوا من اجل نصرة الحق وحرية الخلق ،رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه امين.
وبالمناسبة أتقدم بالشكر لكاتب المقال والتمس منه نشر مثل هاته المقالات التي تلخص حياة مواطنين افداد لم تغريهم الحياة الدنيا ولا التهافت وراء المصالح والماديات وإنما كان شغلهم الشاغل خدمة الوطن والمواطنين .
رحم الله محمد بن الحسن الوزاني ورفاق دربه الذين ناضلوا ضد الاستبداد ولولا تضحياتهم لاستبد الحزب الوحيد آنذاك بالمغاربة وافتك بهم الاستغلاليون اشد فتك.
ربي ازرق بلادنا أمثال سيدي محمد للحسن الوزاني وخلصوا من السماصرة الحاليين وأفضحهم وشتت شملهم .ٓامين.ًًً
بن الوزان و ارسلان و علال الفاسي و غيرهم من اصحاب الياقات من النخبة السياسية اللدين تخرجوا من مدارس الإستعمار ,هؤلاء مجرد مناضلو الواجهات اللدين لم يقدموا شيئا للشعب المغربي. بل استغلوا أمية الشعب آنداك ليوجهوه لمصالحهم مثلما فعلوا بالظهير العرفي الدي نعتوه ظلما و بهتانا ب ’’البربري’’, احتقارا للأمازيغ و ثقافتهم. اما المناضلون الشرفاء اللدين حملوا فعلا هم الشعب و ضحوا بكل شيء من أجل هدا الوطن, فلم يرضوا لأنفسهم ان يأخدوا مغانم الإسقلال المبتور و يقتسموا الوطن كأنه نعجة مدبوحة… فرحمة الله عليكم يا ابطالنا الحقيقيين و ليس المزيفين, يا عبد الكريم و يا المساعدي و الزياني و السوسي و غيرهم كثير.
L'article a parlé de tout sauf qu'il a omis, peut être par préméditation, de parler de son grand conflit avec le parti de l'Istiqlal, mais aussi il a oublié de parler surtout de son Kawmagisme arabe aveugle qui n'est qu'une forme de facisme dont souffrent toujours les marocains. Merci Hespress
Mohamed hassan ouazani était un militant et un grand partisan du nationalisme.Merci Hespress pour l article
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لقد كان مناظلا و مقاوما و ضحى من أجل هذا الوطن بالغالي و النفيس و ترك مؤلفات ثمينة في مكتبته وسار ابنه عز العرب الوزاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته على طريقة أبوه إلا أنه لم يجد من له غيره على هذا البلد فترك بذلك السياسة ٠ تحية تقدير و احترام إلى عائلة الوزاني الماظلة.
أسس المدرسة العلمانية بالمغرب.
هذه المقالة تكشف لنا عمّّا خطّـطّهُ المستعمِر في لحظة تاريخية معينة من تاريخنا. ففي الوقت الذي كان فيه المستعمِر يواجه أسلافنا بالنار و الحديد كان أيضا يهيئ نُخبا من صنع يديه استطاع القيام بعملية غسْْل دماغها و زرْع بذور رؤيته فيها تاركا إيانا تركة لا تصلح لا لديننا و لا لحضارتنا ولا لتاريخنا.
و الخلاصة، ها نحن اليوم نجني ثمار تلك البذور التي تتجسد في تصورات شتى يمكن تلخيصها في العلمانية و الحداثة و الإلحاد.
التي أدت بنا إلى ما نحن عليه الآن من شتات.
Le feu Mohamed Bel Hassan El Ouazzani ,était un grand homme politique , et intellectuel de prou ,il a consacré tout ce qui est cher ,pour l’indépendance du pays et son intégrité territoriale ,Mais malheureusement ,la génération d’après l’indépendance le connait pas assez
عاد الوزاني إلى فاس ليجد الظهير البربري قد فعل فعله في البلاد، فخرج يقود المظاهرات ضد هذا القانون الاستعماري !!!!
كأمازيغي، أتساءل ماذا قدم بن الوزان للأمازيغ؟
و لكم واسع النظر.
كتعجبونا بالجرءة والتطاول على الناس ملي انتا لاتعرف عن من تتحدث فطبيعي تصنف بذلك الشكل ارجع اقرا على الرجل واعلى المواقف ديالو وما قد يشفع لك هو جهلك سامحك الله
Belhassan el Ouazani est un des grands leaders politiques du maroc Malheureusement le parti democrate et de l'independance (Pdi)qu'il a fondé n'a pas connu de succés populaire qui aurait pu contrer l'hegemonie du parti de l'istiqlal son rival De ce fait le Maroc a connu des années sombres de son histoire politique au cours la periode de la fin 1955 jusqu'a l'eclatement du parti de l'istiqlal en1959 suivi aussi de celui du Pdi On peut dire qu'au cours de cette periode le Pdi a eté persecute par les partisans de l'Istiqlal aussi bien par la propagande que par les actes Les chouris(pdistes) sont excommuniés leurs commerces boycottés et ruinés certains de ses cadres ont ete torturés et elimines Meme faisant partie des premiers gouvernements marocains le Pdi n'a rien pu faire contre cette situation.Les idées Belhassan el Ouazzani et de son parti n'ont pas ete compris par la grande majorité des marocains d'autant que de nombreux anciens collaborateurs trouvaient refuge au sein du Pdi
اولا تحية لصاحب المقال الدي اعاد دكرى بن الحسن الوزاني الدي يعتبر علما من اعلام المغرب المعاصر.فهدا الصرح الوطني الماجد لايحط من قدره امثال الفاشلين الحاقدين علىى مجد هدا الوطن الحبيب كالمعلق رقم 7 الدي من هنا اطالب مؤسسة سيدي بن حسن الوزاني بمقاضاته عن الاستهتار الدي صرح به في تعليقه كما اطالب مؤسسة سيدي علال الفاسي هي الاخرى القيام بدلك حتى لاتبقى لامثال هده السموم من باقية كيف يمكن لهدا المعلق ان ينعت هؤلاء الاعلام كارسلان وعلال الفاسي وبن حسن الوزاني بهده النعوت القدرة التي تخرج من فكر موبوء كيف ينعت صاحب ارادة الشعب وعمل الشعب بهده الترهات فالامازيغ الاحرار يلعنونك ايها الافاك والبرابرة الشرفاء يحتقرونك لانك لاتمثلهم هم انقى فكرا من عقدك ايها المريض المقنع .فالرجعية هي النزول من مستوى الانسان الى مستوى البهائم يقول الدكتور بن عبود في عودة حي بن يقظان.
mes frères marocain un conseil svp faite attention au racisme entre vous arabe- amazigh… vraiment c'est du perte du temps au lieu de travailler vous vous bagarrer vous echanger la haine y a pas de difference entre nous notre seul objectif c'est d'avoir une vie meilleur un pays stable et developpé et de rectifier nos faille ……trop parler et echanger les accusation s'est se perdre dans le labyrinth
depuis plusieures siecle l unique theoreme vgent et aplique est un sort de laxisme pas d anarchie et pas de governance ..dans le sens dun etat de de droit deux piste principale adapter pour gerer et dominer les ames et les esprits ;dans la plus parts des pays du tieres monde quelque soit le systeme ou le regime .les syndacalistes les parties les associations les fondations cest du cinema sont du folklores l abscence du contre pouvoire ou un faux contre pouvoir a come consequence l abus du pouvoire le arriviste..font ternire l image des vrais chef de lutte un esemple nilson mandela est connue dans les 4 coin du monde son compatriote le poete noire benjaamin (execute est) inconnue!!!!! …