اتخذت مجموعة مرجان، منذ أشهر عديدة، تدابير استباقية لدعم القدرة الشرائية لزبنائها.
وتعمل هذه المجموعة، اليوم، من خلال تجديد برنامج “الاسترداد النقدي” cash back، على تعزيز التزامها بخفض الأسعار؛ من خلال تقديم مزايا عديدة وخصومات تصل إلى 20 في المائة من التوفير عبر “بطاقة مرجان”، سواء في أسواق مرجان الكبرى أم مرجان ماركت أم وحتى على تطبيق مرجان للتجارة الإلكترونية.
وتتيح هذه الإجراءات للزبناء حاملي البطاقة توفير 10 في المائة على جميع المنتجات الطازجة لعلامة “Exclusive Filière M” تتم إضافتها إلى رصيد الزبون، وكذا توفير من 10 في المائة إلى 20 في المائة على 400 من المنتجات الاستهلاكية اليومية.
وفي هذا الإطار، قال أيوب الأزمي، الرئيس المدير العام لمرجان هولدينغ، إنه “في ظل السياق الصعب الذي يشهده العالم والمتسم بارتفاع نسبة التضخم الذي نعرفه جميعا، والذي يرجع إلى الاضطرابات في سلسلة التوريد العالمية، أردنا المساهمة في دعم القدرة الشرائية لزبنائنا ومحاولة دعم الأسر بشكل أفضل في حياتهم اليومية”.
وأضاف الأزمي: “من خلال هذا الرؤية، أنشأنا، عبر بطاقة مرجان، برنامج الاسترداد النقدي يقدم لزبنائنا أسعارا جد تنافسية على المنتجات الأساسية”.
وللقيام بذلك، تعتمد مجموعة مرجان، من ناحية، على سلاسل التوريد الخاضعة للرقابة لإنتاج المنتجات الطازجة (الخضروات والفواكه والأسماك واللحوم الحمراء) من خلال تقديم خصم بنسبة 10 في المائة لزبنائها على جميع منتجات علامة “Filière Exclusive M”؛ ومن ناحية أخرى، تم اختيار 400 منتج استهلاكي لمزودين خارجيين، وخفضت أسعارها بشكل استباقي عن طريق “استرداد نقدي” يتم دفعه إلى الصندوق الرقمي للزبون.
وتعد هذه المبادرة جزءًا من المهمة الشاملة للمجموعة، والتي تهدف إلى المساهمة في دعم القدرة الشرائية لزبناء مرجان من خلال خفض الأسعار على مجموعة واسعة من المنتجات الأساسية مع اقتراح منتجات (“Filière Exclusive M”) التي يتم الإشراف على إنتاجها وتتبع جودتها من خلال فرقها مع مراقبة فريدة “من الحقل إلى الرفوف”.
وتعتبر مجموعة “هولدينغ مرجان” رائدة في مجال التوزيع الحديث في المغرب، حيث تمكنت من توفير المنتجات التجارية الحديثة لعامة الناس، داخل المراكز الحضرية الكبرى لأكثر من 30 سنة، وأيضا في المدن ذات الحجم المتوسط.
وتُدير “هولدينغ مرجان” أزيد من 441 ألف متر مربع من مراكز التسوق والمركبات التجارية من الجيل الجديد. ويصل عدد موظفي المجموعة إلى أزيد من 12 ألف شخص، كما يتوفر الهولدينغ على 144 نقطة بيع في 30 مدينة؛ وهي الأرقام التي تسمح للمجموعة بتحقيق أزيد من 100 مليون معاملة بشكل سنوي.
مرجان نسى مازاد في تمن الخل…… حسبنا الله ونعم الوكيل.
القدرة الشرائية أصبحت تتراجع بفعل الزيادات الصاروخية في كل المواد الاستهلاكية و المحروقات و الغاز في الطريق …… لم تعد الأسر المتوسطة و الفقيرة قادرة على شراء أي شيء
البطاقة المدكورة القيمة لها سوى الضحك على الزبناء هل لديك بطاقة مرجان ?
بلا هاد التخرببق للي ماشي كلشي غادي يفهمو… كثرو لينا غير هاديك التويشية ديال خود جوج بثمن واحد.. ولا ثلاثة بثمن جوج.. ولا. تخفيضات علمة…
هااااالخدمة.
شكرا
الضحك على الذقون… كلام ليس بصحيح ومرجان اثمانها تفوق الخيال.
السؤال المطروح ، علاش مرجان مادايراش الكريدي مع الزبائن ديالها ؟؟ وعلاش مادارتش البوطة حتى هيا ؟؟؟؟؟
الطبقة المتضررة من ارتفاع الاسعار اصلا ماكتقداش من مرجان
الفكرة ديال الاسواق الممتازة جائت ابان الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم في السبعينات وقد تبناها اساتدة اقتصاد في فرنسا لحماية القدرة الشرائة للمستهلك ومن بعد اخد الفكرة الامريكيون الدين غيرو من قواعد اللعبة و أصبحت الفكرة الاستهلاك اكثر و اتاحة المنتجات بغض النظر عن الفصل او بلد المنشئ فتغيرت المقصد من الفكرة
هذه دعاية مجانية لهذه الشركة. برنامج الاسترداد النقدي و بطاقة مرجان هما وسيلتين لربط الزبائن بهذه المتاجر، فيظن الزبون المغفل انه وفر 20% هنا و 10% هناك بينما يجد نفسه قد اشترى سلعا اخرى بثمن مرتفع. كما ان التطبيقات الذكية للمتجر تدرس سلوك كل زبون فتقدم له تخفيضات في بعض السلع التي يشتريها دائما، لكي تسقطه في المصيدة ليشتري سلعا اخرى لم تكن في حسبانه.
شكرا مرجان الشركة التي تفكر في مصلحة المواطنين وهمومهم بدل مصلحتها الخاصة. حبذا لو كانت الخصومات مباشرة من الثمن و ليس عبر بطاقة الاشتراك
إشهار بالمجان لعلامة تستنزف جيوب المغاربة.
هذه الشركة المحظوظة لا تملك إلا العقار، مساحة من الأرض تبني فوقها حظيرة (hangar) و تجلب شركات مصنعة لتمويل البضائع المعروضة للزبائن و تفرض عليها شروط مجحفة لتمويل جميع فروعها و مخزونها الاحتياطي و تجبرها عل دفع رسوم الدخول و رسوم موقع وضع السلعة و دفع الفواتير بعد 3 الى 6 أشهر في حين تلزم الزبائن على الدفع الفوري ما يمكنها من مبالغ مالية طائلة تستثمرها في مجالات أخرى على المدى القريب و تفاوض الممولين لاقصى حد (تشتري بالجملة) في حين تبيع بثمن مول الحانوت (منافسة غير عادلة).
مجال التوزيع الكبير (grande distribution) يضمن للمجموعة المحظوظة و المالكة له أكبر عائد على الاستثمار و سيولة مالية هائلة إضافة لتسهيلات الدولة من قبيل الإشهار المجاني و العقارات و ….
نقطة حسنة منبثقة من المثل الذي يقول القليل في الكثير كثير..
يعني بدل ان ابيع 100 قطعة بربح 1 درهم، ابيع 500 قطعة بربح 50 سنيم فقط،
وهذا ما يسمى رابح رابح
هذه الأسواق تزيد على المواطن بطرق ذكية و احتيالية و من أهم الزيادات : ضريبة الاستهلاك التي من الفروض ان تتحمل فيها هذه الأسواق نصيب منها، فقد شتري علبة شاي و سكر و مربى و بعض اللحوم التي ثمنها متضمن اصلا للضريبة الاستهلاك لكن عند الأداء قد تلاحظ بأنهم أضافوا على الفاتورة درهمين بطريقة سلسة اذا لم تنتبه، ومن الأمور الأخرى التي تشد انتباه الزبناء ان الصرف الرقيق اقصد به تلك السنتيمات المتبقية من الحساب ك20سنتيم و 50 سنتيم تبقى لهم و اذا فرضنا انه خلال شهر قد تردد على هذا السبير ماركيت و ذاك 60 الف زبون يعني مداخيل خيالية تجمع فقط من ذاك البقشيش…و من المفارقات العجيبة التي تشد الانتباه كذلك انك تشتري كيس للوضع مشترياتك ب5 دراهم و هو فيه العلامة التجارية للسبير ماركيت و بهذه الطريقة فهم يستفيدون و يستغلون الزبون على مرتين: الربح من خلال بيع كيس صغير بثمن مرتفع و من جهة انك تقوم بإشهار مجاني لذلك للسبير ماركيت… أما عن الجودة و السعر فذاك حديث اخر و كذا عن العاملين و ظروف عملهم… لذلك فأفضل التعامل مع البقال البسيط في الحكومة الذي يعيل عائلته و عائلات أخرى عن طريق دفتر الكريدي…
صرت أدخل الى مرجان مثل دخولي لحديقة الحيوانات أشاهد فقط واخاف من الأقتراب حتى لايفترسني منتوج ما
الخبز والزيت والشاي. الوجية الرسمية للمغاربة للسنوات العجاف القادمة
مع الاسف اصبح مرجان هو الذي يقود قاطرة الرفع من الاثمان خصوصا الخضر حيث ان الاثمنة تفوق بكثير الثمن في الاسواق نفس الشيء يقال عن اللحوم البيضاء الديك الرومي فالاثمان تفوق اثمنة لحم العجل….يتوجب على ادارة مرجان ان تكون القدوة في تخفيض الاثمان خصوصا الاساسية منها كالحليب و مشتقاته و الزيوت و الدقيق و الخضر و اللحوم
هذه المجموعة ثبالغ كثيرا في الأثمان وتستعمل حيلا لتدمير القدرة الشرائية للمواطن . يستحيل على المواطن العدي ان يشتري الخضر والفواكه من هذه المجموعة
المرجو من ادارة مرجان ان تقلص من مصاريف RFA +coopération…… للشركات التي تتعاملوا معها ليكون البيع اكتر لزبون
نعم تحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين بعرض الموز بأكثر من 20 درهما للكيلو غرام الواحد والتفاح بأكثر من 30 درهما للكيلو غرام الواحد
وزيد وزيد …هذا مثال وفقط
هذه النسبة المردودة ما هي إلا جزء ضئيل من الفرق الموجود بين الثمن في الاسواق الكبرى و اسواق الدراويش أي مول الحانوت و مول الهري يعني أن الاثمنة تبقى رغم ذلك مرتفعة بالسوبر ماركيت مقارنة بباقي المحلات و كأنك تؤدي ضريبة الشياكة و شوفوني.
برنامج “الاسترداد النقدي” cash back هو مجرد طريقة تسويق إحتيالية للربح
توهم المشتري بتخفيضات وهمية مقابل إجباره على الحصول على بطاقة المتجر
حتى يضطر المشتري أن يشتري كل حاجياته من نفس المتجر ولا يغيره..
مثلا منتوج سعر بيعه العادي 5 دراهم، يتم رفع سعره على مراحل ل 7 درهم
ثم يخبرونك بأنه إذا إقتنيت المنتوج ببطاقة الوفاء فسوف تسترد 1 درهم
و هذه هي الخدعة
لأن المنتوج أصلا سعر بيعه هو 5 دراهم
و لكن بهذه الطريقة الإحتيالية يتم إيهام الزبون بأنه سيستفيذ من تخفيض
بينما في الحقيقة باعوا له المنتوج بأكثر من سعره الحقيقي
و الأخطر، يُلزمونك بضرورة التوفر على بطاقة الوفاء حتى تبقى مرهونا بمتجرهم
و بهذا فالمتجر يضاعف ربحه بتخفيضات وهمية إحتيالية.
هذه الطرق الإجرامية الإحتيالية تم تطويرها بأمريكا و آنتقلت لبقية العالم
لكن أن تستغل مرجان هذه الظروف الصعبة لتزيد من حلب المستهلك و تزيد أرباحها
فهذه جريمة غير أخلاقية..
إبتعدوا عن متاجر التلاعب و الإحتيال
و آدعموا البقال البسيط في حيكم لأنه هو الصَّمَّام الحقيقي للأمن الإجتماعي
و ليس المتاجر الكبرى التي تحتال على المواطن و تنهشه بِبشاعة و بذون رحمة.
الموظف من سلم ستة الى ىسلم عشرة من الطبقة المتوسطة لم يقدروا على تحمل المسؤولية لشراء المواد الغذائية المرتفعة ثمنها. انه يتعامل مع صاحب الدكان المجاور على قدر المستطاع. هاده هي الحقيقة.اللهم يسر .