أبدى مدرب المنتخب التنزاني حميد سليمان الملقب ب”موروكو” ثقته الكبيرة في قدرات لاعبيه قبل المواجهة القوية التي ستجمع فريقه بالمنتخب المغربي، برسم ربع نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”.
وأكد سليمان أن في تصريحات نقلتها صحيفة “the citizen” التنزانية أن فريقه سيدخل المباراة دون أي مركب نقص، رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي الذي اعتبره خصما قويا ويمتلك خبرة كبيرة في هذه المسابقة.
وقال سليمان: “نحن في مرحلة خروج المغلوب، ما يعني أننا يجب أن نكون حذرين للغاية. بمجرد أن تخسر تكون خارج البطولة، ولاعبونا مستعدون لتقديم أفضل أداء لديهم”.
وأضاف: “فريقي شجاع ومركز، وأعلم أن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلا، لكننا أظهرنا شخصية قوية ومستوى تقني جيد منذ بداية البطولة”.
المدرب التنزاني شدد على أن لاعبيه جاهزون لمواجهة أي منافس في هذه المرحلة، موضحًا: “نحن جاهزون لمواجهة أي فريق في هذه المسابقة ولو المغرب. لاعبونا أظهروا مستوى كبيرا، ولدينا ثقة كاملة في قدرتهم على القتال بقوة مهما كان المنافس”.
ومن المقرر أن يلتقي المغرب بتنزانيا يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب بنجامين مكابا بالعاصمة التنزانية دار السلام، على الساعة السادسة بالتوقيت المغرب.
كلمات مدرب تنزانيا كلمات اطراء ليغتر الفريق المغربي ويجعله يأخذه الغرور.
نطلب من اللعبين والطاقم التقني ان تكون الروح القتالية ورفع علم المملكة المغربية لا بديل عنه.
المطلوب كذالك تفادي الاخطاء قرب مربع العمليات للفريق الوطني، والله المستعان.
يجب الاحتياط من التصاريح التي تكون قبل المقابلة .فهي التي تزرع في اللاعب الثقة الزائدة وبالتالي الخسارة
احذر. إنه فخ يا جورج.احذر يا جورج
الفريق الوطني المغربي عليه الثقة في النفس ، فالفريق التنزاني سيلعب في ملعبه وأمام جمهوره وجميع الإمكانيات متوفرة لديه وهدا سيشكل عليه ضغوطات كتيرة، أتمني أن يسير الفريق في نفس النهج الدي تبناه خلال المقابلة الماضية، كنا أتمني أن يكون التحكيم غير منحاز، وتبقي النتيجة مرهونة بالفريق الدي سيعرف كيف يتعامل مع هاته المعطيات وحظ سعيد للفريق الوطني..
على المنتخب المغربي الاستفادة من أخطاء مباراة كينيا حيث أجواءها ستكون هي نفسها بتنزانيا مع اختلاف في المناخ و أحوال الطقس، و ذلك بامتصاص الضغط و اللعب الهادئ و تجنب الأخطاء في التمرير لأن منتخب تنزانيا سيحاول التهديف في بداية المباراة بمحاولة الضغط على حامل الكرة و إيقاع اللاعبين المغاربة في الأخطاء و التحصل على الكرات التابثة أو ضربات الجزاء
هذا المدرب الانساني ذكي يريد ان يدخل منتخبنا الوطني في متاهات الغرور و في نفس الوقت يبرئ نفسه إن خسر المقابلة بلغتنا تيبيعنا العجل.
كلمة مدرب طانزانيا مسمومة وملغومة لكي يغتر الفريق الوطني.
يجب ان لا يستهان باي فريق والامتلة كتيرة