أعرب البرتغالي ريكاردو سابينتو، مدرب نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن أسفه الكبير بعد فشله في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي، حيث اكتفى الفريق “الأخضر” بتعادل سلبي (0-0) أمام ضيفه النادي المكناسي، مساء اليوم السبت، لحساب الجولة التاسعة من منافسات الدوري الاحترافي.
وقال سابينتو، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، “صنعنا العديد من الفرص في مباراة اليوم. الفريق الخصم اكتفى بالدفاع ولم يلعب الكرة، وظل يعتمد فقط على الكرات المباشرة والثابتة”.
وأضاف “أشعر بالحزن. لقد اشتغلنا كثيرا من أجل الفوز بهذه المباراة، وصنعنا الكثير من الفرص السانحة، لكننا لم نُسجل”.
واختتم تصريحه بالقول: “أعتقد أنني لم أعش في مشواري التدريبي مباريات مثل الأربع الماضية. نتمنى أن نُحقق الفوز في المباراة القادمة”.
من جهته قال التونسي عبد الحي بنسلطان، مدرب النادي المكناسي، “كنا مطالبين بردة فعل بعد الهزيمة الماضية، وقد حضرنا اللاعبين تكتيكيا للمواجهة بشكل جيد”.
وأضاف أن “الرجاء يمر بفترة صعبة، وكنا نعلم أنه سيُبادر من أجل التسجيل، وسيضغط ويترك المساحات. حاولت الاعتماد على لاعبين يمتازون بالسرعة لاستغلال ذلك، وصنعنا فرصا حقيقية، لكننا ضيعنا ركلة جزاء. الكرة لم ترغب بدخول الشباك”.
وتابع قائلا: “أنا راضٍ جدا عن التعادل. لقد قدمنا مستوى جيدا، وبقليل من الحظ كان بإمكاننا تحقيق الفوز”.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي رفع رصيده من النقاط إلى 12 نقطة، وصار يحتل المرتبة الثامنة، في حين بات النادي المكناسي يتوفر على 10 نقاط ويحتل المركز الرابع عشر.
Dommage que le joueur du CODM a raté le péno, le raja a besoin de l’aide des arbitres pour gagner comme la saison pasée
دائما المدربين الأجانب يعلقون شماعات فشلهم على الفريق الخصم بوصفهم انهم لايلعبون كرة بل يدافعون فقط لكنه نسي ان فريق النادي المكناسي عاد من تحت الرماد ويلعب بدون جمهوره كما ان مزاينيته محدودة كما ان النادي لو كان يمتلك نصف مزانية الرجاء او الوداد كان ليكون من المراتب الأولى في البطولة كفاكم انتقاذا لفرق كرة القدم الوطنية التي تقاتل من لاشيء
الكوديم أكرمت وفادة واحد الفرقة بهزيمة تاريخية على الأقل الرجاء خرج متعادلا . كاين لي كاينسا بسرعة
دايما دموع دموع في التعاليق بنادم ولا عاطيها غير لشكا والبلاغات ومقابل المحاكم وباز عمرني شفت شي بكاء قد هذ التعاليق
يبدو ان المسؤولين على الفريق المندمح لم يخبرو هذا المدرب بان فريقهم لا يفوز إلا بمساعدة الحكام وهو امر ضروري لتحقيق نتايج ايجابية .
ديرو الثقة في المدرب الوطني او مكين أحسن من أبو شروان الكفاءة والدهاء الكروي كيف كان لاعب. غادي يدورو تيعياوي او يمشيو جيبو شي تونسي
اين هي الفرص التي ضيعت المقابلة كلها فيها ثلاث فرص أو اربعة وليس هناك تكتيك ولا خطة هناك عشوائية وانانية بعض اللاعبين في اخر لحظة كبولسكوت الذي يريد أن يسجل لوحده في اي موضع والزرهوني الذي يكثر من المراوغات حتى تضيع له الكرة والمدرب الذي لا يعرف تموضع اللاعبين وليس له أي لمسة على الفريق منذ قدومه وتبديلاته لا تقدم اي اضافة على العكس اللعب يتراجع فلماذ مسيري الرجاء لم طردوا الجيناني وابوشروان كانوا احسن من هؤلاء المدربين فلقد دربوا الفريق ثلاث مقابلات وانتصروا فيها كلها وهو الفوز الذي بحوزة الرجاء في هذه البطولة إلى اليوم لماذا نفضل البراني على ولد الدار فهناك جريندوا والحيمر اكفاء وغيرهم.
والاسف فيما ينفع بعدم تحقيق الفوز وبعدم تحقيق حلم في ولا شيء !!!!?
دايما الرجاويين عند كل هزيمة أو تعادل يختفون حتى تنهزم الوداد ويبدؤون الرجاء العالمي و وداد البوفا وآخر رحم الله الظلمي وآخر الرجاء الولادة
الرجاء هذا الموسم في الحضيض و السبب واضح جدا هذا المكتب المسير دون المستوى. تضحية بمدرب حقق 9 نقط في 3 مقابلات و المجيء بمدرب يلزمه 10 مباريات لتحقيق هذه 9 نقط
التعبير عن الأسف شفويا من أسهل ما يكون و لكن التعبير عن الأسف بالفعل فهو من أصعب ما يكون ساشرح لكم مثلا بالنسبة للأول فهو ما عبر عنه مدرب الرجاء و انتهى الكلام اما الثاني فهو مثلا أن يجتمع المدرب مع المكتب المسير و يطلب منهم نصف راتبه الشهري فقط لانه لعب 4 مباريات و لم ينتصر في واحدة منها أو ربما كان على المكاتب المسيرة أن تأخذ بهذه الفكرة عند التعاقد مع أي مدرب أو لاعب مثلا سنتفق على مبلغ كذا و كذا ابتداءا من اول فوز و إن لم يحصل الفوز فستحصل على 50 في المائة من المبلغ المتفق عليه بعدها يبقى لك الحق في 3 مباريات اخرى إن لم تفز فيها يخصم مرة اخرى من راتبك الشهري 50 في المائة و كذا بالنسبة للاعبين خاصة المهاجمين في تسجيل الأهداف و المدافعين في إستقبال الأهداف و يبقى هذا مجرد إقتراح
النادي المكناسي فريق عظيم دحر الوداد و الحق به هزيمة نكراء بمدربه العالمي و صمد أمام الرجاء بطل الموسم الفارط في معقله و عاد بتعادل ثمين واصل يا بطل .